بحث هذه المدونة الإلكترونية
الاثنين، 10 فبراير 2014
الأحد، 9 فبراير 2014
هناك من بنوا قناعاتهم مرة واحدة بشكل ما ، ويريدون التعلق بقشة، فإن لم يجدوا كذبوا، وإن وجدوا لم يتحروا ولم يفتشوا فيها لتوجه توجيها صحيحا ، سواء وافقهم أو خالفهم، ولم يدققوا فيروا مجمل التحقق مما يوردون سندا ومتنا وجمع أطرافه، والجمع بينه وبين ما يعارضه ظاهرا ، وفهمه، في إطار أصول وثوابت ومحكمات الملة المنقولة المعقولة وشروحها المقبولة، فالمراد قد تحقق وأي تشكيك في تشرب القلب غير مرغوب فيه
هو ازاي الناس مش بتضحك على نفسها على موضوع البطاقة اللي بجنيه في المترو والإشارات وازاي مش شايفين خيبتهم والدنيا كلها بتقول عليهم ايه والنموذج التاريخي البلشفي والنازي بتاعهم وحالة سيسومانيا اللي الإعلام بيكررها ليضطر الناس لتقبلها مع مبدأ الزن على الودان بيجيب نتيجة.. يعني اللي كان بيسمع الإعلام كثيرا وهو عارف انهم كدابين ويقول بنتسلى، حصل له مس وبلبلة في نهاية المطاف
باختصار شديد لكل السائلين:
الشك في انفلونزا الخنازير يكون عند وجود أغلب الأعراض معا، وعند وجود تدهور سريع في ليلة واحدة حرارة عالية جدا مستمرة - سعال جاف وليس به بلغم - تعب شديد بالجسم وصداع حاد أكثر من المعتاد في النزلات -رعشة وقشعريرة بالجسم ، وغالبا لا رشح ولا عطاس الا قليلا، والتهاب الحلق قليل ونادر-- وفي المراحل المتدهورة أكثر يشعر
بضيق تنفس وألم بالصدر ونوع من الاختلاط الذهني...
أما لو لديك كحة مع بلغم وسخونة عادية وعطاس وجع بالحلق فلا داعي للذعر..لكن الطبيب هو من يحدد والتحليل متوفر والدواء متوفر بالصيدليات...رفع الله البلاء وهيأ للعبادة توبة وانكسارا وأوبة وأخذا بالأسباب..
عاوزين مراية كبيرة جدا نقف أمامها جميعا ونشاهد أنفسنا.. محليا وإقليميا ودوليا.. ولا أحد يفعل به ما يفعل بنا في عشرين دولة بالذات في كل قارات العالم. ولا أحد يفعل بنفسه ما نفعله بذواتنا.. وحتى من يوقع الأوراق دوره أنه سكرتير وشحاذ وبلطجي وقواد للخارج.. مراية بحجم هذا الزجاج الفاضح ذي الاتجاه الواحد ..الذي يعزل الهراء الذي يبرر به كلا لحاله… يلعبون بنا وبمقدراتنا ويتلهون بأرواحنا ويلهوننا بألاعيب ومساخر، ويمررون المجازر ويعبثون بهويتنا ويقلبونها رأسا على عقب، ويجردونها من محتواها الأخص، ومن نقطة تميزها وتفردها ويفرغونها من مضمونها… ونحن الذين وافقوا ولا زلنا نوافق ...بين عاجز ومتردد ومتحرج ومستكبر وغارق...وإذا قلنا اقبلوا أمرا واقعا مع تسمية كل شيء باسمه قالوا تكفيريون، وإذا رددنا الإساءات فنحن إرهابيون... ونريد مرآة أخرى خاصة مقعرة يقف أمامها اثنان من المرشحين السابقين للرئاسة ، كانا يتلوان كتاب الله ذات يوم ويدركان جيدا حجم العبث الذي يمارسانه، والدجل الذي يتبوآن كبره ، واللعب بالألفاظ والمعاني باستمرار، وتلوين الدين بلون الواقع، وتغييره على شكل الإناء دون حياء..وليشاهدا نفسيهما..
دكتورة منى مينا عليها كشخصية عامة الاعتراف بخطيئتها في المشاركة في جلب نظام دموي وأسوأ للأطباء والمرضى مما رفضته آلاف المرات ويعرقل ويعيق كل سعي لإنصاف وراحة ورحمة الطبيب والإنسان ..وهو ليس خلافا سياسيا بل بحور دم ورفض لاعتماد تقارير الجهاز المركزي لفتح ملفات السرقة وتراجع كل المكتسبات نظريا وعمليا.. ومن الإنصاف ذكر هذا رغم اعتراضنا السابق المعلن والذي نصر عليه على الإدارة السابقة لكن: شتان ..كما قالت عن السابق وإفشاله سعيها عليها استبدال مفهوم السحر والخيانة بمفهوم السبب والنتيجة والمطلوب وتحميل كل كيان تبعة تصرفاته وكل شخص عاقبة اختياراته..
السبت، 8 فبراير 2014
عليك انتقاء من ترضى بأن يحدثوك وتحدثهم من معادن الذهب والفضة من الناس، وما سوى ذلك فلا تفقد وقتك أو استغله فيما هو أنفع،
وعليك أن تحرص على وقتك وطاقتك وذاتك بشكل أكبر وأفضل، فلا تعرضها للمشكلات لأسباب عابرة تفصيلية، ولا تظهرها دوما مؤرقة بسبب وبدون سبب ولأقل سبب، فتصير محل طلب، وتتعطل عن غايتك الأهم، فهناك الكثير من التفاصيل نسكت عنه لاعتبارات شرعية، والكثيرين نسكت عنهم ونسكت معهم منعا للضرر الذي يعرقل ويعيق ويؤخر ما هو أولى وأجدى وأبدى ، وتدخر المجازفات للمواقف الكبرى التي تستأهل وتستحق تضحياتها ..وهذا النصح وأمثاله مستفاد من كتب فقه الدعوة وكتب فقه السيرة وفقه الحديث وشروح الحديث كفتح الباري وشرح صحيح مسلم وشرح الترمذي وغيرها.. وهي الأصول الفقهية والمقاصد التي توزن بها الواجبات عند التعارض..
لابد أن تهتم بالتفرقة بين وجود حرارة القلب وبين إبدائها غضبا،
فمن الفقه أحيانا الإعراض والبعد والتغافل وكظم الغيظ والتقية الشرعية لا الشيعية، ولابد أن تفرق بين الهجاء الجائز في وجه خصم والحكاية عنه بهجاء في الاحتكاكات الإعلامية وبين الدعويات والتلطف عند خطاب خصم ثان لدعوته وفي مقام مناظرته ومناقشته
فالحجج لها مكانها ومقامها…
لا أدري كيف يمكن وصول الباحث عن الحقيقة إلى تأصيلات وتوصيات وكل حوار يتشظى لألف تفريعة! ويترك !ويتم القفز إلى غيره ..ويبتسر ويبتر ! دون البناء على أساسه، وكأنه لم يكن ، وحتى من يقر بأنه لم يستوعب الجوانب ليتكلم، ولم يلم بخلفية تصلح ميزانا لا يبذل جهدا مرتبا ليدرك بوعي حجم ما حولنا وجذوره وصفته الشرعية واسمه الحقيقي، وليكون منظارا صحيحا شاملا متوازنا… وكأن الأحاديث جلسات سمر تتكرر حتى آخر العمر..
لا أدري كيف يمكن وصول الباحث عن الحقيقة إلى تأصيلات وتوصيات وكل حوار يتشظى لألف تفريعة! ويترك !ويتم القفز إلى غيره ..ويبتسر ويبتر ! دون البناء على أساسه، وكأنه لم يكن ، وحتى من يقر بأنه لم يستوعب الجوانب ليتكلم، ولم يلم بخلفية تصلح ميزانا لا يبذل جهدا مرتبا ليدرك بوعي حجم ما حولنا وجذوره وصفته الشرعية واسمه الحقيقي، وليكون منظارا صحيحا شاملا متوازنا… وكأن الأحاديث جلسات سمر تتكرر حتى آخر العمر..