الجمعة، 9 مارس 2012

العقيدة لها علاقة بكل قول وفعل في حياتنا


 العقيدة لها علاقة بكل قول وفعل في حياتنا
وهي التي تحركنا وتحدد صحة وخطأ تصرفنا أو توجهنا دون تفصيل في أمور المكيدة
والرأي..
والمرء يخرج
من الملة بكلمة أو موقف.. فالقول بأن العقيدة لا علاقة لها بالسياسة  لا يصح بإطلاق ، وفصل الدين عن السياسة
هو كلمة السادات والعلمانيين، ونحن لا نمانع في الاعتراف بأن هناك جانبا للعقل والمكيدة

والرأي -وهذا فصل مقبول بينهما -
في إطار توجه تحدده العقيدة،
لكن

الإشكال أن هناك فارقا بين عقد معاهدة وتحالف مع المشركين
أو مسيلمة الكذاب، وبين الاعتراف به كمسلم له اجتهاد
وبعقيدته كمذهب يصح
التعبد به والصلاة معه، وأنه تنوع ومشروع إسلامي جمهوري
وعدم بيان أننا متناقضان ولكنا فقط نتحالف في هذا..حرصا على نقاء
المنهج الإسلامي..

العقيدةلا تتغير في ظل فرعون المعذب السفاح-طبقا للكتاب
والسنة- وتظل هي العقيدة، فلا عذر
في مخالفتها
إلا بالإكراه الملجئ وهو العارض
العابر المزهق للمرء تحت وطأته وبشروط يظهر فيها أنه كذلك بينها العلماء ... وموقف أي كيان يجب أن
يكون واضحا من شرك العبادة حكما وتشريعا ونسكا وموالاة وبراءة ومن
أنواع الغلو
كغلاة الصوفية
وأمور كثيرة، ليس مبررا لأي مقاومة أن تتنازل عن شيء من الثوابت مقابل ضمان كسب أو دفع مفسدة، هناك مقاومات كثيرة لم تكن لها حاضنة
اجتماعية ولا مالية ولا سياسية
في العصر الحديث، منها مقاومات مسلمة وغير مسلمة،
وفي العصور السابقة،،
والعار يلزمنا بلا شك لو لم ندعم هذا وذاك، لكن هذا لا يعني نفي العار عمن
وقع فيه من غيرنا مهما كان موقفه، فالإسلام واضح
والصبر والتشريد والعذاب والموقف معلوم من لدن أصحاب
الأخدود ليومنا هذا..مرورا بكل الرسالات..، ولا أتحدث عن موقف سياسي عادي لا يعكره وضوح موقفك العقدي والعملي
فهكذا السياسة لدى حركات المقاومة الحقيقية -
هذا لأن سوق الكفاح ما قامت إلا لأجل الملة ونقائها ولأجل المنهج
وسلامته ولم تقم لذاتها ولا لعنوانها دون ثوابتها..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق