بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 26 سبتمبر 2025

مقدمة قصيرة حول الفتن التي تهز ثوابت المنهج والأخلاق و للأنفس السوية

كانت هناك قصة تحكي عن امرأة عربية قالت لرجل سفيه يتحرش أليس
 عندك
 عقل إن لم يكن عندك دين.. عقل بمعنى عقال وحجر عن السفه، يعني أية مروءة أو إرادة رشد تضبطك وتمنعك عن القرف والجنون والوضاعة

هناك درجة تفاضل حتى وسط غير المؤمنين.. تميز فيها خيارهم قبل الإسلام..وهناك درجة أو دركة من مسخوا قردة و خنازير، وهناك طبقات... أتباع مقلدون عميان القلب.

بعض الفتن تبدأ باطنة أو مختلطة بشيء مقبول قلا تظهر لأول وهلة كشيء قبيح فظيع

ووجود ثوابت لا ترتبط بأشخاص ولا تتوقف عليهم، ولو خالفوها لم يؤثروا = هذا أمر مصيري بعد دوام التضرع والابتهال
والصلة بكتاب 
الله تبارك وتعالى

.. وجزء من الثوابت هو مما بقي من آثار النبوة الأولى على نبينا وقرة الأعين الصلاة والسلام وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وعلى آلهم وصحبهم أجمعين

. بمعنى ان من الثوابت التي يهزونها الآن ما هو أصلا فطري إنساني إن صح التعبير، فالإنسان السوي عندنا ليس هو
المولود في رحم ثقافي مشوه..
.. وهذه الأسس والخصال أقرها الشرع وكل شرعة قبله! . ومنع أمورا يقول العلماء عنها أنها محرمة على التأبيد.. هذا لفظ ابن حجر في الفتح..

.. وحين يحدث خلل يشوه تفكير الناس في أمور لا تحتمل شكا فلابد من تذكر صفات الجيل الأول وكيف كانوا قبل إسلامهم وكيف كان منهج تلقيهم، وما الذي تم توكيده أو تهذيبه في استقلاليتهم وحالهم وخصالهم وما الذي تم تغييره.. لعل هذا يكون تمهيدا لإصلاح الأساسات 

.. يتبع إن شاء الله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق