بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 26 أبريل 2017

نصيحة اليوم

المناهج لا تعمل بمجرد ادعائها بل باعتناقها!

تفعل العقيدة فعلها عندما تكون الغاية والثمرة منها ولها، ولا تكون هذه العقيدة مجرد وسيلة أو نمطا للتكسب أو تكون اختيارا قديما باقيا يفرض نفسه أو عادة باردة موروثة ...


اليقين رزق كريم ونور علوي، يستمطره العلم والإخلاص والحب والقبول والبذل..


تحدث الملة أثرها عند التمسك بها؛ بالرغبة والصدق في الإفادة منها والتطهر بها ...لا عند التعالي ولا مع التنمر...


العزة والصلابة في الحق يتجسدان كقوة مكانها ساحات الوغى وعند المساومة أما أثناء السعي به فالتزكية إنابة وسكون وإخبات وإشفاق.


يصبح المؤمن مثال الطمأنينة والواقعية والشرف حين ينفذ تعاليم دينه ويقوم به ويقيمه...
"أن أقيموا الدين"

أما حين يفرغ دينه من مضمونه ويضيع معالمه وأصوله ويبقيه مجرد لافتة قد  ضيع حدها وجوهرها فلا...

"فأصبح يقلب كفيه.." رأيته منكوبا حقا؛ بعدما تبخر الحرام، وتحسر بالوزر والعار ... نسأل الله العافية، وأن يتوب علينا فنحفظ نعمته لدينا.

"فأصبح يقلب كفيه.."
رأيته منكوبا حقا؛ بعدما تبخر الحرام، وتحسر بالوزر والعار ... نسأل الله العافية، وأن يتوب علينا فنحفظ نعمته لدينا.

الثلاثاء، 25 أبريل 2017

نصيحة إلى طالب العلم 1



"إن إلى ربك الرجعى"




اللهم بصرنا وثبتنا وأحسن عاقبتنا ومردنا.







قال الجد لحفيده




قل:

اللهم لا تفتنا بغرور نصف العلم ونصف العقل ونصف الحكمة..




اللهم قنا الشح في حظوظ أنفسنا، اللهم وجنبنا رعونة هذه النفوس، وما تقضي به عجلتها من قول وفعل ورد فعل..










يا بني







احذر شرور نفسك وفتش عنها واحذر ما يقضي به مزاجك مما ظاهره حلال وباطنه إسراف على النفس!




إياك وتضييع الطاقة والصحة في غير الأوجب - لا الواجب فقط- والفاضل( لا المفضول).







إياك وبذل ساعاتك سبهللا في غير معالي الأمور ومعالي الأفكار والقضايا وعظائم الأعمال؛ فتصبح كالتافه المغبون، أو كالمتفرغ لاستيفاء أبسط الحقوق وكل الحقوق! مما يصغر النفوس ويجعلها مريضة بالنقص ويورث الحسرات على الأوقات ...













إياك وتميع صاحب الهوى، الذي يبتلع لمن يميل له كل شيء سلفا ومقدما وجملة، فيخرج له التخريجات لغير وجه الله تعالى دون استنباط صحيح، أو يبحث له عن مرخص ليقلده فيه، دون بحث وتحر لوجه الحق، فقط بتعاطف وتلفيق وانتحال للتبرير، فالحق أحق والحق أحب...







إياك وتشنج المندفع، الذي يصلب المواقف المرنة والتقديرية والممكن تحملها أو العفو عنها، فهذا سيسلبك الصدق رويدا رويدا، وتصبح سطوة نفسك لها الأولية على فكرك لا الحق.

الاثنين، 24 أبريل 2017

"إن الدعوة هي الأصل لا شخص الداعية!
 فليضق صدره، ولكن ليكظم ويمض.
 وخير له أن يصبر فلا يضيق صدره بما يقولون!
إن الداعية أداة في يد القدرة.
 والله أرعى لدعوته وأحفظ.
 فليؤد هو واجبه في كل ظرف، وفي كل جو،
 والبقية على الله . والهدى هدى الله."
-منقول-

الأحد، 23 أبريل 2017

الفرج قريب

هناك دوما فرج قريب بفضل الله تعالى، حين يأذن يمضيه سبحانه.. فاللهم يسر بفضلك ورحمتك.. ولا يتعجلن امرؤ تيسيرا دون ترو فلعله فتنة... وليسأل الله تعالى العافية من الفتن، والعافية من البأساء والضراء كذلك، مع سؤال الصبر والبصيرة! لتصحيح المنظار والإحساس والميزان... قال تعالى: "وَقَالُوا رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ لَوْلَا أَخَّرْتَنَا إِلَىٰ أَجَلٍ قَرِيبٍ ۗ قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِّمَنِ اتَّقَىٰ وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا" وقال عز وجل: "لا تحسبوه شرا لكم" وقال عز من قائل: "ولا تيأسوا من روح الله"

الهداية و الأدب مع الله تعالى

الوصول إلى الهداية عند كل مفترق طرق وعند كل رسالة ربانية وإشارة علوية رحمانية.. "اهدنا الصراط المستقيم"


 ثم الثبات على الهداية اختيارا وصبرا ومعرفة قدر الهداية وجلالتها، ومنة الله تعالى فيها؛ مما يورث تواضعا وشكرا وحرصا عمليا والتعزز بعزة الله تعالى، والتبرؤ مما سواه وممن حاد عن نوره وحده من أنداد ومناهج وطوائف،


 مع عدم الاستعلاء أو الاستخفاف في مقام الدعوة؛ وعدم التميع في مقام البيان، أو التهاون في مقام الحزم، أو الوهن في مقام الصبر، أو الضعف المعنوي في مقام الحسم، هي حكمة القوي الصامد لا العاجز المرتعش...




 حسن الخاتمة عند بعضهم أمنية سهلة وتلقائية أو مضمونة! وهي يسيرة على من يسرها الله عليه، قريبة ممن رزق الخشية والخشوع،



 وهذا الدعاء يريك أنها مسألة ممتدة، وأنها غاية مهرها الرجاء الصادق، وليست حقا مكتسبا ولا هدية مقضية، بل تستمد باستمرار كما تستمد الحياة والروح والنور




من هو محروم من الأدب يقيس العلم بالكم فقط، لا بالكيف وعلو الفهم، ولا بالأثر في القلب والنفس والسلوك والذكر .. وكأنه يكيل الوزن بالقنطار وحمل الأسفار...




 التوقير والإجلال والأدب عند المؤمن أمور تتجاوز المعرفة إلى تحقق ثمرة المعرفة والعلم، وتمثل خلاصته وغايته....



 التوقير والتقدير أمور تقف بالمحبة على عتبة العبودية، وتزن المودة بالخشوع والتهذيب، وهذا هو نفع العلم.. العلم النافع.. العلم الذي نفع ذات صاحبه...



 هذا لا يعني أن المؤمن له هدي وسمت واحد ثابت لكن مهما فعل المؤمن من مواقف استثنائية وهو متصف بالإيمان فلن يغير من المسار والصبغة الرئيسية الأساسية له....




 تبدأ حقيقة العبودية بالتسليم والإخبات والإنابة والخضوع، فتجلب للعبد الرضا والسكينة والامتثال، ومن ثم تفتح له بركات من مزيد فهم وهدى وبصيرة وتسليم ...



 ما نعانيه من نقص الأدب ربما يصلحه حديث الإيمان قبل التحدث عن تفاصيل الأدب لأن هناك خللا وهذه أعراضه..



 الإيمان ليس قنطرة يتم تجاوزها مرة، بل هو شجرة ونبات ترويه مدى عمرك يزيد ويزول ويختفي وينبت...

السبت، 22 أبريل 2017

الوصول إلى الهداية... و حسن الخاتمة

الوصول إلى الهداية عند كل مفترق طرق وعند كل رسالة ربانية وإشارة علوية رحمانية.. "اهدنا الصراط المستقيم" ثم الثبات على الهداية اختيارا وصبرا ومعرفة قدر الهداية وجلالتها، ومنة الله تعالى فيها؛ مما يورث تواضعا وشكرا وحرصا عمليا والتعزز بعزة الله تعالى، والتبرؤ مما سواه وممن حاد عن نوره وحده من أنداد ومناهج وطوائف، مع عدم الاستعلاء أو الاستخفاف في مقام الدعوة؛ وعدم التميع في مقام البيان، أو التهاون في مقام الحزم، أو الوهن في مقام الصبر، أو الضعف المعنوي في مقام الحسم، هي حكمة القوي الصامد لا العاجز المرتعش... حسن الخاتمة عند بعضهم أمنية سهلة وتلقائية أو مضمونة! وهي يسيرة على من يسرها الله عليه، قريبة ممن رزق الخشية والخشوع، وهذا الدعاء يريك أنها مسألة ممتدة، وأنها غاية مهرها الرجاء الصادق، وليست حقا مكتسبا ولا هدية مقضية، بل تستمد باستمرار كما تستمد الحياة والروح والنور

الخميس، 20 أبريل 2017

# السيرة_هداية السيرة النبوية


بسم الله والحمد لله

اللهم صل وسلم على نبينا محمد



حين تكون قويا لكنك في حيرة من أمرك وتشعر أن الزمان قد توقف بك

حين تكون حزينا محتاجا إلى استعادة توازنك
من أي باب تدخل تجد في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم ملاذا لعقلك وقلبك،

لكيلا يستبد بك الهوى -رغم العلم- فتسخره للباطل
تدخل للسيرة من أي وجهة
مبتلى ..مأزوم بشريف الأزمات
ممتلئ بالألم، مفعم بالمهام الجليلة.. تائب.. نادم.. متطهر
حائر..



حين يختار الله تعالى نبيا فهذا بلا شك نعم الاختيار

اختيارك أنت كعبد تراه جيدا فكيف بالله رب العالمين

هذا هو أعلى درجات الكمال الإنساني


هل تحب الحجارة؟
نعم في بلد الحبيب

السيرة عطر ونور لا شك في ذلك
لا ينكر هذا إلا أعمى البصيرة محروم مزكوم
ومعلوم أن عبير العطور يفوح في كل اتجاه
وأن النور يشع في كل اتجاه..

وهكذا السيرة تنفعك بإذن الله حين تدخل لها من أي جهة،
من أي باب تجد أنك تستضيء وتتعطر
هي: تجسيد لحامل النور المعنوي ومحقق الكمال البشري

هو: قرآن حي متجسد قدر الوسع

..لهذا شعر الصحابة بالفقد

السير تعاش! لا تدرس سماعا فقط
أسس الإسلام هي القرآن والسنة ولهذان باب
يبلغ ويبين وينفذ!

نموذج العبد الرباني يتمثل في شخص النبي صلى الله عليه وسلم
فحياته صلى الله عليه وسلم هي تطبيق عملي للعبودية.. للطاعة المأمولة،
للمحبة والورع، هي تحقق للمطلوب في أفضل حالاته..

هي: قدوة للفهم الصحيح
وتحقيق للاستنباط والمعايشة
الآن يهدمون الإسلام بالتشكيك والجواب بالبيان والسنان سواء بسواء


#السيرة_هداية

فصول في الهداية

فصول في الهداية/

الحمد لله على نعمة الإيمان ونعمة اليقين ...
الحمد لله على نعمة العقل ونعمة العلم..
الحمد لله على نعمة اللغة العربية الكريمة!

الحمد لله على كل النعم؛ عامة وخاصة، والتي هي إكرام وتشريف وتكليف!  التي هي فضل ومسؤولية..!
قدرات وواجبات..

اللهم لا تحرمنا معيتك الخاصة للمتقين، وارزقنا استحضار المعية واللطف في كل حادث يمر بتاريخنا....

لقد ذكر الله تعالى تمام النعمة بالهداية مع البلاء المصيري المقضي،  فليس الابتلاء المكتوب مناقضا ولا حتى منقصا من كمال الإنعام.. قال تعالى:

"ويتم نعمته عليك...."

قيلت ليوسف عليه السلام، وهو عمر من الابتلاء! بالشدة والرخاء، صبيا وكهلا،
ابتلي بلاء ماديا بالحبس مرتين، و امتحن معنويا بالمغريات وبالتهمة الباطلة الموجعة للشرفاء

وامتحن بالقدرة على من آذوه فكان آية في التسامح فخلدته آية في كتاب الله تعالى ..

وكذلك  قال الله تعالى "أتممت عليكم نعمتي" ....
ولم ينف هذا سنة الابتلاء والاختبار، ولم يعن العافية التامة....

فلماذا الضلال؟

بعضهم لم يحجبهم عن الهداية الجهل وضحالة الفكر، بل  حجبهم عن الإيمان العناد، وعدم التجرد والمكابرة والتعالي، حجبهم الخضوع للهوى والشهوات...

أهي الأهواء.. سواء كانت الأهواء الخفية أو الجلية

أو هي الفتن ما ظهر منها وما بطن، سواء كانت الفتن الذاتية والعامة...

بعضهم حجبه انكفاء القلب، بإيثار اللذات الحسية أو المعنوية، باختيار العاجلة وترضية النفس بأي وضع، وبأي قبول وأي رفض لها فيه حظ..
أحيانا يكون حظ النفس في الظهور وأحيانا يكون الافتتان بالخمول أو بإيثار السلامة والدعة والرضا بالدون.

نسأل الله العافية.

"فإن ارتضى برئي تدارك فضله.. وإن ارتضى سقمي رضيت بما رضي ..... مالي اعتراض في الذي يقضي به.. لكن لرحمته جعلت تعرُّضي"

"فإن ارتضى برئي تدارك فضله..

وإن ارتضى سقمي رضيت بما رضي


مالي اعتراض في الذي يقضي به..

لكن لرحمته جعلت تعرُّضي"