بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 14 أغسطس 2012

النفس حين تأمر بالسوء

النفس التي تأمر بالسوء قد تمنع المرء من العمل الصالح ، من العمل بعلمه ..فيصبح حجة عليه، وتمنعه  من الخشية التي علمها له علمه..فيستكبر أو يجحد ويظلم ويعاند ، أو قد يكون السوء الذي تأمر به النفس هو تأجيل كل شيء جميل لوقت ءاخر، وتسويف ومماطلة  وتأخير لكل خير، أو هو الكسل و الرضى بأقل شيء، أو التبرير لكل خطأ، والتحايل على الحقيقة والجدل! والمماراة والمماحكة لعدم التصادم مع المشقة! .....الافتقار إلى الله تعالى قد لا يحتاج تكلفا وتمرنا، بل يعوزه صدق فقط..ترك النفس تستسلم للحقيقة، فهو الحقيقة.. أننا فقراء...ليس العلم مفتاح كل باب. وحده، ولا حل كل مشكلة في العالم والآخرة، ما لم تكن معه أمور كالنية الصالحة، فيرجى عدم منح الثقة المفتوحة لكل حامل علم، فكم من عالم أحرق قومه وباع ضميره أو ضل سعيه، في مجال التقنية النووية كمثال أو السياسة أو فقهاء الشهرة واللسان في كل زمان، بل هناك من ظن أنه يحسن صنعا و يصلح! وزين له عمله وهو عاكف على هوى وخط اختطه، أو اختاره لتشربه في نفسه، رغم علو عقله عن سفه اختياره! و علو معرفته العلمية، لكن خبايا النفوس و استحقاق الهدى فوق مجال البشر ....نسأل الله العافية --

الأربعاء، 8 أغسطس 2012

أكثر من خاطر في العشر الأواخر


تأييد الرئيس في الخطوات التي اتخذها لا يعني تأييد حملة قتل و ضرب يمكن تحاشيه بالحبس و الحصار و التحقيق و يجب أن يكون الهجوم تحت إشراف لجان! أين العلنية و الشفافية و حق كل إنسان في العدل و حق جاره في ألا يصاب بطلقة طائشة أو يموت بمعلومة مغلوطة أو بفعل عقوبته ليست الموت


معركة الدستور قائمة و الذين يقولون لا تكتبه أغلبية عليهم رفض عرضه لما يسمى "استفتاء" فالفيصل في هذا التصويت هو الكثير الغالب


و إذا كانت المحكمة الدستورية و عدة جهات معينة من مبارك و من خلفه تتحكم في الدستور فأكرم للتأسيسية أن تلغي قانونها و تعتصم لتلغي الملكية


 نحن نتحدث عن كذبهم على أنفسهم، وهم عموما لا يعترفون بالإسلام كدستور، بل يؤمنون ببعض الكتاب فقط، ويكفرون ببعض، وهو الجزء الذي يشمل صلة المرء الشعائرية والقلبية في الصلوات بربه، والأخلاق الحميدة....والأن يغالطون في المنطق والعدل الكوني الذي فيه إلغاء التطفيف في الميزان وتخسير الميزان، وعدم الجور في القسمة كالحبشة التي لم يظلم فيها أحد، ومعلوم أنهم محقون في فهم لغة الكون والتدافع وإن كان بلؤم، و العيب على من يغمضون عقولهم ويمنون قومهم بسراب ووهم


نحن في نعم، كفى أننا عرفنا الله تعالى ونسمع القرءان، هناك من لا يعرفون سوى هواهم أو صنمهم المادي، وهناك من لا يستريحون عند سماع القرءان! محرومون من فضله.

الذي يرون فقط أسوأ شيء و النقطة السيئة في كل قرار و لا ينظرون للصورة العامة و اليقظة و صحوة أمل الثورة و الحلحلة بدل الركود ولو رمزية عزلهم


بلد المسلسلات على شرفائها إثبات رفضهم للغثاء و التفاهات و رفضهم استغراق الناس و تضخيم الصغائر و إلهاء العقول، و المبالغة في نسبة الترفيه جرم

‎"**أؤيد حماية الرئيس ودعمه بكل الطرق المعنوية والمادية



‎"**أؤيد حماية الرئيس ودعمه بكل الطرق المعنوية والمادية، وبكل وسائل التجمع عند بيته أو الميدان أو حيثما يحب..

*ويجب دعمه بالإعلام والحوار مع الناس في الشارع، وبالطرق الإبداعية المبتكرة لإعطائه قوة ودفعة في الشارع ووسائل البث والانترنت،

**وتوعية الناس جميعا بدفعه في هذا الطريق الحاسم مهما كلف، وقطع طريق العودة لأي طريق بطيء، ومنع انقلاب الفلول الرسميين وغير الرسميين

** وتأمين البلاد والحذر من الفوضى في الداخل والخارج على الحدود والأزمات التي ربما يحاولون فعلها والفتن التي ربما يسعون إليها وعدم انتظار دور الداخلية وغيرها حتى تستتب الأوضاع بل التعاون مع الشرفاء منهم..

**وحصار وسائل الإعلام المغرضة الخاصة والعامة بشكل سلمي قانوني ومن يريد الاعتكاف أمامها فليفعل

** ونشر الوعي في ربوع البلاد برسائل المحمول وغيرها من الكليبات على المحمول وغيره لحسم المسار،

** وكذلك تصحيح الأسماء المغلوطة من الموتى والفلول والباردين الغامضين في الوزارات والهيئات الإعلامية وغيرها -نريد ثورارا وخبراء عالميين غير ملوثين، وأناسا معينين شرفاء مشهورين بين العوام في مؤسساتهم وبين العلماء ومغمورين في إعلام الفلول- نريد مديرين ومسؤولين من من بطن الأرض- ومن رحم المؤسسات من الخبراء العريقين الفقراء المهمشين المبدعين المتألقين المفعمين بالطاقة والأمل والفكر "

الاثنين، 6 أغسطس 2012

لا زلت بشرا...نجاح كبير..

لا زلت بشرا...نجاح كبير..

كتب على جداره:  الجنس: لا زلت إنسانا، وأشرف بذلك؛ أني حافظت على بشريتي بفطرتها النقية و استعملت عضو التفكير دون شطط أو بخس! ولم أتدن للعجماوات المقلدة دون عقل، المسحوبة دون تبصر،  وأعتز بتكريم الله تعالى كذلك ، وبأني لم  أتحول إلى ضبع سياسي! أو اجتماعي!  أوحيوان اقتصادي متوحش مثلهم، ولم أتحول إلى مجرد شيء طبيعي فيزيائي أي ترس في ماكينة، وطاحون بدون روح وحس، وحافظت على بشريتي الجميلة وفطرتي النقية وعرفت ربي بفضله ونعمته، ولم أقل أن الحرية هي أن أصبح هائما كأن النور غير موجود، أو أن أصير قطعة لحم حية بيولوجية، أوجماد يتحرك في مسار لذة خاطفة، أو مصلحة انتهازية، وكسب نفعي مجرد، وإن تلوث بالقذر، فهو لا يحس ..حجر...أو أشد قسوة..

معية الله تبارك و تعالى

وربما بسبب العناء والمشقة البدنية ووجعها و نصبها، والهم المجتمعي والعربي يتمنى المرء أن يبكي في جناح رحمة يحتويه، وقال بعضهم قد يبكي الحر من القهر ويذكر تقصيره، ويذكر بلاء من هم أشد منه محنة وظروفهم أصعب، و من هم دونه في الدنيا، ومن هم أشد منه طاعة وصبرا، وأن الدنيا ساعة تتبع أخرى فتنتهي ويثبت أجرها، وأن فضل ربه عليه بأن تكرم وهداه إليه..أي لله الواحد القهار.. خير من كل شيء، وعرفه به تعالى، وهذا ملكوت يغني عن كل شيء، لمن قدره حق قدره، ووصله بكتابه وفضله، واتبع ملة ءابائه إبراهيم وإسحاق ويعقوب عليهم السلام

الحمد لله

الحمد لله.يا عالما بالحال يا رب كم صفحت وكم غفرت ولم تزل حليما رحيما ..كم أنعمت على عبدك وفضلته على كثير من العالمين ولم يك من الشاكرين.سبحانك أسألك الهدى والتقى أسألك الرضا وصلاح البال والعفو والعافية

الأحد، 5 أغسطس 2012

حرية المسلم وشرف الخصومة


من حق المسلم أن يجتمع حيثما شاء بمن شاء علنا، والأرض أرض الله، والأرض
مسجده الطهور، يجتمع في مؤسسة أو في الطريق أو في المسجد..
ومن حق النصراني أن يجتمع في الكنيسة..

هكذا تاريخ الرشد في فجر الإسلام دين الكرامة، المسجد والبيت والطريق ساحة
حوار عام سياسي ومجتمعي، إلا في عصور القهر والقمع والقتل والكبت، حوار علني
كريم حر، لكنه حوار باسم الفرد ورأيه واجتهاده، وليس حوارا وقرارا
باسم الله تعالى وحماية وقدسية المكان،


وكل بقعة هي بقعة مشورة وحرية ونقد وتجمع وإبرام علني للأمر، وهي ناد وبرلمان
وسقيفة قرار لها روح المؤسسة...

الخطأ أن يمنع أهل الدين الآخر من رؤية نتاج وشفافية اجتماع الأول، وأن يكون
التجمع تجمعا تآمريا، ناقضا للعهد والوعد، وللجوار بالمعروف، والشراكة الحسنة..

والخطأ الثاني أن يكون المشرف على التجمع محرفا للدين مميعا له، أو متحجرا في فهمه، أو مخرفا
في أمور الدنيا، أو لديه فجوة فهم في عقله ووعيه عموما بالطول والعرض والعمق والخلفية والروح..



يؤسفني أن تبرير الشيخ فلان-المنشور عبر الجزيرة ولا زال بالفيديو- لسبب اختيارات حكومة
عصام شرف العاجز
الباطل هو نفسه
ما يكررونه
الأن عن نسبة معتبرة باطلة من حكومة مرسي، وثبت بطلان الأولى،
وجنينا المر والشر والقهر والقتل، وضياع الوقت والحشد،


والقضية ليست النتيجة والنية...، ليست هاتين فقط! فلسنا من يبيع منهجه ليحصد مكسبا،
ولكن قد نسكت عن مفسدة صغيرة لصالح غاية كبرى أو منع فساد عظيم بمعايير معلنة
ومقاييس واضحة وليس باحتكار فئة للعلم والفهم والفصل في القول، وليس
السكوت بالعكس! فلا نسكت عن مفسدة كبيرة لصالح مكسب هزيل زائل تافه عابر! ونخسر
منهجنا ونسيء لملتنا ونفقد مصداقيتنا!! ..


وفي جميع الأحوال يكون سكوتنا وكلامنا علنيا معلوما
 مقررا سلفا بوضوح، وأمام الجميع، وندفع رقبتنا ثمنا للوفاء بعهدنا..

ونترك  النصر لو كان طريقه هو الغدر..
أو طريقه هو خيانة الوعد..هكذا علمنا نبينا أحمد، صلى الله عليه وسلم،

 الصدق في النهج والوعد والأداء المشرف هو المحك..الثبات والتمسك
بالكتاب وليس باسم الكتاب! ولا بالتلون في فهمه وتطبيقه بألف لون، وبتبرير وتلفيق وافتراء
وتأويل متقلب لاعب تحت أي ضغط وسوء تقدير متكرر " بغض النظر عن النية"،
أو بزيغ يرفض النقض والنقد والرد ويجهل كل محاور..


ولم تكن اجتماعات الصحابة أبدا عبر التاريخ سرية
ولا في غرف مغلقة منفردين
ولا كانت الشورى نخبوية منتقاة مضيقة، أو قاصرة منحصرة انتقائية،
ولا كانت الآلية غامضة..
ولا مفاجآت
إلا في المعارك! التي
من أدبها
أن تعترف بأنها معركة، وتنبذ العهد والوعد وتعلن التنافس والتنازع،
وتدخل منازلة شريفة واضحة، غير مبنية على انتهازية أوغش،
وهكذا كان النبي صلى الله عليه وسلم،


وسواء كانت غايتك الحرية والحياة والكرامة والأمانة المقننة المؤسسية،
أو كانت هي الإسلام الذي نعلم أنه لن يتحقق بالشكل السليم الصحيح الرباني
الرسالي بطرق ملتوية أو غير مشروعة، أو غير منطقية، فهناك وضوح ومؤسسية
وتفصيل بيان، بنفسك، وبوسائل شرعية شريفة...والله المستعان...

السبت، 4 أغسطس 2012

انتقادنا للرئيس لا يعني أننا في صف جنرالات المقاهي

نظرا للهمز واللمز نقول:  كثيرون منا كانوا معارضين أيام مبارك بالقلم والدعوة الفردية والجماعية و العمل الجماعي للتغيير على أسس من هويتنا وبدايته تغيير القيم السلبية والأحكام المائعة، وكانوا في سجون المعاملة فيها أشد من سجون الإخوان قسوة بمرات، وهم يعلمون بذلك، وكله كان سياسة لا حكم قضاء ولا إدانة بتهمة بفرض أنها تهمة وأنه تطرف بأي معايير، لكن لأن هذا يخشى منه أو تقرير الداخلية أشد من الأول، وانتقادنا للرئيس لا يعني أننا في صف جنرالات المقاهي ولله الحمد والمنة، بل نضغط عليه ليفي بوعده وعهده وليكون لديه مبرر أمام الدولة العميقة ولنمنع تسويل الشيطان له ولنمنع سقوطه بيد من هم أسوأ منه نظرا لأن الرأي العام يتشكل بسبب خطأ تنفيذي في التوقيت والشكل والأوليات وخطأ إعلامي في تسويق المبررات وخطأ إجرائي في غياب الشفافية والشورى الحقيقية

نشترط شفافية و شورى علنية و معاييرا عالمية



كف معارضتنا حتى حين كان نصرة للحكومة و مهلة لتحسن التصرف...ولم تستمع لنصح في شكل التصرف وليس مضمونه فنحن لم نمل ولم نأمر ونشترط تنفيذ رأينا بل كجميع الدنيا نشترط شفافية و شورى علنية و معاييرا عالمية و حوارا و مقاييس و ضمانات و شراكة و تبيينا مثل كل حزب حاكم في العالم يمكنك التعامل و التفاهم و رؤية ءالية التصرف و توقع الترشيحات و التصرفات حيث أن هناك مواثيقا مفصلة و نقاطا علمية لطرق اتخاذ القرار و
 مفاضلة شخص عن غيره لمنصب و لجودة أي إدارة و للمحاسبة وليس المفاجأة و المواءمة بشكل غامض مريب و فشل دعائي دون تنسيق أو حتى إزالة رافضي التنسيق و حشد الشعب الذي صرفوه و انصرفوا عنه من الميدان و ضيعوا فرص الحسم عليه دون وفاء بالوعد أو احترام للكلمة التي رددت في الشعارات أو تطاوع مع بقية البشر كأن الجميع خونة و همل ومتخلفون عداهم 

نريد تيارات وطنية جديدة


نريد تيارات وطنية جديدة ذات معايير وإدارة مؤسسية بيد الشباب ليس عندها خلل عقلي أو تشوه نفسي أو تعصب لعقد تاريخية للرد على تحالف الفلول وال؟



نحن نطالب إعلامنا بمنع الضحالة الثقافية و المادية عديمة القيم و بث قيم و روح رسالة تنتشل النفوس من يأس وذوبان



هل يترك الشرفاء مؤسسات صهيونية عامة وخاصة تعمل لتخريب أمننا القومي وحرق بشر البلد.. إعلام الشر وغسل المخ.... تلفزيون وصحافة طمس القلب والحس والعقل ومحق أخلاق الناس..
كم تبلغ نسبة الترفيه مقارنة بالتثقيف! وكم تبلغ نسبة التوعية مقارنة بالتزييف...هذه جريمة ضد الجنس البشري وضد التنمية وضد التعليم وضد التربية وتنسف المجتمع وتخضعه لعدوان خارجي وتسكره في وقت تعمل وتنتج وتبتكر دول و تغير علينا دول ..