بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 29 يناير 2013

الفشل الإعلامي


الفشل الإعلامي مبرر كاف لاستقالة أي  مؤسسة وحكومة ومثله مثل
الفشل الاقتصادي ووو..
فشلها في تنظيم وتهذيب  الإعلام وفي حرب الإشاعات والأكاذيب
وفي مقاومة الحملة المضادة كاف لاستقالتها لأنه سيؤدي لكارثة في كل المجالات ولانهيارها كذلك في نهاية المطاف بعد فوات الأوان
ومن يدافع عن حكومة فاشلة إعلاميا وفاشلة في حماية شعبها من حريق الغزو الإعلامي
فهو يضر نفسه وشعبه ويضرها هي فنهايتها ستكون أسوأ من الاستقالة الكريمة

جانبي المشهد


جانبي المشهد بين عجز الداخلية ووحشيتها هي أو تغاضيها عن وحشية غيرها...
وبين صمت الحزب الحاكم وسكون حركته وموته السريري...


حين يشاهد العالم خمسة أفراد فقط يطلقون قذائفهم الحارقة تحت مبنى بأكبر وأشهر ميادين البلاد وأقربها من أعتى الوزارات، والتي تشغل مليونا من الرجال،  ويظل المشهد ساعتين، ولا  يتم التوثيق والضبط والردع، ولا حتى يرشون بالصبغة المشعة لتقصيهم ، ولا يقنصون ولا يصوب على أقدامهم، ولا يحاصرون في المحاور، ولا يقدمون للرأي العام خلال ساعات وللقصاص الفوري، ثم تقول أنا رئيس الداخلية والحرس الجمهوري والجيش والقوات الخاصة بأسماء متعددة، والمخابرات بنوعيها، والدفاع المدني، وحتى اللجان الشعبية تتفرج على بلدها تحترق ولا يقال مسؤول أمني ولا تستورد فرق دولية لضبط الشغب وتوثيق التحقيق كي لا يفرج عنهم غدا ما دمتم تعيشون ظاهرة الإنكار، لو أردات المؤسسات لفعلت



..ولو كانت المؤسسات تمارس توحشا ودهسا وسفكا وقنصا رسميا وآخر عشوائيا بملابس مدنية كما يقال فأين التوثيق هل تقنعونني أن الحقوقي  الذي أخذ جائزة مائتي ألف يورو من أوروبا وفريقه التصويري والتوثيقي لا يستطيع؟ أم لا يريد؟

يسلخون المنبطح ويسفهونه أكثر,


يسلخون المنبطح ويسفهونه أكثر,
ولا يخففون التشويه عن المنطبح بل يذلونه! , لا زالت لهم مطالب...

والانبطاح فلسفة مصير لا يتخلى عنها بعضهم حتى لو احتلت دياره, بمبررات شتى, فلا تعويل على إفاقته مقارنة بأصحابه... ولكم عبرة فيمن تعاونوا مع المحتل بدعوى تقليل المفاسد والخوف على الحريم والعيال! ولو كانت فيتنام لديها مثلهم لما تحررت...

التخطئة النظرية للمجرم لا تردعه وفضحه لا يوقفه...وانتظار تصرف من بيده التصرف لأجل غير مسمى لا يجدي وانتظار تصرف العامة يزيد تفاقم السوء

فضح هتلر وحده لا يقي شره...كان لابد من ردعه ودفعه....


فضح هتلر وحده لا يقي شره...كان لابد من ردعه ودفعه....

ولابد من إصلاح تصرفاتك قبل التعلل بقبح عدوك..  لتحقق انتصارا ماديا وأخلاقيا وهزيمة نفسية لخصمك أو يثوب إلى رشده ويهتدي....

وقد كان المشركون في قرارة أنفسهم يعلمون بطلان موقفهم, ويسرون لبعضهم "أنت تعلم أن محمدا لا يكذب" صلى الله عليه وسلم, ويخشون وعيده, ولهذا لم تكن لديهم الطاقة ولا اليقين للانتشار والصمود بنفس القدر بل كانوا ينحسرون ويتلاشون وتهتز أيديهم وكانت العناية دوما تتنزل على من نصر مولاه ولهذا فهذه دعوة لمراجعة الطريق كله وليس برنامج تنفيذ المنهج الذي صار لا يعلم له مدخل من مخرج ولا حد من زائد

عقل بلا قوة ..وقوة بلا عقل


جزء من المشهد فيه عقل بلا قوة ..وقوة بلا عقل...
وجزء فيه تآمر وتربص هذا بذاك..
ولا يغضبن أحد
فأي جزء -أي فرع- من مؤسسات القوة وليس كلها لو أراد حسم الموقف لفعل...
وكذلك أي جزء مادي من الكيانات السياسية الكبرى لو أراد لفعل...
لكن :
كل له حساباته
وله ما يؤثره منهجيا
ونفسيا!!
 وقدرات ذهنية كذلك..
وتمنيت أن يتجاوزهم من خلفهم بأدب لنجوز القنطرة
وكذلك لو ظهر العقلاء-كما يقال- بموقف موحد محترم وبيان مفصل معترض كذلك، كما ظهر السفهاء ويكون لهم مطالب كذلك متوحدة مع مع رغبة الشارع،  ليفهم الناس أن دورهم ليس تأييد هذا ومنع المحرقة وفقط، وأنهم يضغطون ويريدون وينفذون، ولديهم رؤية وجدول زمني،

ولا يتركون غيرهم ليركب الموجة وينتحلها، ويظهر كمصلح في الأرض، ويعيش شبابهم هم على الاشاعات والأكاذيب والأماني..


وأن يضغطوا على الأطراف الحقيقية لا على الديكورات واللافتات وآكلي الفتات كذلك..

وأن يبينوا العار والعوار عند من رضي ومنهج وفلسف الخطأ، ومن يمثل دور الكومبارس، وعند أنفسهم! قبل أن ينتقدوا
غيرهم،  فهكذا تكون العدالة وهكذا تكتسب المصداقية لدى الناس وينمو احترام النفس

فالشارع لا يأكل النقد للكلاب حتى لو كان يراهم كلابا والنهش لا يقف بالكلام والوقت لا يتوقف عند لحظة والمعطيات تتغير وتسلبك ما يمكنك استعماله الأن..

الأحد، 27 يناير 2013

"والله أعلم بالذي في قلبه ... يكفيه علم الواحد المنان...


"والرب ليس يضيع ما يتحمل ... المتحملون لأجله من شان....

فتحمل العبد الوحيد رضاه مع ... فيض العدو وقلة الأعوان..

مما يدل على يقين صادق ... ومحبة وحقيقة العرفان"


"والله أعلم بالذي في قلبه ... يكفيه علم الواحد المنان...

في القلب أمر ليس يقدر قدره ... إلا الذي آتاه للإنسان...

بر وتوحيد وصبر مع رضا ... والشكر والتحكيم للقرآن...

سبحانه قاسم فضله بين العبا ... د فذاك مولي الفضل والإحسان"

الإجراءات الاستثنائية


الطوارئ إفلاس عادي...
 ومن يريد أن يضبط سيضبط بدونها..

ومن ليست لديه الجرأة للقبض على الفاعل وحصد الأولية والميليشيات والمرتزقة
والقبض على المدبر والممول الحقيقي وتهدئة الوضع وإيقاف الفحيح الإعلامي فلن تشجعه الطوارئ كثيرا

ومن ليست لديه الجرأة لعلاج السبب جذريا والشورى الحقيقية والتغيير المكسب للشرعية والاحترام والصبر فلن يحل المشكلة

وأي جزء من الشعب إذا أصابه احتقان حقيقي -مبرر أو إعلامي أو مختلط- فلن تمنعه إجراءات
طوارئ

السبت، 26 يناير 2013

مع التحفظ على موقف إيران....

