بحث هذه المدونة الإلكترونية
الخميس، 17 سبتمبر 2015
الأربعاء، 16 سبتمبر 2015
الثلاثاء، 15 سبتمبر 2015
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول:
"اللَّهُمَّ انْفَعْنِي بِمَا عَلَّمْتَنِي، وَعَلِّمْنِي مَا يَنْفَعُنِي وَزِدْنِي عِلْمًا، الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ، وَأَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ حَالِ أَهْلِ النَّارِ"
رواه الترمذي وقال حديث حسن غريب ورواه ابن ماجة رحمهما الله تعالى… و"انفعني بما علمتني" قيل أن معناه: ارزقني العمل بعلمي…
الاثنين، 14 سبتمبر 2015
" الله أكبر الله أكبر الله أكبر
لا إله إلا الله، والله أكبر
الله أكبر ولله الحمد "
"الله أكبر الله أكبر
لا إله إلا الله، والله أكبر
الله أكبر ولله الحمد."
قال شيخ الإسلام "التكبير يُراد به أن يكون (الله) عند العبد أكبر من كلِّ شيء"
{وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً}
قال ابن جرير رحمه الله :
"يقول وعظِّم ربَّك يا محمد بما أمرك أن تعظِّمه به من قول وفعل، وأطِعه فيما أمرك ونهاك".
قال ابن القيّم رحمه الله: "وأفضل الذِّكر وأنفعُه ما واطأ القلبُ اللسانَ، وكان من الأذكار النبوية، وشهد الذَّاكر معانيه ومقاصده"
الأحد، 13 سبتمبر 2015
وحين اختار يوسف الصديق عليه السلام المعاناة"إن لم يكن منها بد"، كانت أحب إليه مما يدعونه إليه ، فلم تكن متعة حرية النفس قرة عين ولا اختيارا، ولا كانت مفاضلة بين راحتين، وكان هذا نموذجا للمؤمن
وكلا الأسرين-أسر البدن بالحبس وأسر النفس بالعبودية للشيطان- وكلا الخيارين له ألمه ولذته في قرار الضمير، لمن بقي لديه قلب،
وكل له عاقبته الآجلة، وله ثمنه..
"إن المفروض إخراجه هو الزكاة, إلا أنه تحدث أمور توجب المواساة والإعطاء، نحو الجائع المضطر والعاري المضطر، أو ميت ليس له من يكفنه أو يواريه"
(أحكام القرآن للجصاص: 3/131).
قال الرملي في شرح المنهاج:
"...
فيجب في الكسوة ما يستر كل البدن على حسب ما يليق بالحال من شتاء وصيف،
ويلحق بالطعام والكسوة ما في معناهما كأجرة طبيب، وثمن دواء، وخادم منقطع. كما هو واضح"
(نهاية المحتاج: 7/149).