قطيع ثعالب متعاون ، وبيذبح واحد منها، ثقلت عليه مؤونته.. تناطح مشاريعهم والنزاع بين رأس الفيل ورأس الحمار لا يعني وجوب كون أحدهما كتابيا أقرب للصواب، أحيانا يستويان، ولا يعني وجوب الانحياز لأيهما تحت مسمى تحالفات ذوبانية غارقة، وبالذات بطريقة تيسر تلميعه وغسيل سمعته، وهو كما هو بكل خياراته وغاياته ومنطلقاته ومرجعيته وإلا فالمرتزقة أبناء حلال.
بحث هذه المدونة الإلكترونية
الأربعاء، 23 يوليو 2014
الأحد، 20 يوليو 2014
https://pbs.twimg.com/media/Bs93ERhCcAMBOHi.jpg:large
لماذا يحذفون صورة الطفلة مفتتة الرأس بيد اليهود كلما عرضت ،
بأي حق يخفون الحقيقة،
وظيفتكم تصويرها لا طمسها ولا الحكي عنها…
نوهوا لغير القادرين من مرضى القلب ليغمضوا أعينهم… أما من يتململ في قعدته ففيم تربتون على مشاعره..
بشاعتها هي واقعها ، وطمسها لصالح القاتل ولقتل المزيد،
ومن أين أتت مذيعة الاستوديو بهذه الصفاقة والوجه الصلف والنمطية الباردة، والعين الجامدة ! وقد انتحب أمامها الرجال !
تبا للمهنية اللادينية المتوحشة، ولضبط النفس، وتبا للمعايير التي تعبدها والتي حولتها لمسخ بأصباغ، لماذا تلوكين الصورة كأنها مأساة مكرورة لحيتان المحيط ونتمنى حلها.. ألأنها تذكرنا بأنه من الخطأ البقاء في بيوتنا وأن رفع هذا العذاب واجب .. ولو وقع على حيوانات ..ولو وقع على مشركين مكلفين ..ولو على الأرض والجمادات إفسادا ... فكيف بهذه الموؤدة ... إنا لله وإنا إليه راجعون… قد يستنزل مثل هذا سخطا ومسخا ومحقا ..
بمناسبة موقف الجبوري وكيانه بالعراق، وخلفهم اتحادهم التوافقي:
نشرت هذه الكلمات منذ نحو عامين لذات السبب:
منتصف الطريق"
واذكر إذا باعوك وامتهنوك،
واتهموك بالثورة...
واذكر إذا أكلوك فالتهموك،
أو هضموك في الصفقة...
واذكر إذا باعوك في وسط الطريق....
واذكر إذا باعوا الصديق مع الصديق...
وتفننوا في كل تدليس صفيق..
واذكر تشدقهم بكل مقالة ممجوجة
معوجة، ملوية التفسير والتحقيق ..
واذكر فقيها برمجيا جاهزا..
مترافعا ومهاجما أعمى
ولاؤه للفريق...
أتذكر يوم أن شحذوا...
وتذكر يوم ما استجدوا..
فاذكر إذا باعوك ثانية ...
واذكر إذا قلبوا الوجوه حجارة مثل القلوب...
واذكر إذا اقتسموا مع الذيل القديم ...
واذكر إذا باعوا الشرائع والشعائر والضمائر والعقائد والمبادئ والعهود
وبدلوا الوعد الوثيق...
واذكر خداعا وانصياعا وانبطاحا منهجيا...
لا جديد...
تاريخكم وعيونكم وعهودكم وعقيدكم ...
وقلبكم العنيد...
من بعد محنتهم تشظوا ثم ساروا خلف ربان بليد....
من أسبغوا الهالات تترى ترفع الوزغ الصغير...
من لمعوا البطل الهجين ..
من ورثوا الغربان ميراث الشهيد....
لا جديد...
فابحث لقلبك عن طريق.."
------------------
وبالمناسبة فليست بجديدة ولا فريدة، هي فلسفة الطعن من الخلف،
والانتهازية والهرولة،
والخيانات المؤصلة،
ومثله في كل بلد بلا استثناء .. وبدون بيانات واضحة تتنصل من هؤلاء منذ 2003:
بل عند التملص للحرج ، يكون لخلاف تقديري وليس من حيث المبدأ!
" زخمنا وحشدنا خلفهم، فلو نجحوا فهم منا، وإذا فشلوا نقول تركونا منذ فترة ويمثلون أنفسهم"
سواء من تناديهم لفتح الباب، أو من تناديهم للصدع بالصواب..
كلاهما سبب من الأسباب..
و كلاهما هو المشكلة.. وليس من بيده الحل ،
حتى لو وافق هذا وتركك تمر.. و لو وافق الشيطان الأخرس ونطق…
فليس هذا كافيا..
فسيظل كلاهما شيطانا حتى يتوب،
صدقك وهو كذوب،
وهو خؤون،
وهو جبان..
ينطق لغرض،
وبنصف الحقيقة،
فيشوش على سبب المشكلة،
ويضيع المطلب الحقيقي.... ويسير بك ليسلمك في نصف الطريق… هما الوجه الآخر للعملة الزائفة، واعتمادك لهذا الحل تتمة المشكلة.
السبت، 19 يوليو 2014
من يضع لافتة الإسلام فوق مسيرته فلينتبه لكلماته…
الذي يرى نفسه ضعيفا يتقي تقاة عليه ألا يتصدر للأمانة، وألا يقول أنه يمثل رؤية ودعوة ورسالة وقضية ودينا، ولا اجتهاد في التحريف والتبديل…
ولا يلبسن على القوم بمداهنته وتدليسه ..
أما زملاؤه بشاراتهم العصبية واللادينية فحالهم من مقالهم..
التميع مضر حتى في المواقف الرمزية…
الضلال يصور الحال كأن بول بريمر يختلف عن أبي لهب وأبي جهل!
فهذا روماني وذاك يعربي!
وهل أغني الاسم والنسب عن أبي لهب..
وهل كانت قريش يوما هوية يؤاخي عليها، أو تحدد المواقف والولاءات عند حافتها، وتوضع الأطر طبقا لمساحتها ..
الضلال يصور الأمر كأن مسيلمة الكذاب أغنى عنه ادعاؤه الإسلام مع تعديلاته ..
**ما بينوا أصلا أن هذا العمل أقيم لأجل التوحيد والمنهاج ، لا العمل الاجتماعي فقط ولا بذاته… وإن دخل فيهما بلا شك بصبغتهما، ولا حتى من أجل تشريع واحد فقط..
فصرت تسمع من يقول أنه إسلامي معتدل يتحدث بنفس روح ومنطلقات الديمقراطيين الغربيين، وميثاق جنيف، وبمصطلحات العولمة ومجمع الأديان الذي هو لا ديني في حقيقته..
ولا يبين غايته ودوافعه وانتماءه ولا موقفه ودعوته، ولا يبلغ ما أنزل إليه.. ولا ما يميزه عن هذا..
وكلما واتته فرصة للتعبير إعلاميا، تملق وتملص،
بل صار الواحد منهم يقعد الأحوال والأحكام بمسلمات وتصورات تدجن دينه، ما بين تصورات للدين وللواقع منابعها سلطانية أو علمانية أو يسارية بطبيعة الحال…
وينفي كل تهمة مشرفة يتهمونه بها…
ولا يشير بصفاء ووضوح وجلاء وبيان بلا كتمان حول موقفه من احتكامهم إلى غير ملته وشرعته وولايته...
كأن كل مشكلتهم مظلومية سياسية بالمفهوم الغربي المادي اللاديني للاستحقاق السياسي ، وشتان بينه وبين ملتنا… أو هي مظلومية إنسانية أو أزمة قومجية، أو أنصبة ومحاصصة في إطار ثابت بدهي عالمي متفق عليه!
إطار يحتكمون لقيمه كلهم، وهو أصلا مجرد مرجعية غربية للتلهي، مهما قدسها هو وإعلامهم عند الحاجة.
الجمعة، 18 يوليو 2014
" فإن زللتم من بعد ما جاءتكم البينات فاعلموا أن الله عزيز حكيم."
ذكر سبحانه صفتي العزة والحكمة :
بعض ما قيل في سبب ذلك وهناك المزيد:
"المؤمن في حال الزلل بالمعصية يخشى عليه من أمرين: الأول أن يستهين بها فيحمله استصغارها على التمادي والإصرار. والثاني: كره تشريع الله تعالى، حيث قد يتوهم أن فيه من الحرج ما أوقعه في الإثم، وحب المعصية، لما قد يجد فيها من اللذة والمصلحة المؤقتة."
"بذكر عزته تخويفاً لعباده لئلا يغتروا بما هون الشيطان من عذاب المعصية، وبذكر حكمته لئلا يغتروا بما زين لهم من مصلحة ومنفعة..أو من مشقة واستثقال في الاتباع التام."
" ليعلم المؤمن أن الله عزيز، ذو عزة ، لا يمنعه من الانتقام منه مانع ، ولا يدفعه عن عقوبته دافع ، حكيم فيما يفعل به من عقوبة . وكل ما رتبه من عقوبات ومؤاخذات إنما هو من مقتضى حكمته "
"نرى اسم الله تعالى العزيز، ذو القهر والمنعة، الذي لا يعجزه شيء ولا يفوته. فإذا سمع المؤمن هذا، وعلم مقتضاه، خاف ربه، فانصرف ذهنه عن صغر المعصية التي ارتكب إلى عظمة الرب الذي قد عصى. وهذا يحمله على استعظام ذنبه والمسارعة بالتوبة.
ثم نرى اسم الله تعالى الحكيم، المحكِم المتقِن لشرعه وخلقه، ذو الحكمة الذي يضع الأمر في موضعه المناسب بحث يصلح به ولا يفسد. فإذا سمع المؤمن هذا، نظر إلى هذا التشريع الذي قد يُرى فيه استثقال، على أن فيه المصلحة الأكيدة والحكمة البالغة، وليس فيه تعنت ولا إعجاز. فإذا تبين له ذلك كره هذه المعصية التي تفوت مصلحة العمل بالحكم الشرعي، وزهد بما فيها من مصلحة ولذة، لثقته في حكمة ربه."
والسياق قبلها أمر بالاتباع :
"فالدخول في كل شرائع الإسلام من غير استثناء، قد يفهم منه المشقة والحرج، فجاء ذكر الحكمة لبيان أن هذا الدخول ليس لمشقة ولا تعنت، وإنما هو لحكمة بالغة ولصلاح الدين والدنيا.
وذلك كما قال تعالى لنساء النبي صلى الله عليه وعليهن وسلم بعد أن أمرهن بجملة من التشاريع : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت )، فكأنه قال: لا أريد بهذا إعناتكن ولا إتعابكن، إنما أريد بذلك تطهيركن. والله أعلم."
ثم اتباع خطوات الشيطان قد يكون بتزيينه المعاصي أو تحقير عاقبتها وحجمها... قال تعالى في فتنة التزيين: ( قال رب بما أغويتني لأزينن لهم في الأرض ولأغوينهم أجمعين ) فهذا تزيين بذكر منافع المعصية ولذتها.... وقال تعالى في تقليل المضلين لشأن المخالفة: ( لن تمسنا النار إلا أياما معدودة) "...
انتهت مجموعة النقول والله الهادي إلى سواء السبيل.