قال شاعرنا إقبال:
وَنَما المسلمَ مثلّ الكوكبِ ...
باسمٌ في سعيِهِ والدَّأبِ
حرّرِ النّفُسَ منَ الغمّ ودَعْ ...
-إن عرفْتَ اللهَ- أغلالَ الطمعْ
...
منقول :أن تقف في جانب الحق ذات موقف،
ليس كافياً!
لا وربك؛ حتى تكون اتخذت موقفك على بصيرة من الأمر.
الوصول للنتيجة الصحيحة بطريقة ومعطيات خاطئة، ليس صوابا، لأنك ستنزلق في ضلالات الأخطاء بكل سهولة في الخطوة القادمة.
العلم؛ حصن المسلم!
لا حياة لقلبه ولا سلامة لعقله ولا نجاة لروحه بدونه.
مذاكرتك مسألة من أصل الدين أبرك لدينك ودنياك وقلبك وأثمن وأولى من نوافل الطاعة،
لا استقامة على صراط الحق بغير بصيرة؛
(قل هذه سبيلي أدعو إلى الله
على بصيرة أنا ومن اتبعني
وسبحان الله
وما أنا من المشركين)
... ..
..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق