يا رئيس و يا وزير الداخلية ......وهل نحن شعب من الخراف يتم خداعه بأن القانون كاف لسنين، و أن الطوارئ سيف بيد المستبد ، ونثور ضد الطوارئ، ثم يعاد تدويره..ويجمع العلماء أن حل التسيب أمنيا و دواء العنف هو بالعدل و منع الظلم الذي تمارسه الحكومة و تمارسه طبقات غنية و قوية بسلطة أو وضع على غيرها ، وبغطاء من قوانين ووضع مجتمعي مشوه بسبب حكومة العدو التي حكمتنا و إعلام العدو....و حل البلطجة ليس بالطوارئ ، بل بمنع الفقر المتعمد في بلد غني منهوب، و منع الجهل في بلد تعليمها يهدر الموارد و لا يعترف بشهاداته ، و بالتثقيف عن طريق وزارة ثقافة ميتة و ووزارة إعلام وحكومة لديها مائة قناة مرئية و إذاعة تبرمج المواطن بشكل قذر تافه و صحف تنتج سلبية و فوضى عقلية و تربوية فيصبح الشعب في تيه عرضة لكل مرض اجتماعي أمني روحي بدني..لو استغل الحاكم كل هذا بقرار ثوري تصحيحي و حملة قومية لتوزيع ثروة البلد على العاطلين و تأهيلههم ولوضع أسس تحصين الخلق و التربية و التهذيب والرقي بأدب الطفل و الكبير لتم تجفيف منابع البلطجة التي ربتها وكانت ترعاها الداخلية في عهود سابقة
بحث هذه المدونة الإلكترونية
السبت، 4 أغسطس 2012
الجمعة، 3 أغسطس 2012
التصحيح و التغيير الفوقي حلم الكيانات
التصحيح الفوقي يحتاج نجاحه إلى قاعدة اتفاق وحشد متنوع متجمع، و إلى فهم شعبي للمراد و رغبة فيه و بذل، وكيان متفتح حاسم عميق وحكيم في ءان ، وليس إلى تقوقع عقلي و أثرة و فشل في تسويق الفكرة، لضعف إعلامي أو خلل بنيوي و عملي يلوثها..ومن حول المكسب العظيم إلى تسول و شحاذة و طريق تنازل و مساومة، و رضا بالممكن حسب وجهة نظره هو، و بقدر التضحية الذي يظنه و يتوهمه هو، و بقدر الجبهات التي انفرد بقرار متى يتعارك فيها حسب اختياره هو خلفا لكل وعد، و بقدر تخيله هو و قراءته هو للواقع الذي لا يراه ثورة طائفة جديدة مختلفة، و يفرض قراءته للمستقبل و توقعه و خياراته التي صفع من فشلها مرارا، و تدهور و تنكب، و فات عليه أوان مصالح كثيرة اعترف بها، ثم محا اعتذاره مرارا..!
سحر وسائل الإعلام
" ما أشد أثر الصياغة الصحفية و اللفظ على الوعي. " --
الصياغة الصحيحة للكلمة و البيان تؤدي دورا في تصحيح الفهم و الفكر ..لهذا قيل ما معناه: صحح اللفظ كخطوة أولى لتصحيح العقلية و الفكر..و هذا لكون التضليل و الغش و التزييف إعلاميا عبر التاريخ كان فيه تسويق الخطأ بتغيير اسمه، و تلطيف و تخفيف التعبيرات أو تهويلها ليتم بلعها و قبولها ، أو التهاون بشأنها "حسب المطلوب "، فبهذا يساعد الشيطان النفس الخبيثة بتخفيف الحمل على الضمير ! فيسمي الشيء بغير اسمه..حتى الكفر والخمر يستحله باسم غير صادم، ليتناسى الله تعالى فينسيه نفسه..".فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم.."..بل وصاروا في عمى عن البدهيات بسبب فسقهم الذي يمنع الهدى...والله لا يهدي القوم الفاسقين..فتراهم يرون الشيء معك و نفس الحدث و تتذكر " ونقلب أفئدتهم و أبصارهم............و نذرهم في طغيانهم ...." و الشاهد أن رفض الحقيقة و الحق موجع، لهذا فتنوا أنفسهم بتغيير اللفظ الصريح الصحيح الفصيح الحاسم، و هذا غرهم و شجعهم على تسويغ الفعل، أو تسويغ الجبن وعدم الفعل عند اللزوم !..و تسويل الشيء و أمر السوء..و في مرحلة من التغرير و الكذب يكون الغش ملفقا أنيقا مبهرا بليغا أو يكون جذابا مضحكا ..يلقى انشراحا لدى من " أشربوا في قلوبهم العجل"..وهذا ربما في النوع الأول "إن من البيان لسحرا"...وكذلك سحرة فرعون قبل توبتهم " سحار عليم"...
الأربعاء، 1 أغسطس 2012
بالنسبة للتلاعب الرسمي المزعوم ضد الرئيس
بالنسبة للتلاعب الرسمي المزعوم ضد الرئيس
و التلاعب الرسمي المزعوم ضد لجنة الإفراج عن المعتقلين
ولحالة العصيان الرسمي والانقلاب البارد والبلادة ضد سلطة الرئيس عموما والتأبي المؤسسي:
1-المفترض أن هذه لجنة رسمية تصدر بيانا رسمياـ و لا تفعل مثل عصام شرف و وزير العمل السابق وتلزم الصمت...
2- و المفترض أن هذه ثورة.. و هناك ميدان و شعب و مواجهة حتمية لها ثمن معلوم....
3- و تضييع الوقت يفتت الصف و يقلل فرص النجاح... و الرئيس نجح بفارق أصوات وعدها بالصراحة و المشاركة، و لو كانت له حسابات حقنا لدم أو مقدرات فليس من حقه أي انفراد بهذه الحسابات هو و فريق معين،
4- بل بجب أن يكون القرار ميدانيا جماعيا، أي بشكل تشاوري منظم علني فلا أسرار وكل شيء مفضوح
5- و هناك معايير للحكم الرشيد معلومة عالميا وإفريقيا! و هناك معايير عالمية مجربة لإدارة أي أزمة، و معايير لخوض المعارك السياسية والميداينة أيضا،
-6- و على الرئيس معرفة أن رصيد الثورة و رصيده ينزفان، ولا يمكن أن تكون وسطا بين طريقين ومنهجين في التغيير ويمكن أن تكون وسيطا! لا وسطا..بشرط الشفافية والمهنية والدقة فالتراخي يؤدي لفوات الأوان،
7-وخسرانك للشباب وتركهم يضربون أخماسا في أسداس ويتحيرون أشد ضررا!!! وسيأخذ الشباب زمام المبادرة ثانيا إن شاء الله بشكل مستقل منفرد أو فوضوي!! وتكون أنت وحزبك سببا من ناحية، والمجلس وبقية النخبة من ناحية سببا ءاخر! فسينفض الجيل النظيف يديه من الجميع لعجزهم عن التوافق النسبي ، أو حتى التحالف أو التفاهم، أو حتى التطهر من الخونة المعرقلين وكشفهم وحرقهم لتبدأ المسيرة على نظافة! أو حتى التفاوض كأعداء لهم عدو ثالث وخصم مشترك وبعض مصالح مشتركة بدلا من حرق البلدين"..." !
الثلاثاء، 31 يوليو 2012
كفرة بالله و بالديمقراطية
"ليسوا سواء.."....سبحان الله، كفرة بالله وكفرة بالديمقراطية...متاجرون منافقون مستغلون لها، يلعبون بها...."أولئك هم الكفرة الفجرة"....."ألكم الذكر وله الأنثى.."...قسمة جائرة........"ويجعلون لله ما يكرهون!..".يعني حتى الظلم مركب مضاعف مزدوج..ظلم داخل ظلم....ظلم ..فوق ظلم..حتى القمار تغشون فيه!.."ظلمات بعضها فوق بعض"...مكسبكم تأتوا إليه مذعنين..أو تقلبون المائدة!..أو تستغفلون و تتعامون عن العهد الذي قطعتم على أنفسكم، و تقلبون المنطق! و تخسرون الميزان الذي وضعتم قواعده...!....لكن الطمع هو قاعدة الصراع..لو كنتم شرفاء لقلتم ليس هناك تنافس سوى صراع وجودكم أو الطوفان ...فوز منهجكم أو هدم المعبد...شرف الخصومة وشرف التعفف عن الكذب وعن التلفيق وعن افتراء كل نقيصة ضد الطرف المقابل!...ليت الطرف المقابل يتعلم أنه يضيع وقته و دينه..فليس هناك دين غير ملزم..ليته يصارح بأن تداول المناهج يختلف عن تداول البرامج...تداول رؤى فهم الدين بين تنوع و نضج وجمود واجتهاد يختلف عن تداول رؤى تحل تصورا محل تصور.. و طرق فكرية تستبدل المرجعية والهوية والصبغة..على أقل تقدير صارح الناس بأنك تقبل الواقع كقلة تتعايش إذا اختارت الكثرة التحاكم لغير القرءان- بأي فهم- وهو اختيار ضال وليس رؤية وسطية.. بل عمى و استدبار..فرفض الجموح و الجمود الفقهي و التقليد الميت شيء، و رفض تأسيس مرجعية أصولية لتبصر و استنباط و فهم و تداول التلمس لمراد و مقصد و ثوابت و محكمات الرسالة الربانية شيء
الاثنين، 30 يوليو 2012
نصيحة للنخبة والمفتونين بالنخبة وللإسلاميين
نتحدث ناصحين لأنفسنا ولمن غره لسان بعض المشهورين من النخبة والساسة الحماسي"وهو جميل أحيانا فعلا"،
ولمن غرته مواقف بطولية جزئية لهم، فظنهم الأمل المنشود، خاصة وهو يرى خزي كثيرين من المنتسبين للإسلام ومواقفهم البلهاء، وتضييعهم لكل مكسب، ثم بعد إفسادهم للمشهد وبعد وعودهم الخيالية تمادى بعضهم، وأما الجزء الأخر"عمل نفسه ميت"، كأنه لم يكن ولم يقل، وكأنه لم يخرب الدنيا، وكأنه ليس عليه التأسف وإصلاح ما أفسد بمنهجه القاصر، وببلادة فهمه السياسي لعقود ثم بعد الثورة خاصة، وبعدم وجود مؤسسية ولا شفافية شرعية ولا عقلية في إدارته، ولا واقعية في فهم المجتمع في رؤيته ورايته، وفي تسويقه لشعاراته، ولا وضوح في أبعاد ما يرسم من تصور، ولا ضوابط بدل الكهنوت لابس ثوب الاتباع والطاعة والعلم زورا، وبدل الديكتاتورية لابسة ثوب السمع والولاء والنظام والشورى وهي أصلا فوقية عقيمة متقلبة قديمة مزورة مبنية على الثقة لا الكفاءة والثقة هي الولا ءوالتعصب وليست هي الأمانة عندهم للأسف، لهذا كثرت الانشقاقات .. .وإدارتهم كارثية لغير الكفء ولا شورى حقيقية للقواعد، خلافا لكل تاريخ الإسلام المنير، وللشورى التي مثلها النبي صلى الله عليه وسلم أحسن تمثيل، ثم لوثوها هم ومن سبقهم بفهم خاطئ مبالغ فيه لاجتهادات بشر، وقصروها وحصروها ثم أسروها... لهذا يخشى الناس من تسليم الزمام لمثل هذا التحجر العلمي والعقلي والتذبذب والتقوقع والفجوة العملية والفقهية واللعب بالضرورة والضوابط ثم التفريط في الثوابت والتشدد في دم البعوض " ونتحدث كذلك لهم هم أنفسهم "إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر" فلعل فطرة تستيقظ، فنحن لسنا رافعي سياط، ولا نكتفي بمواجهة بالحكم النهائي دون حوار وجدل، بل ليس هناك صراع بين العقلاء من شتى التوجهات في مصر بشكل منهجي يستحيل التحالف معه، إنما بعض الناس المشحونين والمعقدين نفسيا تجاه بعضهم من هنا وهناك، أو تجاه فكر ما، هم السبب في ظهور الصورة كأنه يستحيل التوافق والتحالف على حد أدني لإنقاذ السغينة، للحياة أو للحرية والكرامة، ثم بعدها يختار الناس هويتهم وصبغتهم، ويديرون خلافاتهم ، ودور العقلاء من كل طرف العمل على ثورة في كل فصيل، وتوافق بين الكوادر والقواعد، وعمل تغيير في المشهد الجامد..من ناحية الشخصيات والأداء الإداري، ومشاركة كل فرد وفهمه لالغاية والثمن والممكن فعلا بين الرعونة والخذلان..