بحث هذه المدونة الإلكترونية
الخميس، 24 يناير 2013
الإسلام الجديد الوسطي الديمقراطي
الجمعة، 18 يناير 2013
"وإذ رآه المؤمنون...
"وإذ رآه المؤمنون نسوا الذي ... هم فيه مما نالت العينان
****
أو ما سمعت سؤال أعرف خلقه ... بجلاله المبعوث بالقرآن
شوقا إليه ولذة النظر التي ... بجلال وجه الرب ذي السلطان
فالشوق لذة روحه في هذه الـ ... ـدنيا ويوم قيامة الأبدان
تلتذ بالنظر الذي فازت به ... دون الجوارح هذه العينان
والله ما في هذه الدنيا ألذ ... من اشتياق العبد للرحمن"
القلب وحب الله تعالى..وطمأنينة العقل باليقين
"فالقلب مضطر إلى محبوبه الأعلى... فلا يغنيه حب ثان..
وصلاحه وفلاحه ونعيمه ... تجريد هذا الحب للرحمن..
فإذا تخلى منه أصبح حائرا ... ويعود في ذا الكون ذا هيمان..."
نعم لا يملك المثقف الغربي والشرقي -الأبعد -يقينا كيقين المسلم، وهذا واضح من المعاشرة لهم ومن التحليل النفسي والقراءة المتأنية وتفكيك الخطاب،
وأحيانا يغيب عنه أنه لا يملك اليقين ويحسب أنه على شيء بضلاله، ويغيب عنه أنه لا صلة له بمولاه، لكن الخواء لا يفارقه.. دوما متوفر وإن لم يصرح..، حتى مع تطمين النفس والاستقرار وادعاء الهدوء والحكمة والحنكة والتأمل فيبقى الناظر البصير ثريا مقارنة بالهراء والسطحية الباديين له عند هؤلاء المتأملين وحالهم القاصر تجاه أنفسهم وتجاه الكون .. ،
ولا يملك أحد هؤلاء كتابا يوقن أنه من عند الله تعالى، ولا يملك دينا وتصورا كاملا يثق فيه
ولا حقيقة قطعية نهائية
"فالقلب ليس يقر إلا في إناء... فهو دون الجسم ذو جولان..
يبغي له سكنا يلذ بقربه ... فتراه شبه الواله الحيران...
فيحب هذا ثم يهوى غيره ... فيظل منتقلا مدى الأزمان...
لو نال كل مليحة ورياسة ... لم يطمئن وكان ذا دوران..."
الأربعاء، 16 يناير 2013
من أوائل خطوات التصحيح: الاعتراف بالفشل
من أوائل خطوات التصحيح: الاعتراف بالفشل
والاعتراف بالمعوقات الحقيقية
وعدم وضع المعاذير...
أو التنحي بشرف منعا للبقاء مكبل اليدين ومزيدا من الدماء
وساعتها تكون التضحيات الجسيمة بفائدة وفي خط مستقيم لا ينتهي بمساومة ومسمار جحا ونعود ونعيد من الأول ويتسرب الماء من بين أصابعنا بالحل والإفراج ووو...
فشل الإدارة و فشل التسويق والدعاية وجلب الدعم والتأييد لهذه الإدارة
فشل الحملة الإعلامية
والفشل في القضاء على العدو القضائي والإعلامي والفلولي الرسمي والخاص
الذي هو أهم متطلبات الثورة..فشل أو عدم وجود رغبة جازمة في هذا المسار...
ضع خيار الاستقالة ككل الدول والمؤسسات المحترمة فلن تخرب الدنيا بغيابكم وقد تموتون في فراشكم والحياة مستمرة,
تفويض فريق مختلف وكفء وقادر,
تسلمنا البلد من مبارك نعم لم نقل أنكم تسلتمتموها من كيم ايل سونج, وكذلك اليابان تسلموها محطمة وكوريا وألمانيا وو...وسنغافورة تسلمها لي كوان يو بقعة ..
ولم تصعد أي دولة في غمضة عين لكن كان هناك وضوح ومنهج صاعد ومستقيم
ومرتفع وحلم جماعي ورؤية مفصلة وأداء حاسم وسريع واحترافي وشفافية وإبداع
وهذه ليست معجزة ولا نخترع العجلة ولا نحن الأسوأ حالا وغيرنا كان خارجا من حروب أهلية
والثورات لا تخترع تسويات مع من يثقبون السفينة مهما كلف فبناء قصر رمال على شاطئ عاصف مضيعة للوقت والعمر كذلك فليكن بفائدة
الأحد، 13 يناير 2013
حرية التعبير في الإسلام
حرية التعبير في الإسلام تختلف عن حرية التعبير في الفكر الغربي,
وهذا اختلاف محمود وشرف للمسلم...
"هذان خصمان اختصموا في ربهم..." فهو بين حق وباطل...
وهذا الخلاف حول حرية التعبير وما يدرج تحته من أمور يحشرونها ومن تبعات وكل مقتضياته, يجب أن يكون بينا للغرب وللعالم وللمؤسسات والجماهير... معلوما ومعلنا ومفهوما!
وأن يوضح الناس موقفهم ويفرضوه ويضغطوا لتحقيقه, فلا شيء اسمه خضوع وانبطاح توافقي سوى في ذهن المغيبين وفوق رأس المهزومين وعندما يكون الخاضع مسلما..., بل احترام توازن القوى هو الذي يحسم القضايا المصيرية حين يحدث تضاد وخلاف لا مساومة فيه, وهذا في كل الدنيا عند من يبحثون ويدققون,
وقد بدأت مناطق محافظة نوعا في الانحدار والاستخفاف وفي ذوق هذه السموم المؤلمة, ونحن لا نرضى بهمجية الغرب المادية انهزاما أمام الصرعة التقنية, فنصير ملاحدة متوحشين فيما بيننا لكن بلافتة دينية خاوية, أو كحيوانات تلعب بالتكنولوجيا, ونظن أننا قادرون على الدنيا فتهلكنا وتذيبنا وتستعبدنا, ثم تتقيأنا وننتهي إنسانيا واجتماعيا مثلهم, ثم ننتهي حضاريا بعد ترك ديننا, فلا نحن عرفنا لغة العقل ولا لغة القوة, ولا الصلة بينهما, بل صرنا مستهلكين محتاجين لجزارنا, غير منظمين ودوما معوزين, نضعف أنفسنا باستمرار, ونشكل أضحوكة وغنيمة للشيطان باستمرار, ولحزبه الآخر...
مالي وفرنسا
فرنسا تقتل في مالي بدون قرار أمم متحدة ،
ولا مجلس أمن ولا محكمة لاهاي الدولية
ولا شرعية سوى أن هذا تهديد، وكل العالم يشكل خصومة وتهديدا بالنسبة إلى بعضه،
ولن ألوم فرنسا على الشريعة ولا العدل فحتى كفرهم لم يلتزموه،
ونذكر بأن هذا المثال سنحتاجه ونحن نفكر في دلالة فهم موضوع دمشق داخل الصراع العالمي،
حيث أيدت روسيا جرائم فرنسا في مالي صراحة وعلنا،
وفي دلالة تركنا لدمشق
وبغداد ولبنان وفلسطين ووووحين يأتي الدور لوقفة الآخرين لنا لمؤازرتنا، لو استمرينا على هذا الدرب
ونذكر بأن حقيبة الخارجية مع الرئيس
طبقا للدستور،
وبأنه لا يحمل عنا أحد وزرنا في الآخرة، لا حكومة ولا مؤسسات ولا مشايخ،
وفي الدنيا لا يتحمل مسؤول عنا تبعة تفريطنا وتقصيرنا وإلقاء التبعة عليه، بل تدور الدائرة علينا
معه أو بدونه..
وأنك لست ملزما بأن تكون غطاء بمقعدك أو بصمتك وأننا لن نتحرر بهذه الطريقة ولن يسمح لك أحد وقواعد اللعبة واضحة فحتى براعم النبات لا يتركونها تنمو بدون صراع دموي وفكري وغسيل فإن استجابت أمروها تحت التجربة والاختبار ولهذا فالمقاومة ليست خيارا بين بدائل تتفاوت في الضرر بل هي أو الفناء والمسخ
السبت، 12 يناير 2013
أردوغان ومالي
من يلقى الله تعالى بدماء أهل العراق وأفغانستان ومالي ووو بشكل هجوم مباشر من جيشه، وبقرار من أغلبية برلمانه وحزبه! وبعدم استنكاره وبيانه أن هذا ضد منهجه وضد الإنسانية! وضد الإسلام! فماذا يريد منا؟
أن نعلن غضنا للطرف نظرا لنواياه الطيبة وأقل الضررين ؟
النية الطيبة لا تصلح العمل الفاسد، ولا تجعل الشرك منهجا والقتل مرخصا...
إذا كانت الحسابات هكذا ومررت العلمانية بدعوى أنها أقل من العلمانية الديكتاتورية، فلتشرب من ذات الكأس، وقد صار الدين هو الشرك.. الشرك الأخف حيثما تواجدت زمانا ومكانا، فأكثر الناس ليسوا مؤمنين والاستضعاف سنة كونية..والنفاق والموالاة واتباع المستكبرين والكهان المعتدلين-ضد الكهان الغلاة- سنة قرنية.... ثم قتل وتركيع أقطار لنظام عالمي علماني، وكله باسم الإسلام المنفتح الوسطي.. وليس هناك إكراه على القتل، بل تقتل أنت فضلا عن أن تقدم استقالتك .. واعتزل وغط عينيك من وهج السيف لتموت بشرف إن كنت تراها فتنة أو ترى نفسه ليست أقل من نفسك، أو ارفع رايتك وكافح لست أغلى ممن ضحوا في حرب التحرير الأمريكية والفيتنامية والكوبية والجزائرية ووو فضلا عن الأمثلة التاريخية الإسلامية التي تتنصلون منها ليقبلكم صاحب رخصة المقعد
الجمعة، 11 يناير 2013
عبادة التفكر
نص قيم راق في عبادة التفكر وحضور القلب في العبادة، والنهي عن حال المنبت الذي لا يقعد ولا يرقد ولا يستروح ولا يستريح:
أبو حيان :
كذلك نفس الإنسان ، إذا تحامل عليها حتى تعللت ، ودخلها الوجع ، تعذر عليها كثر من العبادات ، لا سيما الفكرة "
"مواساة المرضى والزمنى المتوجعين :
"مواساة المرضى والزمنى المتوجعين :
" الضحاك :
إسرائيل هو يعقوب، أخذه عرق النسا فكان لا يَبيتُ الليل من وجعه"
الطبري...
وعن ابن عباس قاصا عن يعقوب عليه السلام كذلك عن نفس الحالة..
".فكان لا ينام الليل من الوجع ويبيت وله زقاء (1) أي صياح...." ولعلها من الإسرائيليات
الخميس، 10 يناير 2013
لمن يفهمون الإنسانية..
"عميان و عايزين لنا مجانين تسحبنا..
و لو يخوضوا بنا الأوحال يعجبنا...
مين شاف خلافنا أمم بتحب جزارها.."
ملحد كلمة متسعة يجب فهم معناها اللغوي والشرعي...
اتفق زميلان ليبرالي مجاهر وماركسي متأفين على كلمة ساذجة، سمعاها في التلفزيون كمصدر تثقيفي...،
أن الاتفاقيات الدولية قمة الإنسانية وضمنيا أن الغرب يحترم الإنسان...ويجب أن نتبعه في هذا دستوريا ونحتكم إلى وثائقه كقيمة...
ولو قال أن "الغرب تائه ظالم مفترس يحترم "بعض" حقوق الإنسان...
ويحترمها عند الإنسان الغربي -والغربي غير المسلم -فقط .."
لصح.. وهذا ليس عمليا بل هو نظري شفهي وكتابي وبرلماني، وهذا معناه ضد العدل وضد معنى
الإنسانية وكأن غير المرضي عنه أقل من الحيوان فهم يعطون الكلاب قيمة أحيانا أكثر من آبائهم الذين هم
على ملتهم ومن شعوب كاملة غيرهم، ولا يحجر عليهم القانون إزاء ذاك ولا يردعهم ...
وإلا فملف الإنسان كإنسان، لمن يفهمون الإنسانية، وما جرى لهم من حيوانية وبهيمية، والمرأة كامرأة وما جرى لها من مسخ ومهانة وتركيع ،
والشعوب وما فعل بها خارج مسمى شعوبهم وبأيديهم ومالهم وفعلهم ملف كبير..
وليس إعجاب الناس بما هم فيه بدليل على كونه حسنا...وإلا لفقدنا قيمة كل شيء..وكل مجرم في عصابته وخرابته ووسط عباد بقرته في
مدينته يحس بالنشوة كما فعل السامري...
حكى أحد التوانسة موقفا في ظل الدعم الغربي -المتأستذ علينا بقيمه- للنظام السابق رغم العذاب في مقراته ورغم انعدام العدل، كانت المرأة
الحامل أحيانا تمنع من دخول المستشفى لتضع حملها إلا إذا خلعت حجابها....
وكان كل هذا مرصودا حكوميا ومن منظمات دولية ومعلنا للكافة...والدعم والتشجيع والتمويل والتنسيق وغض الطرف علنا وانعدام آلية دولية
للتصرف! فماذا تريد؟ لا نتحدث عن الكيان الصهيوني وبشاعة فعاله وجناياته...فأي مواثيق وأي قيمة ورقية وأنت لا تملك بها حتى إدانة
للتاريخ ولا نبذا نظريا ورفضا سياسيا
أو حتى إعلاميا...فهل للوريقات قيمة بعد هذا..عجز عن التحرك وعجز عن التوصيف وعجز عن الموقف السلبي وعجز عن الحكم
النظري...وبدل وصفها بالعوار والقذارة تجعلونها كقمة سامقة وتبشروننا بها...ألا ترون أنكم تستحقون عدل الإسلام؟ الذي يحاربونه ليل نهار
ويشوهونه ليل نهار..بكل الوسائل المتدنية....
هذا العوار الوثائقي وعدم قدرتك على محاكمة جيشك -الأمريكي مثلا- لوثائقك وهو يحرق البلاد ويعذب العباد فارق بين الإسلام الذي لا
يستسيغ الظلم خارج حدوده، ولأجل مصلحته،
ولا يجعله خارج سلطة المحكمة الإسلامية والقانون-سوغ ابن جني التسمية للشرع- فيقيم مجازر في كوبا ويقصف في اليمن بدون تمييز أي
بدون طيار، وبين غيره من النظم الغربية الدولية، مما يبشر به ليبراليونا ومعدمومنا كقمة الإنسانية من رعاة الوحشية الأوروبية التي تدعم
الجلاد الرسمي، ما دامت الديكتاتورية في صفهم، ويريدون جعل مواثيقهم حكما عليه، وهي لا تطبق إلا حين يريدون، وتقف عندما يريدون،
وعارية من التعميم التنفيذي لكونها تطالهم بخلاف عدل الإسلام الذي لا يعرف التخصيص والتقييد والاستثناء الفردي والجغرافي قبل الماجنا
كارتا البلهاء ووثائق فيينا وجنيف التي يلوح بها عند الرغبة في امتصاص دم أو نفط أو مفدرات وتختفي أمام أمريكا في العراق وأفغانستان
وباكستان وأمام إسرائيل وأمام وثائق دعم الأنظمة الغربية للسفاحين فبدلا من كشف العار وبيان انحطاط حضارتهم يبشر بعضهم بأن دساتيرهم
ومعاهداتهم الجوفاء التي تفتقد المكاشفة فضلا عن المحاسبة هي رقي الفكر الإنساني...
"ومن يهن الله فما له من مكرم"