بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 11 أكتوبر 2011

نصائح للجميع في الفترة الانتقالية

أمور على المحك في الفترة الانتقالية

الوعي والأخلاق والمناهج أمور على المحك في الفترة الانتقالية

قال الشاعر عن لبنان منذ نصف قرن"وليس مصرالثورة":

ولصّ يصان وحرّ يدان * وصحف ٌ تعطّل في العاصمة..

يسير حثيثاً إلى رمسه* بأيدي حكومته الظالمة..

1- برر بعضهم فعلة فعلها بقلة أهميتها وتبعتها الرسمية! وكأن الالتزام الشرفي الأدبي غير ملزم..

الحقيقة أن التزام الداعية أدبيا أهم من التزامه قانونيا.

2-

أرجو ألا ييأس أحد عموما أيا كان منطلقه في الرغبة في الكرامة والعدل والحرية..

في أيام مؤلمة مثل هذه شعر كثيرون بالإحباط، وتخاذل بعض المنوط بهم الواجب

والمفترض فيهم الوعي، ثم أشرقت رحمة الله بتغيرات كونية قدرية وتقلبات لا دخل

لأحد فيها، كشفت نورا على البصائر، وغيرت الموازين وتفتحت مشكاة الأمل لمصر والعالم فيها.

والحقيقة أن الصبر لم يطل في الفترة الأخيرة، فكلما نكست الرؤوس أظلتها علامات

وقد كانت عقود سابقة يطول فيها الصبر أكثر!

فنسأل الله ألا يحرمنا فضله، وهو عليم بحالنا، ولنعلم أن العبر في الفترة الأخيرة عموما

أرتنا أن الحقيقة لا يجب أن ييأس أهلها أبدا، وأن المبادئ تنجلي وتبرق بعد الفرج، فتختفي أوجاع الصبر

والنصب، وعلى الكرام دوام التدبر وعدم اليأس.

ولعلها حكمة في كشف عوار مدعين كثر وفي شيء، من الحزن يردع الغرور، وفي شيء من التفكر والتأمل

والتدبر، وأفضل التغيرات تنبت من رحم الألم..

وسبحان مستخرج هذا بذاك الاعتصار.. كثير من الإبداعات والتحليقات المادية والفكرية

العامة والخاصة ..بل والندم والغسيل الداخلي.

3-

وَكَم وَعَدوا القَلبَ المُعَنّى وَلَم يَفوا...

كان الميدان يوم الجمعة قبل الماضية كأفضل ما يكون توقيتا لفرصة يندر تكررها

للخروج من النفق

واعتبروا ذلك رعونة ولم يحضروا، وذكرني بمواقف ومواءمات بعضهم مع أمن الدولة

ثم جاء اللقاء وما فيه فكدت أربط بين الثلاثة ليس من ناحية النية

لكن من ناحية الحنكة والحكمة والطباع الشخصية، والرؤية غير المتكاملة للأسف -خاصة بعد

المتغيرات التي تستلزم تغيرا في كيمياء الفكر- الرؤية التي لم تكن لتنشيء ثورة 25 يناير لو سرنا خلفها، ولما

قامت من عند الله..ورغم ذلك..صارت قيمة عليها.

وبدأ التراجع بعد التوقيع على البيان من الجميع-صوت السلف، ترجع على استحياء، يثبت أن موقفنا كان سليما في رفضه ولكنه

لا يصلح الخطأ الفظيع وليس على مستواه كلهم تراجع وقال بيانا.. والكرامة

والعدل تراجعا- توقيع فلان غير ملزم بشكل أو بآخر في أدبياتهم؟ وهل هذا سيعيد لمصر

الفرصة.. لابد من ندم مرفق بفعل وعمل كبير، لستر الكارثة التي تسبب فيها ولو قدم نفسه تكفيرا

عن خطئه.. انظر بعد البيان زيارة المشير وتفرج، ولا تقل لي لا أقرأ ما فيها وما خلفها.. لو كان

يريد الرئاسة فليكن كما يريد الناس وليس رئيسا كسابقه..اتقوا الله.. الأوصاف العامة

بالرعونة والطيش والخرق يقابلها -لو أردنا-

أن نصف الأخر بالجبن والتذلل والتردد والخور والعجز، لكن هذا لا يحل الإشكال, النقاش الموضوعي أدى

بكم للتنصل من مضمون الكلام..لكن هذا لم يكن المشكلة، المشكلة في الفرصة وفي الإعلام الذي

سيظهر تراجعكم في نصف عمود في ركن صفحة قصية في جريدتهم.. أمامكم خياران تعرفونهما جيدا...

والله من وراء القصد..

3-المقاطعة هنا طلبا للتراجع عن الموقف وليست لانتخاب الطرف الأخر

ولو لم تتراجع فمقاطعة الانتخابات جملة والطرفين "الفلول والراضين بالقليل"

نوع من الضغط النافع لتحقيق دولة القانون

وَطَنٌ يَرُفُّ هَوىً إِلى شُبّانِهِ .. كَالرَوضِ رِفَّتُهُ عَلى رَيحانِهِ**

يَرجو الرَبيعَ بِهِم وَيَأمَلُ دَولَةً .. مِن حُسنِهِ وَمِنِ اِعتِدالِ زَمانِهِ

تقول د. صفاء رفعت ":

لم لا تمثل أحزاب المعارضة رأي الشعب؟ المفارقة أنهم يريدون التفاوض

ويطرحون خيارات الفصال, والمشكلة الحقيقية أن من يفعل ذلك كأنه لا يفهم الواقع

ولا يتذكر التاريخ فيفشل في استشراف المستقبل المشرق الذي يدعيه حلما ويناضل لأجله

زعما, نحن بحاجة لمفاصلة حقيقية كلية وليس لفصال تفصيلي آني مزيِف للحقائق

والأوليات, مثلما كان الميدان يردد بصوت واحد على قلب رجل واحد بدوي

هز أركان القلوب "ارحل.. ارحل.. ارحل" ... لم يعد مكان للصبر

إن كان الصبر المطلوب هو فقط الصبر على الذل والتنازلات

والرضا بأنصاف الحلول. المجلس العسكري لا يريد أن يفهم الرسالة

رغم مرور 8 أشهر, مع أن رأس النظام الذي ابتلي بالولاء له

فهمها في 18 يوما فقط.. والمعارضة التي تحوم حول حماه لا

زالت تتخبط في مداه, فتارة تهتف مع الشعب في الميدان ,

وتارة تندد بالفتن والشغب..

وهي بذلك ستخسر كثيرا إن لم تفهم وتقرأ وتتدارك

وتقرر, الشرف لا يتجزأ, ومن وطن نفسه ليدفع ثمن

مبادئه لا يفاصل فيها ولا يفاوض عليها."انتهى كلامها.

4-

لك الله من دولةٍ هائمة =على الذّل والقهقرى نائمة

وتغرق في لجّة اليأس جوعاً = وعرياً وحكاّمها عائمة

قال أحد الكتاب كلاما مقاربا حين وجه نداءا للمشير سائلا فيما معناه: متى تقف مدرعة

أمام كل قسم شرطة به مساجين، كي لا يتكرر السيناريو

ويموت عساكر أو ضباط أو مساجين هاربين، أو يهربوا ليقتلوا ثانيا

ومتى تقف مدرعة أمام كل مستشفى لتمنع الاعتداء على الأطباء

وترويع الناس حتى قطعت أصابع طبيب نائب مدير-وأعاد توجيه النداء بعد أسابيع - وكثيرون

قالوا أنه لو شاء وتعاون مع اللجان الشعبية لجمع البلطجية أو حجمهم وردعهم

ولماذا لا يصارح الشعب بمخاوفه ويترك له القرار، لو كان لديه وجهة نظر في ترك البلاد بهذا الشكل

ولديه مليون جندي ومثلهم داخلية -وكذلك جريمة ترك الإعلام في يد الفلول، وإشعارهم

أننا سنصبح كالصومال من الجوع بسبب الثورة

وعلى الشباب إذا- لو لم يفق القائمون- أن يأخذ بزمام المبادرة، ويحافظ على بلده

ويسير أمورها كالثمانية عشر يوما

وأن يعتصموا حول ماسبيروا ومقرات الفضائيات لتنظيفها من الفلول ثم مجلس الوزراء

لتعيين بشر فيه، ذوي إرادة ورؤية.. وهذا حقهم

السلمي الدستوري الإنساني، وإلا سنشرب الذل عقودا أخرى

5-

والشعب إن مل الحياة ذليلة * هان الرجال عليه والأشياء

كيف يشكر المجلس في بيان وهو يرعى الثورة المضادة -بحسن نية - في الإعلام

والقضاء والداخلية والوزارات وكل مفاصل البلد؟

ولنا عنده 11ألف سجين في سجون

فظيعة ومحاكمات عاجلة غير قانونية ؟ ومليارات ومستندات مصر تم التفريط فيها بسبب

التباطؤ، وهو هنا جريمة.. وتردد غاية في الضرر والأذى -على أحسن الفروض-والناس تلهث

في الشمس لتغيير رئيس جامعة حزب وطني، أو مسؤول في قرية نائية، أو ضابط قاتل أو بلطجي طليق

لم تستخدم ضده الطوارئ المزعومة؟ أليس من الأولى إثباتا لحسن النية تحقيق المطلب

التوافقي الفوري الذي بحق اتفق عليه الشعب والأحزاب بإلغاء الطوارئ

وتطهير القضاء وتغيير النائب العام، وإلغاء وزارة الإعلام وتطهيره من الفلول وتغيير

المناصب الكبرى.. مثل كل ثورة على ظهر الأرض، ومتى كانت الثورات

تخاف من الفلول ومن العصبيات ورد الفعل على قانون الغدر ؟ انهم يسرقون

حتى اللحظة ويتسترون على القتلة، ولم يشنق قاتل واحد، ويحتلون كل المناصب

ويغسلون الأموال ويحرقون الأدلة حتى اللحظة، لو كانت المعارضة تبررها كسياسة

فنحن لسنا في ثورة! ولا لوم عليكم لو شارككم المجلس التفكير بهذه الطريقة، لكن النبض

العام للشارع غير المسيس ولكوادر الأحزاب وللدماء والأرواح التي أزهقت وللذين فقدوا

أبصارهم وأصيبوا بالشلل يشهد بغير ذلك، والمزاج العام الذي تتحدث عنه يواكبه استعداء الناس

على الثورة وموقفهم منها بسبب المجلس العسكري الذي سلم التلفزيون والراديو والجرائد للفلول

ورفض تحريرهم وتطهيرهم، ولم يمارس تطهير الاعلام الخاص الذي كان ذراع المخابرات

وامن الدولة ولا يحصل على ترخيص بدونهما، وعلى الناس عموما أن تختار ثورة كاملة أو سيخرج

مبارك جديد وذل جديد وقهر جديد، ومكاسب وقتية ولقيمات تلقى، ومقاعد.. وفترة ويبرد كل شيء،

وتصفع على قفاك، وتمر المحسوبية فوق جثتك ومستقبلك، ولو صدقت نية المجلس فليتفضل ولينفذ

المطالب الفورية التوافقية وليطالب الشعب بحماية ثورته

إِن أَتَمَّت يَداكَ تَخريبَ مِصرٍ * فَلَقَد مَهَّدَ الخَرابَ أَبوكا

أَبقِ شَيئاً إِذا مَضَيتَ ذَميماً * عَن قَريبٍ يَأتي عَلَيهِ بَنوكا

وفتنة الكرسي قرأنا عنها، لكن هذه فتنة من جلسوا أمام الجالس على الكرسي فلماذا

لم يتأنوا كما يماطلهم المجلس سنين! لو طلب كل رئيس حزب مهلة يومين ليشاور الكوادر، وليقوم باستبيان

عاجل لشريحة صغيرة من نبض الشارع، بشأن خريطة طريق مصيرهم، وواقعهم ومستقبلهم لسنين

لاحترم المجلس الشعب أكثر، وعلم أنه صاحب القرار، وليس في مقام منح وهبات ونفحات وصفقات

وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يشاور الناس جميعا، وعلى الملأ وفي المسجد أحيانا

وفي التجمع الذي فيه الخطب، ويستمع للجميع، بلا حجر على أحد، والأن في عصرنا

لا أسرار في السياسة، وكل الاحتمالات الحالية بل والمستقبلية المتوقعة بل والإشاعات منشور

عنها دراسات من مراكز الأبحاث ومنتشرة، ومنطق أن تنفرد مجموعة بقرار يخرج على الشعب

فيحبطه أو حتى يسره منطق استبدادي لا ديني ولا ليبرالي، وسيظل الوضع محتقنا ما دام

الناس لا يشاركون في صنع القرار، والمعارضة تتصرف كأنها تشحذ وتناور وتفاوض، وليس

كأنها تمثل جموع شعب يمكن جمعه لو كانت على مستوى المسؤولية، وليس ببيان

يعطي مزيدا من الوقت للفلول لمحو ءاثار فسادهم وطمس الأدلة ولجمع المزيد

من الفرص للتسرب، والتحايل وإعادة التدوير وتقليل الخسائر وربما لعرقلة

التطهير أو تأخير بناء الكيان المنشود، وجعله برلمانا ضعيفا مشوها أو فاقد الصلاحيات

يتصارع مع المجلس ومع الأجهزة التنفيذية، وبتسميم الإعلام أكثر لتفريق الناس أكثر

ومن ثم يسهل عكس الوضع وتسهل السيطرة عليهم ثانيا، وترضيتهم بأي قليل وإصلاحات

وليس بتغيير جذري

والله ما نريد لهم إلا الخير -أول خطوة في طريق الحرية والكرامة وامتلاك الإرادة طبقا

للواقع -ولا أغضبنا منهم إلا بعدهم عنه شكلا ومضمونا فلو تشاوروا ثم أخطأوا لكان أعذر لهم

نعم أكرر:

كان النبي صلى الله عليه وسلم يشاورالناس جميعا، وعلى الملأ، وفي المسجد أحيانا

وفي التجمع الذي فيه الخطب، ويستمع للجميع في أكثر الأمور التي فيها الأرواح ثمن، وليس

هذا دوما لأهل الحل والعقد فقط، وراجع مواقف الغزوات والتحالفات السياسية

والتعامل مع التهديدات في السيرة العطرة..

حيث كان كل يبدي رأيه قبل الإبرام "لا حجر على أحد"

وأراهُم قَد أَورَدونا السَرابا...

‎

..يدس ليرجع الإفساد حتما .. أهذا من تحالفه أهذا.. ..

وما من ثورة نجحت جزافا . فإن النجح يتخذ اتخاذا..

وبكل أسف هي تجارب متكررة عبر عنها من قبلنا لنا .. وهذه أحرفهم أعلاه لكنها على نفس

مقاس أخطائنا! -ومن المفترض أن نتعلم ولا نكرر الوقوع في الحفر، وفي بناء الدول على الثقة

الشخصية والحديث وإحسان الظن والخجل من النقد، ومن السؤال عن الدليل ووجه الاستدلال

من أبسط الأمور لأصعبها- وهذا ما يحدث الأن وينعكس بعد فترة على تقلب الأمور حين ينقلب

عليك ويثور من وثقت به وسلمته مفاتيح كل شيء- وليس في الإسلام ولا في العقل هذا بل في

الإسلام شفافية، ولا قدسية لرأي أحد إلا النبي صلى الله عليه وسلم مبلغا عن ربه تبارك وتعالى، بل

وإعمال لشان الفرد وعلى الملأ في ساحة المسجد، أو أمام الملأ ليناقش أكبر رأس علمي

أو حكمي في البلاد في نقض بيعته وفي معلوماته، وفي ذمته ومشروعيته وكان لدى كل فرد

اعتداد بنفسه واعتبار ولا يقبل الذلة مخافة هذا وذاك- ولا حول ولا قوة إلا بالله

7-

لا نقبل بإعلام نصف صادق أونصف خائن، ولا قضاءنصف مستقل، ولا جهاز أمن وطني ووزارة داخلية

بلا حسيب، ولا حرية بالقطارة بعدالثورة

..بعد التعديلات الجديدة، والمرسوم الجديد والجدول الزمني الرتيب أثق وأطمئن تماما لأنه لا يريد - أو

لا يقوى على الاستقامة ولا الصراحة ولا الجدية، ولا السلامة للبلد من التوتر الرهيب

مناورات قانونية من الحكومة، وتصريحات مثلها، وتصرفات فظيعة، والتلاعب بالتوقيت بين، ودلالات

غيوم حرية، وأحذر الإخوان من خطأ تاريخي ومبدئي وطمع ممحق

هم يصرحون الأن أنهم وأناس من الشعب يشعرون بالقلق، ويشكون في كيت وكيت يعني

أن يكون المجلس يخدع لتبريد وتفريغ وتقليص الثورة

وحذرت الليبراليين.. لكن المشكلة في صاحب الشارع وليست في صاحب الصحيفة والمحطة، الشارع

فوق الجميع حاليا وهو المتغير الأساسي في المعادلة، وكل كل يوم تتكشف حقيقة خدعة جديدة، فمن

أين يأتي التفاؤل ورفض الاعتصام، ولماذا اللوم على من لم يعد يصدق بجدول زمني؟ هل كان السابق أول جدول؟

جدنا أحمد شوقي قال:

وَإِذا سَبى الفَردُ المُسَلَّطُ مَجلِساً ** أَلفَيتَ أَحرارَ الرِجالِ عَبيدا

إن تدخل العناية الإلهية وتصريف قلوب الشارع في الثورة الأخيرة -نحو الأدمية واقترابا

من الفطرة والرقي والفطنة -بين ألا نفقد الأمل، فالتغيير وارد، وتبدل الأحداث الداخلية

والخارجية الذي يصعد ويصب في صالح الخير وارد، ولو بحماقة الحكومة، وبزوغ

جيل جديد مختلف وارد، فقد صار قطاع كبير لا يتلقى أمرا ولا فكرا وحكرا من أحد

ولا يرضع من التلفزيون عقيدته في قلبه وشخصيته ومنطقه ولا غسيل مخ الجرائد يبرمجه

وبهذا بزغ الربيع العربي العالمي ، ولعلنا نتفق أن واحدا بقلب أسد خير من ألف أرنب، وإن

كان حتما أن نكون عبيدا فلنكن لسيد حق لا لوكيل مسخ، وسيخضع الشارع لمن يفرض نفسه

وخياره، وستهرول أمريكا لتضع يدها في يده كما تفعل الأن، وكما فعلت دوما

مِنْ قبلِ يصبحُ ضِحكاً ** لذى علم وجهَّال

8-

الأنانية والغرور والذاتية صفات تصيب العقل الجمعي والكيانات كما تصيب الأفراد

مقالكم (دكتور البلتاجي) رائع وتشكر عليه وهذا رجوع إلى الحق واسمح لي -لكنه متأخر بعدة أيام- بعد أن

طال السباب والتعصب كل من انتقد وكان يواجه بتعصب يصنع ءالهةكذلك -مثل:

هل تشك في إخلاص فلان، و..يعرف أكثر ويفهم أكثر، و:البيان أصلا مفيد وإيجابي وأنتهم متهورون خطر

على الثورة..وتخونون المجلس يا حزب لا للتعديلات ..

.. ومن قيادات وليس من من أفراد..

وراجع -حضرتك- وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي..

وكأن الفلسفة هي: من يخطئني يهدم شرفي وعقلي وتاريخ كياني، ويجب أن أرد عليه وعن كياني وعن شرف كياني

وسبب تعليقي هو ألا يمر الخطأ الذي تفضلتم بذكره دون

درس كبير لنا جميعا ...نرجو مراجعة النفس أعني النفس الجمعية للكيانات.. و وتغيير "أسباب" هذا الأسلوب

داخل كل التجمعات، وهذه من بركات الثورة -وفقكم الله، ويعلم الله أننا نعلم أنكم رجال

أهل صلابة وتضحية، ولا عتب إلا على الأهلين

وأنا أعتبرها من أكبر خيرات الثورة أن تنتهي أزمة التقليد الأعمى والاتباع

المطلق للكبار الذين يفهمون أكثر، ولا يبررون فضلا عن أن يشاورا

وأما المأجورين من بعض الليبراليين فلا حوار معهم

فالشريعة لا تنهى الناس عن أكل الطين وسف الرمل .. هذه أمور تستقذرها الفطرة والعقل، ومن يتورط

فيها فلابد له من علاج لا كلام

9-

المجلس العسكري كمؤد سياسي وعصام شرف

المجلس كمؤد سياسي وعصام شرف وكل من معه في الجانب الخطأ في حق أنفسهم

ودكتور عصام وأبنائه والمجلس -كما رأينا - ليسوا بعيدين عن الشارع ولا الإنترنت ورصد

رأي الناس في أدائهم، ورأي المختصين في شتى المجالات

وجرائم الإعلام والاقتصاد والداخلية ترتكب ودكتورعصام شرف على كرسيه لا

يسجل موقفا مشرفا بالنطق والاستقالة، فضلا عن التغيير ولاالمجلس يحزم أمره

من يدعي أنه حمى الثورة وانحاز لها عليه أن يعرف أنه سمح للأحزاب الكرتونية بالنشوء ثم

قال أقف على مسافة واحدة بين الجميع- هل يجوز أن يقف المجلس محايدا بين بلطجية

قتلة مزورين وبقية الشعب الذي نزل

وليعلم أننا نراه لم يقلم أظافر المجرمين حتى علا صوتهم وشعروابالأمان، وقالوا

العصبيات يجب أن تراعى قبل التطهير من السرقة والتخريب، يعني: الفساد

يجب أن يترك مراعاة للتوازنات.. ولا يراعي هذا

إلا من هو متفرج ومنسق ليس عنده استعداد أن يضحي، أو الذليل الذي لا يدفع ثمن الثورة، ولا توجد ثورة بهذا المعنى

وستتم كل ثورة كما أراد لها ربها، لأن البعيد والقريب يريان ويحسان، وقد نشأ جيل نسبة الأحرار فيه أعلى من كل ما سبقه

وتغير مكون داخل روح الشعب وهذا ما لا يفهمه هؤلاء

لكن ساعتها ستدوسه هذه الموجة، هو وأهل الحلول الوسط

لأن هذا تذبذب المنافقين أو المتربصين انتظارا لفوز هذا أو ذاك بين حق

وباطل وليس وسطية، فالوسطية تكون بين نقطيتن صائبتين مآلا تنوع المشهدبينهما!

الأمر بيد المجلس لأنك لا تستطيع كبح شاب فقئت عينه وقتل صاحبه، ولا عمل له وهو يرى

فلول الوطني وضباطه وصحفييه يعودون للظهور بعد كل التضحيات التي قدمت

تناولنا الأَقاصي من بعِيد**وقلمنا أَظافر من يلِينا

وإِنهم لإِخوتنا ولكن **أنامل راحة لا يستوينا

قالها: الكميت، لفلول عصره

وبالنسبة لبعض الاتفاقيات فأذكر الجميع أن مصر ليست ملكا لكم

وهناك خبراء عظماء لم يؤخذ رأيهم..

يا سادة هي حكومة راحلة فلماذا تضع سياسات طويلة بل وغير توافقية بلا مشورة خبراء فوضهم شعبهم..

البنك الدولي خراب البيوت لا يرمي كتاكيت، ومحاضر محمد أفلح لما عصاهم وليس البنك فتى العرب:

وذاك فتى إن تأته في صنيعة ... إلى ماله لا تأته بشفيع..

ويا سادة الانتخابات ليس أعجوبة الكيمياء، هناك رقم قومي وقوائم الكترونية

لدى عدة هيئات في مصر، وفي بلاد أخرى لنا قاعدة بيانات مهولة! منذ الشهادات الالكترونية والبطاقات

ومقترحات من المصريين في الخارج للتصويت تنهي الأمر نزيها وبرؤية دولية تشهد بدقته

في ليال معدودة..

10-

كما انهارالسوفييت ويسعون لبناء امبراطورية مافيا ثانيا، وكما ظهر شافيز وكاسترو ظهيرين للأسد والقذافي

تنهار المنظومة الاقتصادية الرأسمالية المتوحشة

ومن الرائع أن الشعب في أمريكا لم يقف أمام وول ستريت ليقول أناجائع ومسحوق فقط، بل ليقول لاصوت

لي، ولا مشاركة في السلطة لأن ديمقراطيتنا صراع أموال

11- إذاكنت صاحب مبدأ فاعلم أن الشفافية وليس الغش والغدر والخيانة أساس السياسة الحقيقية الإنسانية

التي تشرف، والتي تجذب الناس وتبقى بعد انهيار الحضارات.. الإسلام هو رسالة كل الأنبياء

وأعمال رجاله رصيد الإنسانية جمعاء

12-

إلى الإعلام نصف المحترم:

ليس الإعلام رصدا ميكانيكيا لكل حدث وإن كان

تافها أو قذرا، وليس نشر الأخبار العابرة التي تفت في عضد الناس، وتحبطهم وإن صحت..

ثم...الإعلام المهني يجب أن يقول عن اضراب الجامعات:

بسبب رفض المجلس العسكري إقالتهم بعد أن فقد 1000 شخص أبصارهم بفعل القناصة لتتحرر مصر

ثم..

هل تحول الدين إلى فلسفة وفذلكة كلامية، لا يمكن أن يكون الاستخفاف وعدم التوقير مدخلا للصلة بالله الكريم ولفتح عين البصيرة

13-

في كل فكر وفي كل ملة وطائفة يوجد عملاء ومنحرفون وشذاذ، فلا تركبن موجة مضادة كذلك

لتعالج الجريمة بجريمة ودعنا نكمل الثورة..

كلنا ضد العنف الطائفي، وليس علاجه بصب زيت على النار

إذا ركزنا في إكمال الثورة ستختفي حوادث الاعتداء والخطف، وكل أشكال الوقيعة وإذاركزنا على

الطعن في بعضنا فلن تحل المشكلةأصلا، ولن تكتمل الثورة كذلك

اعتداء الجنود على الشاب المصري أمام ماسبيرو لا يقره عاقل، ولسنا في مقام مزايدات

ومقارنات، كلنا فرائس أمام الجنود بأنواعهم وألوان زيهم..

نحلم بإعلان ائتلاف المرشحين الرئاسيين والأحزاب لبرلمان موازي، وحكومة توافقية، مع قرار بعزل

حكومة شرف ووزرائها وتطهير إعلامي وإلا اعتصام مفتوح

ولن نخرج من هذه السلسلة البشعة-أعني السيناريو المتاح للجيش- إلا برجوع

الجيش لوحداته"بعد انتشاره بحق لأسابيع لتحقيق التطهير الشامل"، وتمكين ائتلاف

الشرطة من الوزارة، مع وزير مناسب مدني أو غيره

ومع لجان شعبية مؤقتا، وتوافق وطني فوري لا يشمل الوطني!

التدرج يجعل الفساد كما نرى يتعافى تدريجيا، ويظهر وجه أفراده، ويرتفع صوته، وتبرد الثورة، وتفرغ

مطالبها من مضمونها، وتشوه صورتها وقد ينفر الشعب منها تأثرا بالإعلام..

فيمكن لجيش الثورة أن يخضع مصر كلها لو كان جادا ورجلا مستعدا للتضحية "ككيان معنوي"

وباستعمال القوة والإعلام التوعوي، والعدل يكبت الفتن

والإصلاح والحرية والمطالب الثورية مسألة حياة أو موت بالنسبة لمصر الأن، ولن تقوى قوة على

منع مصر فقط ستجعلها أكثر كلفة! وعلى نفسها أيضا

لهذا أنصح الجيش أن يستغل الفرصة لأنها قد لا تأتيه ثانيا

وينفذ مطالب الشعب حرفيا، وسيدخلون التاريخ مع خروجهم مكرمين

وصلَّ على المختارِ مولاي كلَّما = ترنَّم طَيرٌ من شَجِيِّ التّرنُّمِ

الجمعة، 7 أكتوبر 2011

المجلس العسكري كمؤد سياسي وعصام شرف


المجلس كمؤد سياسي وعصام شرف وكل من معه في الجانب الخطا في حق أنفسهم
ودكتور عصام وأبنائه والمجلس كما رأينا ليسوا بعيدين عن الشارع ولا الإنترنت ورصد
رأي الناس في أدائهم ورأي المختصين في شتى المجالات
وجرائم الإعلام والاقتصاد والداخلية ترتكب ودكتورعصام شرف على كرسيه لا
يسجل موقفا مشرفا بالنطق والاستقالة فضلا عن التغيير ولاالمجلس يحزم أمره
من يدعي أنه حمى الثورة وانحاز لها عليه أن يعرف أنه سمح للأحزاب الكرتونية بالنشوء ثم
قال أقف على مسافة واحدة بين الجميع- هل يجوز أن يقف المجلس محايدا بين بلطجية قتلة مزورين وبقية الشعب الذي نزل
وليعلم أننا نراه لم يقلم أظافر المجرمين حتى علا صوتهم وشعروابالأمان وقالوا العصبيات يجب أن تراعى قبل التطهير من السرقة والتخريب يعني: الفساد يجب أن يترك مراعاة للتوازنات.. ولا يراعي هذا
إلا من هو متفرج ومنسق ليس عنده استعداد أن يضحي أو الذليل الذي لا يدفع ثمن الثورة، ولا توجد ثورة بهذا المعنى وستتم كل ثورة كما أراد لها ربها لأن البعيد والقريب يريان ويحسان وقد نشأ جيل نسبة الأحرار فيه أعلى من كل ما سبقه
وتغير مكون داخل روح الشعب وهذا ما لا يفهمه هؤلاء
لكن ساعتها ستدوسه هذه الموجة هو وأهل الحلول الوسط
لأن هذا تذبذب المنافقين أو المتربصين انتظارا لفوز هذا أو ذاك بين حق
وباطل وليس وسطية، فالوسطية تكون بين نقطيتن صائبتين مآلا تنوع المشهدبينهما
**هي حكومة راحلة فلماذا تضع سياسات طويلة بل وغير توافقية بلا مشورة خبراء فوضهم شعبهم..
البنك الدولي خراب البيوت لا يرمي كتاكيت، ومحاضر محمد أفلح لما عصاهم وليس البنك فتى العرب:
وذاك فتى إن تأته في صنيعة ... إلى ماله لا تأته بشفيع..

المجلس والإخوان وملاحظات الفترة الأخيرة للتأمل

(الملاحظات غير مرتبة ولا منسقة لضيق الوقت فلا تتضايق )
قال الشاعر عن لبنان منذ نصف قرن
-وليس مصرالثورة:
ولصّ يصان وحرّ يدان * وصحف ٌ تعطّل في العاصمة..
يسير حثيثاً إلى رمسه* بأيدي حكومته الظالمة..
وكأن الالتزام الشرفي الأدبي غير ملزم الحقيقة أن التزام الداعية أدبيا أهم من التزامه قانونيا

أرجو ألا ييأس أحد عموما أيا كان منطلقه في الرغبة في الكرامة والعدل والحرية.

في أيام مؤلمة مثل هذه شعر كثيرون بالإحباط وتخاذل بعض.
المنوط بهم الواجب والمفترض فيهم الوعي.

ثم أشرقت رحمة الله بتغيرات.
كونية قدرية وتقلبات لا دخل لأحد فيها كشفت نورا على البصائر.
وغيرت الموازين وتفتحت مشكاة الأمل لمصر والعالم فيها.
والحقيقة أن الصبر لم يطل في الفترة الأخيرة فكلما نكست الرؤوس.
أظلتها علامات وقد كانت عقود سابقة يطول فيها الصبر أكثر.
فنسأل الله ألا يحرمنا فضله وهو عليم بحالنا ولنعلم أن العبر في الفترة الأخيرة.
عموما أرتنا أن الحقيقة لا يجب أن ييأس أهلها أبدا وأن المبادئ تنجلي وتبرق.
بعد الفرج فتختفي أوجاع الصبر والنصب وعلى الكرام دوام التدبر وعدم اليأس.
وأن المبادئ تنجلي وتبرق.
بعد الفرج فتختفي أوجاع الصبر والنصب وعلى الكرام دوام التدبر وعدم اليأس.

ولعلها حكمة في كشف عوار مدعين كثر وفي شيء.
من الحزن يردع الغرور وفي شيء من التفكر والتأمل والتدبر وأفضل التغيرات تنبت من رحم الألم.


وسبحان مستخرج هذا بذاك الاعتصار.. كثير من الإبداعات والتحليقات المادية والفكرية
العامة والخاصة ..بل والندم والغسيل الداخلي

كان الميدان يوم الجمعة كأفضل ما يكون توقيتا لفرصة.
يندر تكررها للخروج من النفق واعتبروا ذلك رعونة ولم يحضروا وذكرني بمواقف ومواءمات.
بعضهم مع أمن الدولة ثم جاء اللقاء وما فيه فكدت أربط بين الثلاثة ليس من ناحية النية.
لكن من نايحة الحنكة والحكمة والطباع الشخصية والرؤية غير المتكاملة للأسف -خاصة بعد.
المتغيرات التي تستلزم تغيرا في كيمياء الفكر- الرؤية التي لم تكن.
لتنشيء ثورة 25 يناير لو سرنا خلفها ولما قامت من عند الله..ورغم ذلك..صارت قيمة عليها.
وبدأ التراجع بعد التوقيع على البيان من الجميع-صوت السلف.
ترجع على استحياء يثبت أن موقفنا كان سليما في رفضه ولكنه.
لا يصلح الخطأ الفظيع وليس على مستواه كلهم تراجع وقالي بيان والكرامة.
والعدل تراجعا- توقيع فلان غير ملزم بشكل أو بآخر في أدبياتهم؟ وهل هذا.
سيعيد لمصر الفرصة.. لابد من ندم مرفق بفعل وعمل كبير لستر الكارثة.
التي تسبب فيها ولو قدم نفسه تكفيرا عن خطئه.. انظر بعد البيان زيارة المشير.
وتفرج ولا تقل لي لا أقرأ ما فيها وما خلفها.. لو كان يريد الرئاسة فليكن كما يريد.
الناس وليس رئيسا كسابقه..اتقوا الله.. الأوصاف العامة بالرعونة والطيش والخرق يقابلها لو أردنا.
أن نصف الأخر بالجبن والتذلل والتردد والخور والعجز لكن هذا لا يحل الإشكال,, النقاش الموضوعي.
أدى بكم للتنصل من مضمون الكلام..لكن هذا لم يكن المشكلة المشكلة في الفرصة وفي الإعلام الذي.
سيظهر تراجعكم في نصف عمود في ركن صفحة قصية في جريدتهم.. أمامكم خياران تعرفونهما جيدا... والله من وراء القصد..

المقاطعة هنا طلبا للتراجع عن الموقف وليست لانتخاب الطرف الأخر
ولو لم تتراجع فمقاطعة الانتخابات جملة والطرفين الفلول والراضين بالقليل
نوعا من الضغط النافع لتحقيق دولة القانون

وَطَنٌ يَرُفُّ هَوىً إِلى شُبّانِهِ .. كَالرَوضِ رِفَّتُهُ عَلى رَيحانِهِ**
يَرجو الرَبيعَ بِهِم وَيَأمَلُ دَولَةً .. مِن حُسنِهِ وَمِنِ اِعتِدالِ زَمانِهِ
تقول د صفاء رفعت "
لم لا تمثل أحزاب المعارضة رأي الشعب؟ المفارقة أنهم يريدون التفاوض
ويطرحون خيارات الفصال, والمشكلة الحقيقية أن من يفعل ذلك كأنه لا يفهم الواقع
ولا يتذكر التاريخ فيفشل في استشراف المستقبل المشرق الذي يدعيه حلما ويناضل لأجله
زعما, نحن بحاجة لمفاصلة حقيقية كلية وليس لفصال تفصيلي آني مزيِف للحقائق
والأوليات, مثلما كان الميدان يردد بصوت واحد على قلب رجل واحد بدوي
هز أركان القلوب "ارحل.. ارحل.. ارحل" ... لم يعد مكان للصبر
إن كان الصبر المطلوب هو فقط الصبر على الذل والتنازلات
والرضا بأنصاف الحلول. المجلس العسكري لا يريد أن يفهم الرسالة
رغم مرور 8 أشهر, مع أن رأس النظام الذي ابتلي بالولاء له
فهمها في 18 يوما فقط.. والمعارضة التي تحوم حول حماه لا
زالت تتخبط في مداه, فتارة تهتف مع الشعب في الميدان ,
وتارة تندد بالفتن والشغب..
وهي بذلك ستخسر كثيرا إن لم تفهم وتقرأ وتتدارك
وتقرر, الشرف لا يتجزأ, ومن وطن نفسه ليدفع ثمن
مبادئه لا يفاصل فيها ولا يفاوض عليها."انتهى كلامها.


لك الله من دولةٍ هائمة ... على الذّل والقهقرى نائمة
---
وتغرق في لجّة اليأس جو .. عاً وعرياً وحكاّمها عائمة


وقال أحد الكتاب كلاما مقاربا حين وجه نداءا للمشير سائلا متى تقف مدرعة امام كل قسم شرطة به مساجين كي لا يتكرر السيناريو
ويموت عساكر او ضباط أو مساجين هاربين او يهربوا ليقتلوا ثانيا ومتى تقف مدرعة أمام كل مستشفى لتمنع الاعتداء على الأطباء \
وترويع الناس حتى قطعت أصابع طبيب نائب مدير-وأعاد توجيه النداء بعد أسابيع - وكثيرون قالوا انه لو شاء وتعاون مع اللجان الشعبية
لجمع البلطجية أو حجمهم وردعهم ولماذا لا يصارح الشعب بمخاوفه ويترك له القرار لو كان لديه وجهة نظر في ترك البلاد بهذا الشكل
ولديه مليون جندي ومثلهم داخلية -وكذلك جريمة ترك الإعلام في يد الفلول وإشعارهم أننا سنصبح كالصومال من الجوع بسبب الثورة
وعلى الشباب إذا أن يأخذ بزمام المبادرة ويحافظ على بلده ويسير أمورها كالثمانية عشر يوما كما تفضلت أستاذة نجوى-وأضيف أن
يعتصموا حول ماسبيروا ومقرات الفضائيات لتنظيفها من الفلول ثم مجلس الوزراء لتعيين بشر فيه ذوي إرادة ورؤية وهذا حقهم
السلمي
الدستوري الإنساني وإلا سنشرب الذل عقودا أخرى

والشعب إن مل الحياة ذليلة * هان الرجال عليه والأشياء
-
كيف يشكر المجلس في البيان وهو يرعى الثورة المضادة -بحسن نية - في الإعلام
والقضاء والداخلية والوزارات وكل مفاصل البلد؟ ولنا عنده 11ألف سجين في سجون
فظيعة ومحاكمات عاجلة غير قانونية ؟ ومليارات ومستندات مصر تم التفريط فيها بسبب
التباطؤ وهو هنا جريمة وتردد غاية في الضرر والأذى -على أحسن الفروض-والناس تلهث
في الشمس لتغيير رئيس جامعة حزب وطني أو عمدة قرية أو ضابط قاتل وبلطجي طليق
لم يستخدم ضده الطوارئ المزعومة؟ أليس من الأولى إثباتا لحسن النية تحقيق المطلب
التوافقي الفوري الذي بحق اتفق عليه الشعب والأحزاب بإلغاء الطوارئ
وتطهير القضاء وتغيير النائب العام وإلغاء وزارة الإعلام وتطهيره من الفلول وتغيير
المناصب الكبرى مثل كل ثورة على ظهر الأرض ومتى كانت الثورات
تخاف من الفلول ومن العصبيات ورد الفعل على قانون الغدر ؟ انهم يسرقون
حتى اللحظة ويتسترون على القتلة ولم يشنق قاتل واحد ويحتلون كل المناصب
ويغسلون الاموال ويحرقون الادلة حتى اللحظة لو كانت المعارضة تبررها كسياسة
فنحن لسنا في ثورة ولا لوم عليكم لو شاركتكم المجلس التفكير بهذه الطريقة لكن النبض
العام للشارع غير المسيس ولكوادر الأحزاب وللدماء والأرواح التي أزهقت وللذين فقدوا
أبصارهم وأصيبوا بالشلل يشهد بغير ذلك والمزاج العام الذي تتحدث عنه واستعداء الناس
على الثورة وموقفهم منها بسبب المجلس العسكري الذي سلم التلفزيون والراديو والجرائد للفلول
ورفض تحريرهم وتطهيرهم ولم يمارس تطهير الاعلام الخاص الذي كان ذراع المخابرات
وامن الدولة ولا يحصل على ترخيص بدونهما وعلى الناس أن تختار ثورة كاملة أو سيخرج
مبارك جديد وذل جديد وقهر جديد ومكاسب وقتية ولقيمات تلقى ومقاعد وفترة ويبرد كل شيء
وتصفع على قفاك وتمر المحسوبية فوق جثتك ومستقبلك ولو صدقت نية المجلس فليتفضل ولينفذ
المطالب الفورية التوافقية وليطالب الشعب بحماية ثورته
إِن أَتَمَّت يَداكَ تَخريبَ مِصرٍ * فَلَقَد مَهَّدَ الخَرابَ أَبوكا
أَبقِ شَيئاً إِذا مَضَيتَ ذَميماً * عَن قَريبٍ يَأتي عَلَيهِ بَنوكا


وفتنة الكرسي قرأنا عنها لكن هذه فتنة من جلسوا أمام الجالس على الكرسي فسال لعابهم ودينهم وضميرهم
ما يماطلهم المجلس سنين لو طلب كل رئيس حزب مهلة يومين ليشاور الكوادر ويقوم باستبيان
عاجل لشريحة صغيرة من نبض الشارع بشأن خريطة طريق مصيرهم وواقعهم ومستقبلهم لسنين
لاحترم المجلس الشعب قليلا وعلم أنه صاحب القرار وليس في مقام منح وهبات ونفحات وصفقات
وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يشاور الناس جميعا وعلى الملأ وفي المسجد أحيانا
وفي التجمع الذي فيه الخطب ويستمع للجميع لا حجر على أحد والأن في عصرنا
لا أسرار في السياسة وكل الاحتمالات الحالية بل والمستقبلية المتوقعة بل والإشاعات منشور
عنها دراسات من مراكز الأبحاث ومنتشرة ومنطق أن تنفرد مجموعة بقرار يخرج على الشعب
فيحبطه أو حتى يسره منطق استبدادي لا ديني ولا ليبرالي وسيظل الوضع محتقنا ما دام
الناس لا يشاركون في صنع القرار والمعارضة تتصرف كأنها تشحذ وتناور وتفاوض وليس
كأنها تمثل جموع شعب يمكن جمعه لو كانت على مستوى المسؤولية وليس ببيان
يعطي مزيدا من الوقت للفلول لمحو ءاثار فسادهم وطمس الأدلة ولجمع المزيد
من الفرص للتسرب والتحايل وإعادة التدوير وتقليل الخسائر وربما لعرقلة
التطهير أو تأخير بناء الكيان المنشود وجعله برلمانا ضعيفا مشوها أو فاقد الصلاحيات
يتصارع مع المجلس ومع الأجهزة التنفيذية وتسميم الإعلام أكثر لتفريق الناس أكثر
ومن ثم يسهل عكس الوضع وتسهل السيطرة عليهم ثانيا وترضيتهم بأي قليل وإصلاحات
وليس بتغيير جذري
والله ما نريد لهم إلا الخير -أول خطوة في طريق الحرية والكرامة وامتلاك الإرادة طبقا للواقع -ولا أغضبنا منهم إلا بعدهم عنه شكلا ومضمونا فلو تشاوروا ثم أخطأوا لكان أعذر لهم

كان النبي صلى الله عليه وسلم يشاورالناس جميعاوعلى الملأوفي المسجدأحيانا
وفي التجمع الذي فيه الخطب ويستمع للجميع في أكثر الأمور التي فيها الأرواح ثمن وليس
لأهل الحل والعقد فقط وراجع مواقف الغزوات والتحالفات السياسية والتعامل مع التهديدات
و يبدي كل رأيه فبل الإبرام لا حجر على أحد *
ومنطق أن تنفرد مجموعة بقرار يخرج على الشعب فيحبطه أو حتى يسره منطق استبدادي
لا ديني ولا ليبرالي
*وسيظل الوضع محتقنا ما دام الناس لا يشاركون في صنع القرار والمعارضة تتصرف كأنها
تشحذ وتناور وتفاوض
وأراهُم قَد أَورَدونا السَرابا...
‎..يدس ليرجع الإفساد حتما .. أهذا من تحالفه أهذا.. ..
وما من ثورة نجحت جزافا . فإن النجح يتخذ اتخاذا..

وبكل أسف هي تجارب متكررة عبر عنها من قبلنا لنا .. وهذه أحرفهم أعلاه لكنها على نفس
مقاس أخطائنا! -ومن المفترض أن نتعلم ولا نكرر الوقوع في الحفر وفي بناء الدول على الثقة
الشخصية والحديث وإحسان الظن والخجل من النقد ومن السؤال عن الدليل ووجه الاستدلال
من أبسط الأمور لأصعبها- وهذا ما يحدث الأن وينعكس بعد فترة على تقلب الأمور حين ينقلب
عليك ويثور من وثقت به وسلمته مفاتيح كل شيء- وليس في الإسلام ولا في العقل هذا بل فيه
شفافية ولا قدسية لرأي أحد إلا النبي صلى الله عليه وسلم مبلغا عن ربه تبارك وتعالى، بل
وإعمال لشان الفرد وعلى الملأ في ساحة المسجد أو أمام الملأ ليناقش أكبر رأس علمي
أو حكمي في البلاد في نقض بيعته وفي معلوماته وفي ذمته ومشروعيته وكان لدى كل فرد
اعتداد بنفسه واعتبار ولا يقبل الذلة مخافة هذا وذاك- ولا حول ولا قوة إلا بالله
كان الميدان يوم الجمعة كأفضل ما يكون توقيتا لفرصة
يندر تكررها للخروج من النفق واعتبروا ذلك رعونة ولم يحضروا وذكرني بمواقف ومواءمات
بعضهم مع أمن الدولة ثم جاء اللقاء وما فيه فكدت أربط بين الثلاثة ليس من ناحية النية
لكن من نايحة الحنكة والحكمة والطباع الشخصية والرؤية غير المتكاملة للأسف -خاصة بعد
المتغيرات التي تستلزم تغيرا في كيمياء الفكر- الرؤية التي لم تكن
لتنشيء ثورة 25 يناير لو سرنا خلفها ولما قامت من عند الله ..ورغم ذلك ..صارت قيمة عليها
وبدأ التراجع بعد التوقيع على البيان من الجميع ترجع على استحياء يثبت أن موقفنا كان سليما في رفضه ولكنه لا يصلح الخطأ الفظيع وليس على مستواه كلهم تراجع وقال توقيع فلان غير ملزم بشكل أو بآخر في أدبياتهم؟ وهل هذا سيعيد لمصر الفرصة.. لابد من ندم مرفق بفعل وعمل كبير لستر الكارثة التي تسبب فيها ولو قدم نفسه تكفيرا عن خطئه.. انظر بعد البيان زيارة المشير وتفرج ولا تقل لي لا أقرأ ما فيها وما خلفها.. لو كان يريد الرئاسة فليكن كما يريد الناس وليس رئيسا كسابقه..اتقوا الله.. الأوصاف العامة بالرعونة والطيش والخرق يقابلها لو أردنا أن نصف الأخر بالجبن والتذلل والتردد والخور والعجز لكن هذا لا يحل الإشكال,, النقاش الموضوعي أدى بكم للتنصل من مضمون الكلام..لكن هذا لم يكن المشكلة المشكلة في الفرصة وفي الإعلام الذي سيظهر تراجعكم في نصف عمود في ركن صفحة قصية في جريدتهم .. أمامكم خياران تعرفونهما جيدا... والله من وراء القصد ..
ولا نقبل بإعلام نصف صادق أونصف خائن ولا قضاءنصف مستقل ولا جهاز أمن وطني ووزارة داخليةبلا حسيب ولا حرية بالقطارة بعدالثورة
-
بعد التعديلات الجديدة والمرسوم الجديد والجدول الزمني الرتيب أثق وأطمئن تماما لأنه لا يريد الاستقامة ولا الصراحة ولا الجدية ولا السلامة للبلد مناورات قانونية من الحكومةوتصريحات مثلهاوتصرفات فظيعةوالتلاعب بالتوقيت رهيب ودلالات غيوم حرية وأحذر الإخوان من خطأ تاريخي ومبدئي وطمع ممحق وحذرت الليبراليين لكن المشكلة في صاحب الشارع وليست في صاحب الصحيفة والمحطة الشارع فوق الجميع حاليا وهو المتغير الأساسي في المعادلة
كل يوم تتكشف حقيقة خدعة جديدة فمن أين يأتي التفاؤل ورفض الاعتصام ولماذا اللوم
على من لم يعد يصدق بجدول زمني
قال الشاعر أحمد زكي أبو شادي ****
وطهر مصر من أرجاس جيل .. تعلق بالخساسة واستعاذا


تدخل العناية الإلهية وتصريف قلوب الشارع في الثورة الأخيرة -نحو الأدمية واقترابا
من الفطرة والرقي والفطنة -بين ألا نفقد الأمل، فالتغيير وارد، وتبدل الأحداث الداخلية
والخارجية الذي يصعد ويصب في صالح الخير وارد ولو بحماقة الحكومة، وبزوغ
جيل جديد مختلف وارد فقد صار قطاع كبير لا يتلقى أمرا ولا فكرا وحكرا من أحدن
ولا يرضع من التلفزيون عقيدته في قلبه وشخصيته ومنطقه ولا غسيل مخ الجرائد يبرمجه
وبهذا بزغ الربيع العربي العالمي ، ولعلنا نتفق أن واحدا بقلب أسد خير من ألف أرنب وإن
كان حتما أن نكون عبيدا فلنكن لسيد حق لا لوكيل مسخ وسيخضع الشارع لمن يفرض نفسه
وخياره وستهرول أمريكا لتضع يدها في يده كما تفعل الأن وكما فعلت دوما


مِنْ قبلِ يصبحُ ضِحكاً ** لذى علم وجهَّال
الأنانية والغرور والذاتية صفات تصيب العقل الجمعي والكيانات كما تصيب الأفراد
مقالكم دكتور البلتاجي رائع وتشكر عليه وهذا رجوع إلى الحق واسمح لي -لكنه متأخر بعدة أيام- بعد أن
طال السباب والتعصب كل من انتقد وكان يواجه بتعصب يصنع ءالهةكذلك -مثل:

هل تشك في إخلاص فلان، و..يعرف أكثر ويفهم أكثر، و:البيان أصلا مفيد وإيجابي وأنتهم متهورون خطر
على الثورة..وتخونون المجلس يا حزب لا للتعديلات ..
.. ومن قيادات وليس من من أفراد..
وراجع حضرتك وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.. وكأن الفلسفة هي: من يخطئني يهدم شرفي وعقلي وتاريخ كياني ويجب أن أرد عليه وعن كياني وعن شرف كياني
وسبب تعليقي هو ألا يمر الخطأ الذي تفضلتم بذكره دون
درس كبير لنا جميعا ...نرجو مراجعة النفس أعني النفس الجمعية للكيانات.. و وتغيير "أسباب" هذا الأسلوب داخل كل التجمعات وهذه من بركات الثورة -وفقكم الله ويعلم الله أننا نعلم أنكم رجال أهل صلابة وتضحية ولا عتب إلا على الأهلين

السبت، 17 سبتمبر 2011

سريعا مع أردوغان والتصريحات عن العلمانية:

سريعا مع أردوغان والتصريحات عن العلمانية:


الحمد لله الذي أبقى فينا ما لا نضل إن تمسكنا به..

قال بعضهم:

ومن البلية أن من *** أفتى بنكبتها فتاها

غضب الكثيرون من تصريحات أردوغان، وتفاوتت نسبة الغضب وموضوعيته، وليست فئة واحدة
من الإسلاميين هي التي غضبت، ولا اقتصر الغضب على الإسلاميين دون سواهم، ورأى بعضنا أنه
جاء يكحلها فاقتلع مقلتيها.. فقد انتظروه ليقول أنه إسلامي كما يعرف القاصي والداني.. فقال ما قال..


