بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 3 أغسطس 2014

أكلما رددتم إلى المطامع أركستم فيها..

أكلما لاح وهم تملقتم
وابتذلتم لسانكم.. 

وتناسيتم جزاء سنمار المعتاد..

أكلما أعسرتم عرضتم كياناتكم!
ياله من ثمن رخيص للخدمة ..

أكلما صوت العصفور طار فؤادكم وضميركم..

هذا تأويله: 
الذئب "يدفع" عن الخنزير…
يذب عن الذم والقبح والدونية والمحق.. !
يبرئه من التوبة والتطهر ..

تتدخل في الخارج!  …
نكستكم أصلا ذاتية،
وليست محلية ولا خارجية ..
الخطوط العريضة فيكم هي سبب فشلكم،
وأحسب أنها معكم حيثما حللتم...
" فأين تذهبون".." ففروا إلى الله".
وإلا :
" سنستدرجهم من حيث لا يعلمون"

الحمد لله الذي رزق نور البصائر فضلا، وأضل عنه جزاء وفاقا عدلا ..

الحمد لله الذي جعل الخير والعزة حياة من وحده وشعوره أيا كان حاله، ولا يدرك ذلك ولا يذوقه الباحثون عنهما والدعاة لنيلهما بطريقة المفتونين من بني إسرائيل ...

الحمد لله الذي يزيد من اهتدى هدى…
سبحانه عز وجل، جل شأنه حقا، من قدموا بين يديه عذبهم بما قدموا وبما يحبون...
اللهم اهدنا الصراط المستقيم ولا تجعلنا من المحرومين..
ونعوذ بك اللهم من سوء الخاتمة وتقلب الأفئدة والأبصار ..

السبت، 2 أغسطس 2014


بخصوص  شذوذ بعض النخب، وتطبيل الأتباع باستمرار وتساهل :

... وليس معنى أنك وجدت شخصا موهوبا في جانب ما أن ترى فيه الأسوة والقدوة والمرجعية للفهم في كل مجريات الأمور، ولا أن تصدر عنه في كل شأن ... بل تحر وتدبر وتفكر ولا تدخر جهدا للتحقق والمراجعة والتوسع..

فليس معنى أن شخصا ما فتح عليه بكتابات في مجال وفن من فنون العلم والسمو والنفحات أنه صاحب رؤية متكاملة، أو أنه حامل لمشروع كامل ومعه جواب دقيق وصحيح أو عالي المستوى لكل تساؤل، ولا أنه ناضج ذهنيا!..

التألق في جانب والإبداع والإتقان والإلهام لا يلزم منه وجود الموسوعية والاتزان المعرفي… ،

ولا يعد النبوغ في جانب ما دليلا على كون صاحبه عقليا ومعرفيا ونفسيا لائقا!  بلا أدواء صدرية وقلبية وعاطفية ، ليجيب عن كل شيء وليحدد بوصلة الواقع والزمان!  ويبين الأمور بلا برهان ،  وليكون تدبيجه للكلام هو تبيان الحق من الباطل كفرقان دائم..

هناك إلهام ومواهب وتألق وتعمق في فرائد قد يصحبها نزق ورعونة وخفة في جوانب أخرى وفي مواقف هامة،

والعبقرية الأحادية ليست كالشمولية، وقد يصحبها ضحالة وتشوش للميزان عموما.. وقد يتلوها افتتان بالذات وتكبر،  أو يتبعها إيثار لوضع معين، يجنح إليه ويدلل عليه تدليسا أو هوى ونقصا وتصدرا معيبا،  كقصة بلعام عالم السوء الشهيرة ، ويتلو الهوى إسقاط لكل الحقائق عليه..

أنت تتبع الحق ببصرك وفؤادك ، والصواب له براهينه،  فإذا حاد عنها أي شخص فلا تسئ إساءته..

فلتستوعب البراهين وتتجرد كما يقولون من حظ نفسك..

تخلص لمولاك بعيدا عن عاطفتك وهواك ، بعيدا عن ميلك ورغبتك، حتى ولو كانا عجلة وتسرعا وحرصا وإرادة للخير ،

فقد يدفع المتقدم المنبت ثمنا!   ويغلو ويزيد،  وقد يدفع الراغب في الثمرة الدعوية ثمنا ويداهن ويفرط ليجذب هذا وذاك،  وليتجنب سخطا وحرجا ..
وقد يركن تحت ضغط ما شيئا قليلا أو كثيرا، وكله عذاب..

لابد أن تمتلك ميزانا بالتدبر والمدارسة والتفكر،

وأن تصفي قلبك ليكون صالحا لأن يتلقى الهدى والنور،

وأن تديم صحبة الكتاب والسيرة وسير الراشدين والنبلاء،  ليتكون لديك حس وذوق شرعيين،  وملكة تمييز وإعلال للخطأ، وهذه النعمة -بعد التقوى- تجعل الشيء-وإن بدا لأول وهلة سائغا علميا- يحيك في صدرك كالعلة الخفية في علم الحديث.. وكالإثم المشتبه فتتحقق منه مرارا قبل النطق به.

قال:
واحد عايش في وهم رقمي كبير..
نقض المنطق مبتغاه، ليشعر بأنه يزداد عظمة…
وخلفه كورال ومشجعين كلمة تجيبهم وكلمة توديهم.

الاستقلالية الذهنية، لا تعني الخوض بغير فهم ولا إدراك، ولا النزول لحال الإمعات خلف أي برق خلب...

وليست مسألة اختيار بين ترديد السائد كأنه مسلمات، وبين النفور والتنفير منه..هناك ميزان علم وإحاطة، أو صمت وتأن! حتى تتم الإفادة والاستزادة.

الجمعة، 1 أغسطس 2014

واحد صحي من نومه بعد شهر مجازر ليل نهار، سحور وإفطار ، وبعد هرم جماجم أطفال، ليقول:
  أنا شايف دم  وده غلط، والناس ونظامنا العالمي ساكتين…!
ومن جهة تانية أنا خايف على نفسي والحقوني...
وواحد تاني "شييخ" مغدور بيه منه ومغتصب بيغازله، وبيشحذ فرصة تانية للخدمة وبيبني مقامرة كيانه كله على الانتقاص من غيره ، سواء برد فعل هستيري مبالغ فيه وبلا عقل تجاه أي أخطاء تنسب  لمنافسه، والتشنج في سلخه عليها،
و طعنه لصالح عدوهما، أو بترديد أكاذيب عدوهما عليه، وهو الذي اكتوى بمثلها افتراءات وتلفيقات ولم يتب،  ويقدم نفسه كخائن يعرض السير في ركب نظامه العالمي للعبيد من جديد، والذي لفظه وغشه ولدغه مرارا واحتقره، ليستأجره مرة أخرى ..
وجهان لعملة ميكيافيلي.. ويتعازمان الآن ليتوحدا ولعله بصدد الإعلان..

للتدبر، مع التحفظ على ترتيب الأسباب وعلى التعميم.. ورأيت نماذج مماثلة بماليزيا والموضوع منتشر بضوابط للجودة..

http://www.sasapost.com/homeschooling/
http://books.google.com.sa/books?id=jjt8QgAACAAJ&dq=inauthor:%22safaa+refaat%22+%22mohamed%22&hl=en&sa=X&ei=G1_bU_DWE4i1PY7_gYAK&ved=0CBkQ6AEwAA


كهف : الكهف : كالمغارة في الجبل إلا أنه أوسع منها ، فإذا صغر فهو غار .

وفي الصحاح : الكهف كالبيت المنقور في الجبل ، وجمعه كهوف .

وتكهف الجبل : صارت فيه كهوف ، وتكهفت البئر : صار فيها مثل ذلك . ويقال : فلان كهف فلان، أي ملجأ.. .

لا زال الكهف والغار يذكران في عليين،  ولا تقف لهما الأباطيل، لا ماديا ولا معنويا…
ولهذا يسخرون منهما ويرمونهما بكل الألسن والأذرع، ويزدادون حنقا.. بلا جدوى...
بل يكشف الكهف والغار ما في صدورهم من أضغان وعدم إخلاص وانهزام،

ويفضحان ما في عقولهم من ارتياب وضيق!
حيث لا ترى السعة إلا مساحة بأبعاد ثلاث،
ويسجنون نفوسهم في تصورها الشارد، ويضخمون شأنها، ويعيش الضيق فيهم ويعيشون له.