بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 8 فبراير 2014

لا أدري كيف يمكن وصول الباحث عن الحقيقة إلى تأصيلات وتوصيات وكل حوار يتشظى لألف تفريعة! ويترك !ويتم القفز إلى غيره ..ويبتسر ويبتر ! دون البناء على أساسه، وكأنه لم يكن ، وحتى من يقر بأنه لم يستوعب الجوانب ليتكلم، ولم يلم بخلفية تصلح ميزانا لا يبذل جهدا مرتبا ليدرك بوعي حجم ما حولنا وجذوره وصفته الشرعية واسمه الحقيقي، وليكون منظارا صحيحا شاملا متوازنا… وكأن الأحاديث جلسات سمر تتكرر حتى آخر العمر..

الخميس، 6 فبراير 2014

يذكر العقلاء بعضهم.. :
ما يحدث من خيانات أصدقائكم  المثقفين والشيوخ والكتاب اليوم سيحدث غدا ممن تلمعونه على وسائلكم الآن في هذه الفترة، وهو ملوث منحرف … واستغلال هؤلاء للفرص النادرة التي مكنتموهم منها ماديا ومعنويا والتي منحتهم الشهرة والثقة لدى العامة البسطاء والشباب المحدث…  ومنحتهم بدعمكم -اللامحدود والمسرف -المال والعلاقات والسيرة الذاتية معكم في شهر العسل بينكم وبينهم…. وتزكيتكم لهم ككل مرات عديدة بدون تحفظ!  بدون تحرز شرعي عقلي!… ،  واستغلالهم للتوقير والتلميع ولرفع القدر منكم لهم بدون تحفظ ..كل هذا الإفراط والتميع والخلط يؤذي الجميع ، ويضركم أنتم في الصدر، ويقال لكم الآن صار هذا سيئا!   ألم تبجلوه بالأمس لموافقته رأيكم..! .. وتقولون أنتم خدعنا ناكر الجميل النكرة واستغل ثقتنا وطيبتنا ومكانة بوأناه إياها فلعب بالعقول والمسار وشق صفنا وهز صورتنا وخرج بمبادرات وآراء ومواقف خذلتنا وأحرجتنا… لابد من عدم المجاملة في  الحق والتي تعرف بالمداهنة والنفاق.. ولابد من عدم رفع أحد فوق قدره ، ومن عدم تمكينه من مقدرات ومنابر دون تبيين وجه الاختلاف بصراحة ووضوح وأدب منذ اليوم الأول وباستمرار، ومن الحفاظ على المسافة الذهنية والفكرية والإعلامية بيننا وبينه طوال العلاقة التي نمنحه فيها فرصة تاريخية ذهبية للتحدث باسمنا بشكل غير رسمي ونمدحه فيها..

هناك مرض منتشر على الفيسبوك في صفحات كثيرة، اسمه التعليقات السلبية، والمليئة بالتشوهات النفسية والكبر المبطن والتعالم نصف المثقف، والتي تفرض انطباعا دنيويا ثقافيا يظن صاحبه أنه الحقيقة، وتعليقه تضييع وقت منه ، مثل من يجلس على الرصيف يقذف الناس بالحجارة ، وهو أصلا ليس جادا في نقاشه ، ولا نية لديه ليعمل إذا أقنعته…ولا ليتعلم ويتعب ويرجع لجذور القضية ومراجعها… هو يقضي وقتا سخطا ورفعا للعصا وتنفيسا…  التعقيبات المعترضة على كل شيء وأي شيء ، والتي تتحفظ على نقاط هامشية لا صلة لها بأصل الموضوع ولا تتصل بالقصد من المكتوب ولا مصلحة منها سوى التشويش والاستهلاك وتضييع الوقت والشحن النفسي .

لم يكن يحمل طهر الصنم.. فصنم العجوة لا تنجس عجوته.. وهذا معصوره يقطر خمرا ودهن خنزير.. على من تنجس الخمر عينا لديه..

كلامنا ونقلنا عن رفض الحدود ورفض القومية والعصبية واضح أنه يتحدث عن رفض القيم التي تزاحم الرابطة الإيمانية وتحل محلها وتتحول لأيديولوجيات عاملة، وتفتت التماسك الاجتماعي والسياسي الإسلامي، وتفت في عضد الأمة بنعرات وطنية وقومانية..

لعل من يغرس فسيلة النصح فينا يعظنا ببحث عن كيفية رفع الهمم وسبل علاج الدونية،  وعلاج تقزم الطموح سلوكيا ومعرفيا…  ووصفات لمداواة الإخلاد والموات.. ولتحريك جمود العجز النفسي عن التطلع للخير، وغسل غشاوة العمى عن الخير، وتأصيل وجوب الحرص على ما ينفع في الآخرة...ليكون ثابتا في الضمير... فالتقاعس أصعب من حالة الفشل، فهو وصفة الخسران المبين في الدارين… ومن غسلوا الأدمغة وضعوا مكان العقول شيئا معكوسا يختار الرديء من كل لون..

سبحانه يحيي الأرض بعد موتها ويبعث من في القبور، فإذا كان فيهم خير وفقوا للهدى فعلموا الحق ورزقوا التوبة وعادت عقولهم وانكسر كبر نفوسهم وطيش أذواقهم، وإلا خابوا وخسروا لو ختم لهم بذاك.. وقد يصيب أهل الخير ظاهر الأذى معهم إذا كر الخبث ثم يبعثون يوم القيامة على نياتهم..

الأربعاء، 5 فبراير 2014

تقريبا الحوسة إرادة شعب بكل أطيافه، ويوم يقرر تركها تظهر القيادات التي يئدها إذا أومضت ويدعي غيابها

ويظنون الاعتذار بيانا دون تغيير  الكادر واستقالته، ودون تغيير الأدوات المستخدمة وآلية التلقي وصنع القرار والتقويم والشفافية واللامركزية.. بل دون مراجعة شرعية شاملة للتصور الذي أوصلنا لهذه الخيارات ولتصديق إمكانية صحة البناء بهذه اللبنات

أمر موجع ، ولو كان لهم من الخير نصيب سيفيقون.. " قل يحييها الذي أنشأها أول مرة"...فإذا اهتديت وغرست فسيلتك واتقيت وصبرت فلا يضرك من ضل حينئذ، ولو علم  سبحانه فيهم خيرا لأسمعهم ولعلمهم الكتاب والحكمة وعلمهم ما لم يكونوا يعلمون ولزكاهم بفضله…ونحن على رجاء ووجل وإشفاق على ذواتنا قبلهم… والمسافة قد بعدت عن عصر حافظ إبراهيم.. فبات واجبا تعليم الآدمية والقراءة والكتابة والشهامة وأبجديات العقل وعلاج تشوهات نفسية مريرة..