الاثنين، 25 يناير 2016


تغاريد:
بعد كلمات رسول الروم كيري للجميع وتعقيب حاجب الروس لافروف،
...حلقة من صراع الحضارات المذكور الذي يتجلي بوكلائه في مصر وجنيف وصنعاء… وغيرها، المختلفون مهما اختلفوا فهم طرف ما ...يختلفون عليك لا فيك...ولا حولك، يختلفون على كيفية اقتسامك ..
لم يحن أوان توحد أحدهم معك ومراعاته لك، أما أن يركبك فنعم..
يمنعونك من مجرد فتح الكتاب..
من مجرد الاقتراب.. بغض النظر عن كونك تطلب الحق كاملا أم لا..أتاتورك حارب الشرع ثم استدار على غطاء الرأس، وحرم الأذان ومسح حرف العربية المكتوب…..
مجرد اقترابك من أي رمز وليس من قلب الهوية خط أحمر ...حتى الختان يتدخلون فيه فما بالك بأصل الدين..
العمامة مرفوضة إلا ساجدة لهم.. اللحية مهانة إلا محللة ومؤسلمة للعلمنة وللوطنيات بتفسيرها اللاديني أو بمعنى أصح اللاإسلامي وإن قلت المضاد له = الأنتي إسلامي فقد أحسنت..
المصحف معزول مهجور فيزيائيا ومعنويا أو مؤول لتسطيح محتواه في المواثيق والأذهان وعلى المنابر .... ويصير حمله تهمة وذكره مشكلة في أي محفل دستوري أو قانوني أو سياسي=
= فما بالك بكليات العقيدة والثوابت والقيم الكبرى وتحكيم الملة ! وليس فقط تحكيم الشريعة...
..لهذا يتغاضى النظام الدولي عن النظم المحلية ويعطيها مهلة إثر أخرى.. لأن البديل هو نزوله الساحة بنفسه ليحرق الأحياء والجثث ...
.هذه عاقبة ذلك الطريق والطرق على بابهم لنيل المراد وشتان بين الطريق الصحيح وسبل العوج بفرض توحد الغايات..فما بالك وقد صارت حمالة أوجه!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق