الخميس، 23 يوليو 2015

"لكم دينكم ولي دين…"… " أفحكم الجاهلية يبغون"… لكم ملتكم ونظامكم المنبثق منها، لا أعبد ما تعبدون…  هذه براءة منهم، ومفاصلة معهم… هذا تمايز عنهم…  إبطال لما هم عليه، مهما ادعوا هم من نقاط التقاء أو مهما عرضوا من مرات التقاء وطالبوا بمثلها مداهنات وركونا إليهم واتباعا لبعض ما لديهم أو اتفاقا للقاء في منتصف الطريق بين الحق والأباطيل… .هذا إعلان افتراق... فالدين لا يؤخذ بعضه ولا يتجزأ ولا يتداول تبادليا عبر الزمان…  .. لكم كفركم ونفاقكم بهيئاته وكياناته ورسومه وأغراضه … لكم دولتكم بمفاصلها وركامها ومتاهاتها وثغراتها وهياكلها وعقيدتها وتربيتها ومناهجها في التغيير … ولي دين.. بمنطلقاته وغايته وبنيانه بدأ من سقيفة الجريد وسعف النخيل لكنه مؤسس  على التقوى والرضوان..

‫#‏آياتٌ_في_قلب_المعركة‬


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق