بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 27 سبتمبر 2025

ثقافة الشجرة... للأطفال والكبار..

كان هذا مشروع حلقة يعاد تبسيطها للأطفال
--

يقولون 
 رغم أن الأشجار تشاركنا عالمنا نفسه الذي أصبح مصدرًا للشكوى والكراهية والتوتر، فإن لهذا العالم نفسه معنى مختلفًا من زاوية الأشجار.. وأنت أيضا، عندما تعيش متناغما مع الشجرة.
 الشجرة، بفطرتها، تبنت فن التحويل: تحويل الأشياء لمصلحتها الخاصة.

ماذا تفعل الشجرة؟ تأخذ المعادن والماء من التربة وتحولهما إلى غذاء لها. أما الشجرة، من خلال عملية التمثيل الضوئي، فتأخذ الطاقة الضوئية من الشمس وتحولها إلى طاقة كيميائية، تستخدمها بدورها لتغذية أنشطتها.

 هذا البناء الضوئي يشبه التوبة. وبذلك، تُرسل كل شجرة رسالةً صامتةً للإنسان: تعلّم فن التوبة. 

تأمل وسترى أن العالم بأسره غذاء روحي ملهم لك حتى ما يدفعك إلى الصبر وإظهار فضيلتك بأن تطلبها من الله تعالى فيزكي نفسك ويقويك.
 اجعل العالم بأسره مصدرًا لتنمية شخصيتك.. به تغير ومنه تصنع ومعه تتغير للأفضل وتنتفع وترشد. ... 

 نعم... تعيش الشجرة في عالمنا نفسه. لكن ثمة فرق. فحياة كثير من الناس مشوبة بالتوتر والحقد والكراهية والمظالم ، سواء منْ الأشرار منهم ومن بعض المذبذين كذلك.. وبعض الأخيار قلقون للأسف، بينما تغيب كل هذه السمات السلبية عن حياة الشجرة فلا يوجد قنوط أو تسميم للأجواء .. 

فلنكن مع النخلة هذه المرة. هي تشبه المؤمن والمؤمن يشبهها ووردت آثار في ذلك فلعلها من أكرم الشجر وأولاه بالتشبيه. 

تخيل الإنسان إذا كنخلة تمشي، لكن لماذا لا يتبع العاقل ثقافة الشجرة في حياته فيتصرف بفطرته السوية كما تتناسق هي بخلقتها الربانية . 

*وعند البخاري أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: 
«إن من الشجر لما بركته كبركة المسلم»

* في المستدرك أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قرأ قوله تعالى : « مثل كلمة طيبة {كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء. تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها} قال: «هي النخلة».

قال القرطبي عن التشبيه بين النخلة والمؤمن ( وأنه ينتفع بكل ما يصدر عنه حيا وميتا)

كان هذا مترجما معارضة لمقال أعور لناشيونال جيوجرافيك، وكان معدا ليكون مشروع حلقة للأطفال، ولكنه صالح للكبار. ويضيق الوقت عن المسودة فلهذا نطرحها. 
* لمن ينتفع ويحكيها أو يعتبر أو يوظف الذكاء الاصطناعي ويصنع حلقة مصورة بلغة يفهمها
الناشئة 

#نداء_الوعي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق