الثلاثاء، 27 نوفمبر 2018

العسر بين يسر الرخصة و تيسير الصبر !

يا بني

الرزق لا ينزل في فم الطائر القادر.
السعي واجب، وهو جزء من حركة القدر....  يسعى الطائر ويغدو ليلتقط فمه الرزق.. فيروح شبعانا...

أما الفرخ الصغير العاجز حقا فيأتيه رزقه جاهزا في فمه...

الدرس:

كل ضيق فوق التكليف له عند الرحمن سعة... له رحمة في الشرع وفي القدر!
.. له سعة في الكون وفي القضاء!

فلا تقلق ولا تجزع، وفوض لله أمرك وسعيك...

كل مشقة خارج القدرة والطاقة والإمكان فلها رخصة بقدر ضرورتها، ولها تيسير حسب شدتها... وينزل الصبر بالتصبر، ومن رضي فله الرضا!

المعيار هنا هو فهم العلم وتحقيق الصدق ... أما لو كذبت على نفسك - "بعدت عليهم الشقة" - أو لم تشف جهلها بدواء المعرفة، أو تحامقت بها في العلم! فلا تلومن غيرها.. فالزم القصد تجد ربك تجاهك.

اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق