بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 6 نوفمبر 2021

الزوجة الصالحة... صفات مختلفة.

(من الخفرات البيض لم ير مثلها ...

شفاء لذي بث ولا لسقيم)
  
.. تلفتك نظرة الشاعر للزوجة، كمحضن سكن ومودة، ورفقة رعاية وعناية ومشاطرة، وهذا قبل المدرسة الرومانسية بمئات السنين، لم يقف مع الشكل وحده والمتع العابرة السطحية.. ولا حتى غرقا في معنى هلامي للمحبة والوله.. بل عمق العلاقة والعشرة حين تحتاجها ساعة الضيق الروحي أو البدني..

أعد إذا بناء نظرتك عند اختيار الزوجة، وإلا فكل العلاقات يسهل أن تكون سلسة جميلة عند الوفرة والقوة.. والمرء يقيم بأخلاقه ويومياته وليس بمظهر أو هيئة أو جلسة أو حتى نبذة منه عن نفسه. 

توفي جعونة بن مازن التميمي، "وله اسم شهرة عرف به".. عام 78 هجرية.. ومطلع القصيدة/

" لعمرك إني في الحياة لزاهد ...

وفي العيش ما لم ألق أم حكيم"...

وقال غيره عن نفس الوصف الذي صار رمزا لا صورة/

"من الخفرات البيض لم تلق ريبة ...

 ولم يستملها عن تقى الله شاعر ...."

وقال ثالثنا:

*من الخفرات البيض ود جليسها ...

 إذا ما انقضت أحدوثة لو تعيدها"

الجمعة، 5 نوفمبر 2021

نصيحة.. الهزيمة النفسية. رباعية..

رباعية

يا أخيا/

الأصل أنك مؤمن.. تقربهم للإيمان ولا تنفرهم، أنك فارس يهدي العطر ويحمل السراج المنير ويرجو لعدوه الهدى قبل الردى...



من علامات الانسحاق ولعق النعال للخصم وعقدة الخواجة أن تبتلع سلبيات وأضرار محاولاته للنهضة قديما وحديثا.. وهي طوام، ولكنك تتربص ببني أمتك ولا تتغافل أو تتفهم أو تداوي عثراتهم وهم يحاولون قديما وحديثا..



 اشكر من ينصحك!
نعم.. أولا تمتن له على محبته واهتمامه. 
لا تناقش نيته ولا منطقه في الحياة، ولا تجعل محتوى النصح قضية كبرى، فليس عيبا أن يجهل هو ما يلزمك أنت بدقة، النصيحة مجرد هدية معنوية، قد تناسبك أو لا تناسبك في ذاتها الظاهرة.. لا تقف عندها، ولا تكن أسيرها لكن لا تتجاهلها، فهي فرصة للتدقيق، رسالة مختلفة بعثها الله تعالى لك فاغتنمها، حتى لو على لسان معقود وعلم محدود أو *صديق* لدود، لعلك تنتفع بخبرة أو زاوية رؤية أو تفيد من كلمة تومض شرارة فكرة أو تزيد الثقة إحكاما وتحقيقا بالمراجعة للتيقن.



من علامات المرض أن تسب خصمك أو تصفه باسم منفر يبغضه وسط حوار علمي وتحليل عقلي.. هذا ليس جو قصيدة هجاء.. راجع نفسيتك وراجع مآلات فعلك.. ربما حسنت النية وصدقت الغيرة وانفضوا من حولك.. راجع كلام ربك سبحانه..




الخميس، 4 نوفمبر 2021

الصبر 2 ألوان المحن والفتن

يا بني..

بعض الفشل مفيد أحيانا لمنع الغرور ولالتقاط الأنفاس وكبح التطلعات المغرقة و.....

