الخميس، 28 مايو 2015

الشيء الذي بنوه بعد أكثر من نصف قرن من قيام دولهم المزعومة هو مؤسسات فاشلة، بيروقراطية ومترهلة، تضم ملايين الموظفين والمعلمين وو… بلا معنى،
وأكثرهم من عبدة الروتين والمنسحقين وهناك منتفعون ملوثون،
إضافة إلى جامعات وهمية متهالكة،

وحيثما كان الأسوأ والأفسد والأكثر تملقا وتشوها نفسيا وعقليا وسدوه ورفعوه،

هذا مع هياكل بنى تحتية نخرة، ومرجعية عامة للفساد والكسل والبطر كمعايير للاحتكام المهني...

تبديل هذا يستلزم اعترافا علنيا وإعادة بناء من تحت الصفر ، من تحت مستوى سطح البحر، من الأساسات والعمد، كيانات مؤسسية احترافية جديدة، السلطات الأربع ! والكيان الإداري وو.. ليست مجددة، بل هي الأصل وينضم لها ما تنتقيه ككل التغيرات والثورات الجذرية والدول الجديدة عبر التاريخ، هيئات جديدة حتى وإن أفادت من الخبرات المهمشة والمهجرة وكل اللبنات الممكن استيعابها وتأهيلها،  ويستلزم كذلك عقدا اجتماعيا حقيقيا معلنا،  ينص على نبذ الترقيع لأن المشكلة أكبر من ذلك..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق