بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 16 سبتمبر 2014

هو في حد بيناجي تضرعا وخفية كأنه  سيرزق شهادة داخل الفيسبوك نفسه مثلا وهو بيكتب أو بطريقة ديجيتال أو بتطبيق وحدث ...لابد من التوازن.. هذا لا صلة له بإبداء الخير ليعلمه الخلق فالمبالغة والتركيز والتصنع تنحرف بالقلب والقلم ..وتحترف بضم التاء .. ولا صلة لهذا بالبذل بالقلم لمن رفع عنه حرج غيره وعاقبته.. التهافت يهين العرض والقضية.. هناك شيء اسمه الورع الكاذب ذكره السلف.. أحذر نفسي وأحبتي منه..

المعني هنا :
من يمتهن الديباجة بشكل استعراضي،  ومن يهين المطلوب ويسطح الطلب ويختزله بكلامه وسياقه  ، ويحترف التكرار كأنه فولكلور وموضة وطقس من الطقوس الكتابية وسط سلسلة ركاكة وتناقض علنية ونمطية  ،

وليس المعني من يعاني  ويظهر ذلك في افتقاره لسانا وقلما وحالا ، ومن لا يتكلف هذا الظهور والتظاهر ،

وقد قيل:  حق على صاحبي الكؤوس أن يتناصحا! ،

فعلى كل حق لنفسه وحق لغيره، فإن قصر وسقط فلعل نصحه غيره
يجبره ويعود بخير،
  وإن كان يقبح منه طبعا ارتكاب ما نهى عنه وترك البر.. ، لكن هذا لا يعني أن يكف لسانه دوما ، خاصة مع تحري الصدق واستشعار الندم.. خاصة بدون تزكية كلامية للنفس وارتسام للتصوير والتصدر…

"غير بدعٍ في الموتِ مَن كان حيّاً
**فَعَلام إنكار غير العجابِ..

لا ولا يستردّ بالحزن ميتٌ **
فإلام تطاول الإكتئابِ…

لا ولا المرءُ أوحدٌ في مصابٍ**
فَالتأسّي مآل كلّ مصابِ..."

الدين ..الشرف..يكادان يتبعان بعضهما

http://orient-news.net/index.php?page=news_show&id=81210

الاثنين، 15 سبتمبر 2014

" ومرة أخرى يقع القوم في المعصية والخطيئة.. وهم في هذه المرة لا يخالفون الأمر جهرة، ولكنهم يحتالون على النصوص ليفلتوا منها!
ويأتيهم الابتلاء فلا يصبرون عليه، لأن الصبر على الابتلاء يحتاج إلى طبيعة متماسكة تملك الارتفاع عن الأهواء والأطماع: 
«واَسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ حاضِرَةَ الْبَحْرِ، إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ، إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاً وَيَوْمَ لا يَسْبِتُونَ لا تَأْتِيهِمْ.كَذلِكَ نَبْلُوهُمْ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ» .."..الظلال..

" ومرة أخرى يقع القوم في المعصية والخطيئة.. وهم في هذه المرة لا يخالفون الأمر جهرة، ولكنهم يحتالون على النصوص ليفلتوا منها!
ويأتيهم الابتلاء فلا يصبرون عليه، لأن الصبر على الابتلاء يحتاج إلى طبيعة متماسكة تملك الارتفاع عن الأهواء والأطماع: 
«واَسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ حاضِرَةَ الْبَحْرِ، إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ، إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاً وَيَوْمَ لا يَسْبِتُونَ لا تَأْتِيهِمْ.كَذلِكَ نَبْلُوهُمْ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ» .."..الظلال..

مش لازم تدبح بإيدك

https://www.middleeastmonitor.com/news/europe/14134-erdogan-turkeys-position-on-terrorism-is-clear-we-will-fight-it

مؤتمر الأعداء اسمه مؤتمر الأصدقاء..

"شبيه بمؤتمر برلين 1884"

القتلة واللصوص نصبوا أنفسهم أوصياء،  وهم من المغتصبين،  وليسوا كل المغتصبين!   فالبقية ممتعضة اختلافا حول الأنصبة والتفاصيل لا القيم والأفكار…

وحقا يذكرني مؤتمر التهام الشرق الأوسط بمؤتمر ابتلاع إفريقيا..
مؤتمر برلين 1884

، حين كانوا يعلنون وضع اليد قبل الوصول للأرض! 
ويذيعون أن "هذه القطعة محميتي"!   وهم لم يطؤوها...استباقا لبقية العصابة..

وكان بمثابة باكورة المؤتمرات الاستعمارية للقارة، وقد عقد بين الدول الأوروبية التي امتهنت  السرقة بالإكراه، وذلك لاقرار الوضع القائم في إفريقيا وتنسيق أكل ما بقى من أراضي القارة..

وتم وضع مبادئ لمنع اصطدام القوى الاستعمارية بعضها ببعض "  عمل دولي لتنظيم السلب والنهب في القارة الأفريقية" ،

وكان معنى نصوصه أن التملك بوضع اليد جائز في الأراضي غير التابعة لدولة أخرى من الدول الموقعة على الاتفاقية سواء أكانت مسكونة بالقبائل أو الأمم، وبالمثل..  فنحن لا وجود لنا في نظر القانون الدولي ..

"هؤلاء هم «الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلادِ، فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسادَ» ..

وليس وراء الطغيان إلا الفساد..

فالطغيان يفسد الطاغية، ويفسد الذين يقع عليهم الطغيان سواء..

كما يفسد العلاقات والارتباطات في كل جوانب الحياة...
ويحول الحياة عن خطها السليم النظيف، المعمر الباني، إلى خط آخر لا تستقيم معه خلافة الإنسان في الأرض بحال..

إنه يجعل الطاغية أسير هواه، لأنه لا يفيء إلى ميزان ثابت، ولا يقف عند حد ظاهر، فيفسد هو أول من يفسد ويتخذ له مكانا في الأرض غير مكان العبد المستخلف وكذلك قال فرعون.. «أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى» عند ما أفسده طغيانه، فتجاوز به مكان العبد المخلوق، وتطاول به إلى هذا الادعاء المقبوح، وهو فساد أي فساد.

ثم هو يجعل الجماهير أرقاء أذلاء، مع السخط الدفين والحقد الكظيم، فتتعطل فيهم مشاعر الكرامة الإنسانية، وملكات الابتكار المتحررة التي لا تنمو في غير جو الحرية...

والنفس التي تستذل تأسن وتتعفن، وتصبح مرتعا لديدان الشهوات الهابطة والغرائز المريضة، وميدانا للانحرافات مع انطماس البصيرة والإدراك، وفقدان الأريحية والهمة والتطلع والارتفاع، وهو فساد أي فساد..

ثم هو يحطم الموازين والقيم والتصورات المستقيمة، لأنها خطر على الطغاة والطغيان. فلابد من تزييف للقيم، وتزوير في الموازين، وتحريف للتصورات كي تقبل صورة البغي البشعة، وتراها مقبولة مستساغة..
وهو فساد أي فساد."...

..من الظلال، المجلد السادس..