الاثنين، 21 نوفمبر 2016

حول مكارم الأخلاق التي حفظت العقيدة

قصيدة لامية العرب بها مكارم الأخلاق التي
حفظت العقيدة..

وعلمتنا أن
الضعة والمذلة والذلة=لا نخوة ولا أنفة
ولا إباء..

وأن
.الاستسلام للضعف النفسي= الخور.. الجبن..

وأن
الأنانية= مخلوق يريد نفسه وأسرته فقط، ويريد حلولا وقتية لمحيطه هو فقط،...

وأن
الشح= كائن لا يفكر - حتى بمعايير الدنيويين-في ترك بصمة ما.. لا يبصر عزم الأمور، أو لا يفي بواجبه في تقديم مثال وقدوة،  وفي أداء دور ضخم،  لأقرانه، لجيله، أو للجيل القادم،  للبشرية،  ولا لأجل الدين! ...
ويجرُّ
.. لأنه لا إحساس لديه  بالأمانة العامة للعبد،  ولا شعور عنده باستخلافه في الأرض..  وبواجبه الكبير..

الصفات المفقودة؛  هي نفس الأخلاق المؤهلة لتلقي الرسالة، والممهدة لأخذ الكتاب بقوة، هي نفس الخصال والصفات الطيبة الخالدة،

هي مكارم الأخلاق التي توفرت لدى خيار الناس وأشرافهم قبل الإسلام،

هي ذات القيم والمعاني
النبيلة الثابتة للرجولة وللحرية،  حتى في النساء،  فلا يعنى بالإقدام هنا الذكورة، ..

بل هي السخاء بالنفس والفروسية والشهامة والتضحية والصدق والأنفة والعفة والكرامة والبذل لمعالي الأمور والترفع عن السفاسف والدنايا،...

الناس معادن..
حتى  قبل الاسلام؛..
  المعادن النفسية "النفيسة" ؛
   الكل للواحد والواحد للكل؛ للقبيلة،  ثم صار الواحد للدين! ... بعد العصبية للقبيلة وللعرب، " وهذا تمثل في يوم ذي قار مثلا..

صار الجزاء الأخروي جائزتهم،  بعد أن كان جزاؤهم الذكر والصيت والسيرة والمجد والفخار...

أعوذ بك من العجز والكسل...  من...  الجبن والبخل

التعوذ من العجز،  كشر يبتلى به ابن آدم..
التحرز من الضعف،  الذي يجعله، تبعا..
وهو ليس ضعفا ماديا بالأساس ذاك الضعف الذي يوبقه ويغرقه ويلام عليه؛  بل هو هوان نفسي واستكانة وضعف معنوي..

وصلاحه أمر إرادي.. بالتمسك والعزم والحزم...

" وما ضعفوا وما استكانوا... والله يحب الصابرين"
فالتصبر والمصابرة ومحاولة التحمل بالتزود باليقين والصلوات هي المطلب..وأما النتيجة فلا يحاسب عليها بعد ذلك.. فلا يقال له لم لم تمكن في الأرض .. وأجره على صبره وليس على انتصاره..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق