الجمعة، 30 سبتمبر 2016

تأبين حتر

كنت قد كتبت عدة تغريدات لصاحبي تأبينا للكلب النافق حتر، ونسيته ونسيناها ، وذكرني بها أخي فراس: وداعاً للمطرب الأبكم! ساب الرب عز وجل، هذا الذي جعلوا نهايته مفسدة للرأي العام العالمي بشأننا... هههههههه وكأن أطفالنا المتفحمين لم يكفوا! ليتوجب علينا ابتلاع الأحذية كذلك، وهو ذات الرأي العام الغربي الذي يقولون عنه أنه لا يتعاطف معنا! لجهله وعدم اكتراثه بالبحث عن حقيقتنا، ونحن ملايين القتلى والجرحى عبر قرن كامل بيديه، ويعذرون هذا الرأي العام الغربي، لأنه خاضع لإعلامه الديمقراطي! الذي يبشروننا به كديمقراطية ناضجة بعد بلوغ ديمقراطيتنا الوليدة.... هو ذات الإعلام الذي يتجاهلنا كأقل من حشرات منقرضة ولا يعرف مواطنه ودافع ضرائبه بنا أو عنا... ، والذي يصفونه بأنه محكوم بلوبيات تفتري علينا وتهمش قضايانا وتنحاز ضدنا وتلفق لنا ! ثم علينا ترضيته والتحسس من إيلامه.... هو الذي يتشدقون بأن به مكاشفة وشفافية ولجان محاسبة برلمانية ومنظمات مجتمع مدني وو يعيبون حكم الإسلام المنضبط لأجله! ...... يريدون منا عدم إزعاج هذه اللوبيات المتصهينة، وكأنها تفتقد مبررا بعد حرق الأحياء منا والأموات، علنا.. وأمام الشاشات، لسنوات! بمصر وسورية وغيرها. ويريدوننا ألا نحرج عجزة الشرفاء منهم والذين لم يمنعوا هدم ديارنا والعبث في هويتنا بوقفاتهم الفولكلورية، والتي لم توقف انتماءهم لضرائبهم التي تبيدنا.... وحين يحدث العكس منا يحاسبوننا ككتلة وبالجملة ... يعتذرون بأن إعلامهم غارق مغرق لمواطنيه في قضاياه الداخلية ويراد منا ألا نزعجه وأن نموت بأدب وصمت، وأن نتقبل اللعن وسب الدين بحب ليبرالي غير متبادل لا داخليا ولا عالميا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق