شاب غربي قرأ القرآن كله قراءة باحث عن الحقيقة وعن الطمأنينة، بعيدا عن الإعلام الذي يفتري أو يركز على أفهام مختلة.. وفي نهاية القراءة اهتدى لما معناه لا كتاب من عند ربنا سوى هذا الكتاب المقدس حقا، وما أجمل أن يدعونا ربنا إلى دار السلام بتحكيم هذا الهدى في قلوبنا وحياتنا، وإلى العدل حتى مع من ظلمونا، وإلى الجمال والإحسان حتى في أصعب المواقف الحاسمة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق