بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 5 يوليو 2014

بعض الموتورين إقليميا ممن آذوا بلدنا شغلهم الله بأنفسهم وفي أنفسهم، فلله الحمد.

ظهرت فرقة المرجئة المبتدعة منذ قرون،  في وقت ترف ومفاسد مالية وسياسية ، لتبرر التخاذل والتكاسل والفسوق،  وليس لتبرر ارتكاب الشركيات بطبيعة الحال وقتها.. ولتفرغ قسما كبيرا من مفهوم الإيمان من محتواه، لتبرر لكل مخدر حالته وتطمئنه على إيمانه الكبير المزعوم ، وظلت توغل في الانحراف والانبطاح حتى نبتت نابتة  تجاوزوا غلاتها الذين ميعوا كل مفهوم ملة الإسلام…

"ساق الخلال بسنده :
سمعت سفيانا يقول : دين محدث دين الإرجاء ...

قال الأوزاعي : قد كان يحيى و قتادة يقولان : ليس من الأهواء شيء أخوف عندهم على الأمة من الإرجاء .

قال منصور بن المعتمر في شيء : لا أقول كما قالت المرجئة الضالة المبتدعة .

وقال : وحدثنا أبو عبد الله قال : وحدثنا حجاج قال : سمعت شريكاً - وذكر المرجئة - قال : هم أخبث قوم ، وحسبك بالرافضة خبثاً ، ولكن المرجئة يكذبون على الله عز وجل."....

وكل هذا في مرجئة زمانهم، وكانت كل آفتهم كما ورد هي  تسويغ ترك العمل وارتكاب الكبائر، والاكتفاء بالتلفظ أو بالتصديق أو بالمعرفة، وجعل أثر ذلك العصيان والتقاعس عن العمل على الإيمان منعدما، ولا يصرحون بلازم مذهبهم، وهو أن إتيان الشرك لا يغير وصف الشخص، وكانوا يتهربون منه، وإلا ما ألزمهم به الأئمة...ولابد من تدبر ذلك لفهم الواقع العلمي والمفاهيم الوسطية المزيفة والتفرقة بينها وبين التوسط الحقيقي..

تهافت وابتذال تعليقات بعضهم على أمور جليلة،  والاضغان الخارجة منهم..

كلها أمور تذهب بصاحبها في مجاري الهوى..

رغم كون موقفه قد يصح لاعتبارات أخرى،  أو قد يستحق النقاش المحترم،  لا التسخيف ولا المماحكات والمراهقة…

وهذه دعوة للنضج، لنكون على مستوى الأحداث، عقليا ونفسيا وعلميا، ونحن أحوج ما يكون لأدب الحوار والطرح والخروج من الصندوق، ومن لوثة التعالم والاعتداد بالنفس ولوثة التقليد المبطن على حد سواء..

نحن بحاجة لاسوأ من فينا ، ما دامت دوافعه ومنطلقاته طيبة، فلنشفق عليه ..وهذا للطرفين.. فما بالك وأنت منه في مكانه منك..

تهافت وابتذال تعليقات بعضهم على أمور جليلة،  والاضغان الخارجة منهم..

كلها أمور تذهب بصاحبها في مجاري الهوى..

رغم كون موقفه قد يصح لاعتبارات أخرى،  أو قد يستحق النقاش المحترم،  لا التسخيف ولا المماحكات والمراهقة…

وهذه دعوة للنضج، لنكون على مستوى الأحداث، عقليا ونفسيا وعلميا، ونحن أحوج ما يكون لأدب الحوار والطرح والخروج من الصندوق، ومن لوثة التعالم والاعتداد بالنفس ولوثة التقليد المبطن على حد سواء..

نحن بحاجة لاسوأ من فينا ، ما دامت دوافعه ومنطلقاته طيبة، فلنشفق عليه ..وهذا للطرفين.. فما بالك وأنت منه في مكانه منك..

من يرتعون في كنف اثنتين وعشرين عصابة وصلت بالخيانات وتوريث الخراف وبالقوة ليس لهم حق تمثيل الاختيار وكأنما هم شرفاء يقيمون المشروعيات كافة

الجمعة، 4 يوليو 2014

شيخ اختار أبا الفتوح للإمامة! ودعا لذلك علنا…!   وجوز بقاء الديمقراطيات والاحتكام للقوانين الوضعية وتشريعها وسنها بدل الشريعة لحكمة يراها!  ، وتملق باباوات الفاتيكان وهش وبش للفنانين العرب هنا وهناك، وأجلس علمانييهم على حجره، فليتسع صدره لما هو أهون..ولمن هو أقرب، وهو آخر من يعترض بضيق صدر وإلا ففي النفوس شيء.

والاصطبار هو تكلف الصبر والزيادة في معناه من جنسه،
وفيه القيام على النفس أتم القيام وأكمله،
وفيه منازعتها هواها ومقاومتها في الإخلاد للابتئاس المحبط، أو الجزع
  أو الدعة أو الهلع أو التسويف.

"إنما بُعِثْتُ لأُتَمِّمَ مكارمَ الأخلاقِ"

"بُعِثْتُ لأُتَمِّمَ حُسْنَ الأخلاقِ"....

" وفي رواية "

إنَّما بُعِثتُ لأتمِّمَ صالحَ الأخلاقِ"

صلى الله على النبي وسلم .

هذه من ألفاظ الروايات الباعثة على التأمل، والتي أوردها الإمام ابن بن عبد البر القرطبي وغيره من المحدثين رحمهم الله تعالى، ...سبحان الله، لفظة إتمام الحسن وإتمام الصالح تستحقان التدبر جدا..

الخميس، 3 يوليو 2014

لا أحد يقي عرضه بعرضه..
وما ينفع في السويد وينهي مستقبل ساسة هناك ليس ناجعا لدينا، حيث لا نحن وصلنا لمرحلة دول ولا شبه دول، ولا حتى تجمعات سكانية بشرية خالصة، ولو حتى مجتمعات ضالة،  وظهر هذا أكثر بعد منهجة الهمجية والتوحش، وبعد استمرار مبيت البنات بذات المحبس أمام الملايين وتركهم جبنا وبحسابات خاصة عجيبة ! ..محميات أمريكية وروسية بها خليط بشري وغير بشري.. ولا أحد يقف للدب ويهتف ، فضلا عن تركه لرأس الفساد ووصفه له بصاحب مسؤوليات عليه تحملها.. والعكس هو الصحيح.

الأربعاء، 2 يوليو 2014

بخصوص الحشود:

أذكر بما قلته دوما، والله بصير بالعباد: 

الثوابت التي جمعت الفرقاء من قبل- ولا أتحدث عن خونة ومنافقين وملبسين- كانت ثلاث ثوابت غالبا: 

عدل وكفاية وكرامة..

وكل كان يفهمها بطريقته.. ولا زالت هي فقط الممكنة..

أولها وأعلاها لدى بعضنا طبعا هو: 
إما توفير البيئة الدينية كاملة والعدالة الإسلامية ،  وإما -إن أبوا- فيكون المطلب هو ضمان حقوق وخصوصية وهوية وصبغة كل طائفة،  بعدالة أرضية تمنح حقوق الأقليات كاملة ماديا وإعلاميا وثقافيا وتعليميا ، وما يشبه حلف الفضول والفيدراليات والحبشة قديما، معنى لا وضعا.. ، وهناك نماذج قديمة ومعاصرة فيها هذا التعايش، فلن نخترع العجلة..

وثانيها:   تطبيق قواعد التقاسم والكفاية لكل فرد خاصة الفقراء ، ومبادئ إعمال التكافؤ في الفرص ، بشفافية ومكاشفة وبمعايير عالمية معلنة ورقابة تبادلية.. ، وهذه التطبيقات معلوم طريق تتفيذها من تجارب معاصرة ولها توصيات منشورة بحت بها الأصوات ، للتأسيس وللتأسيس الموازي والهيكلة والإحلال والمصالحات...ولا يمكن تحقيق منجز بدون وجع وبدون كلفة.. فهذا طحن للطحين وحرث للماء..

وثالثها: 
الكرامة للجميع،
وتحصين هذه المكتسبات الإنسانية بإجراءات فورية تمنع سحب البساط والانتكاس وفوات الأوان وثورات مضادة وعرقلة عميقة أيا كانت الكلفة..  .. وهذه الخارطة واللوائح لها دراسات منتشرة عالميا ، ورسائل دكتوراة في علم المرحلة الانتقالية، ولا أحسب أن النماذج الناجحة والفاشلة تخفى علينا.. ولا أن جناية ترك الاستثنائية لم نتعلم منها..

لا يمكن أن يختزل كل الدم في منطقة إعلاء فكرة تقديس وصيانة إرادة شعبية بغض النظر عن مشروعيتها..

من سيفعل السوء لاحقا لن يعدم أسوة وقدوة..
ومصلحة الناس من إعطاء درس للتاريخ أقل من مصلحة تصحيح الأخطاء الجذرية..

باستثناء الإسلام كاملا لا توجد مطالب مقدسة .. ويجوز للاضطرار التنارل عن حقوق وترك واجبات.. وليس من الجائز الدعوة لتمييع واختصار مفهوم التوحيد تنسكا وتعبدا وتلقيا وتقنينا تشريعيا استقاء وابتناء لا ابتداء،  وتحاكما وتوليا لله وكتابه وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم… وجعله لفظة باللسان…
ولا يجوز التدليس في مفهوم الطاعة لكتاب الله تعالى وترك مفاهيم العقيدة الكبرى... فإما أن توضح الصورة أو ألا يلبس كل شيء ثوب الحق وطريق الجنة.. وهنا يجب في بياناتكم  أن تتوبوا من أسلمة الديمقراطيات  ومقرطة الإسلام، يجب أن يحمل الناس أمانة اختيارهم بشكل واضح وتصور محدد ورؤية غير مزدوجة.. أو فهو حلف للتعايش بقواسم مشتركة وثوابت مصالح متبادلة وليس هو المبشر به ولا باب الجنة ولا باب الرخاء والبركات من السماء والأرض.. وهذه هي أمانة البيان.