من له قريب ذاق ظلم السجن فليهده هذه للحداء، لأن لها مذاق أدب السجون الإيجابي الملطف..
وليست من النوع الكئيب الرتيب، ومن عرف هيجته الذكرى وخير من واساك أديب فارس كهذا مر بما ذقت وعرفه
فكلام المجرب أقرب ووقع مواساته أندى
في الوافي بالوفيات: ۱۱ ص ۱۱۳ القصيدة ..
إذا باب دوران ترنم في الدجى
-
وشد بإغلاق علينا وأقفال
وأظلم ليل قام علج يجلجل
یدور به حتى الصباح بإعمال
وحراسُ سَوْءٍ ما ينامون حوله
فكيف لمظلوم بحيلة محتال
ويصبر فيه ذو الشجاعة والندى
على الذل للمأمور والعلج والوالي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق