بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 8 أبريل 2013

ربك الأكرم


 ربك الأكرم, يهب للراجين من الصالحين والقانتات قرة أعين من ذويهم, وأخلاء تقى يؤانسونهم, وعزلة عن اللغو , ويرزقهم صلاح البال...ويبشرهم بالرضا والقبول..

نصيحة للقيادات... "الأمانة طمأنينة...


نصيحة للقيادات...
"الأمانة طمأنينة...
العدل يوجب اجتماع القلوب....
.. التواني يوجب الحسرة،
 والحزم يوجب السرور،
والتغرير ندامة "
قطوف من كلمة طويلة للجاحظ....
والقيادة لا تعني فردا، بحيث نسأل عنه يقولون مشغول بكذا ..بل مجلس موسع مختلف متنوع راشد ولكل منهم نواب ومستشارون وأعوان، بحيث إذا قتل قاموا مقامه، ولا ملفات مغلقة ولا لهو خفي بل كل شيء واضح وكل مؤمن بقضيته أو بقدر مشترك متفق عليه للتحقيق وبقدر التوازن الموجود وما يمكن تحقيقه بدون غرق السفينة وتمزق النسيج وخسارة الجميع

السبت، 6 أبريل 2013

الإكراه أحيانا هو الألم... الألم أحيانا هو الإكراه.....


الإكراه أحيانا هو الألم...
الألم أحيانا هو الإكراه..... عند حد معين وإلا لكانت قرصة البعوضة كذلك، وبشكل فوري آني وليس بشكل مؤجل غيبي، وعند انعدام البدائل..ولا يشترط أن تكون مريحة.. وإلا ما كانت سنة الابتلاء والتمحيص والاختبار ولما كان الأجر والمشقة والجهد والبذل والتكليف..

التوفيق والإفاقة بينهما قرابة‎


التوفيق والإفاقة بينهما قرابة‎ في الأحرف، ولعلها تستجلب الرحمة..
وعكسهما ..
الغفلة عن التنبيه تستجلب الخذلان،
وعدم الإدراك ورفض الانتصاح يستجلبان الفشل،
والجهل والضلال  يستجلبان الخيبة...

تلاصق العلمنة والعسكرة الحديثة غريب جدا ذهنيا


تلاصق العلمنة والعسكرة الحديثة غريب جدا ذهنيا،
 مادية تجريدية فعلا،
كالمنطق التجاري السلعي، كأنك تبيع خشبا وحجارة، كل الحسابات والأدبيات والممارسات، بطريقة نسبة الموت والمكاسب،  كالحسابات الصماء أو الجودة التي تقيس الخسائر المادية كما تقيس الوفيات البشرية، وتضعهما في وعاء واحد، وكالعسكريين حين يقولون نسبة الكسور كذا في معركة من حرب اليمن من 300 ل5000 أو ما شابه ، دون النظر لأي بعد قيمي.

الأدب والحياء في القول والكتابة

التساهل والاستهانة والاستخفاف أمور تؤدي إلى الوقوع في الخطأ القولي والعملي والقلبي.. والوقاية تكون كما قال الفاروق رضي الله عنه بالتشمير والاحتياط والتحري والتوقي والتدقيق قبل القول والعمل وبالمراجعة والمحاسبة بعدهما وهذه من تعريفات التقوى ...وليس المقصود التشدد ولا التوقف عن المبادرة بل الاتزان والاستقامة والنظر لحال خير الناس ومقالهم وكيف كانوا يمزحون ويتحدثون في الشأن العام وفي الدين، والخيط الفاصل لديهم، وكيف كانوا يختلطون بقدر وبحشمة لم توقف مسار الحياة ولا رفعت الحياء 

الجمعة، 5 أبريل 2013

السلفية

القضية هي فهم الإسلام أولا ... وفهم الواقع والتاريخ المعاصر حتما.. وفهم أحوال الفرق ومقالاتها, وفهم منهج السلف أصلا في ذاته, ثم في مواقفهم وتصنيفاتهم, وليست المشكلة في سجال -وابتزاز وابتذال وتسطيح وتوقيت-  حول نسبة هذا وذاك فقط, أو استبعادهم ... لكون التصنيف المعاصر  بهذه الطريقة أصلا به احتكار  وعليه تنازع ..لدى بعضهم, ومن ثم فلا وريث حقيقي إلا بأن يثبت صحة نسبه هو, قبل أن يقيم ويقوم, ويثبت الأصل قبل التوسع, والمناهج النظرية والمسالك العملية لا يظهر فضل أو خطأ بعضها أو تكاملها وتنوعها في دائرة المستساغ أو حقيقة المنهج الصحيح الذي يفرض نفسه والفرقة الناجية التي هي على هدي وهدى  النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم, والطائفة المنصورة.. إلا بالحوار العلني العلمي وبالتأدب والتعقل وبناء الأساس ...وإنا لله وإنا إليه راجعون...

الأربعاء، 3 أبريل 2013

السلام العالمي والعولمة


الانفتاح: تقبل الهيمنة والتبعية والنصرة كخادم رخيص لا يكترث به ..

السلام العالمي:

الاستسلام العالمي للأقوياء، محتكري الفيتو لمصالحهم هم وحدهم، ومالكي الصندوق والنووي،
وتقف ووجهك للحائط عند الخط الأحمر الموضوع لك ماديا، وتذوب فيهم قيميا ومعنويا، وتنسى التطلع للسيادة والاستقلال والمقاومة والحق والقضايا المصيرية ..

التسامح: عولمة الدين كما قال نتن ياهو في الأمم المتحدة وحدد الإسلام الخاص....
ثم دمج وخلط الديانات لخلق مجتمع عالمى يسوي بين رسالات الله تعالى وبين الإلحاد وعبادة الشيطان واليوجا والنرفانا وعقائد الحلول والاتحاد والتناسخ ..بل بين ما بقي من تلك الرسالات مما اختاروه واختزلوه ولخصوه لك، والمتن الذي ارتضوه لك من دينك السابق...وبين كل ما سبق من شرك..
ثم يقال لك قل أن إلهك يخصك، وأن دينك نسبي، ومكانه غرفتك أو قفصك الصدري، ولا رسالة عالمية لإسلامك ولا حق في الوجود والتأثير الدولي، اللهم إلا وجود صلواتك، وتسمع بها نفسك.. وأنت صاحب فكرة ونحن أصحاب فكرة...وليسعك بيتك..وبلدك لنا..ومعنا الإعلام والتعليم والثقافة ووثيقة السكان والقضاء الدولي والأحلاف الزارعة للقواعد في 150 دولة والفصل السابع من الميثاق والسوق الدولاري والذهب كله والسلاح والقيم الدستورية المستقرة منذ فولتير تؤيدنا ونحدد بها إن خرجت عن الديمقراطية قتلناك...

أفول العلمانية


 كتب جون فول، أستاذ التاريخ الإسلامي وتاريخ العالم في جامعة جورج تاون بواشنطن ناقلا عن ستارك:
 "قال رودني ستارك، أحد أبرز علماء اجتماع الدين:
على مدى ما يقرب من ثلاثة قرون، دأب علماء الاجتماع والمثقفون الغربيون البارزون على التأكيد على أفول الدين، وساد اعتقاد بأن التحديث هو المحرك الذي سيتسبب بصورة حتمية في إقصاء الدين عن الحياة....
لا بد من إعلان نهاية إيمان علم الاجتماع بنظرية العلمنة، والإقرار بأنها لم تكن إلا محصلة لأفكار وتوجهات محببة، فبعد نحو ثلاثة قرون من إخفاق نبوءاته، حريٌ بمبدأ العلمنة أن يُلقى في مقبرة النظريات الفاشلة."

الثلاثاء، 2 أبريل 2013

التراجع عن الخطأ والاجتهاد والتأويل الفاسد



الخطأ يصحح بمحوه والتراجع عنه، ومعالجة آثاره، لا باستمراره...

الخطأ يصحح بتعديل آلية الوصول للقرار- والرأي- المؤدية إليه، بمراجعة نمطية التفكير ومنهجية الاستدلال والتلقي والاستنباط والتنزيل على الواقع... بحوار محترم منضبط مستمر..

قول الجمهور ليس له عصمة، ولا يساوي الإجماع، ولا يقف أمام الدليل
لو كان مع أحد الأئمة الأربعة مثلا..فكيف بقول أي مجلس أو جمعية أو مجمع ...

ولو كانت هناك نازلة وفتنة كبرى..وكانت التجمعات تسير خلف رجل ما...أو خلف قلة ما..فهل يسري هذا في دمهم في هذه الخطوب؟
وهل يغلق باب النقاش في أمر ويختم عليه بمجرد أن يعتمدوه ويقعوا فيه
حنى لو تبين لهم أن كل حيثياتهم خاطئة عمليا....

اجتهد رجل فأخطأ،

ولم يضع في مخيلته أنه من الوارد التراجع، بل من الواجب!

نعم، من الواجب أحيانا التراجع، وليس عيبا،

لا التراجع عيب، ولا الإفاقة من الغفلة عيب،

ولا التنبه من سوء فهم الواقع وتقديره أو الزلل في فهم الدليل وإعماله عيب، ولا الاعتذار.....
ومن منا لديه حصانة وعصمة من الفتن وبشرى بأنه من العشرة..

ثم لزمه أن يتبع ذلك الرأي الباطل بأمور واجتهادات ضعيفة، وبتأويلات وترقيعات ليرد عنه السهام...

في كل خطوة مشكلة فلا يتراجع لأول أمره، بل يدفعها من هنا وهناك ويربطها وينافح عنها،

حتى توغل وصار في منظومة معقدة، خنق نفسه بها، وألزم نفسه بأقواله فيها، وبتنظيره لها،

وغاصت قدمه في تصرفات وأقوال ومواقف وأحوال متتالية مبنية على الخطأ الأول في الشكل والموضوع والمقام والتوقيت، بل وفي الأصل المؤسس عليه الكلام....،

ودخل مع تأويله الفاسد في تحالفات وصلات متتابعة، وبنى تصرفاته على تكملة  أول خطوة،
وكأنها قدر حتمي لازم ثابت وأصل لا يهتز ولا يحيد عنه،

ولم يستمع لرأي أحد، واعتد بنفسه، وعاند، وبالغ،
واهتز بسبب ذلك الخطأ ورأى عاقبة المخالفة وانعدام الثمرة العاجلة فضلا عن الشك في كل شيء والاضطرار للنزول....

 تأرجح وتقلص هو وكيانه ماديا، فبدأ يرمم فيه بتصرفات أخرى! لا تشمل التوبة والإنابة والتوقف والمراجعة والتحري، ووضع أي احتمال للخطأ واحترام أي عقل مخالف،

ولا عمل تقييم وتقويم شاملين، وبشفافية ووضوح ومكاشفة، بالبينات النقلية والعقلية والأصولية والخبرات الواقعية التي هي على دراية بالواقع والمناط أكثر منه ،  ولا تسليم الدفة.. كأنه طالوت عليه السلام...
ولو كان عمرا رضي الله عنه لما رأى الناس منه حرصا ولا تشيثا لا برأي ولا بوضع دون تمحيص وبكاء وتدبر ومحاسبة شديدة عسيرة وفك رقبة...
فكيف بما يخالف بشكل واضح وينتحل هذا له كل ورقة للتغطية والتسويغ والتسويل والتبرير ويصد كل متكلم ...

واستمر في أعمال مختلفة مختلة عن نهجه الأول، واهتز معنويا بسبب الانتقادات الواضحة والتناقضات، ثم بحث عن مستمعين جدد ليعوض العدد، ممن لا يجادلون ولا يعترضون ولا يناقشون ولا يسألون، وبحث عن حلفاء من المنتفعين بما هو فيه.. ليملأ بهم فراغ انصراف بعض العقلاء المحبين عنه..