بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 7 يونيو 2016

ﻻ يوجد كيان أو هيئة محترمة لذاتها، وﻻ شخوص يحصنون لمواقعهم،
و حتى الرسل كانوا ﻻ يقبلون شبهة الظن السيء،
 ليس عن طريق حقهم في السمو أو قوتهم المعنوية و نفوذهم، بل كانوا يفسرون تصرفهم علنا، وﻻ يقبلون الخطأ من أبنائهم، ولا من أقرب الخلصاء الحواريين والصحب، فلا شفاعة في الحق، وتطهير الصف يقي من تلوث السمعة و القيل و القال!
وﻻ ستر في المؤسسات على الفضائح!!! الستر في البيوت و الأسر! ولو خرجت الفضيحة للعلن فالتطهير أو العار للجميع!
والكل سواسية ، العامة والمؤسسات السيادية و السياحية و الفضائية ,والدينية!  والتعليمية التربوية!...

المؤسسات ﻻ تكتسب احترامها و شرفها برفع قضايا، أو بنهي الصحافة عن سبها..! الهيبة ﻻ تكتسب بالعافية وﻻ بدفن الرأس في الرمال.
June 7, 2012 · 

الأحد، 5 يونيو 2016

💉💉💉
شيء مؤلم جدا..
.. من مظاهر انهيار منظومة القيم ومنظومة التعليم معا.. صفحات تقدم الامتحان النهائي للثانوية قبلها، وتقدم معه الإجابة النموذجية مما يعني أنه بات في حضن خواص اللصوص قبلها بمدة، صفحات متنوعة، بعضها مجاني وبعضها بمقابل، ونسبة الاكتراث قليلة.. وهذا الاختبار هو المعيار الوحيد للتصنيف تقريباً وهو القنطرة الإجبارية للتقييم والإقصاء، للمستقبل التعليمي شبه المجاني...ولا أحاكم هنا تروسا في ماكينة عملاقة، فالمسؤولية الرئيسية أكبر، وصناع الضغوط أعمق وأبعد منهم، ولا ينفي هذا أنهم سيسألون وكل حسيب نفسه وحده، وهذا سيلغي الاعتراف بالشهادات أكثر ويحقرها أكثر ويحطم نفوسا ويهزم ضعافا منها، ومعناه أنه لا مجال للتطهير فلحم الخنزير يستبدل تماماً يتطهر منه ولا يطهر ..

السبت، 4 يونيو 2016

رمضان 1437

أقبلت نسمات الفرج والفرح،  وأتت رياح العزة والكرامة والفرقان..

أقبل شهر الجمال والكرم والقوة والنقاء...
شهر التوبة والصفاء والتطهر والفرص العظيمة..
شهر القرآن.. شهر الإسلام الأول.. شهر للفرد والمجموع... نفحات وبركات ربانية..فيوض من السماء.. فوق الأسباب...
شهر العبودية.. دورة مدرسية نورانية  تؤهلك للربانية بحق.. "لعلكم تتقون"

  لا تخرج منه كما دخلته.. لا تدخل بهمة منكسرة متدرجة، بل بعزم حديد، إنما لا تستكثر بادئ الأمر بعبادات لم تعتدها، بل خفض غاياتك وركز قدراتك للصدق في أول درجاته، وهي الصوم ذاته! حقيقته وجوهره وفائدته وقوته وصحته ... ولربط القلب..

وسر بكتاب الله وراقب نفسك.. واذا كسبت القرآن ووجدت ربك فلا أقول كسبت كل شيء،  بل هنا قد تغير كل شيء.. وصرت عزيزا وغنيا عن كل شيء، واختلف ميزانك لكل شيء.. وجعل الله لك بصيرة وقوة معنوية، وفرقانا تميز به الصراط المستقيم..

وستعلم قيمة هذا النور عندما تعرفه بحق... وساعتها تتحمل مسؤولية دينك ونفسك وتخوض الأهوال مستقلا إياها مستثقلا ذنبك فقط،  وتبني بلبناتك ولا تبالي بالزمن فهو من أمر الله تعالى

حلول الحر.. هذه بعض حلول لطيفة وصلتني لموجة الحرارة لمن لا يقدر على تبعات المكيفات ولظروف الكهرباء المتوقعة:


هذه بعض حلول لطيفة وصلتني لموجة الحرارة لمن لا يقدر على تبعات المكيفات ولظروف الكهرباء المتوقعة:


بعض التجارب توصي باستعمال ملاءة مبللة بالماء،
أو بوضع الملاءة الجافة في الفريزر لدقائق قبل النوم،
أو بزجاجة ماء باردة تحت الاقدام، وبتعديل ريشات مروحة
السقف ـ لتدور عكس عقارب الساعة وتسحب الهواء للأعلى وليس العكس،
وبوضع إناء به ثلج أمام المروحة العادية المكتبية، وبالنوم منفردا...
وتعليق ملاءات مبللة مقابل النافذة،
وبترك الوسائد القطنية والاسفنجية واستعمال بديل للوسادة عبارة عن كيس فارغ من القطن او الكتان أو
وملء كيس الوسادة نفسه بقش الأرز أو بالقمح! أو بقشر الحنطة أو الليف الطري ، وكل هذا يعمل
كوسادة قديمة لا تمتص الحرارة..
وكذلك ملء كيس بالأرز النيء ووضعه لنصف ساعة بالفريزر ثم استعماله كقربة باردة للنوم


وضع تندات أو ملاءات للنوافذ لحجب الأشعة،
وتأخير الأنشطة المولدة للحرارة داخل المنزل لليل مهما كانت، مثل الغسالة والمكواة والفرن
وكذلك زراعة نباتات الظل في جميع أنحاء المنزل.

بعض النصائح الأخرى:
** للنوافذ:
وضع لاصق شفاف عازل-مكلف- أو عاكس مثل لفائف الألومنيوم المنزلية
العوازل الرخيصة :
العوازل الغالية المنتشرة معروفة: مثل أنواع الألواح الحديثة والطبقات والتي تصل لستين سنتيمترا،
وأنواع من الحصى، وهناك عازل سائل يتم رشه فوق السطح،
ويوجد ألواح تسمي الساندوتش بانل بها نوع فوم بولي اوريثان

أما المقترحات الرخيصة للأدوار الأخيرة:
مثل المظلات، والألواح الاسفنجية العادية، وهي رخيصة الكلفة، مثل بطانة الاسفنج الذي
يفرش تحت الموكيت والسجاد أحيانا، ويتم عندها فرش السطح بالكامل،
ويوضع فوقها بعض الحصى الأبيض، وهي قابلة للنقل عندما تغير سكنك،
أو أن تحضر ألواح اسفنج عادية سميكة نوعا ما -أو ألواح أبلكاج
وتدهنها أبيض وتلقيها وفوقها أي مثبت من الحصى أو غيره.

وهناك حل مقترح ويقال أنه رخيص ومجرب:
وهذا بعمل شبكة من الحبال وتكون مرتفعة عن أرض السطح حوالي مترين لتتسلق عليها
النباتات، وإحضار برميل به طين وشتلات لبلاب سريع النمو ، مع التسميد،
وعادة تنمو خلال شهرين، وهي تحتاج أن تسقي يوميا،وهي تحقق التظليل والترطيب.وبخر النباتات يلطف الجو جدا



النقد يكون لتتميم النقص

*النقد يكون  لتتميم النقص
أو لتشخيص الداء
 وللوصول للواجبات،
**حالات النفوس-للأسف- قد تؤثر في فهم الناس للواقع، إذا كانوا ممن تربى على الشحن العاطفي وسطحية القراءة والتقليد الأعمى،
فمثل هذا الشخص قد يرى الصغير كبيرا، وقد يرى الصعب مستحيلا،
بل وتؤثر تربيته الثقافية والشعورية تبعا لذلك- أو استقلالا -في الاختيارات العقلية والعلمية للحلول وفهم النصوص، كما أثرت في فهمه للواقع المبصر...وهي نماذج للغزو الفكري وغسيل الأدمغة والمسخ العقلي المعرفي "المغلف بالوعي والعمق والثقة والصبر إلخ.... لهذا فالعلاج ليس دائما بشرح الأخطاء، فالمرجعية ذاتها مختلة والأدوات القياسية معتلة أحيانا، وساعتها يلزم الإيقاظ من الغفلة والسكرة والنومة أولا، ويلزم بيان لجلاء الركام من فوق الثوابت وللتذكير بالموازين الفطرية والتاريخية والكونية والأسس المقلوبة والمسلمات المنسية..

الطلاق طواعية، و الطلاق للضرر وجبرا، و الخلع و الفسخ و النشوز ..خاصة في ظروفنا.

تقارب المسافات
وتوحد المقصد بين الطلاق طواعية، والطلاق للضرر وجبرا، والخلع والفسخ والنشوز ..خاصة في ظروفنا.
المعروف هو الأصل
والفضل قبل العدل..
ودفع الفساد العام أولى من استيفاء الحق الخاص..
وهذا عند تعذر الوجه الأكمل،
والعدل التام والنهائي يكون في الختام، أمام الله تبارك وتعالى يوم الحساب.. وما أقربه.. من مات فقد قامت قيامته..
مسيرة الحياة لا تتوقف بإذن الله مهما كانت الظروف، وفي كل الأجواء توجد جميع أنواع المشكلات :
هذا نص منقول للفائدة:
" المقصد من الخلع سواء فى النص القرآنى أو حديث الرسول صلى الله عليه وسلم، أو فى قوانين الأحوال الشخصية هو أن يوازى حق الرجل فى الطلاق بإرادة منفردة. فالمشرع يعطى الرجل الحق فى إنهاء الحياة الزوجية بإرادة منفردة وحتى إن لم يقع عليه أى ضرر من الطرف الآخر ولكنه فى المقابل يلزم الزوج فى هذه الحالة أن يعوض الطرف الآخر الذى سيقع عليه الضرر من جراء هذا القرار المنفرد والعوض هنا مادى متمثل فى نفقة المتعة (بالإضافة إلى نفقة العدة ومؤخر الصداق) نفس المنطق ينطبق على الخلع. تنهى المرأة الحياة الزوجية بإرادة منفردة وحتى إن لم يقع عليها أى ضرر من الزوج وفى المقابل يلزمها المشرع بتعويض الزوج بالتناول عن مؤخر الصداق، نفقة العدة، نفقة المتعة، وأن ترد للزوج مقدم الصداق.
ولكن هل يحدث هذا على أرض الواقع؟
تشير نتائج الدراسات البحثية الحديثة التى أجريت على قضايا الخلع إلى أن اغلب المتقاضيات يلجأن إلى الخلع كحل بديل وسريع ومضمون واقل تكلفة من التطليق للضرر. أى أن هؤلاء المتقاضيات لديهن مبررات قانونية قوية تؤهلهن إلى رفع تطليق للضرر ولكنهن لا يملكن المال والوقت للسعى إلى هذا الحل. إذن فقانون الخلع الحالى حقق بعض المنفعة للمرأة المصرية لأنه اوجد حلا مضمونا ومتاحا للخلاص من حياة زوجية بائسة ومدمرة للمرأة ولكنه من جهة أخرى لم يعط المرأة بالفعل حقا موازيا لحق الرجل فى الطلاق بإرادة منفردة فى ظل الإشكاليات والثغرات الموجودة فى المواد القانونية والتطبيقات الخاصة بقضايا التطليق للضرر.
عرف جمهور الفقهاء الأوائل الخلع على أنه نوع من التطليق المبنى على التراضى بين الزوجين إلا أنهم حذروا أيضا من الأزواج الذين يتعنتون ويعرقلون سعى الزوجة إلى الخلع كما حذروا من الأزواج الذين يدفعون زوجاتهم إلى الخلع حتى يتنازلن عن حقوقهن المادية. ورأى الفقهاء أن على ولى الأمر (أى القاضى) فى هاتين الحالتين أن يرفع الظلم عن الزوجة وُيمكنها من مخالعة الزوج فى الحالة الأولى أو الحصول على حقوقها المادية فى الحالة الثانية. أن التراضى بين الزوجين الذى أشار إليه الفقهاء الأوائل لم يكن شرطا مطلقا لا جدال فيه، بل كان غاية هؤلاء الفقهاء هو أن يتحقق العدل وإذا تعنت الزوج كان من حق المرأة أن تلجأ إلى القاضى ولزم على الأخير رفع الظلم عنها وتطليقها. وعلى نفس المنوال تشير مادة 20 فى قانون رقم (1) لعام 2000 الخاصة بالخلع إلى أن على الزوجين أولا أن يتراضيا على الخلع فإن لم يتمكنا من ذلك أجاز المشرع للزوجة أن تطلب الخلع من المحكمة.
يذكرنا الذين يرون أن هذا القانون حطم الأسرة بأنه تقع حالة طلاق كل ثلاث دقائق حسب بعض الإحصاءات الرسمية. الخطأ فى هذه الحجة يأتى من افتراضين اثنين كليهما يجانبهما الصواب وهما:
أولا: حين يستخدم البعض إحصاءات الطلاق فى طرح فكرة انهيار الأسرة المصرية قلما يذكرون أن الإحصاءات المذكورة تشمل كل أنواع الطلاق (أى من قبل الزوج والزوجة). بل إن بعض الإحصاءات الرسمية الأخيرة أكدت ان الغالبية العظمى من حالات الطلاق من طرف الزوج، كما ان نسبة الخلع لا تتعدى 3% من اجمالى حالات الطلاق المرصودة.
ثانيا: يفترض هؤلاء أن إتاحة حق الخلع هو الذى يؤدى إلى انهيار الحياة الزوجية بينما الحقيقة هى أن فى كثير من قضايا الخلع التى درستها فى أبحاثى والتى قرأت عنها فى دراسات أخرى تكون الحياة الزوجية قد انهارت بالفعل وأحيانا لسنوات عديدة وقبل أن تلجأ الزوجة إلى الخلع. بمعنى أن هناك عوامل معقدة تؤدى إلى النزاعات بين الزوجين ثم انهيار الحياة الزوجية مثل عدم إنفاق الزوج على الأسرة لفترات طويلة، عدم وجود مسكن زوجية مستقل وإقامة الزوجين مع أهل الزوج أو الزوجة، العنف الواقع على الزوجة من قبل الزوج، هجر الزوج لمنزل الزوجية، تعدد زوجات الرجل مع عدم الإنفاق.
●●●
إذا أردنا أن نحافظ على الزواج ونحد من الطلاق، علينا أن نسأل أنفسنا أولا أى نوع من الحياة الزوجية تستحق الحفاظ عليها؟ الحياة الزوجية السوية التى يتحقق فيها المودة والرحمة وهما المقصد من الزواج فى القرآن الكريم، أم الزواج الذى يسود فيه العنف ويشعر الطرفان فيه بالعجز والتهميش والعداء فى علاقته مع الطرف الآخر؟
وأخيرا علينا أن نسأل أنفسنا: هل نواجه الأسباب الحقيقية التى تضعف من الزواج كمؤسسة اجتماعية وعلاقة أسرية سوية؟ أم ندفن رؤوسنا فى الرمال ونحاول أن نسلب المرأة أحد الحلول القليلة المتاحة لها للخلاص من حياة زوجية لا ترضاها بل وتشقى فيها؟ فلنتذكر قول المولى عز وجل «إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان».
اتقوا الله
انتهى النقل..
وهنا نقل ثان لخلاصة مبحث لمجمع فقهي، وليس الغرض مناقشة المذاهب، وبالله التوفيق، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
"يبدأ القاضي بنصح الزوجة وترغيبها في الانقياد لزوجها وطاعته وتخويفها من إثم النشوز وعقوبته وأنها إن أصرت فلا نفقة لها عليه ولا كسوة ولا سكنى، ونحو ذلك من الأمور التي يرى أنها تكون دافعة الزوجة إلى العودة لزوجها، ورادعة لها من الاستمرار في نشوزها، فإن استمرت على نفرتها وعدم الاستجابة عرض عليهما الصلح، فإن لم يقبلا ذلك نصح الزوج بمفارقتها وبين له أن عودتها إليه أمر بعيد، ولعل الخير في غيرها ونحو ذلك مما يدفع الزوج إلى مفارقتها، فإن أصر على إمساكها وامتنع من مفارقتها واستمر الشقاق بينهما بعث القاضي حكمين عدلين ممن يعرف حالة الزوجين من أهلهما حيث أمكن ذلك، فإن لم يتيسر فمن غير أهلهما ممن يصلح لهذا الشأن، فإن تيسر الصلح بين الزوجين على أيديهما فبها وإلا أفهم القاضي الزوج أنه يجب عليه مخالعتها على أن تسلمه الزوجة ما أصدقها، فإن أبى أن يطلق حكم القاضي بما رآه الحكمان من التفريق بعوض أو بغير عوض، فإن لم يتفق الحكمان أو لم يوجدا وتعذرت العشرة بالمعروف بين الزوجين نظر القاضي في أمرهما وفسخ النكاح حسبما يراه شرعا بعوض أو بغير عوض، والأصل في ذلك الكتاب والسنة والأثر والمعنى.
أما الكتاب فقوله تعالى: (لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ) [سورة النساء الآية 114]، ويدخل في هذا العموم الزوجان في حالة النشوز والقاضي إذا تولى النظر في دعواهما، وقوله تعالى: (وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنّ[سورة النساء الآية 34]، والوعظ كما يكون من الزوج لزوجته الناشز يكون من القاضي لما فيه من تحقيق المصلحة.
وقوله تعالى: (وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ) [سورة النساء الآية 128]، فكما أن الإصلاح مشروع إذا كان النشوز من الزوج فهو
مشروع إذا كان من الزوجة أو منهما.
وقوله تعالى: (وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا) [سورة النساء الآية 35]، وهذه الآية عامة في مشروعية الأخذ بما يريانه من جمع أو تفريق بعوض أو بغير عوض.
وقوله تعالى: (وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلَّا أَنْ يَخَافَا أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ) [سورة البقرة الآية 229].
وأما السنة فما روى البخاري في الصحيح عن عكرمة عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: ((جاءت امرأة ثابت بن قيس بن شماس إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا رسول الله ما أنقم على ثابت في دين ولا خلق إلا أني أخاف الكفر في الإسلام فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أفتردين عليه حديقته؟ قالت نعم، فردت عليه فأمره ففارقها))81.
وقوله - صلى الله عليه وسلم – ((لا ضرر ولا ضرار))82 فهذا يدل بعمومه على مشروعية الخلع عند عدم الوئام بين الزوجين وخشية الضرر.
وأما الأثر فما رواه عبد الرازق عن معمر عن ابن طاوس عن عكرمة بن خالد عن ابن عباس قال بعثت أنا ومعاوية حكمين قال معمر بلغني أن عثمان بعثهما وقال إن رأيتما أن تجمعا جمعتما وإن رأيتما أن تفرقا ففرقا. ورواه النسائي أيضاً.
وما رواه الدارقطني من حديث محمد بن سيرين عن عبيدة قال جاء رجل وامرأة إلى علي مع كل واحد منهما فئام من الناس فأمرهم فبعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها وقال للحكمين هل تدريان ما عليكما؟ عليكما إن رأيتما أن تجمعا فاجمعا وإن رأيتما أن تفرقا فرقتما فقالت المرأة رضيت بكتاب الله بما علي فيه ولي، وقال الزوج: أما الفرقة فلا. فقال علي: كذبت والله لا تبرح حتى تقر بمثل الذي أقرت به.
ورواه النسائي في السنن الكبرى ورواه الشافعي والبيهقي وقال ابن حجر: إسناده صحيح، وما أخرجه الطبري في تفسيره عن ابن عباس - رضي الله عنهما - في الحكمين أنه قال: فإن اجتمع أمرهما على أن يفرقا أو يجمعا فأمرهما جائز.
وأما المعنى: فإن بقاءها ناشزا مع طول المدة أمر غير محمود شرعا لأنه ينافي المودة والإخاء وما أمر الله من الإمساك بمعروف أو التسريح بإحسان مع ما يترتب على الإمساك من المضار والمفاسد والظلم والإثم وما ينشأ عنه من القطيعة بين الأسر وتوليد العداوة والبغضاء، وصلى الله وسلم على محمد وآله وصحبه.
ـــــــــــــــــــــــــــ
-----------
طبعا لو ببلد اسلامي كانت محاكمه لتكون بالشريعة، وإجراءاته للشريعة وبها ، وبلا مطل وعراقيل وبيروقراطية وتطويل يفوت المصلحة ويضر بالمظلوم..وكانت بعض البلدان حتى السبعينيات تقضي هكذا وتنجز، ولديها مستويات مختلفة من التقاضي للمعترض، ثم تم بها تلوث الجزء الضئيل الذي كانت تراعي فيه الشرع بدخول القوانين واللوائح والمستشارين والتعديلات ، وطالت قضاياها لسنوات وصارت عذابا.

الجمعة، 3 يونيو 2016

 من يقول الحق لغير وجه الحق، ومن يطرح قضايا ضخمة لمجرد الفضول العلمي والفذلكة، بلا ورع ولا رجاء لرب الأرض والسماء، أو لمجرد
نيل الإعجاب -لو كان هاويا للكتابة- أو تحقيق الذات لو كان متربحا محترفا ..
كل هؤلاء على شفا جرف  هار، ويعبثون بالمعاني الكبار، ولا يرجون لله وقارا..ويطرحون الأحوال لاعبين،ويعبرون عنها بقول أكشن وو ...بخفة لا بوجل  واجب، ونسأل الله لنا ولهم العافية من هذا..

الخميس، 2 يونيو 2016

التغيرات وفقه الفتن

كل تغير عالمي عامة وكل تغير إقليمي خاصة يؤثر فينا، سواء كان سياسيا أو اقتصاديا أو ميدانيا أو جيوفيزيائيا… ما تراه يحدث حثيثا ويقال، أو يقال عكسه، من تخوم الدردنيل لأعالي النيل، ومن الماء للماء، ولا توجد بقعة معزولة داخليا ولا غيره…  كل أمر يؤثر في كل دول المنطقة، وهناك سياق حلحلة  لا يتوقف، حتى لو لم نفهم كل تفاصيله، ولو لم يدر صانعوه مآله، وللمرة العاشرة تقريبا نقول لإخواننا مضطرين، بعد الاستهلال" غيروا المعادلات القديمة وصححوا نظرتكم العامة بما تبين لكم" ;  نقول مجددا :  وكأن السيولة هي قدر المرحلة، ولن يسلم منها شكل ولا جوهر،  وبالمناسبة..  هذا لا يحتم يقينا قراءتها بمنظور فقه أواخر الزمان وإن كان محتملا بقوة بلا شك، ولسنا مسؤولين عمن تعني له هذه الكلمة خلاف حقيقتها أو من لديه هواجس وتصورات مخلوطة ظاهرية عنها، وبالمناسبة الأخرى:   هذا ليس محل تسلية عابرة ومتعة ذهنية ونشوة سطحية،  لا تعبيرا ولا حقيقة، في أي من مراحله، هي بكل الاعتبارات حقبة جد واعتصام بالله ولجأ واستغفار ولا سعة فيها للذاتية والاستخفاف، أكثر من غيرها لصعوبتها،  وليست هذه القراءات مهربا بالضرورة، لتقول:  خلينا نخلص، فلست ضامنا للجنة، بل قل:  يا رب سلم، اللهم ثبتنا، اللهم اهدنا، اللهم استعملنا، وإن شئت فتشوق تشوق أنس بن النضر رضي الله عنه، وهو اللاهج بالذكر الصادق بالفعل، أما المتعة الذهنية واحتراف الكلام فقد يكونا وبالا على صاحبهما.

الأربعاء، 1 يونيو 2016

دعاء طيب

"اللهم لاتحرمنا بركة ما أعطيتنا، ولاتفتنا فيما منعتنا "
" أنت يارب رجاؤنا الوحيد ... إن أكرمتنا فذاك ... وإلا ... فخاب المساكين وضاع العمر .."
"يفتقر إليك الماء في الرواء، و الدواء في الشفاء.. 
لا شيء قبلك ولا شيء بعدك، 
أقم قلوبنا على مرادك، 
وارض عنا، 
وتقبل ما صلح، وتجاوز وأزل هم القلب"

على رأسه بطحة : 
من دمه بارد يخلط بين الدياثة المخنزرة وبين الحكمة فلا معنى لمحاججته…

ويذكرني هذا بأني رغم إعجابي بالمفكر الكواكبي وبتحليله للاستبداد،  إلا أني لم أقبل أبدا جعله -في بعض المواطن- المشكلة تعليمية فقط، وجعله وجهي الدنيا تعليما وتجهيلا فقط…  بل هناك تزكية وتطهير ..هناك هداية وضلال، ونور وظلمات… وأحياء وأموات.. وما أنت بمسمع من في القبور... هناك تخمة جبانة تفرط في عرضها وترى حياتها بعده حياة، وتحسبها بالكم لا الكيف..  وإذا أعيتها الحيل لتبرير حالها طعنت فيمن ينصحها بالاعتراف بأننا جميعا آثمون،  إلا من عذره معتبر، فهذا خير من الافتراء وتحليل الكبائر والتحايل والمخادعة والتلفيق..