المديح المتهافت يسيء للممدوح.. ويسيء لعقلية المتلقي ..ويلقي شبهة على نية المداحين..
بحث هذه المدونة الإلكترونية
الأربعاء، 2 يوليو 2014
في فقرة من خطبة للنبي صلى الله عليه وسلم، عن يزيد بن حيان عن زيد بن أرقم:
" أولُهما كتابُ اللهِ فيه الهدى والنورُ فخذوا بكتاب اللهِ ، واستمسِكوا به " فحثَّ على كتابِ اللهِ ورغب فيه ..
ثم قال " وأهلُ بيتي . أُذكِّرُكم اللهَ في أهلِ بيتي . أُذَكِّرُكم اللهَ في أهلِ بيتي . أُذكِّرُكم اللهَ في أهلِ بيتي..."
وفي رواية:
" كتابُ اللهِ فيه الهُدى والنورِ . من استمسَك به ، وأخَذ به ، كان على الهُدى . ومن أخطأه ، ضلَّ "
وفي رواية:
" كتابُ اللهِ عزَّ وجلَّ . هو حبلُ اللهِ . من اتبعه كان على الهُدى . ومن تركه كان على ضلالةٍ " كلها في صحيح مسلم رحمه الله....الرقم: 2408
صحيح مسلم - فضائل الصحابة (2408)
مسند أحمد - أول مسند الكوفيين (4/367)
مسند أحمد - أول مسند الكوفيين (4/371)
سنن الدارمي - فضائل القرآن (3316)
طبعا مع فارق عدم التوقع فهناك بصائر يسميها الملحدون معجزات فيزيائية ويسميها العقلاء فتوحات ربانية
.." الفروق الصغيرة في الحالة الأولى لنظام ديناميكي قد ينتج عنها في المدى البعيد فروقات كبيرة في تصرفات وسلوكيات هذا النظام..."
" تلك الظواهر ذات الترابطات والتأثيرات المتبادلة والمتواترة التي تنجم عن حدث أول، قد يكون بسيطا في حد ذاته، لكنه يولد سلسلة متتابعة من النتائج والتطورات المتتالية والتي يفوق حجمها بمراحل حدث البداية، وبشكل قد لا يتوقعه أحد، وفى أماكن أبعد ما يكون عن التوقع"
للمهتمين مثلي-حيث يعوض ضعف البصر وتعبه-الهند أول من وقع أمس عليهام كتر خير الهنود فعلا..مارد صناعي وعلمي قادم/http://www.wipo.int/pressroom/en/articles/2014/article_0009.html
Accessible Books Consortium Launched, Joins Effort to End “Book Famine” for People with Print...
The World Intellectual Property Organization and a group of key partners are launching a new alliance to boost the number of books in accessible format for use by hundreds of millions of people around the globe who are blind, visually impaired, or otherwise print disabled, most of whom live in less-…
WIPO.INT
العجب ممن يأخذ العلمنة ليس فقط بمنطقها المتهافت عقلا ويلبسه ثوب الدين، بل من هذا الذي يشربها بكل وبالها النفسي والقلبي معا، ويظهر لنا برودها ودياثتها، ويلبسهما نصوصا وينحلهما أصولا، ويتمادي في كونه يلفق لنا حلا.. ، وبلا استحياء، بما فيه ادعاءه الأنسنة، رغم ظهور أعراض المادية الباردة والبلادة الجامدة عليه في كل موقف تقشعر منه الجلود الحرة، ورغم حالة انعدام بقايا الإنسانية لديه ، ودون مسحة كرامة أو غيرة تميز بهما خيرة البشر وصفوتهم… شيء يشبه البرمجة لآلة… بيد دابة.
الثلاثاء، 1 يوليو 2014
وثائق وشهادات الاغتصاب البشع للبنات، ومنع طرق التقصي باستقلالية مدنية لبقية النجاسات أصلا، وسد منافذه ومنافذ الرقابة المجتمعية لرعاية البقية رجالا ونساء ليست الجريمة الأكبر…
خدمة الطغيان والضلال والكفران وطاعة الآلهة الجدد… ،
وخدمة الإفساد بكل ألوانه.. ،
واغتصاب النساء والرجال والأطفال في الأحداث،
وضرب وامتهان الجميع والتنكيل بهم والاستئساد عليهم..
مؤسسات كاملة بحاجة لعلاج ضخم جدا،
علاج عقلي وديني ونفسي شامل، وتأهيل بإشراف دقيق جدا ،
علاج من الخارج، وليس الهيكلة داخليا ولا "التصويب" ذاتيا.. ولا على أسس غير استثنائية ...
ليست أخطاء الموظفين فقط، ولا هو تشوه بقايا استعمارية واستبدادية فقط،
بات هناك بعد عقدي وديني، وهناك ارتكاس تام… خراب إنساني قبل المشكلة المعرفية لديهم… ،
وليس المعني من يمارسون فقط بل هناك عدة فئات متورطة وممسوخة، بالمعاونة والتواطؤ والتمرير والتمهيد والغض ...كسادة قريش قبل البعثة، وسادة اليونان والرومان وقت سبارتاكوس، حين كان العبيد يعذبون عبيدا مسحوقين مثلهم، ويعاملونهم كحيوانات لصالح غيرهم، وهم أنفسهم دواب شر ومطايا سوء وقذارة، لكن بثمن بخس.. وببهيمية تجعل انقيادهم يسيرا ورخيصا بأي خطام… وبداخلهم إجرام يتنفلون به لإبليس ولهواهم.. شيء يصد عن الهدى، ويستبقي صاحبه الجندي الغبي الجاهل في صف فرعون موسى عليه السلام، ساعيا لأن يقتل نبيا ويدخل جهنم حتما مقضيا ..
وحين أسست نظم جديدة تماما ، بلا مساومات، وبلا إيثار للتخفف من التبعات، في كل التحولات التاريخية الدينية وحتى اللادينية، على يد قلة قوية دوما، عولج هذا الانحطاط الجاهلي، الذي يتجاوز كونه سقطة وقسوة إلى كونه مفهوم ملة وشرعة مختلفين تماما، ومنظومة قيم وتصورات شيطانية، أو فلنسمها مفاهيم عن الدنيا والآخرة ورؤية ضحلة ومنكوسة وغبية حول النفس والناس ...
العاقل مكلف، والحق حق بذاته ، ببرهانه، وبنوره، وليس بفهم وموقف فلان.. ،
ولو كنا نزعم اتباعنا الدليل حين يكون الحق معنا، ونزعم أننا مقلدون في فهمه عندما يكون علينا فنحن أهل هوى… والعياذ بالله من انتشار الخلل..
والخلفية الشخصية للإنسان الرباني والتي لها زخم وثقل ليست هي خلفية المدرس الذي يحصل المعرفة وينشرها فقط، فهذا فيه اختبار للذاكرة وللجيرة والسلوك، وهذا جيد لكنه غير كاف، وليس فيه اختبار لمعدن تحمل المشقة الكبرى أو اختيار التضحية المكلفة حقا، ولا طول المدى .. ،
ولا اختبار لأداء الأمانة لسانا ومعنى وموقفا ماديا وبدنيا أمام الضغوط والإغراء ...وحتى هذه يستأنس بها ولا تغير ميزان الأدلة ،
وقد يجري الحق على لسان بعض من كانوا صغارا، ويجري الباطل على لسان بعض من كانوا كبارا، اختبارا وابتلاء وتمحيصا...
ومن اعتاد توازنات معيشة معينة ، وحشية أو داجنة يصعب قبول ميزانه في سواها ، ولو صح ميزانه لربما أوتي من قبل عرضه وبيانه، لهذا لسنا أمة كهنوت ولا جثث مريدين مسترخيي العقل ...كل قضايانا علنية جلية ومن ادعى الطلاسم والتعقيد والخوارزميات في كبريات الأمور فقد أله من فوضه، ومن ادعى كذلك توكيل الرعاع والسفهاء والجهال والمنحرفين -عندما يفشون في زمان ومكان بل أمكنة- في تحديد واختيار مسار الدفة مثله.. هناك ميزان ،
وبعد تدافع القوى بقي أن الدوام والرسوخ للفطرة والعدل ، وأن أهل الحلم وسداد الرأي يفرضون أنفسهم على العقلاء عبر التاريخ، مهما قل عددهم، بحجتهم الربانية البالغة الدامغة ، وأن الحق قد يفرض نفسه ولو جزئيا، ولو بهزيمة داخلية ومرارة يحسها كل معترض وهو يرتعد .. والباطل قد يعلم أهله العبر ، وقد يتعلم من خلط بينهما من عثراته وتناقضاته ومن اصطدامه بتقديراته.