ثانيا/
مواقف الأنبياء والصديقين وأولياء الله ممن ضرب بهم المثل تصاحبك وترفعك، وتثبت فؤادك.... لو كنت تعاني من الوحدة نوعا ما داخل مجتمع بارد، أو من ضعف المنصب والرتبة والظروف المادية الصعبة، أو السفر والهجرة والتهديد الدائم، أو من تشويه السمعة والخذلان من المقربين....
أو وفاة الأحبة وفقد الدعم البشري، أو السجن وضغوط السلطات، والصراعات السياسية والاضطرار للعفو رغم عمق الجراح!
 أو طول الأمد بين المدعوين مع قلة الاستجابة، أو الإصابات البدنية والأمراض المنهكة، أو محاولة مساعدة من يعضون يديك أو حتى فتن تيسر المحرمات والسعة وسهولة الخطايا..


كل هذا وأي منه تجد نموذجا سابقا منه في القرآن الكريم، لك فيه أسوة.... في الصبر عليه والتعامل معه، والتسامي في التعايش برفقته المؤقتة العابرة الزائلة، نحو الحياة الحقيقية الراسخة الأبدية، والتي تتنسم ريحها في ثنايا الكون والقرآن ..

ستجد الأمثلة والأسوة من حياة الصالحين المهديين المرسلة إليك في كتاب الله تعالى لتكون زادا ونورا وروحا...

فدونك الكتاب والقبلة... الكعبة والقرآن في قلبك نوران لم يرفعا بعد فلا تحرم نفسك.. ولا تنس أن الصبر لا يعني الجمود، وأن الرضا ليس هو التحجر على المنهج، فهناك مراجعة وتقييم وتقويم وتصحيح، وهناك ثبات على ما تقرر، وتغيير لما ظهر أنه خطأ في قراءة المنهج وفهمه، أو خلل في فهم الواقع ومعالجته وتوصيفه...
وبعد التحقق ليس إلا الصبر والاستمرار والاستمساك والقبض والتبتل وذوق حلاوة اليقين، وهي عملية محاسبة مستمرة وتناصح دائم، وليست كما يجري أحيانا من كونها مرحلة مؤجلة للأبد أو منقضية لا تعاد.. 

الجمعة، 29 أكتوبر 2021

مدرسة الصبر والخلوة

عشر سنوات يرعى أجيرا قبل النبوة بعد اعوام القصر المرفهة.. ماذا كان يفعل نبي الله موسى عليه السلام.. . لعله كان يسبح ويتفكر ويتعلم الصبر عمليا وينفذه بحلم.

 تماما كمكث النبي صلى الله عليه وسلم متحنثا متدبرا في الخلوة في غار حراء حيث صفو الجو للمناجاة والاعتبار والزهد والتخفف...

 تماما كسنوات السجن لنبي الله يوسف عليه السلام بعد سنوات بيت العزيز  .. ...

صناعة باللين وبالشدة، ومراحل ابتلاء بالخير والشر، والسراء والضراء، وبمتاع الدنيا وزينتها ثم بشدتها... وتأهيل رباني للذات المؤمنة حاملة الرسالة.. لترى الله تعالى وحده.. رؤية التوحيد ومعية الذكر ... مدرسة للامتثال والاستسلام ومن ثم الاستغناء والقوة... ...

 تربية وتجربة بدنية وروحية، وامتحان للنفس وتهذيب تام ليكمل الأولياء الكرام....

كمرض أيوب عليه السلام بعد عافية ووفرة ...
كلها رحلات وأسفار لصفو القلب وتحقيق اليقين بعينه ومعاينته.. ثم ليكون هؤلاء الأئمة عين يقين لقوم، وعلم يقين لقوم آخرين..... ليصيروا مثلا واقعيا! وحجة وأسوة وبلسما وصحبة، وقدوة في صفو القلب والاصطبار وعبور المنازل بغير ضجر واستباق وتعجل ولا خوف أو خضوع لأي ضغوط..

السبت، 23 أكتوبر 2021

منهج الاطلاع و القراءة أو المعاهد المفتوحة و الجامعة أونلاين..

سبب الأزمة الحضارية هو نفسه سبب صعوبة جواب السؤال، فلو كان المتوفر ناجعا لتكوين طليعة لنفع من سنوات وهو معروض، لكن المشكلة سابقة، فقد تحجر المنهج وتعصب مذهبيا ، وجاء الحل للأسف بالعلاج الخطأ أي برد فعل لامذهبي بشكل مبالغ فيه وسطحي وجهول وعار من الوقار... بدل ترشيد المذهبية وحسن تنزيلها واقعيا.... وخضع هؤلاء وأولئك لسيف سلطات بلادهم ولك أن تتخيل برنامجا يوافق عليه موظف من الشرط والجلاوزة وشيخ يخشى لهبه ويريد ذهبه. .. وأما القلة القليلة التي تحاول فلا تزال قلة متناثرة، تحتاج وقتا ومالا وهمة لتنضج وتكون مؤسسات بسيطة واامحاولات موجودة لكن يصعب قص تطورها وحكاياتها.. وليس هناك عذر فكل امرئ حسيب نفسه وعليه بذل كل طاقته... .. ومن المحزن فعلا ألا أحد من أهل العلم بحق وأولي الألباب والمواقف والثقة والفهم السوي متفرغ لتعليم منهاج أكاديمي متكامل. أو لريادة معهد، وجل المتوفر المعتمد والمعلن مبتلى بتسلط الطغاة على الموافقات والإشراف وبرقابة وكلاء وتحديد أطراف غير منصفة للعلوم وتقليم تنزيلها عمليا وتطبيقها واقعيا في الأحكام و الأوصاف والأولياتة.. أو ملوث بانحرافات أشعرية غالية أو بجمود أو على الطرف الآخر فوضى اللامذهبية غير المنضبطة والعاجزة في علوم الآلة أو المتهورة في المقاصد بتميع ناقض وخاضعة لعوامل عقلية ونفسية وغير ذلك مما بدا عواره خاصة في آخر الأعوام وكان مستورا من قبل... 
ما دام أي شخص متحمسا ولم يستطع الاطلاع فلا نثنه، فليبدأ مع أيا كان. ولعل العلم يفتح له آفاقا ورؤى وخطوات جديدة. على أن يعلم ان هذا نصف الحقيقة أو وجه منها أو فقط وسيلة لتحصيل مفاتيح بعض المعارف كأنما نأخذها من كتاب صوتي ولا نوافق اختياراته هو وتسمياته لاعتبارات معلومة... 
ولو كان المرء يستطيع الاطلاع فالترشيحات متوفرة والقوائم هنالك منها اقتراحات طيبة ومتدرجة ومتنوعة . والخيار الثالث أن يمسك مرجعا واحدا ينكب عليه يلخصه وينشر موجزه تباعا ليلتزم. وينزل على المناط. ويطبق ويبث ملخصاته وفهارسه وتعليقاته علنا كتابيا وصوتيا. ليكون مذاكرة ولزاما وهكذا يتطور من باب لباب ومن كتاب لكتاب حتى يأذن الله له بفتوحات أخر والله كريم حليم رحيم .

الجمعة، 22 أكتوبر 2021

being gay or lgbtq became a daily media meal... not proportional to its real calibre

You have to respect the strait and righteous! This is their right and choice. You can try being strait! It is working, effective and proven..tried and experienced for thousands of years, In addition, you can have your own children too, Social discipline is safe,mentally etc...

الأربعاء، 20 أكتوبر 2021

معارضة لمعلقة عنترة.. لكنها قليلة الأبيات مؤلمة الأسباب.. لصديق

هل غادر الشعراء من متندم!

أم هل عرفت الحق بعد تلعثم؟



واها لقلبك سادرا في غيه.. 

واها لقلبك ساخرا لا يعلم! 


أسكنت روحك في فؤادي بالحشا، 

فأبيت إلا أن تفرط في دمي! 



ستون قبرا في الطريق ولم تزل:

غر الخلود كأنما لا تفهم.. 


لا خير فيمن يستحي أن ترعوي

 متملقا.. كيما يظل المكرم! 


باق عتابك والعناق وأدمعي

فأطع أخاك مع الدواء المؤلم.

الثلاثاء، 19 أكتوبر 2021

الصبر عند المصيبة

قال/ يا جدي حدثت لي حادثة، وابتليت بهذه المصيبة كما ترى. وأحاول الصمود وأرجو الفرج ليل نهار من يومها. فأين الخلل، لماذا أشعر بالخواء والتوتر والتأنيب..

قال الجد:
 الحمد والتسليم سكينة وانشراح، والطمأنينة للذاكرين بحق، والسكينة تتنزل على المؤمنين برحمة الله تعالى، فحقق إيمانك وجدده وزده لتكون ((أحق بها وأهلها))

 وشرح الصدر يكون بالذكر، فأحضر فيه قلبك، وحاول ألا تحدث نفسك ودافع تجد صريح الإيمان.

 وقد قال نبينا وحبيبنا صلى الله عليه وسلم (الصبر ضياء) ، وقال (الحلم بالتحلم)

 فاسكن يا حبيبي لتتنزل السكينة، يعني كما أنك لا تهرول للصلاة، ولا تدخلها متوترا حاقنا او جائعا ملهوفا/ فسبح بنفس السكينة والهدوء، خاليا حامدا متصبرا مسترحما مستمطرا الفهم.(ومن يتحر الخير يعطه) 

ولا تطلب من نفسك شيئا يعجزك، فما أعنتك مولاك، ولا يحاسبك سواه في النهاية(فاتقوا الله ما استطعتم)

 ولا تدعو بطريقة المعتدي العابد على حرف، الذي يجعل الزمن يتوقف عند بلواه، والتي تتألى وتخالف القناعة، ولا حتى بطريقة القلق والاهتزاز والجزع الذي يناقض الرضا.

وخذ من أركان الإيمان ركن القضاء والقدر مرتكزا، أي استسلم عند الصدمة، وقيد نفسك بالعقل المهتدي، واخضع مقدما للملك.. 

وتمثل صبر يعقوب الجميل. عليه السلام.. فلا هو ترك الحزن ولا تناسى، إنما لم يجعل البؤس عقبة عمره، ولا علق به وعليه نهاره وليله، ولا جعل حل الأزمة مرحلة وشرطا لتستمر الحياة..(ومن يتصبر يصبره الله) 

الأحد، 17 أكتوبر 2021

نصائح حول الإلحاد و تطرف الجمود الفقهي

تساؤلاتك 1 من 4
"عسر ويسر /لا يشترط أن تكون دورة فرح ودورة ألم!
 
بل ربما/عسر ممزوج بيسر." 


(استغفر واستمر في الخير../ لا تضخم الندم بشكل يهزمك ويكبلك.. هكذا وجه صلى الله عليه وسلم من أتاه يهزه الخوف)



هؤلاء الآن:
 كلمة العالم بمفهومهم  =الدنيا.. 
كلمة الحياة بمفهومهم=الدنيا ..
لا يفهمون ان ميزان الكون واضح ولا يغلق ملفك هنا، وأنها أول رحلات الروح وأن الروح تفارق الجسد وتبقى حياتها هي، وأن دنيانا وجه مقابل للآخرة، ومرحلة زرع وامتحان وممر، يتلوه مرآة لانهائية للاختيار الأزلي.

لكنهم يظنون الدنيا كل شيء بكفرهم، رغم كون الآخرة حق وحقيقة يقينية حتمية عقلا ونقلا للمبصرين. 

كتب العلماء عن الدنيا، وأنها بالنصوص سجن المؤمن، لكيلا تتفاجأ وتصدم وتقول إنها ظالمة ياللهول، وشرحوا معنى أن أسعد أهلها سيكون لكع بن لكع.. 

2 من 4

والشر لماذا وأين تدخل الحق تعالى/
من العدل والابتلاء أن يحدث الجرم فعلا ثم الحساب، ويلزم للاختبار ان يختار الحر الخير أو الشر، وأن ينفذ ويوقع عمله الحسن أو السيء، وألا يحاسب بعلم الغيب... 

وبالمثل/ أثر الاختيار والشر أو النعمة على المبتلى بالمصيبة هو اختباره، ويثاب على جميل رد فعله أو العكس .. 



3 من 4
من هدي النبي صلى الله عليه وسلم في إنقاذهم من القنوط أو الوقوف عند مشهد واحد ولو كان التوبة:
استغفر واستمر في الخير../ لا تضخم الندم بشكل يهزمك ويكبلك.. 

4 من 4 
نصيحة للمبالغة في عرض الدعوة بل و تمثلها:

لا تغرق في السبب بروحك وعقلك وكيانك..

 السبب سواء كان ترويحا مباحا أو حتى واجبا... بل حتى لو كان فقها أو سياسة أو علوم آلة هو وسيلة للامتثال... ليس هو عين المحبة ولا هو يومياتك لحياة القلب واللسان ولا هو الغاية ولا هو ما كان همهم وسلواهم ورمزهم وشارتهم وركيزتهم ليل نهار، ولا الكلمة التي يدورون حولها علنا. 

الجمعة، 15 أكتوبر 2021

خدع الشيطان.. تلبيس إبليس الحديث

من تلبيس إبليس/
للداعية أن يعلم المداخل ليطعم النشء، كما يتطعم الناس من الفيروسات

... يخلخل الثوابت ليبرر عدم الالتزام بالواجب، بدل الحرج من مظهر العصيان والابتذال... فيقول ليس هناك صواب وخطأ.. وكأن الكون المحكم كله عبث.. وهذه من أسوأ حيل إبليس..
حينها يقفل ابن آدم عقله، ويبدوا ظاهريا أنه يشتط بعقله، لكنه في الحقيقة يحصره، فلا يتجاوز المحسوسات، ولا يرى بعقله النتائج والمسببات، فكأن الخيال والخرافة كالاستنتاج العلمي سواء بسواء عنده.... كل هذا ليضلل نفسه، فتراه يقلب كل المسلمات، ويتجاهل كل منطق بدهي، ويغلق عقله فيتجمد، ويقسي قلبه فيتحجر...

وعند الهزيمة قد يفتن تماما من كان عابدا مشترطا على حرف، ومن لم يثبت يقينه برصيد مدخر للأزمات، من التزكية والتطهر والتعلم... 

أو يسقط من لم يعالج نفسه نتيجة عقدة نقص تجاه الآخر، ومن غره زخرفه وزينته.. بعضهم تجاه الغرب وتجاه نمط المعيشة المعلن والمسوق له في مشهد براق كأنه مشهد مستمر ليل نهار، رغم أن أرقى القلوب والعقول هناك حين تبدأ رحلة الطهر تحط رحالها على باب النبي صلى الله عليه وسلم ....

 وهناك أشد منه، هناك من يطيع هواه ويكفر في محضن دعوة وبيت نبوة... صلوات الله وسلامه على النبيين جميعا.. أرأيت من يرى نبيا ويسمعه ويعايشه لكنه يخلد للأرض ويعبد الشيطان، كامرأة لوط وامرأة نوح...

 وبعضهم يفتن نفسه ويتبع حيلة الشيطان ويصنع لنفسه مبررا، فيكتب دراما شخصية ويؤسس لمأساة في وصف حاله ليسوغ التحلل، فيفتل محزنة ويبني مبكى، ويقيم مظلمة! ليفتري هو ويلفق... إما أن تكون مضخمة من ظلم يعانيه، أو مفتعلة ليبرر بها لنفسه الانزلاق تماما، رغم أن هناك دوما من هم أشد تعبا في الدنيا وأكثر تطهرا في الدين...

نسأل الله العافية والسلامة