المؤمن بحق لا يبتزه خصمه بحب المعيشة، ولا يخذل نفسه التي عرفت الله تعالى وأحبت فيه وله، وذاقت حلاوة الإيمان وكرهت الكفران، وعاشت بقلبها مع الرسول صلي الله عليه وسلم ليل نهار، ومع القرآن الكريم سقيا وريا وعبيرا وزادا .
المؤمن بحق لا يهن ولا ينهار منهجيا، ولا يبرر السقوط : إلا أن يركن إلى دنيا يراها ساعة سفر ومختبر! وهذا لا يكون إلا نزغا يستعيذ منه.
المؤمن بحق لا يقنط..
كذلك الأمة: لا تخذل ذاتها إلا إذا فقدت شيئا جوهريا! أو صارت لافتة! أو مزقا! وهنا يصبح كل فرد أمة. ومن ثم فعليه واجبات متنوعة، واجبات كانت كفائية لا يفر منها الآن صادق وفي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق