بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 19 مايو 2025

من حوار حول بعض البلدان وشيوخها بلا تعليق

من حوار حول بعض البلاد وشيوخها للفائدة وبلا مزيد تعليق:


((فلا تجعلوا: لله أندادا وأنتم تعلمون..))

قال لي:


والأنداد ليست - فقط - التماثيل كما تعلم.

راجع القرآن الكريم والسنة المطهرة للحبيب صلى الله عليه وسلم، لتعلم أمثلة تأليه  البشر والأشياء، ولتقارنها بواقعك. 


والسجود التعبدي نوع من الخضوع الشركي. 

وهناك غيره مما ذكر في القرآن الكريم، فاجتنب الجميع فتسلم وتبرأ، ولا تتمركز حول معنى واحد من اتخاذ الأرباب. 


حدود قبول الطاعة "في غير معصية الله تعالى" ليست فقط   عدم طاعته في شرب الخمور. بل هناك واجب يلزمنا أحيانا غير عدم الطاعة، عندما يشرع الانحراف ويكون المآل الضياع. 


 

.... هؤلاء لم يروا كلهم نتيجة مد هذا الصمت على استقامته وظنوا أنها سحابة ستمضي.


 


هناك واجب مرتبط بوظيفتنا في الحياة وبمهمة ديننا، جنبا إلى جنب مع مهمة العبادة الخاصة والأسرة، ومرتبط بدورنا في بناء مؤسسة وبذرة لتمثيل الأمة، ولو في الحبشة أو يثرب.


وعندما يأمرك حاكمك بالسجود للتماثيل وبهدم الدين فهذا يكون واضحا، وليس أقل منه عندما يجري الشرور المحرفة مجرى المباحات علنا وتسخيرا وتلفيقا وانتحالا. 


.. لافتة الضرورة ليست رخصة للتخدير بلا ضوابط، وإلا فكل نمرود قد رفعها ولا يزال. هناك أكثر من فارق مشروع ومعقول دوما لتستبين سبيل الرشاد وسبيل المجرمين.


  والصالح عليه أن يكون كذلك! ولو بالحد الأدنى الفاصل بين الأمور، وعليه هو أن يثبت ويبرهن على وجود ووجوب طاعته واتباعه، و يظهر مرجعيته وآلية الاجتهاد الموصلة لهذا النمط من الانقياد.


 


... ولا تبنى البلاد على الثقة الشخصية فقط. بل هناك ضمانات ومعايير مشروعة لكل مراحل الأمم. وإلا لذابت كل الفوارق بين دار الإيمان وغيرها، ولأمكن تقويض كل شيء بالحيلة والوعود وادعاء النوايا. 


 

.. لا تكون المسألة عندما يبدل الراعي الأمانة أنه لا سمع وله ولا طاعة فقط، بل تنتقض بيعته- إن كان هناك- ويصبح واجبا الكفر به واجتنابه، والعمل على إقامة سواه كمنهج. وهذا جزء وأساس في المنهج السلفي، واجتنابهم للسيف خوف الفوضى لم يمنع بيان الأصل أو بيان الإكراه مع الصمت بلا تأييد، وإلا لضاع الدين وصار عضين، ولتم تبعيضه ومسخه بالتأويل المقلوب ومنع ما يحجبون منه..


 

أساس كل مفارق الطريق هو الغموض والغرف المغلقة في الأمور الكبرى التي يدسونها ويحشرونها في أبواب أخرى، ولهذا فهناك بعد الميثاق ضمانات وتوازن تأثير ورقابة تبادلية وبيان جلي وحوار مفتوح وقضاء مستقل معلن الحيثيات  ومنبر بلا حجاب لتطرد المزايدين والخوارج والمتملقين.


... وقد أجاب القرآن الكريم وأجاب النبي صلى الله عليه وسلم على كل المخالفين نظريا وعمليا وإجرائيا، واستمع للجميع ووضح المرجعية. بل ووجه الاستدلال وموطنه وهو من هو صلى الله عليه وسلم..


... وخصومنا يعلمون كل الكلام الذي تبرر به ولهم دراسات عن المرجعية والتدرج والقدرة والمرحلية والفروق الدقيقة. ولا معنى لأن يركبك خصمك ويقنعك أنك تخادعه وأنت خادع نفسك.. ليس هناك خفايا. هناك توازنات وترجيحات. 


#نداء_الوعي 


#نداء_الوعي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق