الأربعاء، 28 سبتمبر 2016

قلت لطالب علم: *لبس ثوب العقل والثقافة زورا وحمقا واغترارا بقليل العلم يجعلان صاحبهما يزدري كل حس فطري، وكل نفحة وغيرة إسلامية، ويراها عاطفة بلا حكمة، وكأنما على المسلم أن يكون مبرمجا كالروبوت أو مجندا كالخشب المسندة... ودونك السيرة النبوية الشريفة وشروحها، صلى الله على صاحبها وسلم * لا يحل أن تفرق بين موقف علني عقدي وبين موقف عام وواقعي.. فالعقيدة لا تحتمل التدليس والتعريض للكبار وللكيانات، فهي ليست مسارا دنيويا ولا تكتيكيا، ومن ثم ليست عرضة للمناورة ولا يحل الكذب وتغيير الحقائق والتغاضي عن الأخطاء الجسيمة لتلفيق وصف تريده، فهذا مجاف للحق والعدل. * "اللهم رحمتك.. رب لا تكلني إلى سواك، فلا أرضى إلا برضاك جل شأنك..رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا..وأفوض أمري إلى الله، إن الله بصير بالعباد.. اللهم اهد قلبي فلا يبتغي سواك ."

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق