عندما ينسى الفاسد أنه كذلك، وأنه لم ينتق الا من يعاونونه ماديا ومعنويا على فساده ومن يتعامون عنه من سدنته، ويستعظم نتيجة ما لما هو فيه.. ويطالب من اختارهم بشيء من تدارك الفائت... وقد نسي أن الخبير والحارس والصانع والحامل والكاتب والقانون والقاضي كلهم مثله.. لهذا لا يمكنهم تصحيح الأخطاء فهم ليسوا مؤهلين علميا ولا عقليا حتى لو أرادوا لملمة الأمور.. فكيف وهم غير مؤتمنين ولا أسوياء .. كأنك تعلم أنه ليس طبيبا وشهادته مزورة وأنه مجرد نشال وقواد وجاهل، وأنت من عينه، وتقول له معلش عالج المريض بجد المرة دي، وعلمه الصلاة وتطهر المريض، وتصدق عليه بحاجة من جيبك وهو خارج...وتنتظر نتيجة مختلفة.
بحث هذه المدونة الإلكترونية
الأحد، 13 سبتمبر 2015
الجمعة، 11 سبتمبر 2015
الخميس، 10 سبتمبر 2015
"وقالوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور"
فماذا يا سيدي إذا بلغت المنتهى من هذا الامتحان,...لا شيء..انتهى الدرس...لا شيء مخوف..بل مضى الأسى, وأمنت المخاوف, وتظهر لك رحمتان, عاجلة وآجلة, وهما بشارتان..بالتخفيف أو الرفع ووعد الكريم القادر! بمدخل الرضوان..
(ليدخلنهم مدخلا يرضونه وإن الله لعليم حليم ( 59 ) ذلك ومن عاقب بمثل ما عوقب به ثم بغي عليه لينصرنه الله إن الله لعفو غفور ( 60 ) ذلك بأن الله يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وأن الله سميع بصير
(61) ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل وأن الله هو العلي الكبير ( 62 )
وبعد الامتحان صارت نفسك - لا بدنك- أقوى, وبعد أن جاوزت الأبحر كلها أتيت جبلا من الإيمان والصبر تباهى بك الملائكة, وقد جزت وفزت, وعاينت حق اليقين بعد أن شاهدت الغيب الذي أيسوا منه وجحدوه ظلما وعلوا واستكبارا ومكرا رغم يقين أنفسهم وعقولهم , وهناك يزداد حمدك ولا ينقطع من تمام المنة, وتعان على ذلك فتلهمه..
أهل الجنة: " يلهمون التسبيح والحمد كما يلهمون النفس " صحيح مسلم.
"وقالوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور"
الثلاثاء، 8 سبتمبر 2015
ن نتعبد بالوسيلة والصراط كما نتعبد بالغاية ..
فهناك سبل مشروعة وسبل ممنوعة مردودة،
وغالبا جواب السؤال الذي قيل عن سبب توكيد سيدنا موسى عليه السلام على مخالفة سبيل الضالين، والذي هو سبب عطف الخاص على العام،
"اخلفني في قومي وأصلح ولا تتبع سبيل المفسدين"
فبرغم أنه بمجرد أن تقول لأخيك:
أصلح واخلفني فمعناه يتضمن اتباعك لي ومخالفتك للمجرمين…
وهو نوع من التوكيد والتخصيص والتركيز بهذا التقرير والتأكيد اللغوي، وإفراد الذكر لهذه الجزئية: "عليك بمخالفة سبيل المفسدين" .. ..
ومن هذا السبيل باب نصر الحق بتصرفات وطرق باطله ومسالك مرفوضة محرمة أو كفرية ..
فلا يقولن مسلم: الغاية تبرر الوسيلة ...أو النية الحسنة تشفع لي ، فالنية الحسنة لا تصحح العمل الفاسد القبيح المردود ، ولا تحل لك الحرام للوصول لغايتك النبيلة ..
فعليك أن تصلح بسبيل المؤمنين وليس بأي سبيل تراه.. ، وألا تنقض بتصرفاتك أصول عقيدتك وإسلامك وأساسهما وألا تخالف رأس الأمر وتنحرف عن مقتضى الإيمان وعن المبادئ والثوابت والمحكمات… ،
وعليك ألا تداهن أو تغدر لتصل للسيطرة مثلا، ولتبقيهم تحت امرتك متماسكين وفي طاعتك، ولا ترتكب أي تنازلات منهجية أو معاصي لتجلبهم لك، ووو….
فالله تعالى طيب لا يقبل إلا طيبا ..وسبيل هؤلاء باطل.. كما أن غايتهم باطلة.. فليست أحلامهم فقط سيئة بل طريقتهم لتحقيقها كذلك سيئة....
الاثنين، 7 سبتمبر 2015
الجمعة، 4 سبتمبر 2015
الثلاثاء، 1 سبتمبر 2015
مرة ثانية للتذكرة..
بالنسبة لمجاراة الإعلام في الفضائح والقصص القذرة والملهيات والبالونات التي يرميها..
وبالنسبة لاستغلال الحكايات والشائعات للسباب ولشفاء الصدور:
ربما يكون هذا من حقك كهجاء وكمواجهات معنوية إذا استدعى المقام أحيانا..
لكن في حالتنا هم لا يتأذون، لأنهم من ألقى لك بهذه الألعوبة وهم من حرق هذه الدمى والبيادق، أو تخلى عنها طرف منهم..
وهذه التهم المشينة والمعارك الوهمية ليست طعنات في المصداقية ولا في عصب الخصوم ولا هي مصيرية، بل هي مجرد سفاسف وتفاهات وابتذال وحتى الحقيقي منها تفاصيل لا تمس عصب الخلاف ... وأنت تحولها لاستهلاك ومضيعة للوقت واستغراق في جو الانحطاط ..بدلا من أن تحولها لسهم عابر مؤقت، ولتهمة بالكذب مثلا ولإسقاط للخصم معنويا، بل تتحول لمادة تجترها وتقسي قلبك بتكرارها وتتحول لعلكة في لسانك وسمة لكتابتك، ومن ثم تجعلك شخصا فارغا عابثا، لا فارسا شاعرا هاجيا...