بحث هذه المدونة الإلكترونية
الخميس، 19 ديسمبر 2013
الأربعاء، 18 ديسمبر 2013
كما أن النقد ليس قلة أدب ، فقلة الأدب ليست نقدا! ولا اختلافا…
… وكما أن الاحترام والتقدير والتوقير وإنزال الناس منازلهم ليس عبادة، فالوثنية ليست علكة في فم المخالف يرمي بها حين يفلس ويزل،
والتهاويم ليست سموا والسيريالية اللفظية مجرد قلة حياء مستترة...
والتواضع حق يحق، وليس تكليفا عاديا يطلب ، ولا تكلفا تكره عليه النفس ..لأننا لسنا بشيء… فالجامح في كلماته مرتكب خطيئة.
واحد بيقول بعض الدكاترة بيعاملوا المريض كأنه حتة كاوتش مش إنسان..
المصيبة أن بعض الأطباء النفسيين! كذلك..
وعامة : لا تلقي الوصفة بوجه المريض، ولا تعامله بتعجل، وهناك مكون شعوري للبوح و"الإفضاء_ الفضفضة"
ومكون اجتماعي ومختص تأهيل مجتمعي
ومختص تأهيل وظيفي فيزيائيا ومن حيث طبيعة المهنة
ومختص سلوكي معرفي..
وهناك ما لا تعلمه دوما..
فلا تغلقن الباب بوجهه أو تسد مشكاة الأمل ..
وهناك من قد يفيدونه بعدك وبعد مدى أفقك...فرفقا بنفسك...ولا تخجل من التوقف عند مرحلة علاجية والاعتراف بذلك..وعد حكيما مهما كانت الظروف. .فقدان ذلك فقدان للفطرة والذات..وهذا يقسي القلب وقد يمنعه من الاستبصار ويوقعه في مزيد من الزلل المبرر والاستخفاف، ويكون الران عليه...
الاثنين، 16 ديسمبر 2013
الأمر ليس خلافا فقهيا تقديريا..ولا خصلة شخصية أو مروءة....
الأمر عقدي..
هناك خلل في التوصيف بغض النظر عن تقدير الواجب فعله...
هناك خلل في تسمية الأسماء الشرعية ومن ثم خلل في تصحيح الأفكار...
هناك خلل في تنزيل الأحكام وتعطيل وتمييع للملة بسبب هذا التأول الفاسد والتحريف والتورع البارد عن مسيلمة والأسود العنسي ...
الخلاف متصل برأس الأمر ..رأس الأمر الإسلام...، ثم هو متصل بالمنهج وفهم واجب السلف في مثل الواقع، وعدم تنزيل رؤيتهم على واقع مغاير تماما....
الخلاف مرتبط بآلية الاستنباط،
ولابد له أن يرد لأصله وأن تعاد صياغته تنظيرا وتوصيفا للواقع بدون تبسيط واختزال وتسطيح..
الأحد، 15 ديسمبر 2013
فقرة من حوار للفائدة لطلبة العلم:
هل عدم فتح باب للهجرة يسوغ الباطل ويبرر عكس الأصول والثوابت؟
هل انتظار تحقق السطوة وحصول الفائدة من السلطة والقوة - الغش أو الغدر ....
هل يسوغ ظرف ما استعمال بيان دعوي مغلوط ولسان كذب وخطاب نفاق ومواربة ومداهنة وتنازلا وتشويشا وفتنة وتضليلا والتباسا بالبيان والخطاب المزدوج؟
النهي عن كتمان العلم ممن تصدر! "أقول:ممن تصدر"
هو سبب الكلام
والنهي عن تلبيس الحق بالباطل والضبابية هو المقصود بألفاظه
ضابط الصبر على الأذى:
ما نفهمه من باب الإكراه في شتى الشروح أن ضابطه هو تحقق الإلجاء :
" أن تلجأ لطاعة المكره لك خشية هلكة النفس والمهجة أو بتر أحد أعضائك،
وهذا مع الفورية الزمانية في التهديد أو التنفيذ وليس مع الوعيد العام"وإلا لجاز لكل أهل مكة قبل البعثة ليل نهار بدون تحقق العارض "غن عادوا فعد"،
وضابطه الثالث هو عدم القدرة على التعريض ساعتها،
وعدم القدرة على الهرب من الموقف"..
وهو كله أمر نسبي حسب صحة وطاقة وقدرة العبد..وساعتها يحكم عليه بظاهره، لمن لم ير تحقق الإكراه الحالي وانعدام الرضا والاختيار منه،
وعليه تبيين ذلك العذر بعد رفع السيف عنه وإلا التبس المؤمن بالمنافق والمفتون بالثابت،
وإلا لما شرعت الهجرة وكتم الإيمان، ولقيل لهم "تطاوعوا مع المشركين" ،
والحبشة قديما تشبه عواصم غربية وآسيوية لمن أراد كتابة بيانات ،
وهناك بدائل كثيرة لمن أراد التصدر ، ليس منها تغيير الأوصاف والأسماء والأحكام الشرعية..
أما من أراد ألا يتصدر فيسعه ما وسع مؤمن آل فرعون..
السبت، 14 ديسمبر 2013
معنى قهر الرجال:
"اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ،
وَالْعَجْزِ وَالْكَسَلِ،
وَالْبُخْلِ وَالْجُبْنِ ،
وَضَلَعِ الدَّيْنِ، وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ))
رواه البخاري...
"غلبة الرجال: شدّة تسلّطهم وقهرهم بغير حق تغلباً وجدلاً"
(اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك من الهمِّ والحزنِ وأعوذُ بك من العجزِ والكسلِ وأعوذُ بك من البخلِ والجبنِ وأعوذُ بك من غلبةِ الدَّينِ وقهرِ الرِّجالِ)"
سنن أبي داود وأورده المنذري وابن حجر بسند حسن..
"قهر الرجال:
غلبتهم وشدة تسلطهم بغير حق..
وقيل قهرهم عامة سواء كنت أنت القاهر أو المقهور...
" التعوذ من الجاه المفرط والذل المهين، التعوذ من أن يكون مظلومًا أو ظالمًا" للإضافة إلى الفاعل أو المفعول فكأنه إشارة"
... وفي بعض أدعيته صلى الله عليه وسلم: اللهم إني أعوذ بك من غلبة الدين وغلبة العدو.. رواه الطبراني وغيره
” غلبة الرجال أي شدة تسلطهم كاستيلاء الرعاع هرجا ومرجا.
"وقهر الرجال -إذاً- هو استعلاؤهم على الشخص بغير حق، كما يقع من الظلمة وأهل الجور"
.”قهر الرجال في قول كثير من العلماء : ما يصيب الإنسان من قهر وهم وغم بغلبة انتصر عليه بها وهو يعلم أنه على الحق وخصمه على الباطل”
طلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم أن يأتي بقرآن غير هذا!
أو أن يبدله!...
" قل ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي" ....
لديهم جدل غير منته،
ويطلقون في الحوار أي مماحكة، وأي مطلب فاجر وغبي ،
فقدان العلم بالملة وبالواقع،
وفقدان العقل "الذي يميز ويزن ويحسب ويفهم لو جاء العلم" ...
وفقدان النفس السوية التي ليس لديها هوى ولا رغبات غالبة أو حقد ..
وفقدان الصبر على مشقة الاستماع والاطلاع، فضلا عن مشقة التطبيق والأداء وتنفيذ ما سمع! " بعدت عليهم الشقة، يهلكون أنفسهم" " قل نار جهنم أشد حرا"..... ..الصبر على الطاعة...
ولديهم ضيق صدر بكل سعي معنوي ومادي، تمهيدي وتنفيذي...
وحالة من التعجل، رعونة وسطحية ولهفة مفتونة...مغررة بعنوان دنيوي..أو بعنوان ديني! فبعض الناس تقالوا عبادة النبي صلى الله عليه وسلم ! وبعضهم أفتى فتسبب بكارثة وهو يظن نفسه يحقق، واجب الاغتسال! وأهدر مقصودا أعظم...،
فكذلك بعضهم يركز على معنى ويجعله قبل التوحيد ..وهو وسيلة...
وبعضهم يركز على معنى من التوحيد دون معنى ثان...ويسقط مكونات منه لا تنفك عنه، وهي حافظة له....
وبعضهم يبذل نفس مستفتيه في غير الأوجب، ويضن بها عن الأحق في ذات الوقت، فتضيع الواجبات الأهم، تضيع فكرا وتصورا ورؤية، وتتلاشى عمليا... وبعضهم يصف الباطل بأنه حق، بدل بيان حقيقة الأسماء والأوصاف التي نزل بها الوحي وفطرت عليها النفس،....ويبين لخواصه فقط بقية من الحقيقة! فيضل العامة، ويضن عليهم بالأمانة التي تصدر لها وادعى قيامه بها.... ويكتم عنهم البينات ، ويحور ويلوي لسانه بما أنزل الله من البينات والهدى، فيحرف الكلم عن مواضعه ، ويصبح هناك طريقان أو طرائق! حوله...فكيف بغيره..... والقسط هو الحق...
الجمعة، 13 ديسمبر 2013
محمد إقبال:
لا تسلني الآن عن ثورته**
إنها ميدان بدر وحنين..
في أبي بكر وفي صاحبه**
في علي ثم في صبر الحسين..
ها هنا الحكمة والدين القويم...
وهناك الحكم لدنيا يقام..
كل قلب فيه للمجد الصميم...
ثورة تعلو به فوق المرام...
لا تقل أين ابتكار المسلمين...
وسل الحمراء واشهد حسن تاج..
دولة سار ملوك العالمين..
نحوها طوعا يؤدون الخراج..
كل شعب قام يبني نهضة..
وأرى بنيانكم مـنـقسمـا..
في قديم الدهر كنتم أمة..
.لهف نفسي كيف صرتم أمما ؟
كل من أهمل ذاتيته...
فهو أولى الناس طرا بالعناء
لن يرى في الدهر قوميته ...
كل من قلد عيش الغرباء
"قال:
وهكذا الخير قليل فى أهله كثير فى مضمونه ، وأن الشرّ كثير فى أهله ، قليل فى محتواه .. وكذلك كل نفيس أو كريم هو قليل الكمّ كثير الكيف ، وكل خبيث وتافه هو كثير الكمّ, قليل القدر, بخس القيمة ، (قُلْ لا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ فَاتَّقُوا اللَّهَ يا أُولِي الْأَلْبابِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) (المائدة103)"
الخميس، 12 ديسمبر 2013
بعد بيان د. بشر بشأن الاستفتاء :
إنا لله وإنا إليه راجعون ، لعلنا نتساءل جميعا...
هل بيعهم وتنازلهم المؤلم فرع من كارثة إدمان الخيار الأسهل والتنازلات والتسويات والمساومات في صلب الأسماء والأوصاف الشرعية...
وماذا لو عاد د. مرسي بكل أمانة.. وهل نموذج أردوغان هو المأمول...أحسب أن عددا من القيادات كذلك، وأراهم يتعاملون كأنهم فازوا بانتخابات بدون شركاء دم وبدون ثورة، فيرون حقهم التصرف كمن ليس لديه ثورة كأردوغان، ولعل تنازلهم عن حقهم الديمقراطي- تنزلا- كتنازلهم عن راية الإسلام الصافية الخالصة لصالح لعبة الصندوق المفتوحة محددة المدخلات والمخرجات...والتي تشترط اعترافك وخضوعك لمعايير ومعان معينة. ،
ولن يدفعوا ثمن الصدام الحتمي مع الجاهلية للتخلص من الأزمة العقدية بالدولة والهوية الملوثة المحمية،
ولا ثمن الصدام مع الدولة العميقة بشكل مشرق جذري وثوري وإسلامي عقدي إعلامي تعليمي ثقافي، وذو لافتة واضحة ومضمون محدد ودقيق يصل للعامة قبل الخاصة، بجدول ورؤية وبرنامج معلوم مهما طال زمنه.
ولا ثمن تغيير المنظومة الرأسمالية العولمية الداخلية ولا ثمن تبعتنا للفكرة القطرية القومية ولا الديمقراطية الدستورية الجاهلية غير المسقوفة محددة المدخلات والمخرجات تحت لجنة الأحزاب والمحكمة الدستورية..