بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 21 نوفمبر 2011

21-11-2011

 هناك تململ الأن في الاخوان الصف الثاني وفي الجيش كذلك وبعض الداخلية الصف الثاني وعند السلفية كذلك ... يعني سقوط كل الديكتاتوريات
الموت كرامة لمن لقي الله على السنة-هذه كلمة السلف بحق السلف الصالح الرعيل الأول- ونقد الشخصيات لا يعني نقد المنهج ونقد جزء من المنهج لا يعني هدمه جملة ورفضه جملة -حتى لو كان عقديا-نقد آلية اتخاذ القرار أو التقليد الأعمى بل النقد عموما للتقويم وليس للهدم أنا أحاول أن أن أكون سلفيا متأسيا بالقرون الثلاثة الأولى
 وبعض الفئات طريقتها بطيئة وبيروقراطية لا تواكب ... والكبير يظن نفسه كبيرا في كل شيء ويفهم كل شيء
 الوضع خطير وأتمنى ألا يكون الإخوان بطيئين كالمجلس
سيكون فات الأوان على النزول بعد قليل وتكبر الخسائر جدا والنزول واقع لا محالة بقرار رسمي أو بدونه وستطلب تنازلات كبيرة جدا في ظروف معينة

خلل عقدي ونفسي ومنهجي وفي الموقف




 خلل نفسي أدرى لتبني منهج يقعد للجبن وخلل عقدي بسبب تهيب من دفع ثمن
 الداءنفسه لدى كثيرين من المقلدين العميان بل العابدين لهم!
ومن ليس لديه خبيئة في قلبه فالله هاديه يوما إن شاء الله ولايظلم ربك أحدا
•

ليست مسألة مرحلةأنا أتعايش معهم واعيا منذ25 سنة وكتبت كثيرا عن جذور الخلل وسماته منهجيا وفي آلية التفكير والاستنباط ونفسيا

الأحد، 20 نوفمبر 2011

بعد التنبيه الذي وزع لمنع الانصراف من الميدان

بعد التنبيه الذي وزع لمنع الانصراف من الميدان بمسكنات وحركات غش مثل تفويض المجلس أو استقالته او خلعه ثم حكومة ملوة بتواطؤ أو مجلس بديل ينقلب وكلاهما متواطئ-كيف يفرق الناس بين مصلح حقيقي وءاخر متواطئ باطنيا؟ هذا معناه عدم قبول أي شخص من الجيش أو الحكومة الانتقالية المفترضة حتى قبل أن تعلن أسماؤها رسميا الأفضل يكون هناك طلبات إثبات مصداقية فورية سلسلة قرارات فورية واجبة التنفيذ ولو نفضت يرجع الناس مثل قرارات تعلن في التلفزيون وكل الفضائيات تطهير الإعلام والقضاء والشرطة بقرارات عزل فورية وكذلك الصف الثاني من الفلول في كل مفاصل البلد الادارية وتوكيل كل شيء للجان جماعية وطنية تجمع بين كل الاتجاهات والأحزاب التي لها نسبة تواجد بتمثيل مقارب للنسبة وهذا ليس مستحيلا ولا يلزمه انتخاب كما يظن بعض الناس ومثل هذه اللجان لقيادة كل وزارة يصعب تواطؤها على الكذب أو خداعها وتلزم بقرارت فورية كذلك من المنتظرة التي لا تحتمل تأجيلا وكل متخصص يعلمها في وزارته مثل الحد الاقصى للأجور وكثير من الإصلاحات العاجلة

12-11 فقأ الأعين في الشوارع وسحل الجثث وإزهاق الأروح


من فوائد الثورة القضاء على الجبن واليأس وعلى تقديس بعض مشايخ ورموز فئات دينية وليبرالية
أتقبل رؤية أي أشلاء ممزقة منذ سنين طويلة في المهنة لكن إصابات العين تصيبني بالحنق الشديد ولا يمكن الجزم
بأن إصابات أمس تعمدت الأعين تحديدا مثل يوم 28 ويمكن التأكد لاحقا
لو تم التأكد  بحصر الحالات  وتأملها بهدوء فأتمنى فقأ عين مصدري الأوامر والمنفذين
"وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين.."
  نزول الاخوان والسلفية وبقية الأحزاب لا يعني العنف بل عل العكس سيمنعون
التهور ضد العدد وسيشرفهم ذلك ويعجل بالخروج من النفق
ويضمن الانتخابات التي يقدسونها فهم متوجسون من أن أي حركة سيتلكك المجلس ومن كان هذا
حاله فسيفتعل هو أي حركة وللعلم خسارة موقف الميدان أفظع من خسارة الانتخابات فهذه توابعها معنويا على الشباب وماديا
على الوزارة والحكومة كارثية وستسهل لهم الفتك وتمرير كل شيء
موقف بعض السلفية والاخوان هو مجرد موقف كلامي لا يليق كانوا قبلا يقولون غزة تحترق والطريق مسدود

السبت، 19 نوفمبر 2011

الجزء الثاني فض التواجد أمس

إن التململ حول حازم إبو إسماعيل ليس قصرا على نوارة والليبراليين ومستقلوا الشعب بل حتى عقلاء الإسلاميين الذين نفضوا أيديهم من قيادات تربت على عقود من الجبن والذل ولا موهبة لديهم فيما نحن بصدده -وأنه لن يمكنه الجمع بين النقيضين!- وكلامي من ناحية يمكن أن نسميها وطنية -متخصصون من القلة النادرة مجمعون على أن الوضع نسخة من 1954 فهل علاجه هو بيع علاء لأجل الانتخابات والسكوت عن قانون الطوارئ لأجل الانتخابات ومن باعوا علاء الملحد كما يقولون غدا يبيعون حازم أبو إسماعيل حين يسجن أو يسحل -والمجلس يراهن على رهانات كثيرة طبقا لمحمود زاهر على بسطاء الشعب وأنه سيخرج طائفة من الشعب! لتضرب كل من في الميدان المرة القادمة! وهذا قريب ولن يغلب وكل يوم يزيد من هذا الاحتمال-والجراب مليء
لا تحسبن  أني أتعمق بشأن الشيخ حازم أو شخصه إنما لأنه شأن عام وحساس وفرصة يندر تكررها-طريقة أخذ القرار دون مشاورة الشباب؟ هذه ثاني مرة... عدم الاعتذار عن المخالفة للوعد؟ ولا حتى تبيين أن الأخرين خذلوه وخالفوا الوعد السابق له- سننزل جميعا ولن نعود لكن انتظرونا لأجل الحج ووو أتذكر كلامه عن مكالمات لساعات! والدعاية ويوم 18 سنكون كلنا معا وو- هل نحافظ على الصف بإبقاء من له خذلان ؟ يعني يتركك تغرق لأجل المصلحة العامة- مواقف كثيرة كبيرة وصغيرة -الخطأ التكتيكي يؤدي لخسارة كاسحة وأولها فض الاعصام اليوم- المراهنة على الإخوان والسلفية! وقد جربنا.. هذه كوارث سمها ترتيبا أو تكتيكا لكن لابد أن يغير كل هذا ويعتذر ..الناس كانت استلهمت منه أحمد عرابي.. وأنا أثق أنك تعلم أن الكارثة قادمة فكيف سندخلها بهذا الاهتراء العام ونحن نترك غيرنا يؤكل ونكتفي بالشجب لأجل الانتخابات التي تشبه السراب المالح

فض التواجد أمس الجمعة 18-11

 لا يعفي أحد أمس من الخطأ في موقف رهيب ومن المسؤولية عن الخطأ، وعما يترتب عليه من دخول المواجهة بشكل أقل مما أنت عليه الأن، بل بالأمس-وقد خسرنا من تم سحلهم اليوم ومن تم خذلان رغبتهم بالأمس-ولم تكن عاطفة جياشة بل عين العقل-وليست مسألة تقديرية ولا أحسب أحدا يراها وجهة نظر إلا من يلعب الثورة بقوانين السياسة والحرب الباردة وهذا خطأ جسيم دفعنا ثمنه وفرق بين حالنا الأن ومنذ تسعة أشهر! بسبب هذه السياسة البطيئة "من الثوار بأطيافهم وليس من المجلس"- وأنت تقل وتتفكك وتخسر إعلاميا وماديا ومعنويا كل طلعة شمس- والثقة تبنى من خلال المواقف وكان الشيخ حازم قد نجح في كسب ثقة شريحة من الليبراليين، وتواتر عنهم قول نختلف ولا نؤيد لكنه محترم وصاحب موقف وكذا..وكان هذا أمرا مهما جدا لمصر- لان الشارع لا يحكم وحده كما لا يخفى عليك -فقد الشيخ حازم كل هذا أمس كما ترى وهذا ليس نتيجة موقف بل موقف يوم 28 كان محكا أول وحبس الناس أنفاسهم حتى مرت الأسابيع بخدوش في الجسد كما رأيت وحملات رسمية دستورية وإعلامية وكل شيء.. ولا تخفى عليك وتبين النية المبيتة وخسر الناس جزءا من الشارع ومليونية أمس كانت هناك محاولات شبه ناجحة من المجرمين لجعلها طائفية وهذا خسر الناس كثيرا.. ولا يأس من روح الله لكن لابد أن نبين خيبة الأمل في شخص أو في تصرف شخص أو طائفة ولا مصادرة على المشاعر..وحتى لو كان القرار صائبا فطريقة أخذه دون تصويت وتشاور علني شفاف وطريقة عرض القرار دون اعتذار عن الوهم الذي عاشه الناس ولهذا خسر الشيخ كثيرا من الإسلاميين أيضا أمس وأمامك شبكات التواصل لتقرأ النبض-ولا تقل أنه لم يعد بالاعتصام فالمعروف عرفا كالمشروط شرطا..وخطبة يوم 28 كانت تقول كلاما لم يجب هو عنه امس"المبررات ثابتة والانتخابات معلومة وكل شيء لم يتغير بل تبلور وبرهن "..وحتى لو لم يعد فالموقف كان يستدعي ذلك والله تعالى أعلم وأعلى

الخميس، 17 نوفمبر 2011

مواعظ تربوية في خضم الانقسام حول المجلس العسكري


 مواعظ تربوية في خضم الانقسام حول المجلس العسكري
..
الأنفس تربى قبل أن تربي غيرها..وقبل أن تنشئ دولة..
إذا أردت أن تفعل شيئا  فما ذنب الإسلام؟ لماذا تجمل وتحمل كل شيء له وعليه؟
ولماذا تريد أن تلبس كل شيء ثوب الشريعة؟
على الأقل نل شرف الصراحة وقل لا أعرف دليلا عليه
أو هو خطأ وسأفعله!
ربما يكون هناك مبررات لكنك لا تعلمها ..فتعلم!

الديمقراطية هي الديمقراطية في العراق نوري المالكي
في بلاد كرازاي في صوماليا! في غابة وول ستريت حيث الجشع والفجور والظلم والتوحش والحضارة العوراء المريضة بعوامل فنائها وشقاء ضحاياها... في سويسرا
حيث تضيق بمئذنة وتسرق ملياراتنا وتخزن مال الميخدرات والدعارة في كل الحكومات العلمانية الليبرالية المدنية الشفافة الديمقراطية التي انتخبت
شعبيا ثم شاركت وشغلت لحسابها ودعمت حكامنا بكل القمع الديكتاتوري لدينا ورجاله وتعذيبهم ومصادرتهم للآخر وسرقاتهم وتصفيتهم خارج القانون وانتهاكهم الحقوق والحريات والعدل وقفزهم فوق المساواة ودعمهم التجهيل والإفقار والتجويع والإمراض والتعتيم ... وهذه خيارات برلمانات الغرب وشعوبه لصالح ما يرونه حقا وتوافقا
وأغلبية لديهم! مصلحة بلدهم أن تسحق أمة من البشر وتسلط عليهم القهر والظلم ...
الديمقراطية اليوتوبيا التي يبشرون بها في دول عربية شريطة أن يترك الإسلاميون كثيرا مما ينادي به كتابهم بل وحتى الأمور الرمزية كالبسملة اعترضوا عليها في مصر ويريدون مساواة الميراث في تونس يعني حتى لا حرية لك في الأحوال الشخصية فضلا عن كل شيء له تأثير -لهذا لا أحسب أن الديمقراطية موجودة على الأرض-بالوصف الذي ينادى به- لهذا فكونها قناة نخرج بها من نفق صراعات ربما يكون وهما لأنهاستكون أيضا خاضعة لميزان قوى مالي وغيره وخارجي وداخلي! يعني: يكون الصندوق الاقتراعي معركة حربية باردة وساخنة أيضا ومالا مسيسا وإعلاما مدفوعا وضغوطا رهيبة ومغريات- كما هو دوما ونحن أسقطنا القوة من سنة التدافع لأنها تؤدي لدائرة العنف كما قال بعضهم -وهو أمر يحدث عادة- لكن الحقيقة أننا سنخضع نحن لموازين القوى الكبرى التي لم تتبن مذهب غاندي كما تريد أن تلبسه لنا لا في داخل بلادها ولا في في تدخلاتها في بلادنا وسندخل دوامة ترك كل قيمنا مع إسقاط المقاومة للغزو الفكري العلماني- ليحل محلها قيم يسمونها إنسانية ملزمة للمسلم والعلماني وهي أصلا قيم علمانية..




قد يعرف بعض المنظرين والمستخفين من الفقهاء الدستوريين والمفكرين والكتاب والنخبة يوما قدر خسارتهم بجهل معنى الكلمات التالية: وأنه كان يقول سفيهنا على الله شططا..

وفي الوقت الذي أفلست فيه العلمانية عند من جربوها وعاشوها وأفلت العلمانية بكل مسمياتها الحديثة والقديمة المجددة والمستهلكة أرادوا تصدير نموذج ناجح اقتصاديا ليبهرنا ونجاحه يعود لقيم فطرية أخلاقية وسنن كونية معروفة وممارسة لا صلة لها بالجزء الذي يريدون تركيبه على رأسنا الفكري ومزاجنا وصبغنا به من قيم وأرجو أن يتنيه الجميع لهذا الأمر..... ثم : الديمقراطية الغربية والليبرالية وكل هذه الألفاظ أنبتت بشري
ة ملتذة بابتذال واستغراق ومتوحشة مع نفسها وحيوانية مع من حولها وما حولها وهدمت الاقتصاد العالمي يعني تخرب الكون ولوثت بيئته كما نرى ظواهر البيئة وووو مفاسد جمة في مقابل أمور براقة عابرة بمقاييس الحجم والفرد وعدد الشعوب وفترة الزمن التي تلهت فيها وابتسمت بالرفاهية ......ففترة قرن في ميزان الحضارات فترة قصيرة على ما فيها من عوار رهيب- ......وأضيف: وناسية لخالقها... وحتى من لا يريدون التفاهم حول الإيمان فليروا فشلها الاجتماعي وعنفها السياسي الخارجي وتزييفها لوعي قومها بالمال وتمويل المرشحين بالملايين فالإعلام ورأس المال الذي يملكه أقلية هو الحاكم الفعلي لكل شيء والموجه للصناديق الانتخابية حتى في أزهي البلاد لهذا يعاني الشرفاء والحقوقيون نفس معاناتهم ولا تعطى لهم المنابر للحكم ولا الكلام إلا كبصيص .. ففي النهاية تحكمك أقلية عسكرية مادية إعلامية نخبوية متحالفة مع بعضها وتوجه دماغك ...وهذا ما يشعر به مفكروهم ويرونه بأعينهم...حرية نعم ,.رشح نفسك لكن لن يعرفك أحد لأنك تحتاج الملايين..اكتب واطبع ما تشاء ..لكن أنا أنشر وأوزع ما أشأء..

ليس موضوع سلفية وحداثة، انا قلت أولا حقيقة وهي أن هذه الديمقراطية المدنية ليست موجودة على الأرض-وهي حقيقة يقررها كما ترون في الكتابات والبرامج كل مفكر حر يهودي غير صهيوني أونصراني أو أي ناشط حقوقي غربي لا ديني..هل هؤلاء سلفيون؟ ولا أعني بالسلفية توجها معاصرا يحسب علينا موقف أفراده.. هل سننكر أن الديمقراطية بالصورة المطروحة في كل الدول العربية
لها مدخل هو ترك عدد من ثوابت الإسلام؟ لأنها تتنافي مع حقوق الإنسان
"التي يرونها هم حقوقا" والمواطنة "بمفهومهم" وغير ذلك؟ زاد عدد الثوابت 
أو نقص ..لا أتحدث عن أحكام تفصيلية ***فإذا تقررت الحقيقة راقت لنا أم لم ترق كان اختيارنا على بينة ...

نحن لن نقل ستخل بمقومات عبوديتنا فقط- بل قلنا هي غير موجودة-وحتى حيثما وجدت-كما بين فضلاء كثيرون- فهي قاصرة عن حل معاناة البشرية ماديا ومعنويا روحيا او حتى كبح جماح سفاحيها وأذاهم للبيئة ولبقية البشرية ونحن الأن على مفترق طرق بشري ومظاهرات وول ستريت تبين أنهم محبطون فلنضع ثوابتا -وسيبقى هناك ترفض طائفة كل الحلول وتريد فرض وصايتها على الشعوب بل وعلى الأنبياء... صلوات الله وسلامه عليهم

وسنن الحق في الكون ثابتة..والقواعد القرءانية عاملة..
عوامل نشأة وتأسيس وإعادة تأسيس الأمم وكيفيتها
لا تتبدل ولم تتبدل..ولا هي الأن مبدلة إلا لدى من لا يرون إلا
الناتو الرقيق الذي ينشر الحرية والسلام والمساواة والعدل وقيم الحق والخير
والجمال! وكل شيء يسير بالديمقراطية المدنية اللادينية اللاعسكرية! وانظر
للواقع ولخلفياته وتأمل!
سواء ظننت أنها اختفت في ذهنك أم لا-وإن لم تكن دافعا ستكون مدفوعا-وإن حرصت على كبحها 
سيوقدونها هم-وليست عنترية بل يلزمها أن تعرف قدرك الحقيقي 
وهو ليس على قدر صراخ من حولك وضجيجهم-وليس بيدك ولا بمشاعر خشيتك الأمور تدور..
لهذا... أخيرا.. يلزم مراجعة التصور العقدي! والمنهجي! أولا... وحفظ كتاب الله..
لأن الظلام حين يحل من الخارج والفتن في قعره سيعوزك هذا الذي في صدرك تقرؤه نائما ويقظانا ...
وقلت الحفظ رغم تكراري لأهمية التدبر وأسبقيته وبطلان الحفظ دون فهم في تحقيق الغاية الكبرى خاصة في زمان
اختفاء الثوابت.. لكوني أستشرف ذلك ..والله أعلم..



الإسلاميون على مفترق كبير للطرق قد يرى بعضهم بعضه فقط..! وظهر جزء من نتيجته،كذلك كل الأطياف على مفترق طرق في تاريخهم قبل أن يكون تاريخ الأمة

وعنيت بمفترق الطريق  مفترقا عقديا ومنهجيا وأخلاقيا قبل أن يكون سياسيا...وهو فرصة لمراجعة النفس واكتشاف أخطاء كبيرة مضت وعبر تمتحننا

خُذْ عِظةً من الزمانِ كم وَعَظْ .. إن السعيدَ مَنْ بغيرهِ اتَّعظْ

أحدهم ذكر ما مفاده أنه لايريد لا منهج ولاحتى نبرة ولا 
تعبيرات دينية!وما يراه ضد الصالح العام يجب شطبه من الدنيا
ولو نصا
مجمعا -صحابيا- على فهمه

العميد شكري المبخوت يوجه رسالة الى نواب حركة النهضة بالمجلس التاسيسي: لن نصدق اخلاصكم لهذا الشعب حتى تعلنوا علمانية الدولة والمساواة في الميراث بين الجنسين
وكذلك –مثلا-
وَيَوْمَ يَقُول نَادُوا شُرَكَائِيَ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُم مَّوْبِقًا
--
نظريات

  اللهم لك الحمد كله وبيدك الخير كله وإليك يرجع الأمر كله أعز نعمة أن يحبك الله ويرزقك الهدى والبصيرة والثبات والتمسك فهذا زمان تقلبات وفتن مبطنة ومزينة




الجمعة، 11 نوفمبر 2011

الدرر السنية - فوز حركة النهضة و المفاهيم الإسلامية

يوميات انتقالية





ءاية يمكن ذكرها للرجاءوالأمل ويمكن كذلك ذكرها للخشية ويمكن ذكرها للطمأنينة وسلوى الصابرين "إن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء"

لا يخجل من أعطوا المجلس كل هذه الفرص والتدهور الجاري لنا وخذلوا كل من فهم حقيقته من الحديث الأن بعد وثيقة السلمي

كأنهم يكتشفون معجزة وكأنهم ليسوا شركاء فيما وصلنا إليه وكأنهم لم يخونوا بالأمس كل من قال ما يقولون به الأن ومن فهم مبكرا حجم الخديعة وحذرهم

بعض الناس يحاولون تحجيم الأمر وجعله مشكلة مع علي السلمي نائب رئيس الوزراء وهذا ينم عن عدم تقدير لمن يقف خلفه ويوجهه وعدم رؤية للمنظومة

وقالوا أنه العمود للخيبة عفوا الخيمة



نتذكر في ذكرى وعد بلفور كلام الدكتور حسين مؤنس عن تعامل بريطانيا معنا خلال القرون الماضية وكان أفظع وأسوأ وأقسى ما يمكن


وأن روسيا قدمت وعدا مماثلا لوعد بلفور موثق تاريخيا وسياسيا ..أغفله كثير من المؤرخين

سياسة النفس الطويل لا تصلح لابد من طرق الحديد وهو ساخن وإلا سيستعصي على الطرق وسينقطع نفس الأكثرين

... وَنهتْهُ عن طلبِ العُلا فأطاعَها..

يوم الجمعة .. يسقط المجلس وحزب الوفد وجريدة المصري اليوم ..وأشعر أن عصام شرف هو شفيق وأن المجلس هو عمر سليمان نائب الرئيس في الأيام الخوالي

tanseerel.com/main/articles.…


بعد أن اتهموا كل من قال ذلك بأنه يريد هدم العمود الوحيد الباقي يقولون الأن ما قلنا به وليت لديهم شجاعةالاعتذار والتوافق ثانيةوعدم تجاهل هذا


 لو ثبت التهاون في معايير السلامة وضوابط الامان والمتانة يبقى قليل الإعدام للجنة المرتشية والمهندسين على متنها والوزير


 مع تحليل الظاهرةالتي ربما لها أسباب متنوعة لابد من عدم الوقوع في فخ حكومات تقوم على شخصيات والثقةوالنية! بل تحصين مؤسسي قانوني



مسلسل ركيك وسمج وسخيف وفشل إعلامي في تسويق الأمر البطولي حتى لو حقيقي وليس مفتعلا فما بالك لو الناس من كثرة ما رأت شكت في أنه صناعي


والحية تعادي الخنزير وابن عرس، لأنهما يأكلان الحية حيث وجداها.

الجزيرة لم تعترف بدور المجلس في موضوع العبارة

ولا أرى فرقا بين الشروق والمصري اليوم وغيره وأشعر أني أريد ان أقول للإسلاميين أنتم أول ضحية والشعب ثاني ضحية وأفيقوا فقد فات الأوان أصلا


وعقلاء العلمانيين الليبراليين والإسلاميين مطالبون بالتوافق ليس على وثيقةبل على موقف من كل هذا ليس تجاه المجلس فقط بل وبقيةالمعارضة بأنواعها


 والذي يمن بأنه ليس فاسدا ويشعر في قرارة نفسه بأنه صاحب جميلة وفضل كبير ومعروف يجللنا لتركنا أحياء نتنفس بماذا نصفه

 خروج آمن و بقاء آمن مشروط بنزع الصلاحيات وتقاعد مشرف لاحقا لا بأس.. تبني ذلك لفترة حتى يثبت رفضهم لأي شريك في الحكم


afteegypt.org/breaking_news/…


كان يمكنكم نيل شيء من رغباتكم لكن الطمع ضاعف النهم والتآمر وأعماكم وفضحكم وستخسرون كل شيء


لا أرى المشكلة في المجلس حقيقة أبدا بل في مطامع بعض ممثلي الشعب وتواطؤ بعضهم وجبن بعض وحماقة بعض ودناءة بعض* بعض ما سبق وتبعاته بحسن نية

العيب مش في أمريكا العيب فينا..مركز الثقل هو الإنسان ذاته..هو نفس المرء ونفس الشعب ونفس الممثلين له في المناورات الانتقالية .

.ٌلا تطلب من الأشياء عكس طبعها ..شخص انحنيت له لتركع وتتعبد فهل تلومه أن تصرف كإله


لابد من ساعة ميقاتية من التي تحسب بجزء من ألف من الثانية لأنهم قد يكونوا وصلوا عند الحذاء في ذات اللحظة


وقد يكونوا اتصلوا وكان الثاني على الخط الأخر


أعني هنا التيارات التي ركعت صراحة وطلبت بقاء المشير وبقاء المجلس لسنين عددا فهذه لا تلام كثيرا العيب في البقية التي قالت نناور لننال


نحن مقبلون على دفع ثمن أكبر لنفس الغاية بسبب تأخرنا وعدم استغلالنا للحظات ثمينة وكذلك المنطقة كلها مقبلةعلى فتن فظيعةتقريبا والله تعالى أعلم


لكن الشباب وكثيرين من العقلاء أجبروا الذين بأيديهم القلم على التراجع مرات عن توقيع الوثيقة مثلا وعلى النزول للشارع مرات

وهذا أمل كبير والصورة تتضح يوما بيوم لهذا يجبر هؤلاء على التحرك لأن المدرعة تدوسهم شيئا فشيئا أو لنقل من هو منها ويوقع بينهم وبينها

افهموها ... وإنِّي إذا ما المرء آثر بغله ...على نفسه آثرْتُ نفسي على بغلي وأبْذُلُهُ للمُسْتعيرين لا أرى ...له علّة ما دام ينقاد في الحبْلِ

هناك من يكتبون حرفة ومن يكتبون تقليدا ومن يكتبون عن شيء قرؤوه

ومن يكتبون عن وهم عاشوه وظنوه حبا وهو سراب ويمكن للقارئ إذا شعر بنبض الأحرف أن يقيم مكتوبا


هل لو كان الناس قالوا نعم كان الدستور سيتم وضعه بانتخابات أم سيحدث انتخاب ثم نكون في نفس صراع هذه
هل تقبل الدول الغربية التي دستورها به دين الدولة ومذهبها أو قوانينها تمنع المآذن والنقاب أن تتوافق مع المسلمين من أهلها وهم ليسوا الأغلبيةالأيام وعدم الانجاز بسبب مسألة التوافق


هل التوافق يعني الإجماع؟ ولو استحال الإجماع وتشبث كل برأيه فهل نعمل دستورين أم لا نعمل دستورا أم نعيب على الأغلبية؟


على أية حال المسألة ليست مسألة الدستور نهائيا لا هي مشكلة المعارضين له ولا مشكلة المجلس ولا غيرهم من الذين يضعون العصا في الدولاب بل شماعة


المسألة لها جذور عميقة وبعضها أمور عارضة حادة ومطامع وصراع على السلطة وبعضها بحسن نية وبقيتها عمالة تنفذ توصيات

وأظن أن العقلاءمن الليبراليين والإسلاميين والناصريين وغيرهم يمكنهم وضع وثيقة تخرج الناس من نفق الإعلام ثم توضع ورقة عمل على ضوء أطراف الصراع

youtube.com/watch?v=SubEqv…


ليس اسمها وثيقة السلمي هذا تسطيح وتسخيف

shorouknews.com/columns/view.a…


ممكن أي جالية تأخذ عندها الشخص الذي تحب سياساته وطريقته وتستفيد منها وتحتفظ به


لا أنسى من يعاملون معاملة غير إنسانية في السجون صباح العيد ويقيمون في وضع غير ءادمي ولا يصح نسيان شيء فالعيد ذكرى للتضحية كما هو موسم للبهجة


من تحصيل الحاصل التوكيد على الموقف الرافض لكلام أي شيخ أو ليبرالي في تأييد المجلس وطلب الخضوع والنصح برقة والخلط بين المجلس والجيش


لبيك- قيل أصلها لبك..وثنيت بالياء لأن المقصود توالي الطاعة بعد الطاعة


كيف يكون المرء سفيرا أو موظفا كبيرا ولا يحسن كتابة جملة بلا عوار ..

كيف إذا سيفهم المراجع وإن فهمها بمعاناة الأجنبي فكيف سيحياها ويعيشها، وكيف سيعبر عنها بذوق متلبس بكيانه..

، وهل انحطاط الفكر والتصور سبب أم نتيجة أم هو قرين لانحطاط الصلة بهوية المرء اللسانية والتعبيرية، التي هي علميةعقلية قبل أن تكون قلبية ملهمة

، وكلاهما مكون رئيسي للثقافة.. وليس تكميليا ولا ترفيا..ولا أبرئ نفسي..لكن لابد من وضع حلول والبدء فيها على المستوى الشخصي،

وإلا انعزل المرء عن حصيلة ءالاف السنين من الخبرات والحكمة وعكف على حصيلة تجمع بشري ءاخر مخالف له في التركيب، وربما كان هزيلا في الجملة..

ولم تبن حضارة على لغة هشة، إلا أن تكون فطرا عاجل الزوال.. بصماته رعناء قذرة والأمثلة بينة في عصرنا لهذه النوعية


noo-problems.com/vb/showthread.…


paldf.net/forum/showthre…


dorar.net/art/1026


العميد المبخوت يوجه رسالة الى نواب النهضة بالتاسيسي: لن نصدق اخلاصكم لهذا الشعب حتى تعلنوا علمانية الدولة والمساواة في الميراث بين الجنسين

لَّكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي وَلا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَدًا

وَيَوْمَ يَقُول نَادُوا شُرَكَائِيَ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُم مَّوْبِقًا – نظريات


اللهم بيدك الخير كله وإليك يرجع الأمر كله.. أعز نعمة أن يحبك الله ويرزقك الهدى والبصيرة والثبات والتمسك فهذا زمان تقلبات وفتن مبطنة ومزينة


الاثنين، 7 نوفمبر 2011

نظرة الأستاذ محمد قطب إلى الديمقراطية


نظرة الأستاذ محمد قطب إلى الديمقراطية
___________________________________________



إخواني الأحبة..
وجدت هذه المقابلة للأستاذ محمد قطب في موقع التجديد الإسلامي..
وقد ذكرتني بما قرأته له سابقاً في كتاب (واقعنا المعاصر) عن نظرته للديمقراطية وتجربة الإسلاميين في الدخول فيها..


بسم الله الرحمن الرحيم
نشرت جريدة المحجة المغربية في عددها 149 الصادر في 19/04/2001 كلمة للدكتور محمد قطب تحت عنوان (فضاءات دعوية) حول (الديمقراطية). ولأنها تصف واقع الديمقراطية من كونها نظام كفر وأنها تخالف الإسلام مخالفة صريحة فإن « الـوعــي» تنشر قسماً منها لينتفع بها من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد.

=============================================

... حين ندخل في لعبة الديمقراطية، فأول ما نفعله هو تحويل الإلزام الرباني إلى قضية يُستفتى فيها الناس، وتُؤخذ عليها الأصوات بالموافقة أو الرفض، مع إتاحة الفرصة لمن شاء أن يقول: إنكم أقلية، والأقلية لا يجوز لها أن تفرض رأيها على الأغلبية.. إذاً فهي مسألة رأي، وليست مسألة إلزام، مسألة تنتظر أن يصل عدد أصوات الموافقين عليها مبلغاً معيناً حتى تتقرر.

وبصرف النظر عما فعلته الجاهلية في الجزائر حين وصلت الأصوات إلى المبلغ المطلوب ـ وهو درس ينبغي ألا يَغْفُل عن دلالته أحد ممن ينادون باتباع هذا الطريق ـ فإن القضية يجب أن تتحدد على أساس آخر مختلف... إن تحكيم الشريعة إلزام رباني، لا علاقة له بعدد الأصوات، ولا يُخيّر الناس بشأنه، هل يقبلونه أم يرفضونه، لأنهم لا يملكون أن يرفضوه ثم يظلوا مسلمين!

وفرق بين أن تكون إقامة الإسلام في الأرض متوقفة ـ بعد مشيئة الله سبحانه وتعالى ـ على وجود قاعدة مؤمنة ذات حجم معين، تملك تحقيق هذا الإلزام الرباني في عالم الواقع، وبين أن يكون الإلزام ذاته موضع نظر وموضع استفتاء! سواء أستطعنا تحقيقه في عالم الواقع، أم لم نستطع لضعفنا وقلة حيلتنا وهواننا على الناس، كما كان حال المسلمين في مكة... ويجب أن تقدمه الدعوة للناس على هذا الأساس: أنه إلزام رباني، وأن النَّاكلَ عنه مرتدٌّ في حكم الله، وأن جميع الناس مطالبون بتحقيقه، حكاماً ومحكومين، سواء وجدت هيئة أو جماعة تطالب به أم لم توجد؛ لأنه ليس متوقفاً على مطالبة أحد من البشر، بعد أن طلبه رب العالمين من عباده بصيغة الأمر الملزم.

وهذا المعنى يختفي تماماً في حس الناس ـ أو في القليل يفقد شحنته الفاعلة ـ حين ندخل في لعبة الديمقراطية، التي تقرر من حيث المبدأ أنه لا إلزام لشيء إلا ما تقرِّرُهُ غالبية الأصوات.

والخسارة الثانية التي نقع فيها حين ندخل في لعبة الديمقراطية، هي تمييع قضية الشرعية، فالشرعية في الديمقراطية هي لمن يأخذ أغلبية الأصوات، وهذا ليس هو المعيار الرباني؛ إنما المعيار الرباني هو تحكيم شريعة الله، ومن أعرض عن تحكيم شريعة الله فلا شرعية له في دين الله، ولو حصل على كل الأصوات لا غالبيتها فحسب، وهنا مفرق طريق حاد بين الإسلام والديمقراطية.

وحين ندخل في لعبة الديمقراطية فلا بد أن نقر بشرعية من يأخذ غالبية الأصوات، ولو كان لا يحكّم شريعة الله، لأن هذا هو قانون اللعبة، الذي لا نملك مخالفته، وعندئذٍ نقع في محظور عقدي، وهو إعطاء الشرعية لأمر قال الله عنه إنه كفر، وهو التشريع بغير ما أنزل الله.

ومهما قلنا في سرنا وعلننا: إننا لا نوافق على التشريع بغير ما أنزل الله، فإنه يلزمنا أن نخضع لقانون اللعبة، ما دمنا قد ارتضينا أن نلعبها، بل طالبنا في كثير من الأحايين أن يُسمح لنا باللعب فيها، واحتججنا حينما حُرمنا من هذا الحق.

ولم يَفُتْ أعداءنا أن يستغلوا وقوعنا في ورطة الديمقراطية ليحرجونا، ويشتدوا في إحراجنا، فقالوا لنا: ما موقفكم إذا دخلتم الانتخابات ولم تنجحوا، ونجح غيركم ممن لا يحكّم الشريعة؟ فقلنا ـ وياللعجب ـ : نحترم رأي الأمة!! فسألونا: إذا كنتم في الحكم ثم رغبت الأمة عنكم، وأعطت الأصوات لغيركم، فقلنا ـ وياللعجب ـ: نخضع لقرار الأمة! أوَ لو كان قرارُ الأمة مناقضاً لما قرره الله؟!

أي تمييع لقضية لا إله إلا الله وقضية الشرعية أشد من ذلك؟

ومع ذلك فما دمنا قد دخلنا اللعبة فلا مناص لنا من أن نقبل قانونها، لأن هذا هو مقتضى المنطق. إنما يحق لنا أن نرفض القانون حين لا نشارك في اللعبة أصلاً، فنكون منطقيين مع أنفسنا ومع الناس حين نقول لهم: إننا لم نشارك في اللعبة لأن قانونها مخالف لما قرّره الله وأَلْزَمَ به عباده.

وبطبيعة الحال، فإننا حين نقول ذلك فسيقول عنا أعداؤنا: أنتم لستم ديمقراطيين، أنتم أعداء الديمقراطية، ونقول لهم: قولوا ما شئتم، فلن نقبل نظام حكم يعطي البشر ابتداءً حق التشريع بما يخالف شرع الله؛ لأننا إن قبلنا ذلك لا نكون مسلمين! والذي أنزله الله علينا هو الإسلام وليس الديمقراطية، والذي ألزمنا الله به هو الإسلام وليس الديمقراطية، والذي يحاسبنا الله عليه يوم القيامة هو الإسلام وليس الديمقراطية: ]إن الدين عند الله الإسلام[ (آل عمران: 19)، ] ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين[ (آل عمران).

بين الشورى والديمقراطية

وفي الإسلام شورى، ولكن الشورى ليست هي الديمقراطية، فالشورى هي في الطريقة الصحيحة لتطبيق النص، وفيما يجتهد فيه المسلمون فيما ليس فيه نص... أما الديمقراطية فهي تجعل الحاكمية ابتداءً في يد البشر، ولا توافق على اعتبارها حق الله وحده بلا شريك! وما أبعد الشقة بين ديمقراطيتهم وشورى الإسلام: ]أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون[ (المائدة) ...


مجلة الوعي العدد 172 آب 2001

(((منقول من منتدى التجديد الإسلامي للكاتب المظفر قطز)))