للفائدة لسعة القنديل....
من حوار خاص
يفضل كريم به كورتيزون مثل betnovate مثلا أو كيناكومب أي منهما ثلاث مرات ..
ولو الألم لم يرتح يضع لجنوبانثين.. وياخد اقراص للحساسية مثل كلاريتين مرة واحدة يومياً..
طبعا بعد ازالة اي اثر لازق في مكان اللسع بملقاط...
طبعا لو مفيش تضع مياه بحر و تضع خل ومعجون سنان الخ لانه شيء حامضي.....
وممكن وضع نشادر - أمونيا-على المياه العادية. لكن لا توضع مياه عادية..
وممكن كمادات ثلج ❄ توضع داخل كيس 👛 وليس تلامس مباشر مع المكان ويفضل بلاش لكن للضرورة
بحث هذه المدونة الإلكترونية
الثلاثاء، 11 يوليو 2017
لسعة القنديل توصيات
الأحد، 9 يوليو 2017
الطعام والشراب بعد استئصال اللوزتين.. بعد جراحة اللوز
•استمرار الطفل بالتقيء دون أن تتحسن حالته.
السبت، 8 يوليو 2017
الضيق.. الملل.. الابتلاء.. الاكتئاب وقفة..
شكوى الضيق وشكوى الملل أحيانا تكونان بحق، وأحيانا هما وجهان لعملة واحدة زائفة
أحيانا يظلم ابن آدم نفسه بالشكوى مما ينبغي الرضا به
بالضجر مما يجب التسليم عنده
بل ويؤذي نفسه بالتبرم مما ينبغي احترامه أحيانا
لا يكون الإنسان محقا في توجعه وتألمه إلا إذا كان محقا في فهمه ومحقا في تصوره
فالألم المعكر لصفو العمر ليس وجعا نبيلا، ولا هذا هو المراد من الابتلاء
هذا الوجع المذيب للذات شر ينبغي التعوذ منه وتركه بالأمر, بتصحيح الفكرة ومن ثم يصح الشعور
لأن الاكتئاب مانع من إعمار الأرض بالإيجابية، تلك التي تغرس الفسائل لآخر لحظة، وتضيء قدر الوسع، ولو في أضيق نطاق
ولو بالإيجابية المعنوية، التي تحيا بالأمل والرجاء والصبر الجميل والثبات واليقين والامتثال وتقدم مثال التسليم والاحتساب ورمز الصمود، بدل أن تذبل باليأس والتشاؤم والجبرية السوداوية
والحزن المرير المانع من العبودية
ليس وجعا نبيلا
بل هو تحزين الشيطان المضيع للطاقة؛ بالتوهم وفساد التصور...
والمضيع للعقل المرهق للنفس، بالافتعال والإغراق والقنوط والاكتئاب، وهو خطأ ينبغي تصحيحه، لا التعاطف معه ولا الرثاء له
وهذا حين يقطع نفسه ابن آدم وجعا من طبائع الأمور، أو يزعج قلبه في طلبه للمستحيل؛ هذه هي الدنيا، وهذا طبعها وخلقها، وهذا توزيع الاختبارات والمقادير فيها
لا تعترف بالحاجة وهي كمال وليست ضرورة ملحة، ولا تقر للملل وأنت بلا هدف ولا رسالة، ولا تعرف طبيعة الرحلة التي نحن فيها وحتمية السنن والقوانين فيها..
فإن لم تفعل فلا تجزع من الملل أو من الضيق، فهما ابناك وما قدمت يداك، وسيزيدان كالشارب من ماء البحر والغارق في الرمال المتحركة..
فلا ترهق نفسك إذا بطلب التجديد والتغيير في الظروف، أو التغيير في القلب وشرح الصدر للدنيا المغلفة بالدين، أو النجاة من الملل
فمهما تغيرت الأحوال والأوقات فمشكلتك فيك وداؤك منك، ودواؤك بين يديك؛ بأن تصلح أدواتك الإدراكية، وتصحح تعريفاتك وتسمياتك، فتتقبل وترضى وتحاول التغيير بحب مؤمن لا باستماتة ملحد،
ومن ثم تشكر وتصبر
وهذا من مقتضيات معنى أن تؤمن بالله حقا، بأن تتدبر القرآن وتسلم وجهك لله رب العالمين، وتحسن في فعلك وقولك وموقفك وتركك!، وتعطي وتتقي، وتصدق بالحسنى...
الجمعة، 7 يوليو 2017
البلغم و التهاب الأحبال الصوتية بحة الصوت نصئح وتوصيات لا تغني عن زيارة الطبيب
البلغم و التهاب الأحبال الصوتية
هذه نصيحة لا تغني عن الاستشارة والكشف
الأعشاب:
مغلي أي من :
"الزنجبيل -ورق الجوافة -واللبان الدكر-
الدهان بزيت كافور للزور والصدر-
ملعقة من الكركم مع الحليب الساخن-
والحرص لمريض بحة الصوت على علاج الارتجاع المريئي
بحيث لا يحصل شرقة أو صعود للحمض المعدي لأعلى
مما يلهب الأوتار الصوتية-
وهذا برفع رجلي السرير من ناحية الرأس قليلا-
وتقليل لبس الأحزمة الضيقة-
ومنع الأكل قبل النوم مباشرة، يعني تناول العشاء قبل
الاستلقاء بساعتين مثلا-
وعند اللزوم أخذ شيء مساعد لحركة المعة الطبيعية
مثل حبوب موتيليوم قبل الطعام بثلث ساعة..
التخفيف من التكلم والهمس والنحنحة ومن التعرض للأدخنة
نشتري زجاجة صبغة جاوة "جاوي" أو
فابوزول
ونضع ملعقة منها في إناء مياه مغلية
ونستنشق البخار ومن الممكن تسخين صبغة الجاوة تحت ملاءة, أو ما شابه لاستنشاق ذلك البخار,
مع عدم التعرض لأي تيارات باردة, أو شرب مياه مثلجة
تجنب الإكثار من الطعام الحار والبهارات
وإذا استمر الأمر أكثر فربما يلزم مضاد حيوي مرة أخرى
الخميس، 6 يوليو 2017
الكبر و العناد وما فعلاه بنا
العناد من أقبح الصفات البشرية، يقود صاحبه للحمق؛ فليس أحد على حق دوما إلا الحق سبحانه وتعالى
يسيء العبد اختيار مساره، ويمنعه العناد والاستكبار عن تصحيحه
وكنت أسأل نفسي عن حديث
((لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرةٍ من كبرٍ)) رواه مسلم..
ومفاده أن الكبر رد الحق واحتقار الناس.. وكأن بينهما صلة...
وكأنه يقول لست مثلهم أتراجع، وكأنه يؤله نفسه؛ فلا خطأ يعتريه ولا يخاف عقباها... فكان عقابه اللعنة الأبدية؛ لأنه استحال شرا أبديا، ولحظة اختيار وتبرير أزلية من موافقة كل باطل مهما ضل وطال وافترى وآذى وأدمى وعذب وانتهك...
وكنت أقول لماذا هذه العقوبة الشديدة على ذرة كبر،
ووجدت أن هذه الذرة من الكبر كافية للعناد الشيطاني، الذي هو أقبح الصفات القائدة لرفض الحق، و الدافعة لاتخاذ مواقف فيها قسوة ووحشية، والتماهي مع فاعليها وتأييدهم مجانا... أو بالتضحية وابتلاع القاذورات بتلذذ.
وعناد الطفل متفهم نوعا ما،
أما عناد الكبير الذي قد يصر ويرفض الحق الساطع وهو على فراش الموت فشيء مهول،
أمر يستحق السجود دوما طلبا للهداية والثبات، وخضوعا للمشيئة المعجزة ولطلاقة القدرة، التي تريك صدق القرآن الكريم وخضوع الجميع للقضاء لا لقوانين المنطق والفيزياء ..
وأما اختصاص الكبرياء والإثابة على الثناء بالله العلي العظيم رب الأرض والسماء فهذا لأنه الحق الظاهر الكبير، الذي يقول الحق ويرضاه، المختص بالمدح والحمد من كل وجه، المتفرد بالإنعام كله، فكماله حق، وكبره حق، ومدحه حق، وتمجيده حق وواجب، فهو يرضى بالحق وبظهور الحق، وهو منزه عن جمال كجمالنا وكمال كخيالنا، فكيف بغير ذلك، عافانا سبحانه ممن عمي عن جلاله وحكمته واعترض على سنته، فجهل دنياه وآخرته، وضل عن سواء السبيل
ودعك ممن رضوا بالدنيا أولا واطمأنوا بها، ثم عبدوها ثانيا، ووجدوا الدين وجاهة في بعض أقطارها فادعوه لعبا ونفاقا وتزيدا...
الأربعاء، 5 يوليو 2017
حقيقة الإيمان..
الدين مش بالعافية؛ بالأدب والصدق والخشوع...
العلم لا غنى عنه، لكنه لا يكفي وحده! ولا يغتر به من أفاد منه!
وبدون انقياد وامتثال، ومحبة وولاء للحق، ودفاع عنه ودفع ثمن له، وقرب وبعد به وله... بدون هذا تتساوى الأنوار والظلمات، وتحل الحلولية البهيمية الشيطانية، التي يستوي عندها الشيء ونقيضه واللاشيء..
والتواضع مع الإخلاص هما روح الأدب، ومبعث بقية الخصال
وحقيقة الدين تنافي الرياء والادعاء.... تلقائيا..
حول علاج ارتفاع هرمون الغدة الدرقية بالأعشاب
بسم الله الرحمن الرحيم
اللَّهُمَّ صل وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
هذه خيارات نباتية عشبية لمحاولة علاج ارتفاع الثيروكسين هرمون الدراق من الغدة الدرقية..
الخيارات متنوعة بحيث من لم يجد هذا وجد ذلك..
ومن لم يتحمل مذاق نوع وجد غيره... ومن لم يجد نتيجة يأخذ عدة أنواع مخلوطة ويراوح بينها بلا حرج....
البابونج (الكاموميل)
والكركديه
ماء زهر البرتقال...
وكذلك نبات اسمه الجعدة ، كل هذا نضع ملعقتين من أيها، مثل الشاي الكشري
وكذلك من الخيارات
... لحاء و قشور 🌳 البلوط، من العطار ، تشرب مثل الشاي الكشري كوب في الصباح و كوب في المساء..
وكذلك يؤخذ صمغ النحل (العكبر) من محلات بيع العسل يباع جاهزا في علب صغيرة مقدارها 30 جرام عادة ومطلوب مقدار بسيط واحد جرام يوميا مثل الشاي الكشري او مع العسل
يعني
تأخذ مقدار 1 جم يومياً من العكبر وتذوبه في ماء مغلي ثم يشرب قبل النوم....
وكذلك خيارات أخرى عشب 🌿 البوق أو عشب السوسن، كله كما شرحنا مثل الشاي الكشري
ملاحظة: لا يوصف أي عشب للحوامل
. وفي النهاية العلاج الدوائي
Neomercazol (tab) 5mg
الثلاثاء، 4 يوليو 2017
نصيحة للأبناء
يا بني/
اهتمامك وتفكيرك ينبغي أن يتركزا فيما يرضي الله تعالى من بين أفعالك وأقوالك وأهدافك
وحتى عنان مشاعرك وأحاسيسك ومشاهداتك
وأن يتركزا في إنجاز واجبك
وعليك تجاوز التوافه
وتجاهل العراقيل والعوائق دون التفات أو تعلق
ودون استهلاك أو خدوش يومية يبتلى بها من لم يله عنها
وأن يتركزا في السياق العام وأولوياته وفي نعمه الكبرى ومشكلاته الكبرى أيضا وفي محاورك وغاياتك
ومن ثم لا ينبغي أن تركز فيما يضجرك من العبث
ولا أن تتوقف مع ما يشقيك من التفاصيل وردود الأفعال وخيالات الجهال
وإلا صرت كالإسفنجة أو البالون الذي يتمدد ويذوي وينهك تلقائيا...
الاثنين، 3 يوليو 2017
دعوات الكبار عبر الأجيال
كم هي جميلة معنى ورسما؛ تلك الدعوات الأصيلة التي كانوا يرددونها بعفوية اعتيادية- قبل أن تفقد عمق معناها وانعكاساتها في السلوكيات والمواقف- تلك الكلمات التي تعكس العقيدة والثقافة، وتحفظ شعار الهوية والمرجعية، وترد النفس لبارئها إذا أنساها الشيطان واعتراها القلق، فتذكرها بالمعالم الأساسية للكون؛ لكيلا تسرقها التفاصيل... ولهذا يجنحون للفرعونية وغيرها في الفنون والآداب، فالشعارات المركزة البسيطة تتجذر في الوعي وتتغلغل في الوجدان فيسهل إيقاظه ما لم تمح باللغو الفارغ.
السبت، 1 يوليو 2017
حول التربية و التكوين 1
قال لي من أوليات التربية والتهذيب- بعد تعليم الإيمان والمعتقد- أن نعالج أعراض ونتاج انعدام التربية، داخل الأقفاص والمستعمرات المسماة بلادا؛
وهذه المداواة ضرورة، لتصح معادن الصفوف، ولا تنثني بالعلل…
وهذه المشكلات ليست مجتمعة في شخص أو كيان واحد، وما نبرئ نفوسنا، بل نحن مقصودون قبل غيرنا، لنتحلى بالجمال ونكبر عن الرعونات
فمن كان مهتما بالمنهج التربوي المتوازي مع العمل فليجمع الأعراض ويحللها؛ لوضع برامج التقويم
مثل:
حب الظهور والتصدر، ولو بالباطل وبالظن،
التعالم والثرثرة؛ ومن ثم قلة العمل والالتزام بجدول، وندرة المداومة وقصر النفس..
المبالغات والتعميم، ولو في فروع الصواب.. وكله يسحب من وقت الأصول
الاندفاع والهوس بلا رزانة
التقافز الذهني والتقلب والسطحية
التدين المغلوط المشوب بالعلل كالنصارى
التفلت بعدم التدين المغلوط كذلك! المشوب بمحاباة الذات كاليهود،
التفلت اللاديني أيضا كحالة مرضية ونفسية موتورة ضد المتدينيين جملة، لا عن قناعة
عدم الصبر على التعلم، والرغبة في الاختزال والاختصار المخل، والافتتان بالسرعة على حساب الجودة
اللامبالاة وعدم الاكتراث والاستخفاف وعدم الجدية عموما ..
الخلط بين اللطف والمزاح وبين الضياع والبهيمية .. وبين الجدية والعبوس والتجهم ..
وينبغي محاولة استخراج نسق رابط للأخلاق السلبية وعدم الاكتفاء بما سبق من كتب علوم الأخلاق وإلا تجاوزتنا المرحلة.