بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 22 مارس 2016

" وهل يكب الناس على وجوههم في النار إلا حصائد ألسنتهم"…
رواه أحمد والترمذي

وتذكرني حصائد الألسن بحصائد ما تخطه الأيدي وترقنه الأصابع على شبكة الإنترنت، فكلاهما جليل الأثر والعاقبة، على بساطته وهوانه على صاحبه...مجرد تعليق وتحليل، ويحك…

" وهل يكب الناس على وجوههم في النار إلا حصائد ألسنتهم"…

"إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَاباً وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ.." صور مكبرة

"إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَاباً وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ.."
https://scontent-mxp1-1.xx.fbcdn.net/…/12006157_89894715685…
( وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم ما فرطنا في الكتاب من شيء ثم إلى ربهم يحشرون )
( إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلا يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا وما يضل به إلا الفاسقين ( 26 ) )
"إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَاباً وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ.."
( وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم ما فرطنا في الكتاب من شيء ثم إلى ربهم يحشرون )

الاثنين، 21 مارس 2016

القرية الظالم أهلها



لأن العالم كله قرية صغيرة ظالمة إلا ما شذ وندر، وهذه هي العولمة بمفهوم الهيمنة، فظالمنا المحلي وكيل وموزع معتمد للظلم العالمي، ولهذا السبب فالكفر بالطواغيت ليس شأنا محليا ولا إقليميا، بل رسالة أممية عابرة للقارات وللعوالم لإنارة الكون وتطهيره من الرجس والدنس كله، وكل مقاربات ومحاولات الإنكفاء الداخلي بدعوى الاضطرار تحمل جنين الفشل لذات السبب فتجاهلنا للحقيقة لا يلغيها...
ولعل هذا سبب لأن دعاء المؤمنين في الآية الكريمة ليس فقط بأن يخرجهم الله تعالى من القرية الظالم أهلها، بل كذلك دعوه سبحانه بأن يجعل لهم من لدنه سبحانه وتعالى وليا ويجعل لهم نصيرا...وهذا هو الفارق بين مجرد بلد ودويلة تجيرنا وتؤوينا، وبين دار للإسلام بحق، لا تحاسبك على بسبورك ولا تقايضك على شيء من دينك لتمنحك جنسيتها .. وهذه قيمة وجود كيان قوي يمثل النموذج الرباني الصحيح، وهو بيان لنعمة وفضل تمثله يوما ما في دنيانا..

الأحد، 20 مارس 2016

كلمة "هذه سياسة -خلينا واقعيين -مضطرين " ليست مفتاحا سحريا يرخص في المداهنة والعهر، في المواقف العابرة ومسارات العكوف والاستمرار، فهناك ضوابط للإكراه وللرخص، ولا هذه الكلمة محللة للكفر والشرك والنفاق والخيانات والعهر ولترك التضحية، والأمور العملية التي يمكن ارتباطها تطبيقيا بالعجز محددة إلا عند من غشيت قلوبهم غيمة سوداء، والتفريق بينها وبين الأمور والكلمات والمواقف المرتبطة بالمفاهيم الدينية الأصلية ! والتي لا يمكن تبديلها وتمييعها! ولا التدليس فيها! تفريق واضح في الفطر والكتب والسنن... وعناوين الصراع لا يصح فيها الخطاب المزدوج والخداع الساذج… لأنها ملة وليست سياسة.. ولا هو صراع قانوني وحريات… بل مشاريع إحلال....وهذه المسائل التي لا خيار فيها للعاجز سوى الصبر أو شق الأرض طولا وعرضا أو الصمود أو التصدي! أو الكف عن التحدث بمنظور إسلامي وتضليل نفسه وقومه، فالخسارة فادحة في كل الحالات...! ومع فقدان لواء الهوية وراية الملة تصبح خسرانا مبينا...والعقيدة تؤثر في صحة العمل وفساده شرعا، كما تؤثر في رؤية وتوقعات وآمال وأحلام وتوسمات من يبصر بها... حسب فهمه لها.
"إن الشعوب إذا أرادوا نهضة * بذرائع العلم الصحيح تذرّعوا..

وانظر بعين في الأمور جلية * لا تُثبت الأشياء عين تدمع"

الجمعة، 18 مارس 2016

الحسن بن الهيثم

من أعظم العلماء الموسوعيين وإن اشتهر بعلم البصريات أكثر


اسمه: الحسن بن الحسن بن الهيثم أبو علي البصري . 

لقب ببطليموس الثاني . 

 ولد نحو عام 354هـ وتوفي في عام 430هـ . 

( الموافق عام 965 وعام 1029م ) بالقاهرة . 

وقال عنه ابن القفطي: ( إنه صاحب التصانيف والتآليف في الهندسة وكان عالما بهذا الشأن متقنا له متفننا فيه، قيما بغوامضه ومعانيه، ومشاركا في علوم الأوائل، أخذ عنه الناس واستفادوا ) . 

وقال عنه مصطفى نظيف بك: ( إن ابن الهيثم رائد علم الضوء في القرن الحادي عشر للميلاد كما أن نيوتن رائد علم الميكانيكا ) . 

وقال فيه سارطون: إن ابن الهيثم أعظم عالم ظهر عند العرب في علم الطبيعة، بل أعظم علماء الطبيعة في القرون الوسطى، ومن علماء البصريات القلائل في العالم كله . 

وقال عنه الأستاذ جون دبزوندبرناك – رئيس قسم الفيزياء بكلية بيركبك بجامعة لندن: ( ويعتبر كتاب المناظر لابن الهيثم هو أول دراسة علمية جادة في موضوع الضوء، وابن الهيثم وغيره من علماء العرب، هم أول من فهم موضوع انعكاس الضوء بالمفهوم الجديد، وبمرور الضوء خلال الأجسام المشفة، الأمر الذي كان له الفضل في إرساء قواعد علم البصريات ) . 


مما قاله عنه أعيان المؤرخين:


 كان له خط جميل في غاية الصحة كتب به الكثير من علوم الرياضة.

كان ينسخ في مدة سنة ثلاثة كتب في ضمن اشتغاله وهي "إقليدس
والمتوسطات والمجسطي" ويستكملها في مدة السنة، فإذا شرع في
نسخها جاءه من يعطيه فيها مائة وخمسين ديناراً مصرية... وصار ذلك
كالرسم الذي لا يحتاج فيه إلى مواكسة ولا معاودة قول،  فيجعلها مؤونته
لسنته، ولم يزل على ذلك إلى أن مات بالقاهرة في حدود سنة ثلاثين
وأربعمائة أو بعدها بقليل واللَّه أعلم.



"وله في الطب كتابان:

 أحدهما في "تقويم الصناعة الطبية"
 ضمنه خلاصة ثلاثين كتابا قرأها لجالينوس،

والآخر "مقالة في الرد على أبي الفرج عبد الله بن الطيب"
لإبطال رأيه الذي يخالف فيه رأي جالينوس... 
وله أيضا رسالة في تشريح العين وكيفية الإبصار."

 وكل طبيب يعلم أن هناك من سميت باسمهم جزئيات دقيقة جدا من الجسم لريادتهم أو لأنهم من اكتشفها وعرف بها، ويعلم أن مسار التشريح ومسار كل علم إنما هو مسار تراكمي...



ومما قاله عنه المؤرخون المعاصرون كذلك:

"ولكن ابن الهيثم الذي كان يعرف تركيب العين ووظائف القرنية
والعدسة، كان يعلم أن كل عين لها قوة إبصار خاصة بها تتوقف على
العدسة.. فقرر أن يصنع بدلاً من قرص الزجاج قرصين، واحد لكل عين
حسب قوة ابصارها، وبذلك توصل ابن الهيثم إلى صناعة أول نظارة
طبية للقراءة في التاريخ.. تعتمد على قياس النظر لكل عين على حدة..
وكانت هذه النظارة تثبت أمام العين أثناء القراءة.

ودور النظارة في تطور الحضارة الإنسانية كبير، فقد ساعدت ضعاف
البصر على أن يعيشوا حياة طبيعية.. وأن يقرأوا وينتجوا، وهذه نعمة
عظيمة. ولم يتكسب ابن الهيثم من تلك الإبتكارات!

وكم كان ابن الهيثم عفيفا واعيا وهو يقول:

"فإن ثمرة هذه العلوم هو علم الحق والعمل بالعدل في جميع الأمور
الدنيوية والعدل هو محض الخير الذي يفعله يفوز... أين العالم الأرضي
من نعيم الآخرة السماوي!! ويعتاض الفائز عن صعوبة ما يلقاه مدة
البقاء المنقطع في دار الدنيا بدوام الحياة منعماً في الدار الأخرى وإلى
اللّه تعالى أرغب في توفيقي لأتقرب إليه".


كان تاريخ كتابة ابن الهيثم لهذه الكلمة في ذي الحجة سنة سبع عشرة
وأربعمائة...




وقد عده كثيرون رائداً للمنهج التجريبي الذي يعزى لفرنسيس بيكون،
مع أن ابن الهيثم سبقه بخمسة قرون.


وقد ألف ابن الهيثم في البصريات ما يقرب من أربعة وعشرين
موضوعا ما بين كتاب ورسالة ومقالة، ما بقي منها ضمته مكتبات
إستانبول ولندن وغيرهما.

وقد سلم من الضياع كتابه العظيم "المناظر" الذي احتوى على نظريات
مبتكرة في علم الضوء، وظل المرجع الرئيسي لهذا العلم حتى القرن
السابع عشر الميلادي بعد ترجمته إلى اللاتينية.


والحسن بن الهيثم هو أول من أثبت خطأ نظرية إقليدس وغيره في أن
شعاع الضوء ينبعث من العين ويقع على المبصر. وقرر عكس هذه
النظرية في أن شعاع الضوء يخرج من الشيء المبصر ويقع على
العين، واستدل بالتجربة والمشاهدة على أن امتداد شعاع الضوء يكون
على خط مستقيم.

وعرف ابن الهيثم الأجسام الشفافة، وهي التي ينفذ منها الضوء ويدرك
البصر ما وراءها كالهواء والماء، وبين أن الضوء إذا نفذ من وسط
شفاف إلى آخر شفاف انعطف عن استقامته.

وبحث في انكسار الأشعة الضوئية عند نفاذها في الهواء المحيط بالكرة
الأرضية، وبين أن كثافة الهواء في الطبقات السفلى أكبر منها في
الطبقات العليا، وأن الهواء لا يمتد من غير نهاية، وإنما ينتهي عند
ارتفاع معين! يعني الفضاء الجوي.


فإذا مر شعاع من الضوء خلال هذه الطبقات الهوائية المختلفة الكثافة
فإنه ينكسر رويدا رويدا وينحني تدريجيا نحو سطح الأرض، ويترتب
على ذلك أن النجم أو الكوكب الذي ترقبه العين يظهر في موضع أقرب
من موضعه الحقيقي. وأشار إلى الخطأ الذي ينشأ عن ذلك في الرصد
وإلى وجوب تصحيحه.


وشرح الحسن بن الهيثم كيفية حدوث الرؤية، وبين في ذلك تركيب
العين وانتقال التأثير الحاصل بوساطة العصب البصري.


ويوجد في مكتبات العالم في القاهرة ولندن وباريس وإستانبول أكثر من
واحد وعشرين مخطوطا لابن الهيثم في هذا التخصص.
وفي الحساب والجبر والمقابلة ألّف ما لا يقل عن عشرة كتب، لا يوجد
منها سوى مخطوطات قليلة في مكتبة عاطف بتركيا منها: حساب
المعاملات، واستخراج مسألة عددية.


وفي الفلك أبدع ابن الهيثم كعالم من الطراز الأول، وأسهم فيه بفاعلية
حتى أُطلق عليه "بطليموس الثاني". ولم يصلنا من تراث ابن الهيثم في
الفلكيات إلا نحو سبع عشرة مقالة من أربعة وعشرين تأليفًا، تحدث
فيها عن أبعاد الأجرام السماوية وأحجامها وكيفية رؤيتها وغير ذلك.


وله في الطب كتابان: أحدهما في "تقويم الصناعة الطبية" ضمنه خلاصة
ثلاثين كتابا قرأها لجالينوس، والآخر "مقالة في الرد على أبي الفرج
عبد الله بن الطيب" لإبطال رأيه الذي يخالف فيه رأي جالينوس. وله
أيضا رسالة في تشريح العين وكيفية الإبصار.

رجل ترك شرحا بارزا علم الدنيا في التشريح كما في غيره، وهو مقدم جزء غير مسبوق فيه، وغيره من الناس ربما لم يكن لهم سوى مثل هذا الجزء، وصاروا به معلمين للدنيا، وسميت بأسمائهم أشياء من تلافيف البدن كما هو معلوم للدارسين..فكيف نبخسه حقه في هذا العلم..

ومما قال

وإن أطال اللَّه لي في مدة الحياة وفسح في العمر صنفت وشرحت
ولخصت من هذه العلوم أشياء كثيرة تتردد في نفسي ويبعثني ويحثني
على إخراجها فكري، واللَّه يفعل ما يشاء ويحكم ما يريده وبيده مقاليد
كل شيء وهو المبدئ المعيد وهذا ما وجب أن أذكره في معنى ما
صنعته واختصرته من علوم الأوائل قصدت به مذاكرة الحكماء الأفاضل
والعقلاء الأماثل من الناس....

 كالذي يقول:
رب ميت قد صار بالعلم حياً *** ومبقّى قد مات جهلاً وغيا

فاقتنوا العلم كي تنالوا خلوداً *** لا تعدوا البقاء في الجهل شيا"


صورة تشريحية للعين لأبي علي الحسن بن الهيثم القرن العاشر الميلادي


وأي طبيب يعلم معنى شرح تشريح visual pathway في هذا الزمان والقول بأنه
ناقل الرسالة للمبصرات وكيف تكون هذه الريادة في تشريح العين وفسيولوجيا الإبصار،

وقد كتب في مخطوطته حول شكوكه فيما يتعلق ببطليموس :
   

البحث عن الحقيقة في حد ذاتها أمر صعب، والطريق إلى ذلك وعر. فالحقائق يكتنفها الغموض. الله لم يعصم العلماء من الخطأ، ولم يحمالعلم من القصور والنقص. لو كان هذا هو الحال، لما اختلف العلماء على أي من مسائل العلم.. 
   

في مخطوطة الحركة المتعرجة ، كتب ابن الهيثم :
   

مما قاله الشيخ الجليل، فمن الواضح أنه يعتقد في كل ما يقول بطليموس، دون الاعتماد على إثبات أو دليل، ولكن عن طريق التقليد الخالص. وهو ما لا يجوز إلا في إتباع سنن الأنبياء عليهم السلام، لا مع المختصين بالرياضيات.
   

وصف ابن الهيثم منهجه، فقال:
   

سعيت دومًا نحو المعرفة والحقيقة، وآمنت بأني لكي أتقرب إلى الله، ليس هناك طريقة أفضل من ذلك من البحث عن المعرفة والحقيقة.
المصدر الأساسي  كتاب روائع تاريخ الطب والأطباء المسلمين.... 

تغلو الحياة بها إلى أن تنتهي ** عند التراب رخيصة كتراب..."

 تغلو الحياة بها إلى أن تنتهي ** عند التراب رخيصة كتراب..."

"كيف يصفو لامرئٍ ما عاش مِنْ عيشٍ وبِيلِ .. بين غمزٍ مِنْ ختولٍ ومداجاةِ ثقيل"

"كيف يصفو لامرئٍ ما عاش مِنْ عيشٍ وبِيلِ .. بين غمزٍ مِنْ ختولٍ ومداجاةِ ثقيل"

القصد بيان أن العزلةِ عن الناس وقلة الخلطة خير، -إلا فيما ينفع وفي صحبة الصالحين بحق

وإلا !! ستمضي عمرك بين سخيف تتكلف له، أو مكار ينتقص منك ويؤذيك بلسانه وحركاته وتصرفاته، أو بخيل قتور يقرفك و و..

"مَنْ أراد العزَّ والراحةَ مِن همِّ طويلِ ،، ليكُنْ فرداً من الناسِ ويرضى بالقليلِ
كيف يصفو لامرئٍ ماعاش مِنْ عيشٍ وبِيلِ ،، بين غمزٍ مِنْ ختولٍ ومداجاةِ ثقيل ِ

ومداراةِ حسودٍ ومعاناةِ بخيلِ .. آهِ منْ معرفةِ الناسِ على كلِّ سبيـــلِ"
والمُداجاةُ معناها: المداراةُ والمجاملة.

يقال: داجَيْتُهُ، إذا داريتَه؛ كأنَّك ساترتَه العداوة:

"كُلٌّ يُداجى على البغضاء صاحبه .. ولن أُعالِنَهُمْ إلاّ بما علَنوا"

داجى الرجلَ: ساتَرَه بالعَداوة وأَخْفاها عنه
فكأَنه أَتاه في الظُّلمة، وداجاه أَيضاً: عاشَرَه وجامَله...


ختول : يعني مخادع
خاتَله: خَدَعه عن غَفْلة؛

قال رويس:

"دَهَاني بِسِتٍّ، كُلُّهنَّ حَبِيبةٌ .. إِليَّ، وكان الموتُ ذا خَتَلانِ"

أَبو منصور: يقال للصائد إذا استتر بشيء ليَرْمِيَ الصيد" دَرَى وخَتَل الصيد."

والمُخاتَلة: مَشْيُ الصيّاد قليلاً قليلاً في خُفْية لئلا يسمع الصيدُ حِسَّه، ثم جُعل مثلاً لكل شيء وُرِّي
بغيره وسُتِر على صاحبه
وخَتَل الذِّئبُ الصَّيدَ: تَخَفَّى له؛ وكلُّ خادع خاتلٌ وخَتُول



‫#‏اللغة‬ تربي

"كاسية في الدنيا عارية في الآخرة : المعاني

"كاسية في الدنيا عارية في الآخرة : المعاني

"كاسية في الدنيا بالثياب لوجود الغنى،
عارية في الآخرة من الثواب لعدم العمل في الدنيا .

- كاسية بالثياب لكنها شفافة لا تستر عورتها، فتعاقب في الآخرة بالعري جزاء على ذلك .
كاسية من نعم الله عارية من الشكر الذي تظهر ثمرته في الآخرة بالثواب ."

وغيرها من الوجوه ذكرها الحافظ ابن حجر العسقلاني -رحمه الله تعالى -في شرح البخاري ..

الخميس، 17 مارس 2016

"كنت جاهلا فعلمتني، وبلطف مشيئتك دبرتني، يا رحمن يا رحيم، يا قادر يا قاهر، يا من يتودد إلى عباده بالجود والكرم، أسألك عفوك ومعافاتك وموجبات رحمتك"