بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 18 نوفمبر 2017

من الآفات الثقافية والتربوية

من الآفات التي ينبغى علاجها:
 عدم الوعي بأبعاد الأمور والمحدودية
 عدم الشفقة على القوم دينا ودنيا
عدم إدراك الوقفة التي تحتمها العقيدة 
عدم إدراك أن أقصى درجات المفارقة السلمية وهي العزلة لا تعني انعدام المروءة ولا تعني اللامبالاة..

الخميس، 16 نوفمبر 2017

"يا ابْنةَ الأقوامِ إن لُّمْتِ فَلا ... تَعْجَلي باللَّوْمِ حتَّى تَسْأَلِي

"يا ابْنةَ الأقوامِ إن لُّمْتِ فَلا ...
تَعْجَلي باللَّوْمِ حتَّى تَسْأَلِي

فَإِذَا أَنتِ تَبَيَّنْتِ الَّتي .....
عندها اللَّومُ فَلُومِي واعذِلِي"

هذه إشبيلية!


والسنن عادلة لا تحابي مبدلا ولا منحرفا ولا محرفا!

الأربعاء، 15 نوفمبر 2017

ما هو العجز

تغريدات/

قال:  لا تعجز!

الضعف الحقيقي هو الضعف المعنوي.
هو ضعف المواقف، وضعف النفوس وضعف الهمم وضعف الصبر.

هذا النوع من العجز ليس عذرا، بل وردت النصوص بأنه شر ذنب وعار وإجرام، فالنفس لديها الخيار الحر، ولديها القدرة على تحمل التكليف، باستثناء غير المكلفين كالأطفال والمجانين والأنعام وغيرهم..

ومن عامل نفسه كالأنعام "يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام والنار مـثوى لهم"

...رفضوا تحمل المسؤولية كالمنافقين وبني إسرائيل. .

هذه  النفس مسؤولة!  هديت النجدين، ولديها الإرادة تعصرها وترخيها ...وعند الضرورة والمشقة والإكراه تأتي  رخصة الشرع والتيسير بضوابط واضحة جلية

تراه بلا همة في الخير وذا همة في الانزلاق.

  أسد على الضعفاء نعل للأقوياء.

هش خوار سهل الانكسار ..قلق في الخير متقلب لا يثبت عليه.
.
هناك نهش مادي وهناك  نهش معنوي!  هناك من لديهم جلد بشر ونفس ضبع، ينهشونك معنويا وإن لم يفترسوا غير ذلك منك...

النفاق خسته أشد؛
يدعي العلمنة والعقلنة، ويحرم على غيره التنفس والكلام والاختلاف، ويحاسبه على  خطايا غيره وما سلف، ويحرمه فكرة حق الحياة!  وهو اشد دكتاتورية وسطحية من طغاته المجرمين. .

الاثنين، 13 نوفمبر 2017

نموذج إسلامي وإلا فركيزة الكون كلها تنتهي

"لوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا ۚ فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ (22)"

كنت أرى عواصمنا تحترق بسكانها الواحدة تلو الأخرى، ولا توجد قوة دولية تحميهم، فالإسلام غائب والملل الأخرى تبارك أو لا تبالي

أو تذر الرماد في العيون باستنكار لا يرقى إلى واحد في المليون مما تفعل لو كانوا من بني نحلتها..

الرأسمالية توقد الحطب واليسار ينفذ، أو يتبادلان الأدوار..

كنت أشاهد حاجة البشرية لنموذج إسلامي بحق، أمين وقوي ومسؤول .
نموذج عالمي وعادل ينحاز للقيم ويطهر الأرض

وكنت أرى عجز إلحادهم عن إنقاذ الأرض، وفشل علمنتهم في تكوين أمة واعية أين تقصف طائراتها هي ومن ترعى ومن تمنع من الجلادين والجلاوزة والسفاحين...

أمة مسؤولة عن مجازر جيشها وعن تواطئه وحرصه على تحقيق توازن لنفسه ولو أزهقت أرواح الملايين وهو يتفرج ولا يبالي،

أمة تعلم أن الليبرالية فشلت في أن يعلم الديمقراطيون بحقيقة دورهم المباشر والضمني في المحارق وفي إبادة بني آدم خارج بقعتها. وفي تجريف هويتهم وثقافتهم والعبث بشخصيتهم وامتصاص مقدراتهم وثرواتهم وتلويث أراضيهم ..فضلا عن أن يمنعوا هذا الدور ، باعتبارهم بشرا مشاركين في حكم وتوجيه مؤسساتهم ،التي تقوض الحياة والقيم باسمهم،
تلك التي تتفرج حين يباد الملايين منا، ولا تتحرك لمنع هذا إلا لو كان الموتى من نفس ملتهم ولون بشرتهم ومن نفس هويتهم الوثائقية،

كانت مؤسساتهم تتواطأ مع هذا الخراب الرهيب وتتململ حتى يفرغ الجزار ثم تستغل محاسبته كورقة لتحقيق مصالحها الذاتية على مذبح أطفالنا،

وهذا هو عبث الأمم التي تدعي الرقي والإنسانية ..هذا هو توحشها على غيرها بالتجاهل أحيانا وبهدمها بلادهم على رؤوس ساكنيها. أحيانا .

ويوما ما قال الدكتور المسيري ما معناه أن هناك مطلقا واحدا هو كلام اللّه ..وأن الإيمان باللَّه هو الركيزة الأساسية لكل شيء، الركيزة الأساسية للتواصل بين الناس، لضمان أن الحقيقة حقيقة فإن نُسِي اللَّه ركيزة الكون كلها تنتهي.

الأحد، 12 نوفمبر 2017

بين الحزن والاعتبار..كلمتان بينهما ثماني سنوات


في ٢٠٠٩ كتبت حول ذكرى صورة يمامة:
فيا لله.. كم لهذه الذكرى ... كيف يمر العمر بهذه الدار برقا هكذا....
فيا لله ما أقسانا أحيانا....
وكيف نضيع النصيحة العزيزة،
وكم نفوت النداء العلوي تلو النداء...
عربي لا يحسن فهم كتابه!...ويمر كالسهم في كل فروع ما يهوى، ويكابد لما يريد
...
إيه يا يمامة..
وكيف نسوف ونضخم ما يستحق أن يطوى...
وكيف لا نشكر أنعما جليلة تتغلغل فينا وتحفنا وتصلنا، ونحسبها شيئا عابرا عاديا روتينيا،
أو نراها حقا مستحقا لا يستحق العرفان والتقدير والإجلال...
أو لا نراها...
وكيف نصر على النظر من جهة واحدة فقط ...
وما هذا العمر يا قمرية ..
كيف نضيعه هكذا ..
وكيف نضن به هكذا...
وفي ٢٠١٧ مررت بذات الخاطرة فكتبت:
سبحان الله..كم من الزمن، الله المستعان وعليه التكلان ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، ونستغفره ونتوب إليه، ونسأله أن يلهمنا الهدى وسط ما اختلفوا فيه، أن يهبنا نور الفرقان في كل أحوالنا، وأن يوفقنا سبحانه  للسداد، ويرزقنا القوة لنترك ما لا يحب تركا خالصا لوجهه وبذلا خالصا في سبيله ورجاء للعوض منه، وأن يرزقنا الرضا بما يحب مما يعلم بحكمته العلية أنه الخير الحقيقي الباقي لنا، وأن يعيننا على تحمل ما ينبغي تحمله مما فيه منغصات لا تكدر أصل صفوه ولا تغير كونه خيرا في مجمله! وأن يعيننا على معرفة قدر النعمة وعلى إدراك حقيقة النعمة! وكيفية وزن الأمور بعيدا عن لوثات بعض الأقوام وأعرافهم وأمزجتهم وذائقتهم المصنوعة عبثيا شيطانيا والمجوفة علميا والمهووسة بغثاء الإعلام والغوغاء شبه المثقفة.

الجمعة، 10 نوفمبر 2017

المؤمن بين العقل والقلب..القلب أولا ثم آخرا..

بعض المواقف والمسارات قد تبدو ظاهريا خاسرة وتكون الخيانة والوضاعة كاسبة ظاهريا ووقتيا  . .لكن مواقف الحق لابد أن تسجل في عالم القلوب عند غير عميان القلوب، ولابد أن تسجل في التاريخ للمبصرين بعقولهم من المنصفين فقط . .ولابد أن تكون ممن يعون قيمتها لمن يعون قيمتها! ولا عليهم عندئذ متى ولماذا فالمقادير مبهرة والقدرة معجزة والأمثلة كثيرة في  الواقع
... بعض العبادات لا تظهر علتها ولكن تظهر حكمتها ومقصدها العام، كمثال للقبول والانقياد بفعل المأمور وترك المحظور
تفعل استسلاما للعزة الربانية والحكمة العلية.
وتفعل للتعبد المحض والتذلل.
ولخشوع الجوارح  بالخضوع
ولمعرفة القدر والمقام والامتثال الكامل والطاعة والتسليم والتطهر
فبعض الأمور لا يفعل لذاته فقط ودوما،
فقد لا تراد بدائل الطهارة البدنية لذاتها بل لمعنى في الصلاة، وحين يعجز القالب يظل القلب يصلي، وحين يعجز العقل جزئيا كما في بعض مرضى الرعاية يظل النور ويستمر تشبث العبد وامتثال القلب في أقصى درجات الخضوع المقدور عليه. .
هذه أمثلة للمقصود، وهو ترك الغرور الفكري وتنحيته جانبا، وترك الاغترار بالأسباب العقلية الدنيوية وبالتعليل المرتبط ببخار الدنيا ووهمها...فنحن بدون الإيمان بالله مجرد حيوانات تكتب أسوأ تاريخ بل أحط وأسفل، وليس الإيمان شراكة وحلولية وحدوية ضالة متناقضة، ولسنا فيه متأنقين بل مشفقين، نعم نحن ربانيون ربيون لكن المعية رب وعبد، ومن يبر الله قسمهم هم أطوعنا وأتقانا وأخشانا
ترك الاغترار بالأسباب بعد الأخذ بها وترك الاغترار بالتعليل العقلي التفصيلي ودوره، بعد إعماله وتطبيق الشرع فيه..




الخميس، 9 نوفمبر 2017

من حوار لعل فيه فائدة عن كتاب للفتن و الملاحم و أحاديث آخر الزمان:

من حوار لعل فيه فائدة عن كتاب للفتن وأحاديث آخر الزمان:

-ليس في الدين قشور، فمن استطاع أن يتعلم: فليتعلم للعمل والبلاغ والبركة، لا للجدل والتعالم والمماحكة وتمضية الفراغ وحب الظهور

-هناك أوليات لكن هناك شمولية وتكاملا، وتواصلا يؤدي لذات النتيجة، ولكل مدخله العقلي والقلبي والنفسي..ليحفزه للتدبر والتفكر في كتاب الله وتصحيح معتقده ومساره وانتمائه ولفهم بقية أطراف الشريعة وحكمتها ومقاصدها وفقهها!

-هناك ترابط بين كل أركان الملة والشرعة والمنهاج، ترابط يضيء الفهم ويزيد اليقين، فهي تصل بعضها بالنور الرباني، عقلا وروحانية نورانية وتصورا معرفيا للدين وللكون والحاضر والمستقبل والتاريخ، وكلها تعزز بعضها.. بل كل الرسالات السابقة تتمها لبنة رسالتنا وفيها من يضي للوصول لرسالتنا.
ومن كان بعيدا لربما اقترب من أي مدخل كان إذا كان موفقا.. فهذا من باب اللغة وهذا من باب الرحمة وغير ذلك.

-ليس القصد من لفظ "الفتن" هو الحيرة والتيه دوما
وليس من الصواب اتهام كل من حاول دراستها بالتهم المحفوظة المعلبة ..
تأتي الفتن بمعنى المحن الشديدة في موت الأنفس،
وبمعنى الاختبارات الربانية التي بعدها ينال الفضل أهل بقعة أو أهل
موقف معين، وبغير ذلك، وليس من الصواب أن تذكر مرويات في فضل
فئة أو قوم معينين ولا تذكر ما قيل في ابتلائهم بأرضهم..
-الشاهد أنها لا تأتي دوما بمعنى الحيرة والالتباس
-يهم المؤمن الباحث أن يعي هذا الباب جيدا دون بخس أو شطط،
خاصة في زماننا حيث الأحداث الجسام التي يندر تكررها فتستحق انتباها.
-هناك أمور تطابقت بشكل يعسر على بشر تأليفه وتلفيقه منذ قرون، لكنها
تبقى احتمالات قوية أو احتمالات ضعيفة، حسب فهمك..وهو ليس ملزما
لغيرك، والناس يتفاوتون.
-طلب العلم والمعرفة آكد وأشد وجوبا بكل طريق، وبالبحث والتدقيق، مع التبتل ودعاء الغريق! وتنبغي مقارنة دعاوى الزاعمين أنهم على الدليل والمحتكرين وراثة المعرفة مع النظر لأصولهم ومواقفهم العملية وسعة أفقهم- في زمان شهدت له النصوص بأنه يفتي فيه الأنجاس ويتصدر الأوباش، وحتى لو لم تصح سندا فهي لا تحتاج كتاب فتن بل في كل بيت آلة تريك عين اليقين.
-وليس الموضوع في تطبيق معايير المحدثين فقط، وهذا حتمي ذكره: قوة وضعفا وصحة ووضعا، فالعلم أن تدرك الرواية والدراية معا، لكن ماذا بعد أن علمت، أكل نص أثري منتحل يستحق تجاهله أو الإعراض عنه..
-هذا ليس باب احتجاج وترجيح وجزم، إنما هو علم دونه الجيل السابق لمن يليه، حتى يأتي تأويله، باستثناء ما لا تحل روايته من فحش وطعن..والباب كله لا تبنى عليه رؤى قطعية متكاملة،
إنما هو تشوف وتحوط كما تعامل معه من التفت إليه السلف،
-حتى مرويات أهل الكتاب لا تصدق ولا تكذب،
لكنها تروى وتحفظ كابرا عن كابر مع بيان حالها.. للعلم..لأسباب كثيرة، لعلها تفيد..
فالأمر فيه إفراط وتفريط..ونسأل الله السلامة والقسط..
http://shamela.ws/browse.php/book-8573/page-59#page-4

الثلاثاء، 7 نوفمبر 2017

مفهوم تجديد الدين

معلوم أنه لم يبق وحي جديد، والدين برهان؛ فليس عندنا كهنوت ولا علم مخبوء محتكر أو قسم مخصوص..اللهم إلا فهما يفهمه الله رجلا في كتاب الله..إلا فتحا فقهيا معلنا صحيحا صريحا..وبصرا معرفيا مؤصلا غير متناقض..وتجديدا غضا طريا على الأصل الأول..

طرح بعيد النظر عميق الوعي دقيق الاستيعاب.

لا تضجر ولا تتوقع نفس فاعلية الدواء لكل الأدواء.. لا تتوقع أن يشعر كل شخص بنفس الأثر الذي أحسست به ولا تنشغل بلومهم وعتابهم على فقده....أثر النص على قلبك يختلف عن أثره على قلب غيرك. .ويتفاوت مفهومه ومدلوله  بين  عقلك وعقل غير.

لهذا فاستخلاص الفوائد منه يتفاوت. ورب مبلغ أوعي من سامع..ومثال ذلك رأيت القرطبي يستخرج من نفس الكلام فوائد لم ينتبه لها من سبقه...ورأيت من يبكي لكلام يمر عليه غيره بقلب كالحجر.

الأحد، 5 نوفمبر 2017

الكلمة أمانة

الكلمة أمانة وليست لعبة للتسلية!

إن كنت جاهلا بالتفاصيل والأبعاد أو غير متيقن فقل ذلك، وإذا كنت تقلب رأيك فقل هذه ظنون: أقول الشيء وعكسه بعد أشهروأتلمس ولا أجزم، أو قل سامحوني كنت ألفق وأنتحل لكيلا أتناقض.. عادي ..
أكرم لك من عذاب الآخرة..
في الظروف الحساسة يلزم التدقيق لأن أثر أي حرف وفكرة يكون مضاعفا جدا
وكم من باحث يدعي الإيمان ويتنصل من العار ومن احتراف الجماعات الوظيفية التي تعمل كالمرتزقة بكلماتها وبالقطعة بلا دين ولا شرف ولا مبدأ
ويدعي أنه ليس كالمافيا والعصابات المستأجرة بأقلامها..وليس باحثا عن
تقدير وإطراء..
ثم هو بعد هذا كله يستنكف أن يقول أخطأت وأعتذر
ويستحيي أن يقول كلامي وجهة نظر أو جزء من الحقيقة ..
يعني تحرم نفسك الحسنيين

" أَوْصَانِي بِخَشْيَتِهِ فِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ،
وَالْعَدْلِ فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَا،
وَالِاقْتِصَادِ فِي الْغِنَى وَالْفَقْرِ،
وَأَوْصَانِي أَنْ أَصِلَ مَنْ قَطَعَنِي،
وَأَنْ أُعْطِيَ مَنْ حَرَمَنِي،
وَأَعْفُوَ عَمَّنْ ظَلَمَنِي،
وَأَنْ يَكُونَ نَظَرِي عِبَرًا،
وَصَمْتِي تَفَكُّرًا،
وَقُولِي ذِكْرًا)).
-----
رواه ابن أبي الدنيا رحمه الله، في "إصلاح المال" مما ينسب لنبي الله داود عليه السلام، وهناك شواهد عن الست خصال الأولى في جامع الأصول ومعجم الطبراني والمسند