الخميس، 13 يوليو 2017

البيروقراطية التعليمية و انعدام الضمير وقودان للفساد

قال لي - بعد جولة ما لقضاء مصلحة معينة وبعد رؤية مشروعات وهمية وتطورات ورقية -
كيف ترك هذا يتفاقم عبر التاريخ وينتشر عبر الجغرافيا؛

لماذا أجد اللصوص والكذابين والكسالي والمهملين والمنتفعين والمتكلسين والمتزلفين في كل مكان تقريبا، وخلف كل مكتب ومؤسسة تقريبا..  نفس "جروبات" السرقة والتربح الحرام والتزييف والتسويف والبطالة والبيروقراطية وو... حتى في الأماكن العلمية المفترض أنها للإبداع والبحث ..

ولماذا يبدأ بعضهم بالانكسار والانحناء تلقائيا ودون داع- بحساباته هو- بل يتبرع بالتذلل ودعم الانحراف بشكل ليس محتاجا ولا مضطرا إليه ولم يطلب منه ولا يتوقع من مثله.. هل هو الهلع من الفقر وانعدام اليقين

وكيف نوقف هذا النزف، وأي هزة للنخبة أو للعامة يمكنها تسييل السلوك  أو ترك الأجيال تحاول..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق