((سبحان الله العظيم
تبارك الرحمن القيوم الخلاق العليم.
أي تسبيح هذا الجمال الشادي المغرد بكل اللغات.))
"يوصي القرآن الكريم بالذكر الكثير كرفيق وليس كبديل للعمل.
الذكر صاحب للمؤمن أثناء التعلم والسعي للرزق وحتى في أشرف المواطن ساعة اللقاء: ((فاثبتوا واذكروا الله كثيرا)) .."
((.. هو تسبيح حضور لا غياب إذا، فأعلاه ما صدق حاله لسانه وسبح بروحه، وعاش مصداق ما يلهج به.. معتقدا وعلما ونية ومواقف ومواطئ. مشاهد عطر ونبل وسفر وانتظار وصبر، ري وظمأ وغنى وعطاء وشرف إنفاق وتحقق انتماء. وفي ذكر غير أولى الضرر خير وحسن، لكن شتان..))
((ذكر عامل حامد، يتلوه استغفار مشفق محب متقرب مستأنس، مستحي من تقصيره رغم ما يأتي، لعلمه بجلال الله تعالى وبحال نفسه... ذكر بحق. يروي قلبه ويثبته بغيث.))
سماوي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق