بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 17 أغسطس 2017

من الحكمة

"الْمَرِيضِ الْأَحْمَقِ يَأْبَى الدَّوَاءَ وَيَعَافُهُ لِأَنَّهُ دَوَاءٌ! ".

"إِنَّ الْكُتُبَ لَا تُفِيدُ الْقُلُوبَ الْعُمْيَ! ..." منقول..

الجمعة، 11 أغسطس 2017

الإهمال.. جلد الفاجر و عجز الثقة

لا يشترط أن يثبت الإهمال الجسيم بفعل- أو ترك- ضخم، بل قد يتحقق بأفعال سلبية متكررة متراكمة.

  الخطأ الفاحش المتكرر من الموظف ينبىء عن انحراف مرتكبه عن السلوك السوي المنطقي عامة، بشكل أدى لتصدره فيما لا يحسن، ويسقط منظومة التقييم والتقويم التي أبقته.

النتيجة الضارة والمعروفة كعيب شاذ في أي وسط مهني تعتبر جريمة، ومرتكبها هو كل قادر على توقعها ومعالجتها، وليس المتسبب المباشر فقط


التفريط والإهمال الجسيم واللامبالاة وانكفاء القدرات وعجز الثقات كلها صور من  الرضا بالخطيئة وزيادتها، وفي مقام المسؤولية هي جريمة توجب العقاب والضمان الأدبي والمادي.

هناك علاقة سببية بين السلوك والنتيجة عادة...  والتعويل حينها على أي أعذار خارجية -أو على نوادر الأقدار- لا يعفي تبعة التقصير لو ثبت.

الاثنين، 7 أغسطس 2017


قال الشاعر:

"فحسبي الله قبيل الشروق

وحسبي الله بعيد الأصيل

وحسبي الله إذا رضّني

بصدره المشؤوم همّي الثقيل

وحسبي الله إذا أسبلت

دموعها عين الفقير العليل

يا رب أنت المرتجى سيّدي

أنر لخطوتي سواء السبيل"


قال الشاعر:

"فحسبي الله قبيل الشروق

وحسبي الله بعيد الأصيل

وحسبي الله إذا رضّني

بصدره المشؤوم همّي الثقيل

وحسبي الله إذا أسبلت

دموعها عين الفقير العليل

يا رب أنت المرتجى سيّدي

أنر لخطوتي سواء السبيل"

السبت، 5 أغسطس 2017

تجديد الدين!

بعث لي أخي بعدة فتاوى وآراء عجيبة، بعضها يدعي أنه عصري، وبعضها يدعي أنه أصيل صاف....

قلت
قال تعالى

{فأما الزبد فَيَذْهَبُ جُفَآءً وَأَمَّا مَا يَنفَعُ الناس فَيَمْكُثُ فِي الأرض}

[سورة الرعد:
الآية 17] ...

يا بني تفكر وتدبر وادرس وتأن، ووسع مداركك، واصبر على الاستيعاب  حين أوصيك بمرجع لا ترى له صلة مباشرة بالأمر... فجذور المشكلة ليست فقط في تفاصيل الأعراض الجانبية لها...

لا تغرنك الشهرة
لا يغرنك البريق ولا البرق الخلب

يا بني
عليك بالإخلاص والدأب لا الرعونة ولا الصخب

الفارغ الطنان يعلم جيدا أنه فارغ! رغم أنه يدعي غير ذلك

اللص يعلم أنه لص حقير ويشعر بالنقص، وستلاحظ من سلوكياته وإسقاطه أنه يسعى لتعويض شعوره بالدونية

المجرم يفلسف لنفسه حالها ساعة الرخاء ويعترف ساعة الشدة

المنافق يعلم أنه مفضوح،  وأن جوقته يمارسون معه الكذب جماعيا وعلنيا؛ ليزكي معور معورا...ويشعرون بهزيمة داخلية

المتواطئ والمدلس والملفق يعلمون أن ما حولهم مجرد صدى وهباء، وليس تقييما حقيقيا لهم، مجرد رنات في فلاة تذهب جفاء

موجة الانتفاخ والنفخ على غير أساس علمي رصين أو أساس عقلي متين ما هي إلا فقاعة هواء عابرة ورغوة مهملة ....

الشواذ فكريا والساعون للنطح ينتهون سريعا ولا يستحقون أن تسعد بالغرق معهم في الزبد الذاهب...


ساعة الحقيقة يكشف العلم الدقيق والفهم العميق ظلام الاندفاع ولوثة التكبر وعاقبة عدم التواضع.

الجمعة، 4 أغسطس 2017

نصيحة 1

قالت الجدة

يا بني إذا استويتم في السعي فلا تقلقوا، فالعطاء للأسباب، ولكن الجزاء للنوايا والعاقبة للمتقين...

الحق يا بني له آيات وعلامات، له رسائل.. لآلئ تقر بها أعين المؤمنين، ولا يقر بها الجاحدون

مقادير الحق ونذره ورؤاه أمثال للقادم وعبر للنادم، فمن ازدجر أفاق ومن تجاهل غرق..

من انتبه نجا ومن أعرض هلك

من زاغ أزيغ قلبه، وغاص في ظلمات حوالك لا يعي فيها بعض ما كان يعي!
ولا يرى ببصره ما بين يديه، ولا يفهم دلالة بين عينيه

ولئن امتد بكم زمان الحليم فقد ترون المؤجل عين اليقين، وإن امتد بكم مدد العلم واليقين لم يحوجكم نور التسليم إلى ذلك.

أمثال عربية

(التجلد ولا التبلد)

الصبر قوة محمودة، وفقد الإحساس وقاحة مرذولة

(أكل وحمد خير من أكل وصمت)

الحث على حمد من أحسن اليك.

(بدن وافر وقلب كافر)

(تأمل العيب عيب)

(الثكلى تحب الثكلى)

(جوع كلبك يتبعك)

اللئام وما ينبغي أن يعاملوا به

(الجهل موت الأحياء)

(جهلك أشد عليك من فقرك)

#اللغة_تربي

الخميس، 3 أغسطس 2017

ما هو مرضى يا دكتور... حوار

ما هو مرضى يا دكتور

الاحتمالات تشمل الجانب النفسي .... والعضوي...

ومن السهل استباق التشخيص لكن هذا خطأ...

المرض  شيء غامض في بدايته... لا يعرف الطبيب حل اللغز  دوما بالأعراض التي يشكو منها المريض فقط...
بل يضاف لها السمات التي يراها الطبيب بعينه وقد لا يحس بها المريض ولا يفهمها....

ويعرف بالعلامات الحيوية كالضغط والنبض...

والفحوصات كتحليل الدم والأشعة.. والتاريخ الصحي
والحالة النفسية المحيطة
وعادات المرء..

فيلزم توضيح الصورة بنتائج الفحص وتطورات الحالة...

الأربعاء، 2 أغسطس 2017

يظلم الإنسان نفسه..


يظلم الإنسان نفس بأن يصبح أشد قسوة من الحجازكرة في حكمه على
الآخرين..
ويبرر لنفسه كل شيء.

الأدب مع الله و مع الناس ومع العلم! والنفس

قال لي/

قل:
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

هل مررت بها في صلاتك عند قيامك تاليا وداعيا
وأثناء سجودك؛ متبتلا وراجيا

فيها توحيد وعبودية وأدب!

الأدب مع الله تعالى ثم مع النفس يقودانك للأدب بأنواعه..

والأدب يمنحك الصلابة في المحن.. فليس هو الضعة ولا الدعة، بل هو من تسليم المستغن بربه وتواضع المكيث القوي ..

وعلى العكس، فأهل الجعجعة والصخب والسطحية الهستيريا والتعجل يفرون عند المحن كظواهر صوتية..

بدون الأدب فالعقيدة حبر على ورق أو حروف الكترونية... كلام منمق ومجرد ادعاء..

لابد من المعرفة والتصحيح والتصويب وكشف الشبهات والتبرؤ من الباطل والمبطلين وتحليل الواقع، ولكن...
هل تعلم أن الأدب ليس مرحلة تالية، بل هو مرحلة مصاحبة، هو من الإجلال والخشوع والتعظيم، وكلها واجبات لها مقتضياتها

الأدب وسيلة، كالنظارة لضعيف البصر، فليس شأنا هامشيا، بل هو متواز وسابق أحيانا  ..

التأدب والإخلاص  أمور تستمطر الرحمات والهداية وحسن الفهم

عدم الأدب يمنعك من تمام التعلم وروحه، فيبقى علمك ناقصا باردا

سوء الأخلاق يحرمك من النور ومن مساعدة غيرك لك


وإنما الحلم بالتحلم
ومن يتحر الخير يعطه
ومن يتق الشر يوقه...