قال: ما طريقتك في التلاوة.. كم مرة ختمت.. كم آية فهمت.. كم آية عملت بها..
كم آية نويت وهممت أن تقوم بها وتقيمها في عمرك وتحملها كما كلفت؛ فهي أمانة! "مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها… "..
كم آية غيرت ما في نفسك لتنقاد لها فغيرتك ..ورد عن الصحابي الجليل عبد الله بن عمر : "أوتينا القرآن خمس آيات خمس آيات.فكنا لا نتجاوزهن حتى نتعلمهن ونعمل بهن فأوتينا العلم والإيمان والعمل جميعا…"
هؤلاء تلقوه على أنه وحي حي نابض متفاعل بعلم وبركة الخلاق، وليس نصا مقدسا فقط.. هذا ليس نهيا عن استغلال ثواب القراءة المجردة بل حض على مضاعفته والتوجه إلى جوهره تعرضا للنفحات ..
بحث هذه المدونة الإلكترونية
الاثنين، 4 يونيو 2018
ختم القرآن في رمضان
السبت، 2 يونيو 2018
تعلم القرآن بعد الثلاثين
قال/ لا تيأس من تعلم القرآن الكريم لكبر سنك، فقد ابتدأ أبو بكر الصديق تعلمه وعمره ثمانية وثلاثون عاما،
وقد ابتلي في كل مشاهد الرحلة في طريق الدعوة إلى الله تعالى، فكان حواريا مباركا وصديقا صبورا ووزيرا حكيما... وخارج الرحلة العامة فقد ابتلي بأمور متنوعة في خاصة شأنه، كان فيها مثلا يحتذى وسببا للبركة؛ منها أنه ابتلي بتأخر إسلام أبيه، وابتلي في حادث الإفك بالطعن في شرفه، وابتلي بفقد الولد ودفن ابنه في خلافته رحمه الله تعالى ورضي عنه وأخزى شانئيه.
الاثنين، 28 مايو 2018
سورة الإسراء مصطفى إسماعيل .. بدون صوت الجمهور,,
"مَنْ عَرَفَ ألوهيته ، واستحقاقَه لكمالِ العِزِّ فلا يُتَعَجَّبُ منه أن يفعل ما يفعل ، ومَنْ عرف عبوديةَ نَفْسِه ، وأَنَّه لا يَمْلِكُ شيئاً من أمره فلا يُعْجَبُ بحاله"
" كل شيء بالحق وجوده ، والحق مَلِكُه ، ومن الحق بدؤه ، وإلى الحق عوده"
"استمع وأنصت لعلك ترحم"
الأحد، 27 مايو 2018
مع لا إله إلا الله - ١
ليس بسيطا ولا قليلا ولا تلقائيا؛ الحفاظ على معنى لا إله إلا الله، ومنه إجلال الرب تبارك وتعالى فوق كل شيء، وجعله عز وجل الأول والواحد الأحد بلسان الحال، ورؤيته في كل شيء، وحفظه عند كل حال ..هذا مسار وليس مرحلة ولا محطة..وهو متغير متنام يزيد وينقص ويزول نسأل الله من فضله..
الخميس، 24 مايو 2018
من بركات الذكر و الصيام
** الذكر القلبي زاد وماء وشفاء للأرواح،
نسيم تتنفسه لتحيا كأرواح طيبة.
وإلا فالنبات الذي يروى بماء ملوث يصبح خبيثا ملوثا..
والذي لا يروى ييبس ويجف ويذبل، فيصبح المرء بلا روح، مجرد وحش أو آلة أو غدة وغريزة كأي دابة..
أما التدارس وتكرار الفائدة -في موسمه- فلأن العقول تنسى
والقلوب تقسوا، وبعض العلوم قد تخفى، وبعض الاجتهادات تتطور بمزيد عمق أو فهم وتغير حال وسياق ومناط
**ولماذا الصوم
الامتثال هو الحق
الانقياد هو الواجب
ومن ثماره
أن الألم الاختياري فرصة لترتفع الروح على الجسد وتعرف نفسها وربها تبارك وتعالى..
ولتنظر للكون بشكل مختلف..وبه يشتد عود المرء ويتهذب ضد تطلعات نفسه المحرمة أو
الملهية وضد توسعاتها المطغية وركونها..
وبالتضحية الإيمانية تخلص الذات من النظرة المادية للإنسان، بشقيها-
الليبرالي واليساري-الغاليين..
**الخمول الزائد مع الصيام ليس بسبب الصوم نفسه:
بل هو إما لعدم ضبط ساعات النوم،
وإما لعدم ضبط نوعية وكمية ووقت الطعام.
وبالتصرف الصحيح والتمرس والتخلص من القناعات الخاطئة تتخلص من الأسباب النفسية وتكتسب طاقة، بدل الأحاسيس السلبية ..
يفترض فقط أن يكون المرء في بذل ومشقة مقبولة مستعذبة،
تذهبها الهمة والإرادة القوية، لا في هلاك يوجب الفطر ولا في غيبوبة وإرادة مسلوبة...
وفقك الله تعالى وبارك لك ويسر أمرك
روح الصلاة
بني الغالي/
*تغير الصلاة سلوكياتك ومصيرك بإذن الله تعالى... حين تكون صلاة!
فلا خطاب لغير العاقل
ولا تنطلي خدعة المنافق
والعبرة بالمعاني والحقائق...
*الصلاة صلاة حقا:
*حين تعلم ما تقوله وتعقل ما تقوم به!
*حين تحس بما تفعله وما ترجوه، فتتزكى وتتطهر وتقترب،
وهذا هو مفهوم العبادة
*إذا حضر قلبك وخضعت نفسك تكون النتيجة:
إقامة الصلاة لا مجرد أداء الصلاة ...
**تثمر الصلاة وتزهر:
حين تكون صلاة لله رب العالمين!
لا رياء، ولا رفع عتب اجتماعي، ولا عادة باردة كأفعال الجماد..
فلا صلاة للمجنون والهاذي، ولك منها ما عقلت فيها...وإن ضيعت روحها ردت عليك كلها...وإن نقضت وضوءك أو نقضت توحيدك أبطلتها قبل أن تبدأ.
*الخشية تتولد تدريجيا؛ كالنبات ترويه وتعاني تهذيبه، فلا أطالبك بكمال الخشوع من أول لحظة، لكن واجبك هو :
محاولة التركيز، مع الدخول بالتواضع واستصغار النفس وطاعتها،
محاولة الفهم والانتباه..
الجدية التي مبعثها الصدق.
من فوائد الزهد في الدنيا
يا بني:
ولابد كذلك -ولذلك- للإنسان أن يتخفف في معيشته وتطلعاته
وأن يختصر ويركز غاياته وأوجاعه واحتياجاته وتوقعاته! ، ليطير بجناحيه ويصفو له وقته وجهده وذهنه…
ولا ينظرن لمن فوقه دنيا وإسرافا
أو لمن غرق في الوسائل فنسي الغرض؛ لأنه إن قارن نفسه بالمتوسعين وبمن أثقلتهم عبادة الأسباب والرغبات والنفقات والتحسينات -التي جعلوها ضرورات- سيقول عندها:
وهل أنا متجاوز!! ، أنا أفضل، لست كفلان المبذر..وفلان هذا قد جذبته العلائق وشبكته المباحات، فتعثر أكثر منه، وصار يستصعب أدنى المراحل، ويلتمس العذر لنفسه في التقاعس، بسبب تكلفه نمطا مما ورثه إياه مجتمعه، وكأنه لا حياة سواه
الأربعاء، 23 مايو 2018
اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك رب لا تشغلني عما له خلقتني رب لا تطردني من رحمتك ولا تبعدني عن معيتك ولا تجعلني ممن عمي عن نعمتك اللهم آمين
اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك
رب لا تشغلني عما له خلقتني
رب لا تطردني من رحمتك
ولا تبعدني عن معيتك
ولا تجعلني ممن عمي عن نعمتك
اللهم آمين
من بركة تدبر القرآن الكريم
أفلا يتدبرون القرآن....... في التدبر استشعار النعمة وفهم المعنى، مما يؤدي للصبر والرضا والشكر ، ومن ثم امتثال الجوارح واعتدال السلوكيات والمواقف.. ويظهر هذا ويختفي حسب قوة الإقبال والصدق، وهو الذي يفرق بين الأمنية وبين العمل والبذل والهمة والإرادة
.. و قد يظهر هذا وينعكس كالمرآة على ردود الأفعال وحفظ اللسان