بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 10 ديسمبر 2012

أخف الضررين...كارثة الفهم


المصيبة المنهجية...
" من المناسب لتوسيع الأفق ذكر ما قيل منذ عام ...قال أحد الأساتذة:


كلما سمعت أحدا من الإسلاميين يتحدث عن قاعدة " اخف الضررين " أعلم أن مصيبة ستحصل و كارثة ,

لأنه بدون أي شك يطبق هذه القاعدة في غير محلها و هو أصلا غير مجبر عليها كي يختار اخف الضررين ....

و يخطر في ذهني القصة المروية في الأثر , التي رواها البيهقي بإسناد صحيح عن الرجل العابد التي حبسته امرأة و طلبت منه احد الأمور الثلاثة , إما أن يزني بها أو يقتل الطفل الموجود عندها أو أن يشرب الخمر , فهذا الرجل ( و من باب أخف الضررين ) قرر أن يشرب الخمر اعتقادا منه أنه اقل حرمة و إثما وضررا , فما كان منه إلا أن شرب الخمر - وسكر - فزنى بالمرأة ثم قتل الطفل !!

هذا بسبب أن الرجل أنزل  هذه القاعدة في غير محلها
فتضاعفت سيئاته وأحدث مصائبا و طواما !!
 و هذه حال الإسلاميين الذين سلكوا درب الديمقراطية...."

المفاسد وأخف الضررين وغير ذلك


المفاسد وأخف الضررين وغير ذلك -1-

"عدم الثورة من الأساس ساعة نزل الناس كان هو أخف الضررين عند بعضهم.........

فهمك للواقع وللمتوقع!  يؤثر في حكمك ورأيك...الذي تعتبره فتيا شرعية.....

 وهذا مرتبط بخبرتك العملية وخلفيتك السياسية والثورية وتعليمك وممارساتك القيادية الميدانية......

مرتبط بضبط الحال، وهو أمر عقلي بحت، وبالأخبار التي قيلت" وكانت تقال لك وتشكل هاجسا لديك من نميمة وتحذير وإشاعات"

 ومرتبط بتصورك لقدرتك ولقدرة الشباب واستعدادهم،

وبتصورك للبدائل...هل هي منحصرة في هذه الرمضاء وتلك النار...أم أنك لا تعلم وغيرك يعلم خيارات محلية ودولية من أهل الذكر,

ولهذا تضع المقدمات بأنك مسير مجبر ولا تصنع خطا ثالثا ورابعا...."

الأحد، 9 ديسمبر 2012

الوهم ...

كنت أتمنى ألا يعتمد شبابنا في آماله وغايته الكبرى على الوهم،

وألا يخرج من كل هذه المعمعة بمنهج ملوث مميع مخنث، ولا يعتبر الوسيلة المعقولة المشروعة غير ذات الشوكة هي
المسار القانوني الوضعي، والممر السياسي المرسوم المفلتر المحوكم المحكوم، في حلمهم بدستور جديد بعد رفض هذا، وتمكين الصناديق....،

أو ظنهم قبوله و"الابتناء عليه... "وهم يعلمون أهمية تغيير النظام السياسي من جذوره ومنظوره، لا هيكله وحشوه، و تغيير مرجعية العرف العالمي والعقل المشوه، والمقاومة...سلمية كيف ترون لكن بصبغتها الربانية قبل من قبل وأبى من أبي، وفات ما فات من الفرص، فكم عرضت على رسولكم صلى الله عليه وسلم من عروض...،

وأن يتفهموا ويفهموا النقلة، التي تعنيها لا إله إلا الله التي هي ثورة على الطغيان الأرضي بشكل تخصصي غير كهنوتي، وأن يتعاملوا بما يتلون يوميا، ولا يضمرونه، وأن يعلموا أهمية التنقية قبل النتيجة النهائية، ورفض المداهنة، ويعلموا ويعلموا الناس وجوب تغيير  مراكز القوى أولا، وكما قال الصحابي فتعلمنا العلم والعمل جميعا، ولكنهم يقفزون نحو مكتسبات مشوهة، ولا يتفهمون أن المعارك ستظل هكذا إلى أن ينزل المسيح عليه السلام، وأنه دوما هناك حل ثالث لا ترونه لكون العقل لم يتحره،

وأن الانتخاب الحر المباشر المزعوم له قانون سيكون القماشة المتنازع عليها، القماشة الجديدة، وكم من الكنائس ستشرع، وأصلا لم يضع المسلمون دستورهم البيني ليبدؤوا وثيقة التعايش،

ولم يجمعوا توقيعاتهم وبيعتهم على الدستور الإسلامي المكتوب من خمسة دساتير  منشورة والقوانين المحفوظة. منذ قننت الشريعة، أو على الكتاب والسنة كما وسعا الأجيال قديما،

  وكم سيفرض عليكم فيها بقانون انتخاب في الغيب، بعرف الكهنة والطواغيت بصفتهم قانونيين وضعيين، وفقهاء! دستوريين وشيوخ !قضاء..وضعي....وقد صار الحال حيث لا فارق بين شيوخ وشيوخ...

وكم سيفرض من الليبراليين وكم ممن يصلون ولديهم زبيبة كما يقول عبد العظيم، وكم من السكارى والنقابات والعصابات والمشردين، والهياكل اليهودية والمعابد الهندوسية والفنانين والراقصات والعارضات والساقطات..

كنت أتمنى حكومة قوية لا تكذب ومعارضة قوية لا تتبع كل ناعق أرعن ورعناء متقلبة، ولا تستأجر بلطجية، وتستكثر بناصبي خيام..

كنت أتمنى من يصارحنا ولا يتسول ولا يساومنا على جزء من حريتنا وكرامتنا مقابل جزء، وجزء من الإسلام مقابل جزء، وبالتقسيط،

  وشبابا كما يعلمون الغاية يعلمون الثمن المقدم...والوسيلة النبيلة

ولا يهللون لكل خطوة دفع ثمنها من القيمة لا من النفس التي بيعت، ثم تصبغ المشروعية المفصلة على كل خطوة......

ما هو الإسلام بعد فعلكم

حديثي لطلبة العلم...المعتصمين في البرد، والمرابطين حيث كانوا..الدارسين للعقيدة، والفرق..، والمهتمين بتدبر الكتاب وتجديد أمر الدين.....

  بعد بيانات مؤسسات القوة ذات التفاسير الباطنية لفك الشفرة، والترجمات المتلهفة على لفظ تحت الأرض،

وبعد سكوت وسكون غيرها من المؤسسات عند انتهاك الحرمات ،

تبين أن الديمقراطية المصرية محددة فعلا،

لكن بعكس كلام المشايخ الحالمين"إحسانا للظن"، كل شيء مسموح به إلا الإسلام" كاملا تاما " ، كل دستور ممكن إلا ما وافق الشرع" شاملا غضا كما أنزل"،

كل مرجعية قضائية وتنفيذية ولائحة جائزة إلا الخط الأحمر، إعادة القضاء الشرعي وإلغاء الطغيان الوضعي، ولا يجرؤ رأس رسمي على التصريح بأن هذا هراء، والدستور هرطقة" اضطرار!"، هذا ثمن الكرسي،

ولا يجرؤ رأس حزبي أن يقول عن مخالفه أنهما خصمان خصيمان في ملتين شتى لا يتوارثان، بل يقول طيف أيديولوجي، والقواعد الحاكمة للعبة ألا تقتربوا من الإسلام قوانينا فوق مؤسسات القوة والسيادة والقصاص والنظام السياسي كله، ولكم مساحة تشريعات أمنجية....

ولا يكون هوية دولة فالدولة آلة! بلا رسالة! لا إعلام ولا ثقافة وأدب ولا تعليم يميني، فالعلم محايد كالصخرة الصماء يرصد كالعدسة ولا خلاق له ولا وجهة ولا صبغة........و"مؤسسات القوة تعمل نفسها نايمة.  أنتم في صراع حزبي لا فكري...،  وكله لا يعنيني ......لي مواعيد عملي وراتبي....ولي مطالبي، صفوا بعضكم أو تصافوا والفتوة يستخدم الغالب، وأمريكا تستخدمهما معا"

التفكير والعيش داخل الصندوق


ناقل الشيء لا ينزل عليه حكم قائله ما دام يقوله حكاية عنه لعلة يراها....

ما أورده من نقول وأخبار إنما هو لعرض الصورة، أو للتنزل في الحوار وهذا أسلوب مشروع معقول
وله أمثلة في مرجعيتنا
ويربط بما قبله وما بعده إن شاء الله

ولهذا فهو لا يعني تبنيا لما فيه لا جملة ولا تفصيلا، ولا تبنيا وتأييدا للقائل!!

 وإنما يعني تبيينا لتناقض منطق بعضهم، ولعوار الصورة الكلية، وانغلاقها!! في عقول بعضهم.... بسبب التفكير داخل الصندوق...
الصندوق بمعنييه الحقيقي والمجازي

الصندوق المعبود -أحيانا-في فكرة الديمقراطية المتطورة والمتقلبة و
والمجازي في علوم التفكير والتخطيط ...حين يفكر كأنه محرم عليه حل ثالث وتغيير كل الإطار والمنطلق والمطلوب والوسيلة والأسماء والتعليمات الموروثة كأنها قدسية، ومخترعا أصلا كان هذا قدر علمه وفهمه وقالها كمحاولة لا كثابت كوني وسنة ربانية...

والصندوق بمعناه الشرعي -إن صح التعبير- لو سمينا القلوب التي عليها قفل صناديقا......"أفلا يتدبرون القرءان أم على قلوب أقفالها" ..."وقالوا قلوبنا غلف..."

السبت، 8 ديسمبر 2012

هذه بلدكم أنتم


  • هذه بلدكم أنتم،
    ومستقبلكم أنتم،

    ولا تتسولوا تفاعلا رسميا، ولا تنتظروه، وخذوا بزمام المبادرة،

    ولو انحط الرسميون وتراجعوا فقوموهم، وأطروهم أطرا، أو اطردوهم ببديل منكم، لا من جبهة الخراب، لا كرازاي ولا أحمد الجلبي ولا إياد علاوي.....،

    الرسميون غير مسموح لهم بهدم كل شيء،

    راجعوا التجارب في دول أخرى شمالا وشرقا وغربا وجنوبا! طوال ثلاثين سنة، والتحالفات، ومن انفض أولا، ومن انسحب وتسلل، ولماذا فشلت ولماذا اقتتلوا معا، ومن حصد ....لا تكرروا الخطأ..

    حصنوا المكتسبات وطعموا الحراك ووسعوا مداه واجعلوا كل شيء علانية ...

    ولا تهملوا الحديث مع الشعب كله....ومع مؤسسات القوة بمنطق واضح، الزمن تغير والظرف قد يندر أن يتكرر...

    لا تهملوا الحديث مع العامة..ومع شباب الطرف الثاني لننظف الساحة ونتعايش...ليسمعوا منكم لا عنكم....وتحاولوا نصرهم ظالمين أو مظلومين بكفهم عن ظلمهم، باللسان والبيان أولا...

    والدفاع عن النفس بعد ذلك حق مشروع لو تطاول متطاول في ظل هيئات متقاعسة ملوثة لم تطهر ولا يسمحون لكم بتطهيرها ....
    لذا لا تستأذنوا من أحد...

    ضعوا مواثيقكم وورقة عملكم واعترفوا بخطاياكم وقوموها، وغيروا خطابكم، وأنصفوا يجتمع الناس حولكم.....

    .ولا تقبلوا أنصاف الحلول ..
    ولا التأجيل والوعود ....

    ولا تبنوا شيئا ثقة ولا نية يعول عليها بل علانية وعمل محدد..

    لا تقبلوا غير الكرامة، غير التطهير للمؤسسات وللمناخ العام والخاص....

    وألا تلعب في مجتمعنا دولارات تشوه هويته وعقله وتهدم تماسكه بشراء الذمم وبث الشائعات والفتن. ،
    لا تقبلوا غير الحرية. الحرية المحترمة الكاملة المنظمة،

    .والصواب واضح وليس معنى وجود أخطاء أن نهدم الرئاسة ونركع ونتراجع ولا أن نسير خلف علج ملوي الفكر واللسان...

    ومساحة الاختلاف والتنوع المسموح معلومة بداهة..والطرق السليمة معلومة...

    إذا لم نوجد رؤية صائبة ثالثة قوية فاعلة ،
    أو نحفظ السفينة من الغرق، فسيرها مثقوبة كسفينة المساكين الذين يعملون في البحر، خير من احتراقها وغرقها أو وقوعها ثانية في يد من يأخذ كل سفينة غصبا..

الجمعة، 7 ديسمبر 2012

بلطجة النخبة العربية

بلطجة ومغالطة النخبة لا يوازيها شيء...

بغضاء وعدم إنصاف وحقد...
.وتضخيم للخطأ وغلق للطريق وحرق لمنع أي حل،

لكون البلبلة والفوضى تشفيهم وغايتهم،

ويحلمون بمساواة هذا بمبارك...ويتمنون تكرار المشهد..
.مبارك لم يكن الشعب منقسما حول رحيله بل حول توقيت وشكل رحيله فقط...

وكل الخطايا الاخوانية التي لا يزايد علينا أحد بشأن التصدي لها... لا تعدل قطرة في سموم مبارك ولا ذرة في سمومكم..
فقد اشتريتم بقايا مبارك وبعتم الدم والبلد وعانقتكم المسوخ والفراعين الخارجية والمناهج الشيطانية والبروتوكولات ....

ولو كنتم أهل عقل وحلم وسداد رأي وحرص ومسؤولية لوضعتم ورقة مقبولة للتصحيح، ولما تحالفتم بشكل مفضوح وكشفتم تناقضكم، وأملي أنكم ستحصدون العار أيا كان السيناريو القادم...

المغالطات من الطرفين

حين تكون هناك راية لا تتلون....استقامة الوسيلة والسبيل، والبلاغ المبين للغاية غائبان،
وقبل الحديث عن مفهوم الحسم يجب وجود المفارقة العقدية والتمايز، والمفاصلة ووضوح المشروع، ثم يكون. الحديث عن التدافع أو التحالف على بينة وبصيرة ووفاء ومعايير وضوابط ووضوح ودون مؤامرات وتسويات ودون مسك العصا من منتصفها سرا أو علنا.....هذا يوم سورة الكهف" وقل الحق من ربكم..." وفي غياب هذا فمن الخطأ الحديث عن صلة مباشرة بالشريعة، لكن بلا شك رموز العلمانية تريد هدم الشكل والاسم وأي سبيل وأي نجاح ولو اقتصادي غير عقدي ولا تشريعي ولا سلطوي لأي منتسب للمشروع الإسلامي مهما تميع وداهن، وفي المقابل خطايا الحكومة-غير الخطايا الشرعية المرتبطة بالتشريع- في التعامل مع الفلول والضبابية والتفرد والبطء في التطهير والحسم والهيكلة شكلت رصيدا مبررا للخصم لحشد شباب ضدها لا عداء بينهم وبين الشرع ولا الثورة...وعليها الاعتراف وتصحيح المسار...

الخميس، 6 ديسمبر 2012

درس جديد في عاقبة تمييع المفاهيم




درس جديد في عاقبة تذويب المفاهيم والخطاب المزدوج والغامض والمائع...

وعاقبة اللعب السياسي بالراية والمداهنة  ...والسير في مسارات مسقوفة
محددة المخرجات، يسيطر عليها نظام عالمي ومؤسسات قوة..


"
لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا...ودوا ما عنتم....قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر..."

البيان الفاصل من الشريعة
والبلاغ المحدد بالعواقب من الشريعة
والتمايز العقدي مع التوافق العملي دون تغيير الأسماء من الشريعة..

العدل من الشريعة والقصاص من الشريعة
والعفو عند المقدرة من الشريعة: بعد القدرة والإدانة ورضا صاحب الحق

والشفافية من الشريعة والتطهير من الشريعة...والمصارحة والصدق والوفاء
مع الفرقاء ما دمت لم تبارزهم ولم تعلمهم بذلك الصراع، ولم تنبذ إليهم على سواء،  بل شاركتهم مسارا ثم منافسة ذات قواعد..

الذي تراخي في تنفيذ التطهير، واتخذ بطانة من الفلول والممسوخين فكريا وهرول نحو الشكل المؤسسي والسباق السياسي وفض الحشد وتشوبه كل دعوة لعمل مجلس لتطهير الإعلام والقضاء ومحاكم خاصة
يتحمل الأن تبعة سعار إعلامي فلولي رأسمالي إقطاعي، وحرب المافيا السياسية لشيطنة الإخوان، وشراسة حلفاء الأمس، والمسكوت عنهم

وهذه الهجمة تواجه بالاعتدال مع المغيبين، والتوافق مع الشرفاء، والحسم مع الفلول، وليس بالانحناء والتنازل ثانيا
بتغيير المسلك المزمن الدائم، الذي أدى لنفس العقدة كل مرة،
وإلا فسيكون تركيعا ودخولا في شرايين متوحشة مرة ثانية، وتفقد هويتك أكثر وأكثر مما فعلت

فأنت بين أصلك وجلدك فتخير،
إما إذا أردت ملكا ملكناك علينا، شكل بلا مضمون...وإما سبيلك المعلوم...

بعد الهجمة الإعلامية الليبرالية العلمانية الماركسية المعلومة المتوقعة المتحفزة،
والممولة صفويا وصهيونيا وصليبيا" المتطرفون فقط"
 والمدعومة فرعونيا، وديمقراطيا وجمهوريا  ووو وذاتيا ممن فتن...
واستمرار الحملة الاستعمارية ..


وبعد انحياز من شباب وجد دوافع وشواهد، وسقطت الأرض من تحت قدميه ...
فليس كل مهاجم هو عدو للشريعة، هذا كذب
بل هناك مبررات وجيهة...وأنت من يصنع عدوه، ويختار حليفه...

الإنصاف والرمادية

يعني تريد الحق في دعمك فقط ولا تريد الاعتراف بحماقتك وانتهازيتك وعدم صدقك وتسببك في الخطأ ..
وطرف ثان يريد الحق له والفضل له والعقل معه وهو قمة بل سفح التدني والبطلان والمغالطة
وطرف لا لون له ولا طعم له يعلوا صوته ضد من خسرهم فقط ولا يصرح باسم ظالم غيرهم...

الحق أن تقول ما لك وما عليك
ودعم الناس ليس لكونك محقا لكن لتصحيح خطأ تسببت فيه

وكوننا نرفض غرق السفينة ونرفض اسقاط الرئاسة لا صلة له بالشريعة بشكل مباشر بل هو حفاظا على المنزل من الاحتراق الفوضوي وليس لكون رب البيت خليفة وإماما وحاميا للشريعة

ورفضنا للدماء ليس نابعا من فلسفة أنيقة غير واقعية، بل لكونها تضيع هدرا ويجب تحديد حقيقة الصراع والإنصاف فليس هناك حق وباطل محض، وهذا لا ينفي وجوب التضحية ومقاومة الفلول لكن لصالح ميثاق معلن لا ينتصف لطرف على طول الخط ولا لتصرفاته ودساتيره وإدارته..لكنه مضطر للردع،  يكبح الفلول ويضغط للتعايش والتصالح والتلاحم ومنع مشعلي الحرائق وكشف الحقائق والأخطاء من الطرفين ومن المؤسسات المتفرجة وتحديد الغايات الواقعية، فما لم تصنع أو تولد لحظة فارقة أخرى سنضطر للمقاربة...