بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 22 أكتوبر 2016

Health IN MARRIAGE.

Health IN MARRIAGE.


TEXT FORM

Health

IN

MARRIAGE



By

Dr. Islam Al-Mazeny







HEALTH IS DEFINED AS :


“HEALTH IS A STATE OF PHYSICAL, MENTAL AND SOCIAL TRANQUILITY AND NOT JUST FREE FROM ILLNESS OR WEAKNESS”
World Health Organization (WHO)

ISLAMIC VIEW OF HEALTH



Health is not just a state of physical, mental and social tranquility but also of spiritual peace and free from illness and injury.

Meaning:



“Healthy and constructive mind comes only from healthy body”.



FACTORS AFFECTING FAMILY HEALTH

• Life Style

• Genetic and hereditary

• Family structure

HEALTHY LIVING



• Balanced Diet

• Restricted socializing

? Avoid random sex

? Syphilis, Gonorrhea, Hepatitis B, C, HIV

• Healthy daily habits

? Healthy surrounding and work place

• Avoid drugs, cigarettes, liquor

HIV/AIDS



o Ways of spreading:

o Having sex with infected person

o Contaminated needle

o HIV mother to carrying baby

o Have blood test for those exposed to risk

o Avoid infecting other members of family

o Get help from hospital/clinic

o Examination, medical treatment, counseling

GOOD MENTAL HEALTH PRACTICES FOR FAMILY



o Helping each other in daily activities

o Allocating time wisely for family

o Practice religious values in family

o Give attention to children’s mixing, know their friends

o Take part in children’s activities

o Mutual respect and understanding among family members

o Knowing each others capabilities and appreciating them

GENETIC FACTORS



o Baby born may be infected by disease difficult to cure

Example: thallasemia, Epilepsy, Asthma, Madness



Avoid marrying:

o Close relative

o Person infected by genetically transmitted disease

o Genetic counseling and acceptance to Allah’s will

FAMILY STRUCTURING



o Allah encourages marriage and having offspring

o Children should be treated with love and care and given proper education



Arranging family by:

o Planning the space in child birth

ADVANTAGE OF FAMILY PLANNING



o Minimize mortality of mother and child

o Ensure health of mother and child

o Enables mother to space out pregnancy at safe intervals

o Avoid unwanted childbirth

o Avoid abortion

o Getting counselling assistance for unhealthy parents

PRAGNENCY AND CHILDBIRTH



o Physical maturity

o Age not less than 18

? Psychological changes

? Delivery process

o Above 40 years of age

? Risk to mother and baby

PREGNANCY AND CHILDBIRTH



o Avoid disease

o Infectious disease

o Noninfectious disease

o Care and examination while conceiving

o Visiting schedule

o Signs of pregnancy

o Problems during pregnancy

PREGNANCY AND DELIVERY



o Food

o Not excessive/not too little

o Safe delivery

o By trained staff

o In hospital for first child

o Myths and do’s and don’ts

BABY CARE



• Immunization for baby

o Diseases that can be avoided through immunization

o Types of immunization

o Time table for immunization

• Breastfeeding

• Good for baby

• Benefit to mother

FAMILY PLANNING METHODS

• Family Planning Pills

• Hormone injection

• Hormone implants

• Condom & IUD



PERIODIC MEDICAL EXAMINATION

• To evaluate health condition

• Free from disease

• Trace disease from early stage

BENEFITS OF HEALTH CARE IN THE FAMILY



• To ensure happiness and harmony in the family

• Avoid divorce as a result of health reasons

• Able to undertake responsibility well.

الجمعة، 21 أكتوبر 2016

"حَتَّىٰ إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاءُ ۖ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ " .....تفسير

"حَتَّىٰ إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاءُ ۖ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ " .............................................................................................................................................وفي البخاري: عن عروة عن أم المؤمنين عائشة رضي الله .... هم أتباع الرسل الذين آمنوا بربهم وصدقوهم ، فطال عليهم البلاء ، واستأخر عنهم النصر حتى إذا استيأس الرسل ممن كذبهم من قومهم ، وظنت الرسل أن أتباعهم قد كذبوهم جاءهم نصرنا عند ذلك .

الخميس، 20 أكتوبر 2016

لم ير للمتحابين مثل النكاح.. تعليق على الرواية والدراية

..في سنن ابن ماجة والمستدرك حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم:
"لم ير للمتحابين مثل النكاح" ورواه الإمام البيهقي بلفظ:
"ما رأيت للمتحابين مثل النكاح" وصحح إسناده بعض الحفاظ ولم يختلفوا على صحة معناه
في سياقه الصحيح، بألا يكون هناك مانع معتبر شرعا من التزويج ..
قال المناوي  -"فيض القدير" -:  وأفصح منه قول بعض الأكابر :المراد أن أعظم الأدوية التي يعالج بها العشق النكاح، فهو علاجه الذي لا يعدل عنه لغيره ما وجد إليه سبيلا. اهـ.
---------
قال ابن القيم"
دواء المحبين في كمال الوصال الذي أباحه رب العالمين ...
--------
وقال ابن كثير:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
" ثلاثة حق على الله عونهم
الناكح يريد العفاف والمكاتب يريد الأداء والغازي في سبيل الله "
رواه الإمام أحمد والترمذي والنسائي وابن ماجه.

وقد زوج النبي صلى الله عليه وسلم ذلك الرجل الذي لم يجد عليه إلا إزاره
ولم يقدر على خاتم من حديد، ومع هذا فزوجه بتلك المرأة
وجعل صداقها عليه أن يعلمها ما معه من القرآن .
والمعهود من كرم الله تعالى ولطفه أن يرزقه
ما فيه كفاية لها وله "
----------------------------------------------
وقال ابن القيم عن وجوب قطع العلاقة والتعفف إذا لم يتيسر الزواج
فإن عجزت عنه هذه الأدوية كلها لم يبق له إلا صدق اللجأ إلى من يجيب
المضطر إذا دعاه، وليطرح نفسه بين يديه على بابه، مستغيثاً به،
متضرعاً متذللاً، مستكيناً، فمتى وفق لذلك، فقد قرع باب التوفيق فليعف وليكتم،
ولا يشبب بذكر المحبوب، ولا يفضحه بين الناس ويعرضه للأذى،
فإنه يكون ظالماً متعدياً "
(زاد المعاد في هدي خير العباد لابن القيم) (4/275)..

قالوا:
"الشهادة هي الحضور الدائم في المعركة الأزلية بين الحق والباطل"
"إنَّ الشهادة هي الشيء الذي يتغلغل في أعماق التاريخ، لتكون قدوة لمن يأتي ويريد أن يكون، وهي إدانة لهذا العصر، الذي يمضي بصمت..... وعلامة الحضور والدفاع عن العدل والصدق والحق الذي جرّده- بالخيانة والباطل والظلم- نظام هذا العصر ..."

الأربعاء، 19 أكتوبر 2016

شعر عن العلم ..بالعكس....وعن أثر العلم في النفس والقلب لا العقل والأداء .

"ذو الجهلِ لا يَنفكُّ مضطرباً ...
لأقلِّ شيءٍ يفقدُ الصبرا..
كُلُّ المصائبِ عندَهُ كَبرَتْ ...
إِلا مصيبةَ جهلِه الكُبرى"

مع محمد إقبال 2

"الآمال مُضْطربة في قلوبهم، وُلِدوا موتى من بطون الأُمَّهات، بنَاتُهم أسيراتُ طرتِهن وزينتِها، لا حياءَ عندهن، مُعجَبات بأنفسهنَّ، منتَقِدات للغير، مُتصنِّعات، مُخْتالات، مائلات، حواجبهن مُرقَّقات كالسيفَيْن، سواعِدُهن الفضيَّة قُوت الأنظار، صدورهنَّ باديةٌ للعيون كالأسماك تحت الماء!

شَعْبهم صار رمادًا بلا شرر، وصار صُبحُهم أحلك سوادًا من اللَّيل، عمَلُه وفِكْره رغبةٌ في العيش، وخوفٌ من الموت

 أغنياؤه بُخَلاء، عاشقون للحياة، غافِلون عن الجوهر، مَشْغولون بالقشر والعرَض.

معبودهم فرمان المَلِك، ونفعهم ورِبْحهم في خسران الدِّين والإيمان، لَم يتجاوز فِكْرُهم حدودَ اللَّحظة الراهنة، وليس لهم تصوُّر للغد في زمانه.

لديهم كتبٌ يَعْيا بحملها البعيرُ من أيَّام أجدادهم، فآهٍ من قومٍ غافلةٍ قلوبُهم، ماتوا ولَم يَعْلموا بموتهم"!




"آهٍ من القوم الَّذين عميَتْ أعينُهم، فتعلَّقَت قلوبهُم بغير الله، فضاعوا،




إذا كانت (الذاتيَّة) في صدر الأُمَّة انهارت ولو كانت كالجبَل".

أمَّا إذا كان في أساسها "لا إله إلاَّ الله" وُلِد من بطنها المُسْلم، ذلك الذي يَمْنح اليقين للمرتابين.
ذلك الذي تتزلزَلُ الأرض من سجوده، ذلك الذي يُعلِن "لا إله إلاَّ الله" تحت ظلال السُّيوف، ويَكْتبها بدمه"!


"الرجل الحرُّ رأسه في كفِّه عند النِّزال، وليست في جيبه مثلنا، ضَميره منيرٌ بـ "لا إله إلاَّ الله"، فلا يصير عبدًا لسلطانٍ ولا لأمير.

إنَّه يحمل الأثقالَ كالإبل، ويأكل الحسك، يضَعُ قدمَه في كلِّ موضعٍ بحساب وقوَّة، ويكاد يقفز وريدُه من شدَّة نبضه، روحُه تَخْلد بالموت أكثرَ من الحياة، ولَحْن تكبيره خارجٌ عن إطار العُرْف والصَّوت.


نحن نعرف سرَّ الدِّين بالخبَر، ويعرفه هو بالنَّظَر، هو في الدَّار، ونحن خارجَ الباب، هو عبدُ الله، ونحن جميعًا عبيد الإفرنج!

فكرنا دائمًا في الدُّنيا، ونهايتنا ليست سوى الموت، أمَّا هو فثابتٌ في الدنيا المُتأرجِحة، وموتُه إحدى مقامات الحياة!

هو في يوم الصُّلح كنَسيم الرَّبيع على المرج الأخضر، أمَّا في يوم الحَرْب، فيَحفِر قبره بسيفِه.

ليس لك في هذا العالَم سوى أن تتعلَّق بأذيال هذا الرَّجُل وأمثالِه الأحرار"!



"إنَّ عقل الغرب وفِكْرَه لا يُفرِّق بين الخير والشَّر، وعَيْناه جامدتان، وقلبه صخرٌ أصم.

العلم في الحواضر والبَوادي في خجَلٍ منهم، عِلْم الغرب سيفٌ بتَّار قد صُنِع لإهلاك النَّوع الإنساني، فآهٍ من الغرب! وآهٍ من قوانينه! وآه من فِكْره الإلحادي!




--------------------
محمد إقبال

"أنَّ أمَّةً لا تُضيء حياتها بكلمة التوحيد، لا تستطيع تجديد حياتها.
 إنَّ ضربات كلمة التوحيد حرَّرَت العالم كلَّه من اللاَّت ومناة، وبها تحطَّمَت كلُّ أبنية الطواغيت القديمة، وهلَكَ بسببها كِسْرى وقيصر، وقد كانت كلمةُ التوحيد أحيانًا كالبَرْق والأمطار تغزو الصَّحراء، وأحيانًا أخرى كالطُّوفان تغزو البحر، لقد أضاءت العالَم الذي كان كديرٍ قديم، حتَّى بدا عالَمًا جديدًا، ولقد طهَّر أهلُها لوحَ القلب من عبادة غَيْر الله، وحرَّروا الإنسانَ مِن التعدُّدية.

إنَّ الحياة لا تستقرُّ عند مقام (لا)، وإنَّما تَسير نحو (إلاَّ)؛ فبِـ (لا.. وإلاَّ)
يستقرُّ أمر الأمم،
ولكن النَّفي فقط بلا إثبات موتُ الأمم،
وأخيرًا فإنَّ كل من كان في يده سيف "لا إله إلا الله"،
فإنَّ جميع الموجودات تأتمر بأمره".
--------------------
 محمد إقبال

الاثنين، 17 أكتوبر 2016

المقتلة الموصلية 2

"روابط من الود والتفاهم بين (الحمار وراكبه)
وهى روابط تفيد الراكب دائماً ولا تفيد الحمار!
وهذا هو الذى يسميه الإستعباد الغربي تغريباً
وهو مايسميه سماسرة الإستعباد تطويراً"

من كلام د. محمد محمد حسين، رحمه الله.

والآن.. مع مشاركتهم جميعا -بلا استثناء -في المقتلة الموصلية،
مع عبدة الشيطان من كرد وروافض ومجوس وأمريكان وو ...،فيكون الكلام أعلاه عن
حمير وقت السلم،
ووقت الحروب هم  كلاب، بأيديهم وأموالهم،  بأقلامهم وبألسنتهم، وحتى من فاته التدنس لوث نفسه
بصوته ومداده وأمانيه،  هم كلابه الرخيصة، وعند كل مفترق تسقط بعض أقنعتهم الخبيثة،
وينكشف ما اتسع من ألقابهم الفضفاضة، حيث لا يرون بأسا بتقليد
نصر اللات ومشاركة السفاحين إرهابهم بحجة الإرهاب وتحت راية المصلحة
يشاركون في الكفريات ويباركون الاغتصاب فهو أقل المفسدتين عندهم! ..

موقفي مما يجري بالموصل

ليس هذا وقت التحفظات وتكوين وجهات النظر أو وجهات العمى، لكن على كل حال؛
كوننا ننصر قومنا لا يعني الموافقة على كل ما ينسب لهم جملة،

ما دام ليس من نواقض الاسلام المجمع عليها ولم يثبت طبعا فهم منا ونحن منهم ،

والأمريكان المشركون لا يحرقون قومنا بسبب تحفظاتك أو بسبب خطاياهم أو انحرافاتهم  كما تحسبها، ولا يبيدونهم بسبب أي غموض وقصور تراه عينك أنت وتأخذه عليهم،

بل هؤلاء الكفار يزهقون أنفاس أطفالنا عبر القرون نصرة للشيطان،  بمبرر ظاهري وبدون مبرر، وقبل افتعال المبرر، وقبل دفعهم للمبرر،  وبسبب ما لديهم من خير وليس بسبب مخالفاتهم الدينية إن ثبتت،

هم يؤذونهم  بسبب ما لديهم من مكامن قوة ومن صواب، ومن صلة بالحق قابلة للتصحيح والتقويم،

وليس مبررا في الشرع ولا في قانونهم الدولي المزعوم إبادة بلاد ونقضها فوق رؤوس ساكنيها بسبب كالمبثوث في دعاية سي إن إن وفي قصص الخصوم وتحليلاتهم  التي تعتبرها مقدسة،

والأمريكان لا يقدمون الاسلام المعتدل ولا يفون له بعهد ولا وعد،  ولا ببنس واحد  إعلامي أو عملي، ولا يراعونه في تصرف ولا يذكرونه في القسمة،

  بل يقدمون دين نابذي العقيدة الصحيحة والمستحين منها،  دين رافضي الشريعة المطهرة، لصالح العلمنة والعولمة بلحية متلبرلة ومتصوفة ومتزندقة ويفضلون إمامة الشواذ... مؤقتا ،

وغلاة الروافض أنجاس، ومنطلقاتهم أشد وأنكى وأقذر ،

  وليس مسوغا شرعا، لا نقلا ولا عقلا أن تشارك كل هؤلاء المغتصبين ولا تحت الإكراه، فنفسك ليست أعز من نفس غيرك،

وكفاركم ليسوا خيرا من الروس،  فهم كذلك رعاع كأولئك،  لا يدعمون اعتدالا مزعوما،  ولا يفون بعهد لوسطيين منبطحين ولا مغيبين،
فلا تبرر لقواعدك هراءك ،
بل هم يمسحون بهم كخرقة متسخة كل مرة،  وانظر ما فعل كلا الطرفين بك بمصر واليمن  وو...
ليس لك مكان إلا تحت نور وحيك وظل رمحك.. وعيت ذلك أم لا..

ليس هذا وقت التحفظات وتكوين وجهات النظر أو وجهات العمى، لكن على كل حال؛
كوننا ننصر قومنا لا يعني الموافقة على كل ما ينسب لهم جملة،

ما دام ليس من نواقض الاسلام المجمع عليها ولم يثبت طبعا فهم منا ونحن منهم ،

والأمريكان المشركون لا يحرقون قومنا بسبب تحفظاتك أو بسبب خطاياهم أو انحرافاتهم  كما تحسبها، ولا يبيدونهم بسبب أي غموض وقصور تراه عينك أنت وتأخذه عليهم،

بل هؤلاء الكفار يزهقون أنفاس أطفالنا عبر القرون نصرة للشيطان،  بمبرر ظاهري وبدون مبرر، وقبل افتعال المبرر، وقبل دفعهم للمبرر،  وبسبب ما لديهم من خير وليس بسبب مخالفاتهم الدينية إن ثبتت،

هم يؤذونهم  بسبب ما لديهم من مكامن قوة ومن صواب، ومن صلة بالحق قابلة للتصحيح والتقويم،

وليس مبررا في الشرع ولا في قانونهم الدولي المزعوم إبادة بلاد ونقضها فوق رؤوس ساكنيها بسبب كالمبثوث في دعاية سي إن إن وفي قصص الخصوم وتحليلاتهم  التي تعتبرها مقدسة،

والأمريكان لا يقدمون الاسلام المعتدل ولا يفون له بعهد ولا وعد،  ولا ببنس واحد  إعلامي أو عملي، ولا يراعونه في تصرف ولا يذكرونه في القسمة،

  بل يقدمون دين نابذي العقيدة الصحيحة والمستحين منها،  دين رافضي الشريعة المطهرة، لصالح العلمنة والعولمة بلحية متلبرلة ومتصوفة ومتزندقة ويفضلون إمامة الشواذ... مؤقتا ،

وغلاة الروافض أنجاس، ومنطلقاتهم أشد وأنكى وأقذر ،

  وليس مسوغا شرعا، لا نقلا ولا عقلا أن تشارك كل هؤلاء المغتصبين ولا تحت الإكراه، فنفسك ليست أعز من نفس غيرك،

وكفاركم ليسوا خيرا من الروس،  فهم كذلك رعاع كأولئك،  لا يدعمون اعتدالا مزعوما،  ولا يفون بعهد لوسطيين منبطحين ولا مغيبين،
فلا تبرر لقواعدك هراءك ،
بل هم يمسحون بهم كخرقة متسخة كل مرة،  وانظر ما فعل كلا الطرفين بك بمصر واليمن  وو...
ليس لك مكان إلا تحت نور وحيك وظل رمحك.. وعيت ذلك أم لا..