تمر بظروف صعبة.
يمكنك أن تبدأ من هنا وتبايع بقلبك وتعاهد وتختم
تلاوة مختلفة لسورة الحديد. وما أدراك. لعلك لا تهجر هذه السورة بعد أن تتدبرها.
هذه تلاوة نادرة غير التي في الإذاعة.
تلاوة مختلفة في الوقف والابتداء والتعليم للقلب.
ليست من نوع ينسيك فيه جمال الصوت ما تريد.
لعلك تقول لنفسك: هذه السورة تحفظ.. بمعنى الخصوصية. فكل آية أنت بحاجة إليها في نفسك وفي طريقك.. نعم كل القرآن العظيم كذلك. وهو أكبر نعمة لا يقدر الناس قدرها في الكون وفضلها عليهم... لكن آية الكرسي وسورة الفاتحة وخواتيم سورة البقرة وأمثال ذلك لها خصوصية مثلا، في تقديم تعلمها وفي تكرارها وحفظها وهكذا..
وبهذا المعنى ففي كل زمان ظرف معين يلجئك إلى جزء معين.. وكان الشافعي رحمه الله تعالى يستأنس بجزء من سورة آل عمران في الابتلاء . وأحد الصحابة رضي الله عنهم يكرر سورة الإخلاص محبة وقرة عين.
من عنده نعمة حفظ القرآن الكريم ودوام الختم سبعا أو ما يقارب قلة أو كثرة كما كان السادة الفضلاء رضي الله عنهم فليس بحاجة لتغيير مساره.
الكلام عمن يشعر أنه يريد صلة ووصلا ونقطة بدء
https://youtu.be/9cmnRzLJ-qo?si=OFjsHcgTOWhhjLe6
#نداء_الوعي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق