يعني:
تراجع خطوة، أو توقف عن الاندفاع للوم فصيل حين ترى كل الشياطين الذين لا يحبون لك خيرا يشاركونك بحرارة...أو استمر، لكن تمايز عنهم في أدواتك للتلقي والتوثيق وفي منهجيتك للتقييم وفي تقديرك للمقام !
بحث هذه المدونة الإلكترونية
الثلاثاء، 8 يوليو 2014
للتدبر لعلاج العقليات وليس لنقاش المسألة:
بالفعل تحولت نظرية المؤامرة-وهي واقع لكنه محدود - لعقيدة ومنهج تحليلي يكتفي بالبحث عن تلفيق افتراضي متسق مع هيكلها واعتباره تفسيرا مقنعا وقاطعا..
ويفسر كل تصرف بسوء نية وعمالة وتحامل،
ومنطق:
فتش عن الغرب… وليس المرأة..
كأن يد غربهم يتحكم في القدر ،
وبالمناسبة ليس موكولا لأحد تفسير القدر مستقلا..
خاصة لتبرير خطاياه ،
ولا يصح الاحتجاج به، كما قال الأصوليون كصاحب العمدة.
قال محرورا:
بعضهم لهم نظامهم"… ":
مهما نصحتهم لووا رؤوسهم،
ممنوع التحدث مع السائق..
كأننا في ميكروباص،
وكأنهم وحدهم في السفينة، وكأنها ستغرق بهم وحدهم،
الركاب في الحافلات على مقاعدهم- الأتباع المشحونون للتنقل- لا يشتركون ولا يكاشفون من قبل السائق، ولا شأن لهم إلا عند كل حادث تصادم.
لكن حتى في الحافلات المحترمة فالسائق يشترط له الخبرة الحسنة! عدد الحوادث قبلا! سابقة الأعمال!
واللياقة صحيا ونفسيا،
وحدة البصر! وسلامة الإدراك! والتوافق العضلي العصبي ليتأهل لاتخاذ قراراته وتقديراته وإنفاذها قبل فوات الأوان ..
هناك، حيث تجد السائق يعرف طريقه أصلا ! ويدري بعقباته، وبخرائط الطرق البديلة، وكل شيء معلن، فالخصم يعلم أفلا نعلم نحن..
هناك، حيث السائق يحسن مهنته وقيادته لسيارته...ميكروباص..
نحن لدينا عكاشتنا مثلهم " لدينا أكثر من نموذج رجالي ونسائي.. هبلة ومسكت طبلة ، نموذجنا الذي يخاطبنا عمدا كأطفال على فضائية وفيسبوك.. بيانات حمقاء متقلبة الميزان والمزاج، وإسهال بوستات وتحليلات بلهاء ومتناقضة ورعناء وذاتية ...لا تستقيم أمام أي مسبار علمي بأي مرجعية،
لدينا برهامينا مثلهم، " رجال فقط" يرخص في التفريط بالعرض والفرار بالجلد، وتكرار المشهد،.. ويسيء للدين والفطرة والإنسانية المكرمة ربانيا ، ويسيء لفهم السيرة ولتفسير القيم، ويتنازل عن حقيقة شرفه، عقلا وإحساسا وعملا.. وبهذا فنحن تتمة مشهد التلاطم، فعلام نعتب على من يريد تبديل نظرتنا ومطالبنا كلها، ونحن أصلا لا نستمع سوى لصدى صوتنا، ونشكل كيانات بعناوين براقة تصفق لنا، وتفلسف حالنا، وندعي أنها عالمية ومستقلة.
الاثنين، 7 يوليو 2014
الأحد، 6 يوليو 2014
** زادت حقيقة المؤامرة في قلوب بعضهم لتتحول إلى عقيدة بمؤامرة تتحكم في التدابير والمقادير والمصائر والنتائج..
ومن ثم أصابهم بسبب هذا الرعب الشك في أي نجاح، و استبعاد أي صدق أو حتى استبعاد خلط عمل بعمل… وجنوا بالنظر لكل أمر إما بسطحية وقوى عقلية قاصرة ، وإما كأن إلههم العاجز خلفه بحكمة أريب..
**خلل في فهمهم للربوبية وفي اليقين بتصرف الله تعالى في كونه وخلقه إيجادا وإمدادا ،
ومن ثم- وتلقائيا وطبيعيا كما هو مفهوم لمن اختل لديه مفهوم الربوبية - حدث خلل في صرف التأله والعبادة والتوجه،
فحدث استعداد طبيعي وميل نحو الخضوع لكل ابتزاز وإغراء فتات وهلاوس، دون حتى المكث والصبر والأناة للإفادة من الحدث، بل هرولة ومسارعة رخيصة الثمن لصالح الذئب..