هنا عشر رسائل متفرقة في البريد الملتهب خلال الأيام الماضية أضع كلماتي فيها، كما هي
كل إجابة رسالة قصيرة! يفهم منها السؤال والاعتراض والامتعاض:


كنا ننتظره بشوق:

فصافحي قومه يا مصر منشدةً ... القوم قومي والاعوان أعواني

*قد نختلف مع إسلاميته ومع نهجه، ولكنا لم نتصور أن نصل ليوم يكون فيه الكلام عن تصريحاته
إما نفيا لمفهومها، وإما ردا عليه.. كأنما نرد على هيلاري كلينتون وساركوزي..
والعيب ليس فيه بالضرورة.. ومن الجميل أن لدينا ثوابت لم تهتز لكلامه، ورد كثيرون عليه أو عنه..
ولو كانت الأقوال قد فهمت خطأ وصعب عليه التصحيح، لأن سيوف العلمانية في بلده تترقب لسانه لتقطف
فلابد أن يكون لنا عقل ولا نبني على حسن النية مناهجنا.. لأن كل ما تطرق له الاحتمال سقط به الاستدلال..

وهناك تشويش نعم..
يصفق له يمين ويسار في وقت واحد! كل يصفق لما يهوى، فهذا يصفق للتقدم والشمم السياسي، وذاك يصفق لنموذج صرح
بأنه لادين له كنموذج، وثالث يصفق للافتة إسلامية يرى غيره أنه: لم يبق منها سواها

وهناك من يختلفون ويترقبون أي فرصة للقفز إلى ما يريدون..



وقد كان الخلاف على هواك ... وحِرصاً كان ذلك أو ظنونا

حتى تعريف مصر يختلفون فيه، ليس مع القيادة التى ترى نفسها مصر والشعب زيادة حمل، وجميلة تراعيها، بل بعضهم
يرى مصر حاضره ورغبته هو وصورة يتمناها..

..فكيفَ تخلصُ مصر *** مِن طامعٍ في اِزديادِ

من يريد الخير ويتفهم سعة معنى الخير للدنيا والأخرة، ويتفهم ثمن القيم الواجب دفعه شعبيا
أوفرديا لن يضع أسوة إلا الأنبياء أولا :"فبهداهم اقتده.." راجعوها رحمكم الله

نعم طار به الناس، لأنه بشر.. رجل .. نظيف ..أمين..و حين يكون شخص أو أمة في قاع القاع أو تحت ما هو تحت
فهنا يكون أي بصيص، ولو من أهل الكتاب المختلفين معنا، أو معدن خير في الجاهلية خيرا مما
هو فيه، حيث ما هو فيه: لا ءادمية ولا عقل ولا ذمة ولا دين
وقد كتبت نقدا للتجربة الماليزية وللتجربة التركية "عن معايشة لا قراءة" في مواقع عدة منذ سنين لكي لا
يقول أحد أن أردوجان فتى أحلام كل الإسلاميين.

*الوضع عموما عنده مختلف عنا، فعلاج السل ليس كعلاج الجدري، فهو يخرج ببلده-حسب أحسن الظنون وأوسع الاجتهادات
العقلية لا الشرعية- من علمانية محاربة وشعب نسبة كبيرة منه متأمركة
روحا وحسا وعقلا وقيما، وجيش شاهر سيفه على رقبة أبسط حرف يمت للنور بصلة
أو شبهة مآل للخير -وقد رأيت هناك-في التسعينيات- شواطئا للعراة
وخمورا تسيل كالمياه -والعرب يستجمون هناك- وإعلاما إباحيا فظيعا، وأمراضا للحضارة
أضعاف ما لدينا -وهذه سلبيات التقدم العلماني غير المنضبط والساحق للقيم
وللفقراء وللأخر المؤمن-وهو -أردوغان -يعود بهم من كل هذا... ولا يدعمه ولا يسير إليه..

فلو كنا مفلسين لكان ينبغي تطوير التجربة، فكيف ولدينا نهج لم نطبقه ونفشل"ولن"-ولم نحاول أصلا-..؟
ولدينا وكتاب كريم متوازن عظيم يقي شطحات الليبرالية الفوضوية والعلمانية متعددة السلبيات
والمخازي -والفضل في نجاح تركيا ليس لقيم العلمانية
التي نتنازع الكلام عليها مع النخبة المزعومة
بل لقيم الفطرة التي أذن الله تعالى في نفعها حين يشاء، كالمحاسبة للجميع والجدية والشفافية..
هذا وأوافق على التعايش في أي إطار لواختلف الشعب وصار منقسما على نفسه، وتهدد السلم
وبتنا على باب محرقة، ولكن على ألا يصاغ هذا على أنه هو الإسلام، ولا على أنه الحل
السحري لكل بلد تريد التقدم، بل هو رضا بالواقع-في البلاد التي حالها الواقع كتركيا -جيشا وشعبا - حتى يقبل
الناس ويتفهموا رسالات الله تعالى


*نعم.. هو قال على الملأ- في مصر وتونس- كلاما عن العلمانية
وأنه يعمل طبقا لذلك، ولهذا الحد يحتاج أن يسمعنا تعريف الإسلام عموما وللفرد والأمة، وهل يشمل
نظاما شاملا لتوجيه البلاد وسياستها الخارجية، وإعلامها وتعليمها واقتصادها
وقوانين عقوباتها ولوائح مكوناتها بقدر ما توفر فيه كلام الله تعالى، ونصوص
كلام نبيه صلى الله عليه وسلم -مما اتفق على صحة سنده ومتنه وفهمه"
أهل السنة"بالنسبة لنا" ولا نقول الجمهور- باستثناء ما شذ فيه الخلاف
فلا يعتبر خلافا مؤثرا ومذهبا معتبرا حينئذ، وإلا ما بقي لنا شيء مع كل زلة وغفلة وفلتة لسان-
وماهية الدولة هل هي أفراد الحكومة المنفذين أم المشرعين أم القاضين بحكم
ارتضوه بينهم؟ أم كلهم؟ وهل لو ارتضوا جميعا أو أغلبهم تقنين الشريعة
وأخذوا بموادها التي جمعها السابقون، وأعاد ترتيبها مجمع البحوث
والمجلس الأعلى والأزهر-وهي في الأدراج بمصر- وأصدر قانونا جنائيا وبحريا
وتجاريا وغيره يكونون كافرين بالعلمانية؟ ومخطئين في حق النهضة كذلك؟
لنفهم ما ضرر أن نلقي العلمانية في القمامة؟ بمعنى إلقاء ما لا نرتضيه منها..
وما النهضة وغايتها؟ وهل نستنسخ حالهم أم نطوره وننتقي؟
وهل نستورد التقنية ونسترجع القيم من تراثنا؟ أم نستورد القيم؟
وهل كل القيم هناك إيجابية؟ وهل يعانون أفول العلمانية؟ أخاطب هنا
من يقرؤون لفلاسفة الغرب ومنظريه عن ظلام العلمانية الثلجي والخواء البارد الذي لفهم
أم أن الدولة -العلمانية- كتاب! وتسلسل إداري ونظامي ومرجعية في إطار نظري
مخالف لكتاب الرب تبارك وتعالى؟

ولأن الواقع في الظلام الدامس تبهره شمعة كما يبهره مصباح أو ثريا
فقد تعلق به كثيرون ..لكن بعد الإفاقة من الصدمة يكون الاتزان والنظر السديد
دون توهج العين واهتزاز الخاطر



*-لقد دافع "حسب بعض القراءات" عن العلمانية وكأن الإسلام تميمة شخصية سرية
والأديان تعويذة أو صنم في غرفة بيتك تبدأ وتنتهي صلتك به على عتبة بابها!
هل جاء يبشر بالعلمانية؟ فلماذا لا يبشر بالماسونية أيضا؟ وبالدولة اليهودية المتقدمة كإسرائيل
أو بالدولة الشيوعية المتطورة-كدولة- كالصين وروسيا أو .....ولماذا
لا يقول لنا سلبيات التجربة العلمانية -على الفكر والخلق والاقتصاد الفردي وكل منحى..- أم أنها خير كله!
العلمانية التي نعرفها منذ قوم عاد وثمود "أصلاتك تأمرك ...." راجع الآية الكريمة وتأمل
هل سنعيد إنتاجها؟ اسما أم قيما؟ ولماذا؟ ما الأزمة لدينا؟ هل لدينا أزمة منهج؟
هل لدينا أزمة مجتمع؟ أم مجتمع دولي يؤزم موقف شرذمة منا، لصالح مكاسبهم هم وهواهم واشمئزازهم؟
وهذا تقاطعا مع غايات هذا المجتمع الدولي ؟

والقاسم المشترك بين الأمم المتقدمة-قديما وحديثا- ليس هو العلمانية بل هو شيء من
العدل والاهتمام بالعلم

أيقولُ عنّا الغربُ إنّا أمّة .. لا تَهتدي لطريقهِ المسلوكِ
كذبَ العداةُ فأنتِ أوّل أمّة .. سادت وإن هانوكِ أو سلبوكِ

على أية حال.. زوبعة ستمضي، هو ليس حجة ولا نبيا للإسلام، ولا مؤسسا للعلمانية
العبرة الأن أننا كلنا كمصريين نريد الشفافية والمساواة أمام القضاء

ولنتأمل كلامه ليس فقط على ضوء " احكم بينهم بما أنزل الله" بل كذلك:
"وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه..."ما معناها؟
وهل النهضة تقتضي أن يضع البشر خلفهم كل رسالات الله تبارك وتعالى
وكل كتبه عز وجل .. هذا إن كان عن كفر بأن الكون له رب وملك، فأنتم متسقون مع أنفسكم "في هذه الجزئية" ومتناقضون معها
في بقية حقائق الكون والأنفس التي تشهد بأن الله حي قيوم عليم قدير.. أما إن قدمتم ذلك لنا على أنه يمكنك أن تعيش مسلما
ولا تسعى لإنشاء كيان يحتكم لتصورك، لا لتصور يقف على مسافة واحدة من تشريعات وعقائد وعبادات وأخلاق ومعاملات
عبدة الأوثان وعبدة الشيطان وعبدة النيران وعبدة البقر وعبدة الشهوة والمال والهوى وكل الملل والنحل ...فلا ..ارجع
إلى ربك ...إلى كلماته تعالى لتعلم أن ذلك محال...وعليك أن تختار وأن تدفع ثمن الاختيار...:

وهل ترىَ مصرُ صُبحاً بعدَ ليلتها .. وهل تقَرُّ عُيونٌ بعدَ تسهيد



*ماذا عن التغطية الإعلامية لكلامه وللموضوع..
فتحت التلفزيون وشعرت أن بعضهم ليس عندهم دم، وقلوبهم ماتت.. ولن أتحدث عن مستوى
المغالطات والتخلف العقلي والفكري والتشوهات النفسية
إعلام ساذج وشعارات مستهلكة وسمجة، سبحان الله، أليس لديهم كذب منمق، أو تلفيق راق متقن، شبعنا
من هذه النغمة الرديئة سنين- هل هذا وقت الكلام عن الدستور والمبادئ الحاكمة مرة ثانية؟
وأنتم تعلمون أنها مفخخة لتشعل شرارة وتدخلنا الدوامة ثانيا.. ولن تكون هناك انتخابات ولن يولي العسكر
ولن تكون هناك علمانية ولا مدنية ولا إخوانية ولا أي شيء بل سنظل ندور لصالح من يريدنا أن نقف هنا
أطول فترة ممكنة..

روحي فدى مصرٍ وتسلم ...روحها مما دهاها






*لنراجع بعض الاستدراك:
هل قال أن العلمانية حلوة المذاق؟ وأنها سبب تقدم تركيا؟ أم أن هنك علمانيات متنوعة زمنيا وجغرافيا ؟وما الفرق بينها وبين الإسلام؟
يا سيدي..... الإسلام :
سلم إلى الودود مقاليد قلبك، وليس فقط مقاليد أمرك
وليس هناك أنواع أمام الله تعالى منه
أما الأنواع التي تؤكل بها الأموال فكثيرة من كل المناهج وليس فقط الإسلام
"لا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا"

أخلاقهم كَصِفات الماء حائلة .. يا شرَّ مُنقلب منها ومنتقلِ
والماءُ يُغريك بالألوان يَسرِقها ... منَ الإناءِ وأشكال على نحلِ


فضلا عن أن هناك أنواع وإصدارات من الليبرالية والعلمانية والمدنية ركعت للصهيونية
وهدمت دولا على أشلاء أهلها في العراق وأفغانستان وأحرقت الأحياء في جوانتنامو
وأبو غريب وجانجي، وفي سجون عربية يشرفون عليها ولا يفتحون ملفاتها إلا وقت اللزوم، وهناك
أنواع أحرقت الناس أحياء، وبقوات مفوضة برلمانيا-بطريقة ديمقراطية
وتفويض دولي علماني والتاريخ طويل جدا وعريض جدا

وبهذا فحقوق الإنسان اتسعت لتشمل العبث في شخصيات شعوب ومسخ هوياتها الثقافية، وتأييد
القذافي ومذابحه-سابقا حتى حين- ولكثيرين مثله، وغض الطرف وحفظ الملفات لوقت المصلحة فقط..
فأي نموذج دولي هو المطروح، إذا ما دامت كلها بلا سقف وبلا مبدأ؟ أم أن مصر ستكون أول دولة
مدنية ليبرالية علمانية نظرية تتبع منظمات حقوق الإنسان بشفافية..
لأن كل النماذج بلا قيم وبلا سقف، وليس فقط بلا سقف للحريات والشطح، بل بلا حدود
للتجاوزات التي تسمح بها أسنان الدولة المدنية في الشعوب المسلمة




أيريدون بكم أن تجمعوا *** رقة الدين إلى الخلق الهزيل

"أحمد شوقي.."

أقول هذا بعد الأمير شوقي
لأن هناك ليبراليات وعلمانيات ومدنيات جدارها مثقوب أو بلا باب بأصول لولوجه، فتصل للرسوم
المستهزئة بالدين وللإباحية الاجتماعية..
ولمنع الحجاب في المدارس، والنقاب في الشوارع، والمآذن فوق الجوامع، ومنع تدريس القرءان في المناهج
وتعدد الزوجات مع السماح بتعدد العشيقات وتأجير
العاهرات، وشذوذ الرجال وسحاق السيدات، وكل شطح علمي يلوث الكون واقتصادي يغرق العالم في الكساد..

..الأن أتمنى أن نعقد مؤتمرا لتعريف العلمانية المصرية، والليبرالية المصرية، والمدنية المصرية بحدودها وضوابطها، لكي
لا يزعم أحد تنصله..لا نريد جملا بل إجابات كاملة مفصلة كما لدينا تفاصيل في فقهنا وأصوله..

ستقولون وما لنا بهذه الشطحات والتطرف العلماني، وهاكم الضوابط"محترمة مرضية للعامة المتربصين طبعا"، ومن أين ستنبع
هذه الضوابط؟ أليس من
ثقافة الأغلبية؟ إذا المرفوض هو ذكر كلمة الإسلام
ومسألة التوافق لا الأغلبية مسألة خرافية، لأن الإجماع مستحيل، وسيرفض كل مشروع دخيل،
وأنتم مقامرون، وستذكرون ما أقول لكم



*هولندا تؤهل العاهرات لترك المهنة"راجعو وسائل إعلامهم"، بينما على الطرف الأدنى مخرجة مصرية
تريد تثبيت العمالة المؤقتة منهن ويعيبون على الكتاتني رفضه للبيكيني.. وفتحه للقضية.. بالله من الذي فتحها
ومن الذي لا يرى في العلمنة سوى الجنس؟ ولا يرى في الإسلاميين سوى الزي؟

المطلوب أولا بلسان الإسلاميين:
سيادة العدل، الإدارة والسلطة للمؤسسات، المواطنون أحراربمعنى الكلمة، الإعلام حر نظيف بقيمنا
وبلا توجيه سياسي مالي مبطن، المحاسبة المستمرة،الكفاءة معيار التنصيب..




* كان يمكنه أن يقول سبب تقدمنا هو العدل والحرية والشفافية والنظام والمحاسبة الدائبة والاهتمام بالتعليم


إن الشعوب إذا أرادوا نهضة .. بذرائع العلم الصحيح تذرّعوا


والإسلام لا يضاد العلمانية في قيم العدل والمساواة أمام القضاء والشفافية

الناسُ أَهلٌ وَإِخوانٌ سَواسِيَةٌ ** في كُلِّ شَيءٍ فَلا رَأسٌ وَلا ذَنبُ

العَدلُ إِن حَكَموا وَالحَقُّ إِن طَلَبوا ** وَالخَيرُ إِن عَمِلوا وَالبِرُّ إِن رَغِبوا




*وختاما.. قال ابن القيم:
((والله يحب الإنصاف، بل هو أفضل حلية تحلَّى بها الرجل، خصوصاً مَن نصب نفسه حَكَماً بين الأقوال والمذاهب))

((والكلمةالواحدة يقولها اثنان،يريد بها أحدهما أعظم الباطل، ويريد بها الآخر محض الحق، والاعتبار بطريقة القائل وسيرته
ومذهبه، ومايدعو إليه ))

وصلِّ يا ربِّ على محمّدِ * وسلِّمَن في دهرنا وسرمدِ

د. إسلام المازني

السبت، 30 يوليو 2011

University of Minnesota

http://www1.umn.edu/humanrts/wgad/20-2008.html


Mr. Islam Subhy Abd al-Latif Atiyah al-Maziny v. Egypt, Working Group on Arbitrary Detention, Opinion No. 20/2008, U.N. Doc. A/HRC/13/30/Add.1 at 18 (2010).



OPINION No. 20/2008
(EGYPT)

Communication addressed to the Government on 24 October 2007.

Concerning Mr. Islam Subhy Abd al-Latif Atiyah al-Maziny. The State is a party to the International Covenant on Civil and Political Rights.

1. (Same text as paragraph 1 of Opinion No. 17/2008.)

2. The Working Group conveys its appreciation to the Government for having provided the requested information concerning the allegations of the source.

3. (Same text as paragraph 3 of Opinion No. 17/2008.)

4. The case summarized below was reported to the Working Group as follows: Dr. Islam Subhy Abd al-Latif Atiyah al-Maziny, born on 21 October 1971, is a well known physician and a prestigious writer, resident at Al Gharbiyah. He is not a member of any political association. He has published, among other books, a family medical guide entitled Before You Go to the Doctor; The Diary of the Unfortunate Doctor between Addicts; When Men Stagger; The Wonder of Muslim Doctors and an Islamic medical history encyclopaedia; Cataract and Glaucoma; Our Sexual Troubles before and after Marriage and Social and Medical Study about Addiction: My Enemy Inside my Cage.

5. It was reported that Dr. Al-Maziny was requested to travel to Saudi Arabia in order to temporarily work in a medical centre. After obtaining a work permit from the relevant authorities, he went to the security headquarters of Tanta, in Egypt, on 7 April 2007, and was arrested. He was informed by the security chief that the purpose of his arrest was to facilitate an investigation. He was held in incommunicado detention in an exiguous, unhygienic and unsanitary cell for 50 days. Guards often prevented him from going to the bathroom. According to the source, Dr. Al-Maziny was ill-treated while in detention. He was not interrogated about a precise fact or accused of having committed a concrete offence.

6. On 27 May 2007, Dr. Al-Maziny was transferred to Wady Natroune Prison. It is believed that an administrative decision for his detention was issued by the Minister of the Interior, although Dr. Al-Maziny has never received a formal notification of this order nor any detention warrant. On 7 July 2007, a civil court ordered his immediate release. The court considered that there was no evidence against the detainee and that his detention was not justified, particularly considering his good standing and reputable position in the Egyptian society.

7. However, Dr. Al-Maziny was re-arrested when he was leaving the prison by State Security Services agents who brought him to their headquarters in Tanta, and where he was again put in incommunicado detention. According to the source, this re-arrest shows contempt for the rule of law and disrespect for the civil court decision. On 16 July 2007, Dr. Al-Maziny was again transferred to Wady Natroune Prison.

8. In July 2007, the Head of the Health Unit of the Prison ordered the immediate transfer of Dr. Al-Maziny to the hospital, given that he considered that Dr. Al-Maziny’s state of health had seriously deteriorated while in prison. Dr. Al-Maziny is currently suffering from several illnesses, among them, of an anastomotic ulcer with a gastritis presenting a hemorrhagic risk; disc pathology with compression of the vertebrae; urethral calculus and a retinal ischemia. The penitentiary administration did not accept his transfer to the hospital, instead aggravating Dr. Al- Maziny’s already extremely difficult conditions of detention.

9. The source reports that Dr. Al-Maziny is being kept in detention in virtue of article 3 of Emergency Act No. 162 of 1958. This law of exception allows the Minister of Internal Affairs to administratively detain any individual without charge or judicial order; with the security services entitled to appreciate the “suspect” nature of any individual, and the potential “threat” the person represents to “public order”. The security services are not obligated to sustain or defend their considerations or fears about an individual. Dr. Al-Maziny has never received a notification about his detention, its possible length or about the reasons to be deprived of his liberty. He has not been charged nor accused of having committed any offence. No trial has been scheduled.

10. The source adds that contrary to the disposition contained in article 9, paragraph 4, of the International Covenant on Civil and Political Rights, Dr. Al-Maziny does not have at his disposal any effective resource to challenge the lawfulness of his detention. He is being kept in detention in spite of a specific judicial decision ordering his release. He has not been charged, accused nor tried and does not known for what fact he is now being considered responsible.

11. According to the Government, Dr. Islam Subhi Abd al-Latif Al-Maziny was an active member of an extremist movement. The Minister for Internal Affairs therefore ordered his detention under the Emergency Act No. 162 of 1958, as amended, in order to put a stop to his activities. He received the necessary treatment at his place of detention and his condition at the time was stable. The above-mentioned citizen was released on 19 December 2007.

12. The Government states that the concept of exceptional circumstances is a fundamental element of all national legal systems. It allows the national authorities to take certain emergency measures to deal with threats to social stability and security. Provisions to this effect are contained in article 4 of the International Covenant on Civil and Political Rights, article 15 of the European Convention [on Human Rights] and article 26 of the American Convention [on Human Rights]. Egypt has followed the approach of the previous law regulating the state of emergency since 1962. That law was amended to bring it into line with international standards and Egypt’s legal obligations in this regard.

13. As stated above, Dr. Al-Maziny was detained in accordance with the Emergency Act, which allows administrative detention for a period limited by law. As is well known, the state of emergency is about to be lifted and, as a consequence, the Emergency Act will no longer be applied once the Counter-terrorism Act has been enacted.

14. The Government concludes that the detention of Dr. Al-Maziny was not arbitrary, but was based on objective grounds related to his activities, and was imposed lawfully and in accordance with the legislation in force in this country, taking into account the terms of article 4 of the International Covenant on Civil and Political Rights concerning states of emergency.

15. The source confirmed that Dr. Al-Maziny, whose health has severely degraded during his detention, was indeed released on 19 December 2007. He was thus detained for more than eight months, without any legal basis and only upon a simple decision by the Minister of Internal Affairs, a fact uncontested by the Government in its response. The Government persists in justifying arbitrary detentions and detentions of lengthy duration by virtue of the Emergency Act of 1958, a law in effect for more than 50 years, while invoking article 4 of the Covenant, an international instrument designed to protect human rights and not to justify violation of such rights by States.

16. Furthermore, according to the source, the Government neither elaborates on nor contests the allegations made, in particular, that:

(a) Dr. Al-Maziny was indeed arrested on 7 April 2007 at his place of residence by agents of the State Security Services, without any warrant and detained in secret during 50 days without any possibility of contact with outside world;

(b) He was never notified of any legal charges, nor brought before to any court or any other judicial authority;

(c) He was arrested and detained during this whole period, as a “preventative measure”, only in light of his presumed “affiliation to an extremist movement”, this being understood as because of his political opinions; while no material fact was ascertained against him;

(d) In spite of a judicial decision ordering his release on 7 July 2007, he was maintained in detention in absence of any legal proceeding, therefore rendering any appeals or recourse to justice concerning the lawfulness of his detention completely unproductive and ineffective.

17. In accordance with the Working Group’s methods of work, if the person has been released, for whatever reason, following the reference of the case to the Working Group, the case should in principle be filed. The Working Group, however, reserves the right to render an Opinion, on a case-by-case basis, whether or not the deprivation of liberty was arbitrary, notwithstanding the release of the person concerned.

18. The legal basis for the deprivation of liberty of Dr. Al-Maziny follows from the state of emergency declared on 6 October 1981 according to the Emergency Act No. 162 of 1958, by the Arab Republic of Egypt, and which has been maintained in effect without interruption for more than 26 years. The state of emergency gives the Ministry of the Interior extensive powers to suspend basic rights, such as detaining persons indefinitely without charge or trial. The length of this state of emergency has been a constant concern of the human rights community, including the Working Group.

19. Indeed, the Working Group considers that, contrary to the Government’s argument, the state of emergency as declared by the executive branch of Egypt, does not conform to the requirements of the International Covenant on Civil and Political Rights, because its article 4 prescribes that an exceptional “time of public emergency” should exist, which would “threaten the life of the nation”. Not all the obligations contracted by virtue of the Covenant can be suspended, and only as long as this suspension is not incompatible with the other obligations imposed by international law, and does not involve any causal relation to prohibited discrimination. All temporal derogation of obligations in the Covenant must be strictly limited the exigencies of the invoked situation.

20. The declaration of the state of emergency was made on 6 October 1981 according to the Emergency Act No. 162 passed in 1958 under the Government of Gamal Abdul Nasser, by Decree of the interim President, Dr. Soufy Abu Talib, then President of the People’s Assembly, the same day of the assassination of the former President of the Republic, Anwar Sadat. From that day on, the state of emergency has been periodically renewed, and on 26 May 2008, it was extended for a further two-year period, prevailing therefore until 31 May 2010. The state of emergency has allowed the Government to detain prisoners indefinitely and without charge.

21. Although undoubtedly the assassination of President Sadat in 1981 and its eventual consequences could have been considered a “danger for the life of the nation”, clearly the argument seems invalid today, as to affect rights of people who objectively are not linked to this situation. State of emergency is associated with times of international or internal war, disturbances or natural disasters which endanger security or public order. This long duration of the state of emergency has also been denounced in a report of the Committee against Torture (“The fact that a state of emergency has been in force since 1981”, hindered “the full consolidation of the rule of law in Egypt”, the Committee noted in its report CAT/C/CR/29/4, para. 5 (a)), as well as by the Committee on Economic, Social and Cultural Rights (“the state of emergency that has been in place in Egypt since 1981 limits the scope of implementation of constitutional guarantees for economic, social and cultural rights”, noted the Committee in its report E/C.12/1/Add.44, paragraph 10). In November 2002, the Human Rights Committee recommended that Egypt lift its permanent state of emergency.

22. It must be considered that although one court, acting in accordance with strict legal criterion, had ordered for the release of Dr. Al-Maziny, on 7 July 2007, the Government, unbeknownst to the judicial mandate, ordered his re-arrest and secret detention, without formulating charges against him.

23. In light of the above, although Dr. Al-Maziny enjoyed a right to appeal to contest his detention, this was not effective in absolute terms, as required by article 8 of the Universal Declaration of Human Rights.

24. The Working Group lacks precedents and enough background information to pronounce itself on the detention of Dr. Al-Maziny as being motivated by the legitimate exercise of some of the rights mentioned in category II of its methods of work (see above para. 3.)

25. In the light of the foregoing, the Working Group renders the following Opinion:

(a) The deprivation of liberty of Dr. Al-Maziny during the period of 7 April 2007 to 7 July 2007 (the date on which the court ordered his release), was arbitrary; according to articles 9 and 10 of the Universal Declaration of Human Rights and article 9, paragraphs 1, 2, 3 and 4, and article 14, paragraphs 1, 2 and 3, of the International Covenant on Civil and Political Rights, and falling within categories I and III of the categories applicable to the consideration of the cases submitted to the Working Group:

(b) The detention of Dr. Al-Maziny during the period of 8 July 2007 to 19 December 2007 (day of his release), was arbitrary, according to applicable category I, for the inexistence of any valid legal basis to justify his deprivation of liberty.

26. Consequent upon the Opinion rendered, the Working Group calls on the Government to ensure that everyone has the right to liberty and security of person and requests it to arrange for effective right to compensation for Dr. Al-Maziny, in accordance with article 9, paragraph 5, of the International Covenant on Civil and Political Rights, and to inform the Working Group therewith.

Adopted on 10 September 2008



Home || Treaties || Search || Links


الأربعاء، 6 يوليو 2011

بعض الناس يرتزق بالكلام وبعضهم يرتزق بالصمت ..


بعض الناس يرتزق بالكلام وبعضهم يرتزق بالصمت .. والكتابة هنا كالكلام.. وقد رفعت الأمانة إلا قليلا

النفعية مقيتة وقبيحة، والمؤامرات والمطامع من جميع الجهات والاتجاهات تبرر النفعية الانتهازية- من كل اتجاه باستثناء المتبعين
للنبي صلى الله عليه وسلم--

والنظرفي سيرة النبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء- وخاصة موقف سيدنا علي رضي الله عنه لأنه مر بفتن كبرى- كان صريحا شفافا
واضحا نقيا مخلصا فاتقوا الله

وأنا أريدها مصر إسلامية، وأريد أرض الدنيا كلها إسلامية "تفي ولا تغدر"، وستكون بعز عزيز او بذل ذليل، وهي الأقوم والأصح، إن كنتم تعقلون، وإن كنتم تحسون وتشعرون، ولا ظلم لمخالف للإسلام في داره، و لا أرضى بأن يخطئ من ينتسب للإسلام ويتصرف بغير المروءة والشرف والنبل--

- نريد الوفاء والعدل، والنبل الذي هو خلق كل النبيين إبراهيم وموسى وعيسى ومحمد عليهم الصلاة والسلام

وبهذاأدعو للإسلام كمحافظ على هوية وأخلاق وإنسانية الإنسان، وعلى مصيره الذي أومن بأنه لا ينتهي على التراب كما يؤمن كل مؤمن والأخلاق منهج لا لافتة

وعلى المنتسبين للإسلام أن يتقوا الله ويصححوا تصورهم عن الإيمان أولا، ثم يصوبوا منهجهم ومسلكهم لابد من مراجعة شاملة كاملة عميقة وبلا حرج


وعلى كل غير الإسلاميين أن يتقوا الله أيضا وأن يعلم القطاع الذي يرى كل شيء نسبي -منهم- أن الله تعالى حق مطلق ليس فقط بوجوده تعالى بل برسالته

وأن الجزء الثابت الذي لا يخضه للتأويل والتفسيرات والمفاهيم سيظل ثابتا إلا أنه حتى أشد البدهيات قد تتلون في عقل وقلب من شاء كيف شاء
والله تعالى يحول بين المرء وقلبه، والإدراك ليس فقط معادلة عقلية فكرية، بل ضعوا جباهكم على التراب وأسقطوا أدمعا طالبة الصواب

وهذا ليس دعوة للتسليم منكم لأي رمز مشهور متحدث فأعلم قبلكم أن خللهم قد ينفر الناس لكن بعض ما تعتبرونه -أنتم- منفرا هو حق وصواب

وأنا لم أصل لمثل ما أنا فيه من ألم لما رأيت أمس من عجز وتأخر وبطءلدى كثيرين ومن خلل وغفلة لدى كثيرين وأشعر أن بعضهم يحرق مصروبعضهم يحرق نفسه