بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 11 يونيو 2015


هاشتاج أزمة الروهنجيا..
هاشتاج أزمة السوريين
أزمة اليمن ..
مصر
ليبيا إلخ…
هي كلها أزمة واحدة، وعقد منفرط، ومليار نفس في حالة حصار واختزال للخيارات والإيديولوجيات وفرض غربي وشرقي للأدوات،

وكلها أصلا مشكلة واحدة مقسمة.. ،  وبرعاية دولية واحدة أو موحدة.. 

عجيب جدا الاهتمام بالتفاصيل على حساب الأصول،
والانشغال بالنتائج والهوامش على حساب الجذور والأسباب،
والغرق والتشتت والشعث في تشخيص الأعراض مع ترك الفيروس والمرض الأساسي ينهشان في البدن والعقل والمدارك.. ،
والتعامل مع المشاكل بالقطعة وكوحدات منفصلة... وهذا لا يوقف نزيفا ولا يعلق عداد المفقودين، ولا يصحح هذا التدهور في الرؤية الجمعية للإسلام، الذي هو المخرج الوحيد حين نأخذ به كاملا غضا كما نزلت به الرسالة وكما هو مركوز في بدهيات الفطرة،
بل والاستعانة بالعدو لحل الأزمة التي زرعها ورعاها ويصونها ويكبل محاولات الفكاك منها ويلجمها..

موضوع الحمير ليس مهما في ذاته مقارنة بغيره، وليس جديدا، وقد يكون مقصودا، لكنه في عرضه ومعالجته أظهر نموذج الاستحمار للشعوب، الذي تحدث عنه المفكرون مجازا كوكيل للاستعمار، وكبديل محلي له أحيانا، .. أظهره متجسدا ناهقا بجلد سميك ..، وهو عموما من تجليات نموذج ضغط نفسي- وليس مجرد تخلف إداري- تحدثنا عنه يوما، حيث مخاطبة الناس كأنهم أطفال، والعمل بالفقاعات والملهيات والعبث على فقدان المنطق في كل شيء، وتفكيك التركيز على المشكلة الرئيسية، وتقافز العقول كالشمبانزي مستجيبة لعصا السيرك يوميا وأسبوعيا.

الأربعاء، 10 يونيو 2015

 
‫#‏عشان_لو_جه_ميتفاجئش‬

على فكرة ظهور حملة "عشان لو جه ما يتفاجئش" في قنوات الفلول ، هذا احتواء للموضوع ..

والمشكلة في كل الهيئات والمؤسسات وليس الصحة فقط، 

وليست إهمالا، بل هي تخريب وإفساد ولصوصية ونهب وقتل عمد للناس ولامبالاة مقننة ومحمية ،

وكل الأزمات قابلة للحل، ليس بالجزاءات والهوجة، بل بقرارات صائبة، لكنها لا تصدر لأنها مصائب مفتعلة وممنهجة،

مستنقعات لا يراد تجفيفها وحالة إغراق بمافيا لزجة وتجهيل وتعجيز متعمد ومتروك الثغرات عن قصد ،  بصورة  تمنع أي تصليح حقيقي،

أما أي  هوجة إعلامية وعملية طائشة  مثل أيام مبارك..  مثل حملة الصحوة الكبرى في الثمانينات تقريبا ، وفي حب مصر سداد الديون، والكنس لاسبوعين والانضباط بالشوارع لأسبوعين..فهذا للاستهلاك المحلي

المشكلة جذرية وجوهرية وبسبب غياب الإرادة السياسية والدولة التحتية infra والعميقة deep معا.. وحلها بعد انتهاء دور الجيل القديم والإعلام القديم الممول و يبدأ بترك الأمر للشباب المؤهلين للتحكم في اللوائح والآليات بإدارة استثنائية حاسمة وحديثة  وبمعايير معلنة ولامركزية، ورقابة تبادلية ، ودور نقابي بارز لقيادة الدفة،

وهذا ليس للصحة فقط، بل  للبلد كله، فلن يستقيم الظل والعود أعوج، ولهذا شعر الناس بأهمية التغيير الجذري ،

فالتخدير بالاستغراق في التفاصيل أمر قد ملوا منه،  ومطالبة المغتصب أن يصلح أمر لم يجد نفعا، ولا يزيد على كونه ترقيعا، وتضييعا للوقت، ومنح جرعة تنفس لإدارات بالية.

" إنك أنت السميع العليم.. "
قالتها في معرض طلب القبول!  وليس بث الشكوى ..
يا للإجلال يا للعلم الحقيقي النافع  ..

الثلاثاء، 9 يونيو 2015

قالوا:  إرضاء الناس غاية لا تدرك،

وأقترح:  إرضاء بعض الناس غاية لا تدرك أيضا..

فإذا عرفتهم فلا تذهب نفسك عليهم حسرات..فحتى لو فعلت وانسحقت لهم شعوريا وفكريا وفيزيائيا ستظل ملوما أو محسودا أو بالكاد مقبولا ترسب لأدنى سبب يلوح، أو معيبا على الدوام

تعليق 1- على موضوع الحداثة المزعومة:

لا أعتقد أن الضغط النفسي بالتعبيرات البراقة، مثل تجديد وتميز ووو يؤثر في العقلاء.. فالقرف يظل مقرفا، والسيء يظل رديئا…

وبعيدا عن المثال،

فالتشوه في الذوق وتدهور المعايير واضح في الفنون كافة، وهذا هو عفن الثمرة المعطوبة، وهو عفن تلقائي متوقع،

فالحداثة المزعومة في جوهرها لوثة فكرية ونفسية، وعطب فطري وارتكاس قديم، لأسفل سافلين، ولهاث نحو المحرم والشاذ عموما..

والحداثة السيريالية المنفلتة تتلف الذوق لاحقا إتلافا حقيقيا، فيعجب بالقبح دون تصنع، وتمسخ العقل،  فيصير الفهم منكوسا مطموسا،

وكم من متفوق رأيته كالبلهاء الجهال بعد فترة له في هذا الطريق الهوسي،  وهذا على دركات ومراحل،

والتكرار يتلف القلب بمرور الوقت، وبالميل والألفة والريبة ،

وهذا دور شيطان الإعلام والثقافة والقهر المادي، حيث يألف المتفرج والمتعرض ما كان يأنفه قبلا.... فنهايته إذا خضع لمعاييرهم -عادة -وخيمة،

وهذا مثل كل جري وراء الهوى،  يبدأ بخاطرة وتجربة، وينتهي باستسلام وإدمان وتملك،
وعندما ينتن المزاج العام يكون النتاج الحضاري مشوها.

الحداثة 3:
لا أعتقد أن الضغط النفسي بالتعبيرات البراقة، مثل تجديد وجنون وتميز ووو يؤثر في العقلاء.. فالقرف يظل مقرفا، والسيء يظل رديئا…

وبعيدا عن المثال، نتاج الحداثة:

فالتشوه في الذوق وتدهور المعايير واضح في الفنون كافة، وهذا هو عفن الثمرة المعطوبة، وهو عفن تلقائي متوقع، فالحداثة في جوهرها لوثة فكرية ونفسية، وعطب فطري وارتكاس قديم، لأسفل سافلين، ولهاث نحو المحرم والشاذ عموما.. وهي تتلف الذوق لاحقا إتلافا حقيقيا، فيعجب بالقبح دون تصنع، وتمسخ العقل،  فيصير الفهم منكوسا مطموسا،

وكم من متفوق رأيته كالبلهاء الجهال بعد فترة له في هذا الطريق،  وهذا على دركات ومراحل،

والتكرار يتلف القلب بمرور الوقت، وبالميل والألفة والريبة ، وهذا دور شيطان الإعلام والثقافة والقهر المادي، حيث يألف المتفرج والمتعرض ما كان يأنفه قبلا.... فنهايته إذا خضع لمعاييرهم -عادة -وخيمة، مثل كل جري وراء الهوى،  يبدأ بخاطرة وتجربة، وينتهي باستسلام وإدمان وتملك، وعندما ينتن المزاج العام يكون النتاج الحضاري مشوها.

شاهدت بناية بنيويورك، لمهندس حداثي…  الحداثة الغربية قبيحة وفوضوية، حتى معماريا، يعني ليس فقط أدبيا وبالفرشاة ..بل تصاميم هندسية عبثية ومتنافرة، هو الملل ومخالفة الفطرة والجمال والذوق في الطعام والملبس والأفكار والعلاقات الاجتماعية ... .. وكأن الضياع والقذارة والبذاءة والشطط أمور نسبية! ومن عجب أنها نسبية بالمطلق!

فساد الصحة،

قطط وكلاب، ولصوص ووفيات…
 
تعب المريض وتعب الطبيب..

هذه مليارات مسروقة،
وكرامة مهدرة،
ورقابة مخدرة،
ومشكلة مفسدين في المكان المناسب،
وتمتد من الصحة للمؤسسات التي لها صلة مباشرة كلها ،

والطبيب معذب وسط عدد مهول من المرضى وانعدام الأدوات،
وتحرش البلطجية به،
وهرب الخدمات من حوله،
وخراب الأجهزة،
ورشوة المديرين ،
ولهذا بعضهم يهرب ..

هذا غير ظروفه الخاصة البشعة ماديا براتب هزلي والتزامات للتعليم المستمر ، ثم يوضع بنوبتجية 24 ساعة وأكثر..
ويحاسب على خطايا بعض زملائه وسط هذا الجنون،  أو يحاسب على ارتفاع كشف المليونيرات من الأطباء الذين لا يملك هو ذرة من حالهم..

وعند الزيارة تجد أغلب الأطباء الشرفاء هم جهز ضروريات المكان  أو جمع له تبرعات.. فيشتري السماعة والإبرة  ويتجمع في مؤسسات مثل  مصر وسنابل الخير ووو..

حين تريد أن تصلح الخطأ، تبدأ من خارج الدائرة، حيث أس الأزمة الإرادة السياسية وفساد السمكة من رأسها، وانعدام الجدوى من الشكوى للنيابات والقضاء ومن تصعيد الإعلام.. ففي النهاية هناك دوامات وديناصورات وثغرات وساقية تشبه المحتلين ومافيا ينبغي استئصالها أولا… والترقيع لا يجدي.. والتدريج سيصبح قتلا معنويا لك أنت بالتدريج. 

غير منظومتك القضائية بمرجعيتها، لتصير للحق لا لنتاج ترزية القوانين ثم الغرق مع محاميهم ومستشاريهم، وغير لوائحها وشخوصها كافة بأخرى،  تعزل عنها كل من تلوث بالمشاركة سابقا، أخرى مطابقة للشرع بعدالته ومساواته وضوابطه ومحاسبته،  وهي هنا  مقاربة للمعايير العالمية في الاختيار والشفافية ومتابعة الذمة وغير ذلك … ، 

ثم غير المنظومة التنفيذية للأحكام والرقابية  بواحدة جديدة كما بكل الثورات -راجع الناجحة فقط! 

ثم تضع إدارة طبية حديثة غضة ومنتخبة وبمعايير توسيد..  وتعلن عن منظومة إجرائية جديدة للممارسة والإدارة المالية للمنشآت واللوائح المهنية والتعليم المستمر ،

وتفعل رقابة أخرى تبادلية مجتمعية علنية.. 
تقنن دورا نقابيا أضعاف الدور الرسمي،
وتعتمد ألية مكاشفة وتقويم شبابية.. ولتجرب وتخطئ وتأخذ فرصتها ،

أما لو اختزل الموضوع في الكادر الطبي أو رفع الإنفاق من 3 في المائة ل13 في المائة فقط، فسيلتهم اللصوص والمهملون هذا المال كله.

‫#‏عشان_لو_جه_ميتفاجئش‬

‎