مع التحفظ على موقف إيران في أفغانستان...
بعد سنتين: مع التحفظ على موقف إيران في العراق....
بعد عشر سنوات: مع التحفظ على موقف إيران في سوريا....
هذه خلاصة 13 عاما من حوار أديبة مصرية  محترمة غير متعلمنة ومحلل استراتيجي" إسلامي! "نادر غير متأمرك...كلاهما كان يقول بقول هيكل ولا يقول بقول السادات ولا عبد الناصر...وفي النهاية بقي التحفظ على موقف إيران في المنطقة كلها وموقف اليسار...العجيب أنه متطابق أو متقارب  -بصفقات وتسهيلات ومساعدات واضحة وعلنية- مع الموقف الأمريكي ..الشيطان الأكبر... ولن أعود للوراء أكثر لكن هناك نزاعات داخل دول وإقليمية تظل مشتعلة لكنها مجمدة في بوتقة ولو لسنوات....المسلم الحق فطن ويعول ماديا على فهم صحيح لا جمود قالب  سياسي ورثه ومنطقه ولا عواطف مهما سمت...

الموقف مضحك مبك..

الموقف مبك مضحك في آن....صراعات يعلمها كثيرون ولا يبوحون....وخطايا يراها كثيرون ويبتلعون....كثيرون لا يريدون تصديق الحقيقة ومواجهتها, ....ويفضلون دفن الرأس في الرمال بل في  الدماء...بمثل هذا المنطق ضاعت بغداد أول مرة مع الغزاة وثاني مرة مع الطغاة, ونزلت الأمة درجة درجة, فسلمت الأبدان وتلفت الأديان,  ولم يبق لها سوى بصمة الغرباء عبر القرون, الذين سجلوا موقفا غير رمادي, وغير مجامل , وغير مداهن ولا خائر, ويعلم مغبة فقه التنازل وتغييب الخيار الشائك...المر.. وحصر الدنيا في العمل خادما أو جلادا, ومن ثم اختيار الأول ثم صبغه بالخيرية والأمل في أنهم سيتركونك ليتحسن الوضع وتنمو وستتاح لك يوما فرصة سانحة جميلة ذلول طيعة بلا ثمن فادح.... وإلباسه ثوب الحكمة وليته بقي على اسمه شرا من الشرين وضررا من الذلين, ومساءة من المعروضتين, بل بعد إلغاء الخيارات الغائبة غيروا وصف خيارهم وبدلوا اسمه وأصلوا رسمه, وصار هو الخيار الاستراتيجي والوحيد, بل والغاية.. وهو النبل والقلادة, ونتوارثه جيلا فجيلا, حتى صرنا أسرى الأكذوبة والأضحوكة لا تمايز حقيقي ولا توافق حقيقي... 

لماذا لا يتكلمون ويقولون "عيب" ؟


أربعون قتيلا دون توجه محدد ولا في طريق محدد سوى الضغط من طرف منظم
والغضب غير المنظم من طرف آخر والغضب المبرر من طرف ثالث...
ومئات الجرحي...وأكرر دون راية واضحة محددة ولا غاية نهائية معلنة
فكل ما يعلن وهم ..
جثث في 24 ساعة ستقارب جثث المجزرة الأولى
التي يعلم الناس جميعا من خلفها وكيف ولماذا
...بعضهم من هنا وبعضهم من هناك... ولن ينتصر هذا الطرف، ولا يهتم ذاك عمليا..
ولم يتدخل الباقون بعد، بقية الأطراف، لأن الوضع تحت السيطرة.. بمعنى أنه
لا تهديدات حقيقية لمصالحنا الحقيقة.....هذا يضغط وهذا يقارب ..

لا توجد شخصيات رسمية مؤسسية محترمة تطهر كياناتها وتعين أفضلهم
ويقف ليقول "عيب" ؟
وأين الوزراء المختصون بالمجتمع؟ والأزهر والمجمع وهيئة الكبار والمفتي؟

لماذا لا يتكلمون ويقولون "عيب" ؟
وأين المعارضة والإخوان على حد سواء؟ لماذا لا تخاطبون الناس بشكل محدد
وتقولون "عيب" وتضعون ميثاقا؟ أليس منكم رجل رشيد؟