تغريدات سريعة من مناقشة عن الشرع والمصلحة. بسبب حوار مفتوح مفروض علينا بعدة طرق.
المصلحة هي الشرع والعكس .. هناك مشكلة في المبالغة وترك الحكم أو في التشدد والجمود. نعم كلنا متفقون على التطرف من الناحيتين.
وهناك كتب وحوارات ترد على بودكاست، وتكبر! ونفي للآخر منا، كأنه حوار طرشان.
*حسنا لكن كل الأمم تبحث عن المصلحة، فما الذي يميز الأنبياء والرسل صلى الله عليهم أجمعين وسلم تسليما... من سيحدد تفاصيل هذه الثوابت عمليا.. وكأن المسألة مجرد لافتة وعنوان وختم بيد الوزير. لا كتاب ولا سنة إذا ضايق الأقلية والغرب..
لا بأس. فما حدود الاضطرار وضوابطه المقررة ليعلم الناس ويسعوا إلى رفع العجز لأن واجبهم ذلك.
منذ نصف قرن كان الدكتور أحمد يماني ينادي للمصلحة، لكن بعقل وتواضع، فاقترح لجنة كبيرة لدراسة المقاصد، ولم يقل أنا أو غيري. وبالذات قي موضوع المصلحة والمقاصد لابد من حوار مفتوح مع كل الناس لأنه ليس كلاما أصوليا عن فهم النص للمختصين، بل هو يتكلم عن تداخل الواقع وتشابك أحوال للناس ونوازل البلوى والمفاسد العملية....
من يحدد المصلحة المعتبرة والمهدرة. ومن سيقول قطعا وقضائيا هذا حكم معلل وهذا هو القصد وهذا الشيء مجرد حكمة من حكم .
ليس في بودكاست يتم إلغاء أصول الفقه والتطاول إلى المعتقد.
كان الصحابة رضي الله عنهم يتحاورون علنا، وترسل الرسائل الفقهية من خليفتهم في الخراج شبه مفتوحة وتسجل في كتب التاريخ، ولم يحتجب النخبة عن المسجد والمجلس.
المصلحة عند بعضهم تحاشي كل صدع. لا بأس.،إذا قل كلمة الحق أمانة للجيل. أنا مكره مستضعف وعليكم استكمال التمكين .
.. أن يتم جعل المصلحة هي مجرد السلامة ولو بدون هوية ولا عقيدة ولا أخلاق الإسلام ولا حتى خصائصه الفقهية فماذا يسمى ذلك.
مع المصلحة والقصد هناك ركائز ثقافة وإعلام وتعليم قرآنية وأسماء صحيحة للأمور تمنع ضياع الجوهر .
المصلحة ليست مجرد العيش في هامش التاريخ ولا تقديم الملة وكأنها فلسفة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق