بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 11 مارس 2016

كبر القلب

 كبر القلب ميزة، حيث يحملك حين يسعد، فتحلق فوق أحلام القلوب الضئيلة،
وعيب! " أو ابتلاء واختبار ومسؤولية" إذ أن امتداده الواسع فوق المحيطات واليابسة يجعل جرحه أيسر شيء... فأيا كان من سكانه وممن يستظلون به ويسقونه ويروونه في أي قارة يمكنه خدشه... ويدميك "
1431 هجرية
>>>>>>>>

وتأتي على قدر الكرام المكارم!

كله بثوابه للمؤمنين حقا, الهم والحزن والغم والألم، ما دام ليس محرما،

عن عائشة - رضي الله عنها - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : 

( ما يُصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم 
حتى الشوكة يُشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه ) رواه البخاري 
ومسلم والبيهقي في " شعب الإيمان " .

الخميس، 10 مارس 2016

الحيوانات تعالج الاكتئاب

الاستسلام للكآبة واجترار الحزن والاستغراق فيه مما يذيب القلب ويسلب النفس طاقتها التعبدية الدينية والدنيوية

الأربعاء، 9 مارس 2016

كبر القلب ميزة


" كبر القلب ميزة، حيث يحملك حين يسعد، فتحلق فوق أحلام القلوب الضئيلة،
 وعيب! " أو ابتلاء واختبار ومسؤولية" إذ أن امتداده الواسع فوق المحيطات واليابسة يجعل جرحه أيسر شيء... فأيا كان من سكانه وممن يستظلون به ويسقونه ويروونه في أي قارة يمكنه خدشه... ويدميك "
1431 هجرية

سراب السبل غير سبيل الله تعالى



"حيرى على شط المآب وما لها..
إلا حبال بالهوى تتعلق..
سبعون عاما في المتيه يؤمها..
وعد كذوب أو خيال يبرق.."
سراب السبل غير سبيل النبي محمد صلى الله عليه وسلم

الصداع ابتلاء

"يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ (17) بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ (18) لَّا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنزِفُونَ" :

"لا يصدعون عنها .."..

مما قيل في تفسيرها أنه لا يصيبهم من بعدها صداع ولا تعب ..

وتأملت:
 لعله الجزاء من جنس العمل، فقد  امتنعوا حبا لله تعالى عن خمر الدنيا،

ولقد صبروا ابتغاء وجه الله تعالى على الأمراض والنصب وعلى الصداع والحمى خاصة:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" لا تزالُ المَليلةُ والصُّداعُ بالعبدِ والأمَةِ، وإنْ عليهما من الخطايا مثلُ أُحُدٍ فما تدَعُهما وعليهما مِثقالُ خَردلةٍ"
 أخرجه المنذري  وغيره بسند جيد..

وأخرج ابن أبي الدنيا :
قَالَ رَسُولُ الله  صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا يَزَالُ الصُّدَاعُ وَالْمَلِيلَةُ بِالْمَرْءِ الْمُسْلِمِ حَتَّى يَدَعَهُ مِثْلَ الْفِضَّةِ الْمُصَفَّاةِ»

وذكر ابن رجب في لطائف المعارف :

"قال كعب: أجد في التوراة لولا أن يحزن عبدي المؤمن لعصبت الكافر بعصابة من حديد لا يصدع أبدا.."

وقال رحمه الله:

"أن أول ما ابتدىء به رسول الله صلى الله عليه وسلم من مرضه وجع رأسه، ولهذا خطب وقد عصب رأسه بعصابة دسماء، وكان صداع الرأس والشقيقة يعتريه كثيرا في حياته ويتألم منه أياما"

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: دخل أعرابي على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له الرسول الله صلى الله عليه وسلم: (هل أخذتك أم ملدم قط؟) قال: وما أم ملدم، قال: (حر يكون بين الجلد واللحم)، قال: ما وجدت هذا قط، قال: (فهل أخذك هذا الصداع قط؟) قال: وما هذا الصداع؟ قال: (عرق يضرب على الإنسان في رأسه)، قال: ما وجدت هذا قط، فلما ولى قال النبي صلى الله عليه وسلم: (من أحب أن ينظر إلى رجل من أهل النار فلينظر إلى هذا)
أخرجه أحمد والنسائي والبزار والبخاري في الأدب المفرد والهيثمي رحمهم الله جميعا ورضي عنهم

قال تعالى في كتابه الكريم:
 "أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب "

قال ابن كثير في تفسيرها:

 وهي : الأمراض ; والأسقام ، والآلام ، والمصائب والنوائب...

  ( البأساء ) الفقر . قال ابن عباس : ( والضراء ) السقم .

( وزلزلوا ) خوفا من الأعداء زلزالا شديدا ، وامتحنوا امتحانا عظيما "

الثلاثاء، 8 مارس 2016

د. كريمة الحفناوي ومن شايعها ..

د. كريمة الحفناوي ومن شايعها ..
أنت تبشرين بنموذج فظيع بكل أسف, عليك ألا تستحضري نموذج تربية الحضانات لتفرغ المرأة للمهنة خارج البيت في السويد, وتتناسي انعدام التربية أصلا لحساب العلوم, وانعدام الأسرة الإنسانية, وإخراج الطفل رجلا لقيطا يضع أمه في بيت المسنين ويشتري كلبا يربيه....ولا تستحضري توريث المرأة نصف الرجل وتتناسي أن المرأة عندنا يكفلها الزوج سكنا ونفقة لهذا يرث أكثر وتدخر إرثها في خزنتها , وأنها عندهم تبيع جسدها لتعيش, والدعارة قانونية بخمسين دولارا, ودعارة الرجال بكارت موبيل وزجاجة بيرة, والتحرش والاغتصاب والانتحار من أعلى المعدلات, فاتقي ربك وأنت تحاولين حل مشكلاتنا وفهمنا الخاطئ للدين والدنيا بالقضاء على الجزء الصحيح, ووصف وصفة للخراب العاجل, بدل تحاشي منزلقات وأخطاء غيرنا, وخواءهم وحيوانيتهم..لدينا أخطاء ولدينا موازين تركناها, وحرفناها وأهملناها واتخذناها عصبية, وهزوا ولعبا, وفرغناها من سياقها المجتمعي المتكامل, وما فيه من تناسق وتوازن وعدل وفضل وعرف وتفتح واستيعاب للآخر, وسبق ونجحت, ودخلت كل الثقافات وامتزجت وتهذبت, وكان هناك علاج للسلبيات وآلية تقويم لم يلتفت إليها, ولم يستمسك بها وتم التوسع في إضفاء الشرعية على عادات خاطئة, وعلاج هذا ليس بترك الصواب واللهاث خلف من هم في همجية وبهيمية وأمراض حضارية ومجتمعية, لأخذ ما لديهم جملة ببقعه وأورامه وعلله وتصوراته المنحرفة... اتقي ربك...

"إِذا عَرَفتَ الله فَاقنَع بِهِ ** فَعِندَكَ الحَظُّ الجَزيلُ الكَثير.. تَبارَكَ الله وَسُبحانَهُ ** مَن جَهِلَ الله فَذاكَ الفَقير.."

"إِذا عَرَفتَ الله فَاقنَع بِهِ ** فَعِندَكَ الحَظُّ الجَزيلُ الكَثير..
تَبارَكَ الله وَسُبحانَهُ ** مَن جَهِلَ الله فَذاكَ الفَقير.."

الاثنين، 7 مارس 2016

الأدب والعلم

" رَبِّ لَكَ الحَمــــــــدُ وَأَنتَ أَهلُهُ *** مَن لَزِمَ التَقـــــــــــــــــــــوى أَنارَ عَقلُهُ..

  ما غــــــــــــــايَةُ المُؤمِنِ إِلّا الجَنَّه *** تَبــــــــــــــــــــــارَكَ  الله العَظيمُ المِنَّه"

بدون الإخلاص والأدب لا يفتح لك العلم أبواب التوفيق، وقد لا ترزق حينئذ الفهم في علمك وتوكل لنفسك، حتى إن أكثرت من التحصيل.

بدون الأدب والإخلاص قد تحرم من كثير من المعرفة وكثير من الإدراك ومن الاستيعاب للمعارف

بدون التأدب والإنابة والتواضع لله تعالى لن يتفتح القلب لأنوار العلم وبركته، ومن ثم لن تتغلغل هذه الخيرات في السلوك والخيارات!
خاصة في المواقف الصعبة...، حتى وإن تشبهت وقت السعة والقدرة بالخيرين، فالعبرة بساعة شدة الحاجة للفرقان والبصيرة وللثبات على الاختيار،

بدون التؤدة والتواضع ربما لا تنتبه لأن معرفتك أكبر من عقلك أحيانا، فتغرك علومك الضئيلة كما وتسيء توظيفها كيفا...
قد تكون معلوماتك  في حقيقتها قاصرة، أو يكون عقلك وحده- حينها- لا يستقل برؤية متكاملة، والتأدب والهوينى هنا يفيدانك في عدم التكبر عن السؤال، وفي البحث والتوسع والتوقف للمراجعة والتدبر، ويوفران اندفاعا مشبعا للنفس مرضيا للذات مضيعا للوقت..

الاستقلالية في الفهم واجبة وهي لا تنافي التأدب والتواضع إلا عند الذين يعتبرون النقد سبة والتخطئة شتيمة والمواقف الشرعية إساءة شخصية، وهنا يستوي الكبار والصغار في الجماعات والكيانات الحزبية مع الكبار والصغار في التيارات التي لا تعتبر نفسها حزبية

فعليك -مع الأخذ بالأسباب - بالتأدب والتقوى، وظن الخير بالله تعالى، وبمحاولة تحقيق الإخلاص والحفاظ عليه...، وبمتابعة تهذيب النفس وتقويم اللسان والقلم والموقف والمسار ...
وما أبرئ نفسي ولكنه واجب التذكير

الأحد، 6 مارس 2016

"والخارب اللص يحب الخاربا ***
وتلك قربى مثل أن تناسبا"
----- ------------------
لهذا لم يتخذ أي خبيث موقفا من رد الأموال المنهوبة التي تضاعفت كعقارات وأرباحا، ولا وجهت لأي مفسد التهم الحقيقية ..