بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 28 أبريل 2025

بذور في أرضية المشروع الإسلامي

 (خؤون أو جهول أو مريض الفؤاد = من يغذي أي نوع من العنصرية والعصبية والتفرقة والتمييز والمشاحنات الهامشية ويبدد الوقت ويلمع من يريد الأبالسة تلميعه..) 


(فارق بين النصيحة والمزايدة. فلا تتجاوز، واحمد ربك حتى على نوع مشكلتك، فلعلك لو مررت بغيرها فتنت وهويت ..) 



(الجواب أو الفرج قد يأتي تدريجيا وقد يأتي في لحظة.

 وفي كل حال حين يأذن الله تعالى تتغير كل الزوايا وكل جهات المتاعب وحتى أعماق القلوب، وتنصلح السرائر والمسارات ... ومثله الفوز العظيم. الفوز الأكبر. حين تنفتح أبواب السماء وتدخل الجنة إذا كنت من السعداء .. والمؤمن لا يفكر في الزمان بطريقة إلحادية ضيقةكغير المؤمنين، بل عقله أوسع من الذين يعتبرون أنفسهم بهائم خلقت عبثا وتنتهي عدما. وعلمه أكبر ممن غفلوا أو تغافلوا وأغمضوا عيونهم عن البراهين وقلوبهم عن النداء. 



المؤمن بصير متفكر موقن، وكتابه يحثه على الحجج والأدلة والدرس والوعي، والنظر وتشغيل العقل.






... لهذا كله فالمؤمن له ميزان حق عظيم كمرجعية ومشروع، وليس منهج تطفيف قبيح لصالح فئة ما حتى لو كان الثمن على نفسه أو الأقربين. ولا يركن إلى الدنيا ولا إلى الذين ظلموا.






المؤمن لديه حلم مختلف كبير، ونموذج آخر للفلاح الإنساني والجمال والراحة، ولرسالة الأمة وقضيتها، ولمعيار التوفيق والجودة، ولديه موكب شهير مشهود من النبلاء يقتدي بهم. ذكرهم الله تعالى رأفة بالعباد لكيلا يتهافت الناس على مناهج بور.





#نداء_الوعي 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق